ما هو الشيء السحري الذي جعل هؤلاء النجوم والنجمات في الصفوف الأولى؟

سر نجومية هؤلاء النجوم أحمد زكي فيلم أيام السادات
0

هل سألت نفسك يومًا. ما الذي يجذبك إلى مشاهدة نجم محدد دون غيره؟ ربما لن تكون الإجابة حاضرة على أذهان البعض منكم الآن، وربما لم يخطر على بال أحد هذا السؤال من قبل.

ولكن الآن جاءت وقت الإجابة التي تكمن في شيء ما جعل هؤلاء النجوم والنجمات لهم مكانة في قلوبنا، ونظرًا لكثرتهم فسوف أتحدث عن بعض الشخصيات منهم.

زكي والتقمص

أحمد زكي فيلم أيام السادات

عندما نشاهد أي دور للفتى الأسمر أحمد زكي سنجد أنّ هناك شيئًا واحدًا يجذبنا له، وهو تقمصه للشخصية التي يؤديها لدرجة تنسيك أنّك أمام أحمد زكي، وتجد الشخصية التي يجسدها هي المستحوذة على روحك.

فعندما جسد على سبيل المثال لا الحصر شخصية الرئيس الراحل أنور السادات، شعرت جيهان السادات عندما شاهدته بأنّها أمام الرئيس بشحمه ولحمه وكأنّه لم يرحل عنها.

وفي فيلم «البيه البواب» حدث موقف طريف مع أحد سكان العمارة التي يحرسها، حيث وجده الساكن جالس على أريكة أمام العمارة ويشرب سيجارًا لحين أن ينتهي فريق العمل من وضع الكاميرات، فانفعل عليه وقال «مصيبة أيه ديه هو كل شوية يجيبوا لينا بواب شكل»، فلم يلاحظ الساكن أنّه أحمد زكي وظن أنّه بواب يتعالى على السكان.

 

وموهبة التقمص كانت تسري في عروق زكي منذ أن كان في معهد الفنون المسرحية، وكانت صديقته وزميلته الفنانة عفاف شعيب شاهدة على براعته في هذا الأمر.

سعاد والتلقائية

سعاد حسني

هي لغز جميل محير ترسم على وجهك ابتسامة في التو و اللحظة عند رؤيتها، ولهذا أصبحت السندريلا أشياء كثيرة تجذبنا إلى مشاهدتها كالروح العفوية المفعمة بالحياة، الرقة، الجمال، الابتسامة الساحرة، وخفة الظل، وكل ذلك بالطبع بجانب تمثيلها المتقن.

ولكن إن قمت باختيار شيء واحد يجذبني إلى مشاهدتها، وربما تتفقون معي أيضًا في هذا الأمر فسوف يكون التلقائية.

تلقائيتها التي جعلت لها مكانة في قلوبنا، فلن ننسى أبدًا فايزة في «حب في الزنزانة»، ونوال في «موعد على العشاء»، وزوزو في «خلي بالك من زوزو»، وغيرها من الأدوار الخالدة في تاريخ السينما.

وعلى ما أعتقد أنّك الآن استحضرت طلتها أمامك وتريد أن تراها، ولهذا سوف أجعلك تستمتع بحديث السندريلا من خلال لقائِها في برنامج «كلمة في سهرة» للمذيعة فوزية العباسي.

رشدي والطلة

رشدي أباظة

بالطبع أن تكون ممثلًا جيدًا هو أمر مهم ولكن طلتك لها عامل أهم في أن تجذب الجمهور لمشاهدتك، وإذا ذكرت الطلة الجذابة فذكر رشدي أباظة، فذلك الرجل كان بالنسبة لأغلب الفتيات ولا زال هو نموذج لفتى الأحلام المنتظر.

وكان سبب ذلك يكمن في شيء واحد، وهو الطلة التي جعلتنا نعشق أفلامه وبالأخص فيلم «الزوجة 13» و «نص ساعة جواز» لما فيهما من مشاهد طريفة تدور حول تهافت النساء على الرجل الوسيم رشدي أباظة، وبالأخص مشهد شادية وهي تغني له وتقول «وحياة عينيك».

وتلك الطلة الجذابة كانت السبب في دخول رشدي أباظة الفن، ففي يومٍ من الأيام كان يلعب البلياردو بجوار سينما ريفولي ورآه مخرج في ذلك الوقت، وكان له نظرة بأنّه سوف يكون نجم الشاشة الأول وبالفعل عرض عليه دخول مجال التمثيل، وذلك على حسب رواية المخرج طاهر أباظة أحد أقارب رشدي.

نور والتفاصيل

نور الشريف مسلسل لن أعيش في جلباب أبي

لماذا ننجذب إلى مشاهدة «عبد الغفور البرعي» حتى الآن؟ ربما هو سؤال مفاجئ ولكن الإجابة في منتهى البساطة وهي التفاصيل.

نور الشريف عندما قرر أن يقوم بتجسيد شخصية عبد الغفور البرعي في مسلسل «لن أعيش في جلباب أبي» اهتم بتفاصيل تلك الشخصية معدومة الحال التي لا تعرف القراءة أو الكتابة وترتدي ملابس مهلهلة، وتحاول البحث عن رزق يجعلها تعيش حياة كريمة.

وتلك التفاصيل هي التي كانت السبب في أن نعشق شخصية عبد الغفور البرعي، وليس عبد الغفور فقط بل جميع الشخصيات التي جسدها نور؛ لأنّه كان يهتم بتفاصيل كل شخصية يقدمها حتى يترك لنا من خلالها بصمة متميزة، فالتفاصيل هي مفتاح نجاح الشخصيات التي قدمها نور.

فاتن والكلاسيكية

فاتن حمامة

من وقت لآخر تحدث لنا حالة من النوستاليجا لأفلام الزمن الجميل، فنسترجع على الفور أفلام سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة كفيلم «نهر الحب»، «الليلة الأخيرة»، «أريد حلًا» وغيرها من الأفلام.

لما فيها من روح الكلاسيكيات التي كانت تطغى على ملابسها الرقيقة، وتمثيلها السلس. فالكلاسيكية في أداء فاتن جعلتنا ننجذب إلى مشاهدتها دائمًا وأبدًا، فهي تذكرنا بزمن كنا نتمنى أن نعيش فيه.

0

شاركنا رأيك حول "ما هو الشيء السحري الذي جعل هؤلاء النجوم والنجمات في الصفوف الأولى؟"

أضف تعليقًا