لماذا يهوى البشر تعذيب بعضهم البعض؟ … أفلام الكراهية منذ العبودية وحتى النازيين الجدد

أفلام العبودية والعنصرية
1

خُلقنا شعوبًا وقبائل مختلفة الألوان والأجناس ليتعارف كل منا على الآخر، وليكون الاختلاف أحد سُنن الحياة، ولكن يبدو أنّنا لم نكن بالذكاء الكافي لتقدير واحترام هذا الاختلاف والتجانس، وقمنا كبشر بكل ما يمكننا فعله لاضطهاد بعضنا الآخر وكراهية كل من هو مختلف عنا.

لا نعلم تحديدًا متى بدأت كراهية الآخر المُختلف، بل ربما كانت معنا قبل أن يهبط آدم إلى الأرض، ألم يرفض إبليس السجود لآدم لظنه أنّه – إبليس – مخلوق من عنصر أفضل منه؟! أليست هذه عنصرية؟

تاريخ ممتد من العنصرية والكراهية منذ محاكم تفتيش القرون الوسطى التي كانت تقتل كل من يُعلن رأيًا مخالفًا لرأي الكنيسة مرورًا بقتل المسلمين بعد سقوط الأندلس، وتجارة الرقيق وقتل السود في الولايات المتحدة الأمريكية، وقتل اليهود أثناء اجتياح الفكر النازي أوروبا ووصولًا إلى حمى القتل في أوروبا وأمريكا مؤخرًا.

نتناول اليوم مجموعة من أمتع الأفلام التي تناولت قضايا العبودية والعنصرية، وأتمنى أن تنال خياراتي إعجابكم.

أفلام العبودية

Amistad

Amistad بوستر

واحد من أقسى وأمتع أفلام العنصرية بالنسبة لي بالرغم من قتامته، ويتناول الفيلم قصة حقيقية حدثت في الولايات المتحدة الأمريكية في منتصف القرن التاسع عشر، حيث تقوم السفينة الإسبانية “اميستاد” بنقل العبيد الذين تم اختطافهم من سيراليون، من إحدى موانئ كوبا إلى الولايات المتحدة.

ولكن يقوم العبيد بثورة داخل السفينة ويتمكن أحدهم ويُدعى “سينيكه” من تحرير نفسه وباقي العبيد، ويقومون بقتل طاقم السفينة ما عدا اثنين من طاقم القيادة ويطلبون منهم العودة إلى أفريقيا، ولكن يقوم طاقم السفينة بخداعهم والذهاب إلى الولايات المتحدة، حيث يكون في انتظارهم قوات تُلقي القبض على العبيد وتبدأ محاكمتهم بتهمة القتل.

تلفت القضية انتباه أحد الحقوقيين المدافعين عن تحرير العبيد وإلغاء الرق، فيقوم بتوكيل محامي شاب للدفاع عن العبيد لتتحول القضية إلى قضية رأي عام، ونرى أثناء النظر في القضية لمحات فلاش باك من معاناة العبيد على مثل تلك السفن.

الفيلم من إخراج “ستيفن سبيلبيرج” وقام بالتمثيل فيه عدد كبير من النجوم منهم “ماثيو ماكونهي” ويقوم بدور “روجر بالدوين” محامي العبيد، و “أنتوني هوبكنز” ويقوم بدور “جون كوينزي آدامز” الرئيس الأمريكي السابق الذي يلجأ إليه “بالدوين” ليستعين بخبراته كمحامي لمساعدته في القضية، بينما يؤدي “مورجان فريمان” دور الحقوقي الذي كان عبدًا سابقًا ثم بعد تحريره تولى مهمة المطالبة بتحرير العبيد وإعطائِهم حقوقهم.

الفيلم ملحمي وأكثر من رائع، وقد ترشح لعدد كبير من الجوائز منها أربع جوائز أوسكار، وأربع جوائز جولدن جلوب.

Twelve Years a Slave

12 years a slave بوستر

الفيلم الذي يتناول السيرة الذاتية لـ”سولمون نورثوب”، وهو رجل أسود حر يعمل نجار ويعزف الكمان تم اختطافه عام 1841 بواسطة تجار للعبيد، وتم بيعه كعبد ليعمل في مزرعة بولاية لويزيانا.

