10 أفلام ملهمة ومحفزة لا يفوتك متابعتهم مع أطفالك

أفلام للأطفال
3

الكاتب والمحاضر الأمريكي “جوزيف كامبل” صاحب كتاب “البطل ذو الألف وجه”، توصل إلى أن جميع القصص تتكون من عنصر واحد مشترك وُجِد عالميا في الأساطير، حكايات الشعوب، الأحلام، وفي الأفلام. وهي التي تعرف مجتمعة باسم رحلة البطل. حيث يوضح أن كل قصة لها درس مختلف. وفي كل رحلة هناك بطلًا مميزًا كما هو الحال تمامًا في رحلتك الشخصية وفي حياتك الخاصة حيث تكون أنت فيها البطل بلا منازع.

قدمت السينما العالمية باقة متنوعة من أفلام الأطفال المشبعة بقصص بطولية مختلفة ومن ثقافات شتى تبرز كل واحده منها بطل متفرد ودرس حياتي ملهم سيترك بصمة مميزه في فترة حرجة من حياة أبنائنا الصغار. لذلك ارتأت أرجيك أن تقدم لك عزيزي القارئ هذه القائمة المميزة من جملة هذه الأفلام العالمية.

How to Train Your Dragon : عانق الاختلاف وكن أنت

How to Train Your Dragon : عانق الاختلاف وكن أنت

“هيكاب” الفتى الصغير وابن زعيم القرية إلا أنه لا يملك مهارات الدفاع عن النفس مقارنه بالفتيان الذين في عمره ولا يحسن التدبير كثيرًا في اختراعاته رغم موهبته الفذة فيها حيث يلقب بالأخرق المدمر.

في قرية” نورس” حيث أن الحياة قائمة على الصراع مع التنين يقوم والد “هيكاب” بإلحاقه في مدرسة تدريبه قتاليه ولكن بطلنا الصغير يأخذ منحنى أخر ليكون صداقة مع التنين “Toothless”.

يقدم الفيلم صورة جلية عن تقبل الاختلاف ويشعل الحماس في قلوب الأطفال ليكونوا ذواتهم لا كيف نريدهم نحن أو العالم أن يصبحوا.

The Lego Movie: كل شخص مميز كان عاديًا قبلها

فيلم The Lego Movie

تبدأ القصة حيث يجد الدمية “Emmet” نفسه يُقدم بالخطأ على أنّه بطل خارق سيحفظ لعالم الدمى أمانه، مما يجعل هذا الأمر المفاجئ والغير مقصود يحول بطلنا إلى بطل خارق فعلًا.

أن تكون عاديًا فقط لتناسب المذاق العام هو الدرس الذي يقدمه هذا الفيلم، تجرأ على التوافقية العامة وعلى العقل الجمعي بكل شيء، وكن بطلًا غير اعتيادي.

The Lion King: سيعود الحق يومًا

فيلم The Lion King

قيل للحق أين كنت يوم طغى الباطل … قال: كنت تحته أجتث جذوره

شبلنا الصغير “سمبا” هو الوريث الشرعي الوحيد للعرش بعد وفاة والده المدبرة. لكنه يترك أرضه وعرشه بعد أن أبعدته قوى الشر المتمثلة بعمه “سكار”، لكن الشر لا يدوم طويلًا حيث يعود “سمبا” لاستعاده ملك أبيه بمساعدة أصدقاءه المخلصين.

بطلنا الصغير يعطي درسًا في أهمية التعلم من تجارب الماضي لبناء مستقبل قوي بمساعدة المخلصين الذين تكشف حقيقتهم الأيام.

 Toy Story: لا تخض حروبك وحدك

فيلم Toy Story

يملك الطفل “أندي” الكثير من الألعاب، وأهمها هي لعبته المفضلة “وودي” و “بز لايت”، عندما تنتقل عائلة “أندي” تقرر اللعبة “وودي” وبقيه الأصدقاء النجاة من جيران السوء، وإعادة الاجتماع ثانية ب “أندي”.

يلقى الفيلم الضوء على أنّ الصداقة وفريق العمل هو مفتاح النجاح في هذه الحياة. مع تقديم فكرة أهمية الحصول على أصدقاء جدد دائمًا.

 Cars : الأضواء تتبدد والفضيلة تتمدد

فيلم Cars

تجد السيارة المتألّقة “لايت ماكوين” نفسها في قرية منسيه تسلبها بريقها وشهرتها بعد أن كانت رمز في عالم البطولة وسباق السيارات، تدريجيًا تتنازل السيارة “ماكوين” عن كبريائها المعهود وعن مجدها وشهرتها لتصادق سيارات القرية التي تقدم لها يد العون فيما بعد.

