المشاهد الأعلى تكلفة في تاريخ هوليود … أحدهم تم حذفه

المشاهد الأعلى تكلفة في تاريخ هوليود
0

يقال دائمًا أنّ العلاقات بين المخرجين والمنتجين في هوليوود – وكافة دول العالم – تتسم بقدر كبير من التوتر، السر في ذلك يرجع إلى تضاد مصالح الطرفين، فالمنتج دائمًا ما ينصب تركيزه على الجانب التجاري ويسعى إلى إنتاج فيلم مميز بأقل تكلفة ممكنة لضمان تحقيق أرباح أعلى، بينما أغلب المخرجين تنطبق عليهم مقولة “الفنون جنون”؛ فهم دائمًا مستعدون للتضحية بأي شيء في سبيل تحقيق رؤيتهم الفنية وتنفيذ مشاهد تخلد في ذاكرة المشاهد.

تعد عملية صناعة الأفلام بالغة التعقيد على عكس ما قد يبدو عليه الأمر، والثواني المعدودة التي قد يشاهدها الجمهور على الشاشة يقف خلفها عشرات العاملين والفنيين والفنانين، علاوةً على أنّ مدة تنفيذها قد تستغرق أوقاتاً طويلةً تتجاوز شهرًا كاملًا في بعض الأحيان، كما أنّ تكلفة تنفيذ بعض تلك المشاهد – التي لا يتجاوز عمرها على الشاشة بضعة دقائق – قد يُكلف ملايين الدولارات.

يستعرض أراجيك فن مجموعة من المشاهد عالية التكلفة، والتي تسببت بشكل مباشر في رفع ميزانيات الإنتاج الخاصة بالأفلام المحتوية عليها.

Batman – 1989

فيلم Batman

كان تصميم مدينة جوثام أكثر ما يشغل صُنّاع فيلم Batmanباتمان“، حيث أنّ تلك المدينة هي الأشهر على الإطلاق في عالم الكوميكس، وتمتاز بطبيعة خاصة ومعقدة، فهي يجمع مظهرها بين الكآبة والتطور في آن واحد، ولم يرد المخرج تيم برتون مخالفة التصور السابق لدى المشاهد حول المدينة التي يقيم بها البطل الخارق باتمان، وقد بحث طويلًا عن موقع حقيقي يطابق تصوره حول مظهر تلك المدينة، إلّا أنّ كافة المحاولات باءت بالفشل، ليقرر في النهاية هو ومصمم الإنتاج أنطون فروست بناء المدينة من العدم.

تم بناء ديكور مدينة جوثام بالكامل داخل أستوديوهات باينوود Pinewood Studios، وقد تضمنت شارعًا رئيسيًا بامتداد ربع ميل تقريبًا، بالإضافة إلى عدد من الشوارع الفرعية، وقد تم توظيف 400 شخصًا للقيام ببناء المدينة الشهيرة حسب التصميمات – التي جاءت شبه متطابقة مع صور المدينة في الكوميكس – وقد استغرقت تلك العملية حوالي ستة أشهر كاملة، هذا بخلاف السيارات ومجاميع الكومبارسات التي تم استخدامها لتبدو المدينة حية ومكتظة بالسكان.

لم يصرح منتجو الفيلم بالتكلفة الفعلية للمشاهد التي تم خلالها استعراض أرجاء مدينة جوثام، لكن قيل أنّها كانت السبب الرئيسي والمباشر في تجاوز ميزانية إنتاج الفيلم مبلغ 35 مليون دولار أمريكي، وهي تكلفة بالغة الارتفاع مقارنةً بالمتوسط العام المتعارف عليه في تلك الفترة.