يقضي “سولمون” في العبودية اثنتا عشرة سنة، تنتقل خلالها مِلكيته من مالك لآخر، وعلى مدار السنوات نعيش معاناة العبيد وتعذيبهم من قِبل السيد الأبيض، حتى يقابل “سولمون” كندي مناهض للعبودية ويقص عليه قصته، فيعمل على مساعدته لإثبات أنّه حر وليس عبدًا.

تقييم النقاد للفيلم على موقع “الطماطم الفاسدة” 96%، بينما تقييم الجمهور له على موقع “قاعدة بيانات الأفلام” 8.1/10

الفيلم من إخراج “ستيف ماكوين” وبطولة “شيواتال إيجيوفور” في دور “سولمون”، و “مايكل فاسبندر” في دور صاحب المزرعة القاسي، و”بيندكت كامبرباتش” في دور صاحب المزرعة الأولى التي بِيع لها “سولمون”، و “براد بيت” في دور الكندي الذي يساعده.

ترشح الفيلم لست جوائز أوسكار فاز بثلاث منها هي “أفضل فيلم”، و “أفضل سيناريو مقتبس”، و”أفضل ممثلة مساعدة”، كما فاز بجائزة الجولدن جلوب كأفضل فيلم لعام 2013.

Django Unchained

Django Unchained بوستر

فيلم “تارانتينو” الشهير والذي يقص علينا حكاية العبد “چانجو” الذي اشتراه الطبيب الألماني “كينج شولتز” وقام بمنحه حريته مقابل أن يكون شريكًا له في عمل صيد الجوائز، حيث يطاردون المجرمين المطلوبين للعدالة لقتلهم، أو تسليمهم مقابل جوائز مالية.

بعد أن توطدت العلاقة بين الثنائي يطلب “چانجو” من الطبيب الذهاب لإنقاذ زوجته “برومهيلد” التي تعيش لدى الإقطاعي “كالفين كاندي”، وهو عنصري شديد القسوة يعامل العبيد بشراسة، لتتوالي الأحداث بعد ذلك.

الفيلم من إخراج “كوينتن تارانتينو”، وبطولة كل من “جايمي فوكس” في دور “چانجو”، و”كريستوف فالتز” في دور “كينج شولتز”، و “ليوناردو دي كابريو” في دور “كالفين كاندي”.

تقييم النقاد للفيلم على موقع “الطماطم الفاسدة” 87%، بينما تقييم الجمهور له على موقع “قاعدة بيانات الأفلام” 8.1/10

وفاز الفيلم بجائزتي أوسكار من أصل ثلاث جوائز ترشح لها وهما “أفضل ممثل مساعد”، و “أفضل سيناريو أصلي”

أفلام العنصرية

Mississippi Burning

Mississippi Burning بوستر

فيلم آخر مأخوذ عن قصة حقيقية حدثت في ستينات القرن الماضي في ولاية ميسسيبي بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث ذهب ثلاثة من شباب الحقوق المدنية إلى هناك لتعليم السود كيفية ممارسة حقهم في التصويت، ولكن يختفي ثلاثتهم بشكل غامض، وتقوم المباحث الفيدرالية بإرسال اثنين من محققيها هم “آلان وارد” و “روبرت أندرسون” للتحقيق في واقعة الاختفاء.

الفيلم صادم للغاية ويكشف عن وجه شديد القبح من أمريكا، فبرغم إلغاء العبودية منذ سنوات إلّا أنّ العنصرية لم تنتهِ بعد، واضطهاد السود في الولايات الجنوبية لا يقتصر على منعهم من مشاركة البيض المدارس أو المطاعم، بل يمتد لحرق منازلهم وكنائِسهم وقتلهم إذا استدعى الأمر ذلك.

الفيلم من إخراج “آلان باركر” و بطولة “جين هاكمان” في دور “روبرت أندرسون” و الذي قدم أداءً استثنائيًا استحق عنه الترشح لجائزة الأوسكار كأفضل ممثل في دور رئيسي، و “ويليام دافو” في دور “آلان وارد”.

تقييم النقاد للفيلم على موقع “الطماطم الفاسدة” 89%، بينما تقييم الجمهور له على موقع “قاعدة بيانات الأفلام” 7.8/10.

ترشح الفيلم لسبع جوائز أوسكار وفاز بجائزة واحدة هي “أفضل تصوير سينمائي”، كما ترشح لأربع جوائز جولدن جلوب.