عندما نتخلى عن فضيلة التواضع وحب الناس ونسكن ذواتنا فقط لن نستطيع استخدام قوتنا الحقيقة مهما عظم الأمر. هذا ما يقدمه فيلم “cars” بوضوح.

 Mulan : حارب الثوابت إذا كنت تعتقد أنّك تقف في المكان الصحيح

فيلم Mulan

إنّها قصة الفتاة الشُجاعة “مولان” حين تلتحق بالجيش الصيني نيابة عن والدها المريض، وتخفى هويتها كـ أنثى لتتمكن من إتمام مهمتها لخدمة شعبها ووطنها لتنجح بعدها في إنقاذ حياة الملك والإمبراطورية (بذكائِها وشجاعتها) أكثر من مرة رغم الصعوبات التي تواجهها لكونها فتاة.

“مولان” مثال على أهمية السيطرة على مصيرنا وعدم الاستسلام.

 Beauty and the Beast: الجوهر أبقى من المظهر

فيلم Beauty and the Beast

تصبح الجميلة “بيل” أسيرة في قلعة الوحش نظير إطلاق سراح والدها المسجون لتنكشف الأمور فيما بعد أنّ كل ما في القصر مسحور، ولن تفك عقدة هذا السحر إلّا إذا وقعت الحسناء في غرام الوحش المخيف.

فيلم “Beauty and the Beast” يقدم قصة حب غير اعتيادية بين جميلة الملامح ووحش مرعب ليشير إلى أهمية الجمال الداخلي الذي يسكننا جميعًا مهما تباينت واختلفت الصور، والذي يجب أن يشغل بالنا أمره بتحسينه ومقاربته من نبع الإنسانية الصافي.

 The Pursuit of Happiness: لكل نهاية مشرقة بداية محرقة

فيلم The Pursuit of Happiness

سلسة من الإحباطات لا تنتهي في وجه بطلنا “كريس” يترك عمله، تتركه زوجته ويطرد من شقته ليجد نفسه هو وابنه الصغير بلا مأوى ليبدأ الصراع مع قسوة الحياة وسرقة الغفوات من محطات القطار والأماكن العامة، يلتحق كريس ببرنامج تدريبي غير مدفوع ليصبح فيما بعد وسيط تجاري (سمسار) ذا شأن.

في الحقيقة إنّ أكثر من درس نستطيع أن نستلهمه من هذا الفيلم العظيم، ولكن يكفي أن تشاهد هذا الفيلم مع طفلك الذي مازال لم يعترك غمار الحياة ليعرف أنّ الصعب سينتهي بالإصرار، وإنّ الدفء العائلي معين لا ينضب.

Moana: اتبع قلبك

فيلم Moana

في مغامرة جريئة تقابل الجميلة السمراء “موانا” نصف الإله “ماوي” ليبحر كلاهما إلى عمق المحيط لمواجهه الوحوش والاحتمالات التي لا تهزم، لينتهي هذا الصراع بتحقيقها لـ أهدافها واكتشاف هويتها.

فيلم “موانا” يعلمنا أهمية أن نتبع قلوبنا، حيث حلت بطلتنا الصغيرة مرارًا وتكرارًا المعارك الدائرة بين توقعات الأسرة وبين قلبها، وأتبعته لحيث يريد حقًا أن يكون.

 Kubo and the Two Strings: أكتب أسطورتك الشخصية

فيلم Kubo and the Two Strings

تبدأ رحلة الصغير “كوبو” عندما يستدعي عن طريق الخطأ الأرواح الشريرة من ماضي أمه المريضة ليضطر بعدها الدخول في صراع طويل مع قوى الشر، تصاحبه في رحلته هذا قردة وخنفساء وأدواته السحرية ليكتشف في آخر الفيلم سر والده المتوفى.

لدينا القدرة بأن نكتب قصصنا الخاصة، ويظهر هذا جليًا عندما تحكي والدة “كوبو” كيف كان من المفترض منها أن تذهب لقتل والده ولكنها وقعت في حبه لتكتب فصولًا جديدة في قصتها، أو بالأحرى لتعيد كتابة قصتها من جديد.

إذا كنت أحببت هذه القائمة عزيزي القارئ شاركنا في خانة التعليقات أي فيلم تنوي مشاهدته؟

3

شاركنا رأيك حول "10 أفلام ملهمة ومحفزة لا يفوتك متابعتهم مع أطفالك"

أضف تعليقًا