Independence Day – 1996

فيلم Independence Day

يعد فيلم Independence Day أو “يوم الاستقلال” واحد من أبرز وأشهر أفلام الخيال العلمي التي قدمتها السينما العالمية، والفيلم من بطولة ويل سميث وإخراج رونالد إيميريش الذي شارك كذلك في كتابة السيناريو إلى جانب ديان ديفلين، وقد حقق الفيلم نجاحًا مدويًا في شباك التذاكر العالمي، حيث تخطت إيراداته 800 مليون دولار أمريكي في حين ميزانية الإنتاج الخاصة به تقدر بحوالي 75 مليون دولار أمريكي فقط.

يرجع السر في تحقيق الفيلم ذلك النجاح الكبير إلى المشهد الملحمي الذي يصور هجوم الكائنات الفضائية الغريبة على مدينة نيويورك، وقد بلغت ميزانية تنفيذ ذلك المشهد الشهير نحو ثلاثة ملايين دولار أمريكي وهو مبلغ بالغ الارتفاع وفقًا لمقاييس فترة التسعينات، إلّا أنّ رهان المخرج والمنتجين كان في محله وأحدث ذلك المشهد وحده ضجةً كبيرةً، وساهم بشكل مباشر في تزايد معدلات الإقبال على صالات عرض الفيلم حول العالم. يبدو أنّ المنتجين قد عقدوا آمالًا كبيرةً على ذلك المقطع من الفيلم قبل بدء عرضه، وتلقي ردود الأفعال حوله، حيث وقع الاختيار على إحدى لقطاته لتكون الملصق الدعائي الرئيسي للفيلم.

Titanic – 1997

فيلم Titanic

بلغت ميزانية فيلم Titanic “تيتانيك” للمخرج جيمس كاميرون نحو 200 مليون دولار أمريكي، وهي تكلفة بالغة الارتفاع مقارنةً بمتوسط تكاليف الإنتاج في فترة التسعينات.

تم تخصيص مبلغ 20 مليون دولار أمريكي من ميزانية إنتاج الفيلم من أجل تصوير اللقطات المعدودة التي تظهر بها سفينة تيتانيك مائلة داخل المحيط أثناء الغرق قبل أن تنقسم إلى نصفين وتنهار تمامًا، وسر ارتفاع التكلفة يرجع إلى قيام صُنّاع العمل ببناء هيكل يطابق السفينة الحقيقية من حيث الحجم والشكل، وتوفيرًا للنفقات قاموا ببناء النصف العلوي من السفينة فقط – أي الجزء الظاهر أعلى سطح المحيط – ثم تمت معالجة تلك المشاهد حاسوبيًا في وقت لاحق، وأدخلت عليها بعض التعديلات والمؤثرات قبل العرض.

بعيدًا عن فيلم كاميرون … أكثر من 20 عمل خلدَ مأساة التيتانيك، تعرف عليها هنا

Pearl Harbor – 2001

فيلم Pearl Harbor

تحتوي الأفلام الحربية عادةً على عدد غير قليل من المشاهد صعبة التنفيذ ذات الميزانيات المرتفعة، حيث أنّ تصوير مشاهد المعارك الحربية يتطلب توفر عدد كبير من المعدات والفنيين والممثلين البدلاء، بالإضافة إلى العناصر المختصة بالقيام بعمليات التأمين والتعامل مع المفرقعات وغير ذلك، لكن في النهاية يبقى أحد المشاهد الحربية في فيلم Pearl Harbor “بيرل هاربور” يعتلي الصدارة من حيث تقدير الميزانية ومستوى الصعوبة التي واجهها فريق العمل في التنفيذ.

يعد مشهد الهجوم الياباني على السفينة الحربية بيرل هاربور أبرز مشاهد الفيلم، وقد أراد مخرجه مايكل باي أن يكون المشهد شديد الواقعية، إلّا أنّ تقنيات صناعة الخدع السينمائية لم تكن قد تطورت – آنذاك – بالقدر الكافي لتنفيذ رؤيته، ومن ثم قرر تصوير المشهد بالكامل دون الاعتماد على أي خدع أو مؤثرات خاصة، وبناءً على ذلك فقد استعان بإحدى السفن البحرية الحقيقية وصنع الانفجارات باستخدام 700 إصبعًا من الديناميت، ونحو أربعة آلاف جالونًا من الوقود إلى جانب عدد من القنابل.