American History X

American History X بوستر

واحد من الأفلام العنيفة حيث صنفته مجلة  Entertainment Weekly في استطلاع أجرته عام 2007 كواحد من أكثر الأفلام عنفًا في التاريخ، وهذا العنف هو أحد أسباب تصنيف الفيلم العمري +18 عام.

وتدور أحداث الفيلم في خطين زمنيين حول “ديريك” و الذي يقوم بدوره النجم “إدوارد نورتون”، نعرف “ديريك” شابًا عنصريًا طائشًا وشديد القسوة يتزعم أحد عصابات النازيين الجدد، ويكره كل ما هو أسود ويقوم بقتل شابين من السود حاولا سرقة سيارته.

وكذلك نعرف “ديريك” الأكثر نضجًا ومعرفةً بعدما صقلته تجربة السجن، وأصبح شخصًا آخر، لكنه يخرج من السجن ليكتشف انضمام شقيقه الأصغر “داني” إلى عصابة النازيين الجدد، ويحاول “ديريك” أن يُبعد شقيقه عنهم وهو ما يُرينا مدى التغير في شخصيته.

يختلف الفيلم عن أفلام العنصرية المعتادة في كونه تناول العنصرية في زمن الفيلم أي في التسعينات، وليس في زمن قديم كباقي الأفلام، مما سبب ضجة كبيرة وقتها؛ نظرًا لإيمان الأمريكيين بأنّ العنصرية ضد السود قد انتهت تمامًا في بلادهم.

الفيلم من إخراج “توني كاي” و بطولة “إدوارد نورتون” و قد ترشح لجائزة الأوسكار كأفضل ممثل في دور رئيسي عن دوره في الفيلم، و “إدوارد فورلونغ” في دور “داني”.

الفيلم مُصنف ضمن أفضل 50 فيلم في موقع “قاعدة بيانات الأفلام” حيث يحتل المركز 31 بتقييم 8.5/10، بينما تقييم النقاد له على موقع “الطماطم الفاسدة” 83%.

The Help

The Help بوستر

بشكل شخصي أحب هذا الفيلم ولا أمل مشاهدته كلما أتت فرصة، فيلم عن عنصرية ربات البيوت البيض ضد العاملات السود في ستينيات القرن الماضي، هذه المرة لا يوجد قتل أو عنف بل ربما ينتزع منك الفيلم الضحكات.

الفيلم مُقتبس من رواية بنفس الاسم للكاتبة “كاثرين ستوكيت”، و تدور قصته حول الصحفية “يوجينا فيلان” التي تعمل على تأليف كتاب عن حياة الخادمات السود في بيوت السادة البيض، ويساعدها خادمتان هما “ميني” و “إيبلين”، حيث تقص كل منهما قصتها كما يُشجعن باقي الخادمات على الحكي.

الفيلم من إخراج “تايت تايلور” و بطولة “فايولا ديفيس” في دور الخادمة “إيبلين”، و”إيما ستون” في دور “كاثرين ستوكيت”، و “أوكتافيا سبنسر” في دور الخادمة “ميني”، و قد فازت بجائزتي الأوسكار والجولدن جلوب كأفضل ممثلة لدور مساعد عن دورها في الفيلم.

ترشح الفيلم لأربع جوائز أوسكار فاز بواحدة منهم، كما ترشح لأربع جوائز جولدن جلوب وفاز بواحدة أيضًا.

تقييم الجمهور للفيلم على موقع “قاعدة بيانات الأفلام” هو 8.1/10، بينما تقييم النقاد على موقع “الطماطم الفاسدة” هو 75%.

Schindler’s List

Schindler's List بوستر

لا شك أنّ رأس المال اليهودي يتحكم في هوليوود. لذا، فهم يُتقنون صناعة أفلام اضطهاد اليهود خلال الحرب العالمية الثانية بشدة، وبالتالي ربما يكون هذا هو الفيلم الأكثر قتامة وسوداوية في تلك القائمة، الفيلم الذي جعلني أبكي حتى قررت أنّني لن أشاهده مرة أخرى فمرة واحدة تكفي.

الفيلم كأغلب الأفلام الجيدة مأخوذ عن قصة حقيقية وقعت أحداثها في بولندا خلال الحرب العالمية الثانية، وتدور الأحداث حول رجل الأعمال الألماني الجشع “أوسكار شيندلر” والذي يذهب إلى بولندا وتحديدًا إلى مدينة “كراكوف” التي جعلها الألمان “جيتو” لعزل اليهود بها، ينتمي “شيندلر” إلى الحزب النازي وله علاقات جيدة بالقيادات الألمانية.

