هل فتح سيف الفاليري عيونه في الحلقة السادسة من مسلسل Game of Thrones الموسم السابع؟

سيف جون سنو
2

المقالة تحتوي على أحداث حرق للحلقة السادسة من الموسم السابع

بعد أكثر من عام كامل على انتظار عودة الجزء السابع من مسلسل Game of Thrones، عاد أخيرًا وبات على وشك الانتهاء. 6 حلقات من المسلسل تم عرضها بمعدّل حلقة كل أسبوع، مرّت وكأنّها حلقة كل يوم، وها نحن على بعد ساعات قليلة من الموعد الرسمي لعرض الحلقة الأخيرة من هذا الموسم، لنعود بعدها إلى حالة الانتظار مرة أخرى.

الكثير من الأشياء حدثت في هذا الموسم السريع، الكثير من الأحداث واللحظات المؤثرة، واتّفقت فئة من المشاهدين على الكثير من الهفوات والعثرات أيضًا. يمكنكم قراءة كل ما يتعلّق بمراجعات وتحليلات الموسم السابع من هنا.

في هذه المقالة سأتحدث عن لقطة من الحلقة السادسة استمرّت لجزء من الثانية، استطاع أحد المشاهدين بعيونه النسرية أن يلاحظها على الرغم من سرعتها، وما لبث أن شاركها على مواقع التواصل الاجتماعي حتى انتشرت كالنار في الهشيم، وتتالت بعدها النظريات والتفسيرات حولها.

في تلك المعركة الرائعة التي حدثت بين الفرقة الانتحارية بقيادة جون سنو، وبين جيش الوايت ووكرز، تدخّلت داني (دنيريس) وتنانينها في اللحظات الأخيرة وأنقذوا الموقف، إلى أن تدخّل قائد الأموات (النايت كينغ) وأطلق رمحًا على أحد تنانين دنيريس (فيسيريون) وأوقعه قتيلًا، ما أجبر الجميع على الهرب فورًا ما عدا جون الذي وقع في الماء.

سيف الفاليري سيف جون سنو

ما حدث بعدها هو جوهر القصة، فقبل خروج جون من الماء كانت الكميرا مركزة على سيفه الفاليري (لونغ كلاو) الذي فتح عينه لـ لحظة بعد خروج جون من الماء، ثم تبدّل تركيز الكميرا إلى جون عوضًا عن السيف. فما الذي حدث بالفعل؟

العديد من المتابعين أطلقوا العديد من النظريات حول تلك اللمحة، فبعضهم  زعم أنّ روحًا محتجزة في السيف هي روح آزور آهاي أو روح زوجته، لكن من هو آزور آهاي؟

المؤمنون بـ إله النور يؤمنون بأنّ آزور آهاي هو البطل الذي استطاع هزيمة جيش الموتى في السابق بواسطة سيفه المسمى Light Bringer أو جالب النور، وتمكّن بعدها من توحيد العالم. جالب النور هو سيف صنعه آزور بنفسه، فبعد أن عقد العزم على صنع سيف قوي، صنع واحدًا خلال 30 يومًا ثم وضعه في النار لتبريده، لكنه انكسر. فقام بصنع سيف ثان خلال 50 يومًا واصطاد أسدًا لتجريب السيف، لكنه انكسر أيضًا. فصنع سيفًا ثالثًا خلال 100 يوم، ثم أمر زوجته أن تكشف عن صدرها فطعنها ولم ينكسر السيف، وانتقلت روح زوجته إلى السيف وبهذا تم صنع جالب النور.

المؤمنون بإله النور يظنون أنّه سيولد آزور أهاي ثان في نهاية الزمان ليقود الحرب الكبرى ضد الموتى ويوحّد العالم مرة ثانية، وربما تشير تلك اللمحة إلى أنّ جون هو ذلك الشخص الموعود.

النظرية الثانية تزعم بأنّ تلك اللمحة دلالة على عودة بينجن ستارك لإنقاذ جون بناءً على وصية الغراب ذو الثلاثة أعين، كما عاد من قبل وأنقذ بران من الموتى سابقًا. قصة بينجن لا تزال مبهمة بعض الشيء، هل هنالك هدف معيّن لوجوده؟ في انتظار الكشف عن معلومات أكثر عنه.

النظرية الثالثة فتنص على أنّ بران هو من كان في السيف، أو بشكل أدق هو الذي كان يستعمل السيف لرؤية ما يحدث باستخدام قدرته كالغراب ذو الثلاثة أعين، القادر على رؤية أي شيء. أمّا عن حقيقة ما حدث بالفعل فإنّ مخرج الحلقة (آلان تايلور) علّق على تلك اللقطة في مقابلة تم إجراؤها معه قائلًا:

“الأمر مضحك جدًا، هناك شخص آخر قال لي نفس الشيء لكنني لم أملك أدنى فكرى عن ماذا يتكلّم، فإمّا أن يكون هذا السيف سحري حقًا ويقوم بأشياء من تلقاء نفسه، أو أن هنالك أمر ما حدث. علي أن أعود وأشاهد تلك اللقطة بالعرض البطيء حتى أعرف ما الذي حدث، لكن أستطيع القول أنّه لم يكن هنالك أي نيّة لإظهار أي شيء”.

بالعودة إلى تلك اللقطة يمكن للجميع ملاحظة أن العين قد تحرّكت فعلًا، قد يكون انعكاس جون لكن الأمر مستبعد جدًا بسبب زاوية العين المعاكسة لجهة جون. لا يمكننا تجاهل هذا الأمر لأنّ الجميع يعلم باهتمام طاقم GOT بأصغر التفاصيل، فما الذي حصل بالفعل؟ هل من الممكن أنّ مخرج الحلقة (آلان تايلور) يخفي بعض المعلومات بنيّة عدم حرق أحداث مهمة علينا؟ شاركونا آرائكم عبر التعليقات. هذه هي اللقطة لمن أراد مشاهدتها

2

شاركنا رأيك حول "هل فتح سيف الفاليري عيونه في الحلقة السادسة من مسلسل Game of Thrones الموسم السابع؟"

أضف تعليقًا