تم استخدام 12 كاميرا في تصوير مشهد الهجوم في فيلم Pearl Harbor حرصًا من المخرج على التقاطه من كافة الزوايا، حيث لم يكن هناك مجالًا لإعادة التصوير، وقد تسبب ذلك المشهد في رفع ميزانية الفيلم بالكامل حيث استمر تصويره حوالي ستة أسابيع، وتطلب القيام بذلك تضافر جهود فريق عمل الفيلم والعديد من الجهات الحكومية والمؤسسات الأمنية في هاواي حيث تم تصويره، وبلغت ميزانية تنفيذه حوالي 5,5 مليون دولار أمريكي … الأغرب من كل ذلك أنّ ثمرة ذلك المجهود الشاق، وتلك التكلفة المرتفعة كانت 12 ثانية فقط على الشاشة، هم عمر شوت الانفجار الأكبر الذي أصاب السفينة!

Swordfish – 2001

فيلم Swordfish

ينتمي فيلم Swordfish أو “سمكة السيف” إلى أفلام الحركة والإثارة، وهو من بطولة جون ترافولتا، هيو جاكمان، هالي بيري، ومن تأليف سكيب وودز، وإخراج دومينيك سينا.

تضمن ذلك الفيلم واحد من أغلى المشاهد في تاريخ هوليوود، وهو المشهد الذي تظهر به حافلة مدرسية معلقة في طائرة هليوكوبتر في وسط مدينة لوس أنجلوس الأمريكية، وذلك المشهد لم يتم تصويره كليًا في الواقع، إنّما اعتمد صُنّاع العمل على التقاط مشاهد الحافلة على خلفية خضراء “كروما”، ومن ثم أدخلوا عليها بعض التعديلات ودمجوا بينها وبين الصورة الحية.

أراد مخرج العمل أن يكون مشهد الحافلة المعلقة شديد الواقعية حتى يصدقه الجمهور، وبناءً على ذلك فقد أعطى فريق الخدع البصرية مطلق الصلاحية في تحديد الأنسب لإخراج المشهد حسب رؤيته، وقد تكلف تنفيذ الخدع الخاصة بذلك المشهد حوالي 13 مليون دولار أمريكي في حين قُدرت ميزانية الفيلم بالكامل بنحو 102 مليون دولار أمريكي.

The Matrix Reloaded – 2003

فيلم The Matrix Reloaded

احتوت ثلاثية أفلام Matrix أو “المصفوفة” على كم هائل من مشاهد القتال والمطاردات، وذلك أمر طبيعي فالسلسلة أولًا وأخيرًا تنتمي إلى تصنيف الخيال العلمي وتقوم على التشويق والإثارة، لكن أفضل تلك المشاهد الحركية وأكثرها تميزًا كان من نصيب – ثاني إصدارات السلسلة – فيلم The Matrix Reloaded.

يصور المشهد معركة ملحمية يخوض فيها بطل السلسلة نيو (كيانو ريفز) صراعًا مطولًا في مواجهة مئات النسخ من العميل سميث (هوغو ويفنغ)، وكان المشهد يتسم بطول المدة الزمنية والاعتماد على قدر كبير من الخدع السينمائية والمؤثرات المعدلة حاسوبيًا في كل ثانية منه، وقد تسبب ذلك المشهد وحده في رفع ميزانية إنتاج الفيلم ككل بنسبة كبيرة حيث تكلف تنفيذه نحو 40 مليون دولار أمريكي من أصل 150 مليون دولار أمريكي مخصصة لتنفيذ الفيلم بالكامل!، ليصبح بذلك المشهد الأعلى تكلفة في تاريخ هوليوود، كما استغرق تصوير المشهد نحو 27 يومًا كاملًا.