تساعده علاقات “شيندلر” على الاستحواذ على أحد المصانع في “كراكوف” فيأتي إلى المدينة ليُدير مصنعه، ويُقنع القيادات الألمانية أنّ توظيف اليهود في مصنعه سيكون أرخص، وبالفعل يُعين مساعد يهودي هو “إيزاك ستيرن”، وبينما يعيش “شيندلر” في المدينة بالقرب من المعتقلات النازية يرى عمليات القتل اليومية التي تحدث لليهود من قوات النازي، وهو الأمر الذي يُغير من نظرته للأمر، وبعدما كان يسعى لأن يُصبح مليونيرًا من خلال المصنع، يستخدمه لحماية أكبر عدد ممكن من اليهود من بطش النازي.

عُرض إخراج الفيلم في أول الأمر على المخرج “رومان بولانسكي” الذي رفضه لكونه أحد الناجين من محارق النازية في بولندا، حيث يُعيد له الفيلم ذكريات سيئة لا يرغب في تذكرها، ثم عُرض على “مارتن سكورسيزي” فرفضه وأكد على ضرورة أن يقوم بإخراج الفيلم مخرج يهودي، وقام بمنح الفيلم للمخرج ” ستيفن سبيلبرج” الذي قام بإخراج الفيلم ورفض الحصول على مقابل مادي.

قام ببطولة الفيلم “ليام نيسون” في دور “شيندلر”، و “بين كينجسلي” في دور “ستيرن”، و”رالف فينس” في دور القائد النازي “آمون غُوث”.

حصل الفيلم على سبع جوائز أوسكار من أصل اثني عشر ترشيحًا، حيث حصد أوسكار “أفضل فيلم”، و” أفضل سيناريو مقتبس”، و”أفضل مونتاج”، و”أفضل تصوير سينمائي”، و”أفضل مخرج”، و” أفضل تصميم إنتاج”، و ” أفضل موسيقى تصويرية”، كما فاز بثلاث جوائز “جولدن جلوب” منهم جائزة أفضل فيلم.

كذلك احتل الفيلم المركز التاسع في قائمة المعهد السينمائي الأمريكي لأفضل مائة فيلم.

تقييم الجمهور للفيلم على موقع “قاعدة بيانات الأفلام” هو 8.9/10، و يحتل المركز السادس في قائمة الموقع لأفضل 250 فيلم، بينما تقييم النقاد على موقع “الطماطم الفاسدة” هو 96%.

The Butler

The Butler بوستر

فيلم مُلهم يتناول السيرة الذاتية لـ”يوجين آلان” رئيس الخدم الأسود الذي عَمِل في البيت الأبيض منذ عهد الرئيس أيزنهاور، وعاصر ثمانية رؤساء جمهورية ليكون شاهدًا للعديد من الأحداث التاريخية الهامة في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية.

تم تغيير الاسم في الفيلم إلى “سيسيل جاينز” الذي ينشأ في مزرعة للقطن بولاية جورجيا في عشرينيات القرن الماضي، في طفولته يقوم صاحب المزرعة الأبيض المتعصب باغتصاب والدته، وقتل والده عندما يعترض على هذه الجريمة، وفي مراهقته يهرب “سيسيل” من المزرعة وتقوده الصدفة للعمل في مطعم، حيث يتعلم المهنة كنادل.

وبعد سنوات ينتقل إلى العاصمة واشنطن ليعمل في أحد الفنادق، ويتعرف على زوجته جلوريا ويرزقان بولدين، ثم ينتقل للعمل في البيت الأبيض كرئيس خدم في عام 1957.

الفيلم رائع ويعرض العنصرية التي تعرض لها السود على مدار السنوات، حتى داخل البيت الأبيض نفسه حيث راتب الخادم الأسود أقل من راتب الخادم الأبيض.

الفيلم من إخراج “لي دانييلز” و بطولة عدد كبير جدًا من النجوم منهم “فورست ويتكر” في دور “سيسيل جاينز”، و “أوبرا وينفري” في دور “جلوريا جاينز”، و “روبين ويليامز” في دور “الرئيس أيزنهاور”، و “جيمس مارسدن” في دور “الرئيس كينيدي” و غيرهم من النجوم.