كان مشهد الحركة ذلك حديث العالم في عام 2003، ويعد أفضل وأشهر مشاهد الإثارة التي تضمنتها ثلاثية أفلام The Matrix رغم كثرتها، علاوةً على تصنيفه ضمن قائمة أفضل مشاهد القتال في تاريخ السينما العالمية، يبدو في النهاية أنّ ذلك المشهد الملحمي قد استحق كل سنت أنفق على تنفيذه وإخراجه بتلك الصورة المبهرة.

ثورات خيالية ملهمة شقت طريقها إلى الشاشة الكبيرة

Superman Returns – 2006

فيلم Superman Returns

شهد فيلم Superman Returns أو “عودة سوبر مان” واحدة من أغرب المفارقات الإنتاجية في تاريخ السينما العالمية، حيث أنّ السيناريو الأصلي كان يتضمن مشهدًا افتتاحيًا مختلفًا عما شاهده الجمهور في دور العرض السينمائية عام 2006، ذلك المشهد يصور رحلة سوبر مان (براندون روث) إلى الفضاء بحثًا عن موطنه الأصلي – كوكب كريبتون – وحين يصل إليه يجد أن لم يبق منه سوى الحطام.

اعتمد المشهد بصورة كاملة على الخدع السينمائية والمؤثرات البصرية، وهو ما أدى إلى رفع تكلفته بصورة كبيرة، حتى أنّ تلك الدقائق الخمس – مدة عرض المشهد – تكلفت 10 ملايين دولار أمريكي، بينما تقدر ميزانية إنتاج الفيلم بالكامل – ومدته ساعتين وأربع وثلاثين دقيقة – بنحو 209 مليون دولار أمريكي.

تكمن المفارقة الأكبر في عدم إعجاب المخرج براين سينجر بالمستوى الفني للمشهد، وبناءً على ذلك اتخذ قرارًا بحذفه من النسخة النهائية رغم تكلفته المرتفعة، مما يجعل ذلك المشهد أغلى المشاهد المحذوفة في تاريخ السينما العالمية، وقد قامت الشركة المنتجة في وقت لاحق بإدراج المشهد المحذوف إلى إصدار DVD الخاص بالفيلم.

I’m Legend – 2007

فيلم I’m Legend

بلغت ميزانية إنتاج فيلم I’m Legend نحو 150 مليون دولار أمريكي، خمسة ملايين منها تم تخصيصها لتصوير مشهد واحد رغم قصر مدة عرضه على الشاشة، وهو مشهد انهيار جسر بروكلين أثناء ركض عدد كبير من البشر الناجين فوقه.

يعد مشهد جسر بروكلين هو أحد أغلى المشاهد في تاريخ هوليوود من حيث التكلفة، وفي ذات الوقت يعتبر واحدًا من أصعب المشاهد من حيث التنفيذ وفقًا لما أكده صُنّاع العمل، وفي صدارتهم مخرج الفيلم فرانسيس لورانس، حيث استغرقت مدة تصوير المشهد ست ليالٍ متواصلة، واضطر فريق العمل إلى التنسيق مع 14 جهة حكومية من أجل التصوير فوق ذلك الجسر الحيوي الممتد بطول 1825 مترًا، كما شارك في عملية التأمين 250 فردًا من طاقم الحرس الوطني وحرس الحدود و وزارة الدفاع الأمريكية وخفر السواحل، وتمت إضافة اللمسات الأخيرة على المادة المصورة بواسطة البرامج الحاسوبية.

يعتبر مشهد انهيار جسر بروكلين أحد أبرز وأشهر مشاهد فيلم I’m Legend، حتى أنّ صُنّاع العمل قد اختاروا صورة الجسر المنهار لتكون خلفية الملصق الدعائي الرئيسي للعمل، والذي تصدره بطله ويل سميث.

عشرة سيناريوهات أنهت فيها هوليود العالم

The Dark Knight Rises – 2012

فيلم The Dark Knight Rises

فيلم The Dark Knight Rises أو “صحوة فارس الظلام” هو الجزء الثالث والختامي من ثلاثية فارس الظلام The Dark Knight Trilogy، التي أعاد المخرج كريستوفر نولان من خلالها إحياء شخصية البطل الخارق باتمان.

تضمنت الثلاثية العديد من مشاهد الحركة والإثارة التي رُصدت لها ميزانيات ضخمة حتى تخرج بالشكل المُرضي للمخرج كريستوفر نولان، الذي يشتهر بدقته الشديدة وعدم اعتماده في تصوير أعماله على الخدع الحاسوبية إلّا في أضيق الحدود، إلّا أنّ أبرز تلك المشاهد وأعلاها تكلفةً كان مشهد اختطاف الطائرة الشهير في افتتاحية الفيلم الثالث The Dark Knight Rises.

قد يصعب على البعض التصديق بأنّ مشهد اختطاف شخصية باين (توم هاردي) للطائرة تم تنفيذه بدون الاعتماد على أي خدع أو مؤثرات بصرية، بل إنّ لقطات هبوط رجال باين على الطائرة واقتحامهم لها قد تم تصويره بشكل واقعي على ارتفاع آلاف الأقدام عن سطح البحر، وقد لجأ نولان به إلى مجموعة من رجال المظلات المحترفين، كما اضطر فريق عمل الفيلم إلى التعاون مع العديد من الوكالات الحكومية في أسكتلندا (موقع التصوير)، واضطروا إلى استصدار كم هائل من التراخيص حتى يتم السماح لهم بإسقاط طائرة حقيقية من السماء فوق أراضيهم.

استغرقت عملية الإعداد التي سبقت تصوير مشهد سقوط الطائرة عدة أشهر، حيث خضع فريق المظلات المشارك في المشهد لتدريب مكثف على الحركات المطلوب منه أداءَها، أمّا التنفيذ الفعلي للمشهد فقد كان من المقرر أن يتم على مدار خمسة أيام، إلّا أنّ الفريق نجح في تنفيذه خلال يومين فقط.

قراءة في فيلم The Dark Knight Rises … الجزء الأخير من ثلاثية نولان الشهيرة

Skyfall – 2012

فيلم Skyfall

يعد فيلم Skyfall هو ثالث أفلام سلسلة جيمس بوند الأخيرة التي يلعب بطولتها النجم دانيال كريج، وقد تولى المخرج سام ميندز إخراج ذلك الإصدار من السلسلة، وكان شديد الحرص على أن يكون الفيلم مميزًا في كل شيء، وبناءً على ذلك لم يلجأ إلى الاستعانة بالخدع الحاسوبية إلّا في أضيق حدود، وأغلب المعارك التي شاهدها الجمهور في السينما قد تم تصويرها على أرض الواقع.

يعد المشهد الختامي في فيلم Skyfall هو الأعلى تكلفةً بين مختلف مشاهد الفيلم المثير حسب ما ورد في بعض التقارير الصحفية، حيث أنّ تلك الانفجارات الضخمة والحريق الهائل الذي نشب في المبنى تم تنفيذهم بشكل حقيقي، حتى أنّ الممثل خافيير بارديم – الذي جسد شخصية سيلفا – كاد يلقى حتفه نتيجة اختناقه من أدخنة الحريق.

لم يصرح أي من فريق العمل بالتكلفة الفعلية لسلسلة المشاهد الختامية، لكن أشير إلى أنّها كانت سببًا مباشرًا في جعل فيلم Skyfall هو الأضخم إنتاجيًا بين جميع أفلام جيمس بوند -التي بدأ تقديمها في 1962م- حيث وصلت ميزانيته إلى 200 مليون دولار أمريكي.

عشر حقائق مثيرة عن جيمس بوند … الجاسوس البريطاني الأشهر

0

شاركنا رأيك حول "المشاهد الأعلى تكلفة في تاريخ هوليود … أحدهم تم حذفه"

أضف تعليقًا