تقييم الجمهور للفيلم على موقع “قاعدة بيانات الأفلام” هو 7.2/10، بينما تقييم النقاد على موقع “الطماطم الفاسدة” هو 72%.

Gran Torino

Gran Torino بوستر

فيلم مختلف عن أفلام العنصرية المعتادة، فهو لا يعرض اضطهاد فئة بعينها، ولا يحكي قصة حقيقية ولا أي شيء من ذلك، فقط يأخذنا “كلينت إيستوود” بطل الفيلم ومُخرجه في رحلة درامية هادئة وممتعة لنُدرك أنّ العنصرية أهم أسبابها هي جهلنا بالآخر، الآخر الذي ما إن نقترب منه بما يكفي حتى نعرف أنّنا لسنا مختلفين كما كنا نظن.

تدور أحداث الفيلم حول “والتر كوالسكى” العجوز الأمريكي العنصري، الذي حارب في الحرب الكورية ويعيش بعقدة ذنب لا تُشفى، تتوفى زوجته لتتركه وحيدًا في حي أصبح لا يعرفه من كثرة المهاجرين والسود فيه، علاقة “كوالسكي” بأولاده سيئة فلم يكن قريبًا منهم يومًا، ويرفض محاولاتهم للاقتراب منه بعد وفاة والدتهم.

وفي أحد الأيام يُمسك “كوالسكي” بجاره المراهق وهو يحاول سرقة سيارته، المراهق “تاو” الذي ينتمي للعِرق الآسيوي “همونج” وتسكن أسرته في المنزل المجاور لـ”كوالسكي”، يحاول أن يُثبت نفسه لأحد العصابات، رغبة منه في الانتماء فهو يشعر بالغربة، وليس له أصدقاء ولا يُجيد التعامل مع الناس، فلا يوجد في حياته سوى شقيقته ووالدته وجدته.

يطرد “كوالسكي” جاره ويهدده أنّه إذا عاد إلى منزله مرة أخرى سيقوم بقتله، ولكن بعد ذلك تأتي شقيقة “تاو” ووالدته إلى منزله وهو معهم، ويطلبون منه الصفح ويُصرون على أن يعمل “تاو” معه ليساعده في أي أعمال يرغب بالقيام بها كنوع من التكفير عن خطأه.

أمام إصرار العائلة يوافق “كوالسكي” على أن يُساعده الفتى، الأمر الذي يؤدي لاقترابه من “تاو” وأسرته، لتتغير حياته وحياة الأسرة في نفس الوقت.

تقييم الجمهور للفيلم على موقع “قاعدة بيانات الأفلام” هو 8.2/10، بينما تقييم النقاد على موقع “الطماطم الفاسدة” هو 80%.

Hidden Figures

Hidden Figures بوستر

فيلم سيرة ذاتية آخر يتناول ثلات فتيات من أصول أفريقية يعملن في وكالة ناسا، ودورهن الخفي والهام وراء عملية إطلاق رائد الفضاء “جون جلين”، ليصبح أول أمريكي يدور في مدار الأرض وهذا عام 196.

الفتيات هن “كاثرين جونسون” و قامت بدورها “تاراجي بيندا هينسون”، و “دوروثي فان” وقامت بدورها “أوكتافيا سبنسر”، و “ماري جاكسون” و قامت بدورها “جانيل موناي”.

يتعرض الفيلم للعنصرية التي تواجه الفتيات الثلاث في ناسا، فهناك حمام مُخصص للبيض فقط بينما حمام السود بعيد للغاية، تتقدم “كاثرين” بطلب للترقية ويتم رفضه رغم امتلاكها كل العناصر المطلوبة، وغيرها من عشرات المواقف التي نعيش من خلالها العنصرية ونرى وجهها البغيض.

بشكل شخصي أحب الفيلم جدًا، وأرشحه بشده كواحد من أفضل أفلام 2016، وقد ترشح الفيلم لثلاث جوائز أوسكار.

تقييم الجمهور للفيلم على موقع “قاعدة بيانات الأفلام” هو 7.8/10، بينما تقييم النقاد على موقع “الطماطم الفاسدة” هو 92%.

اقرأ أيضًا: فيلم Hidden Figures ينتصر للمرأة بأثر رجعي

1

شاركنا رأيك حول "لماذا يهوى البشر تعذيب بعضهم البعض؟ … أفلام الكراهية منذ العبودية وحتى النازيين الجدد"