بعد شائعة موت شادية … كيف أثرت «شائعة الموت» على نفسية نجومنا؟

شائعة موت شادية
0

«وفاة النجم فلان الفلاني عن عمر يناهز 80 عامًا» لم يسلم أي نجم أو نجمة من شائعة الموت التي تطاردهم دائمًا، وكأنّ من يطلق تلك الشائعة بدون التأكد من صحتها يتمنى لهم الموت، وبالطبع هذا الأمر قد يؤثر على نفسية هذا النجم الذي قضى حياته الفنية يحاول إسعاد الجماهير بأعماله.

وتلك الشائعات بالطبع أمر سخيف، حيث أن ليس لها أي مبرر سوى أنّ هذا الصحفي الذي يطلق تلك الشائعة يرغب في أن يحصل خبره على أعلى نسبة مشاهدة داخل المؤسسة التي يعمل بها دون مراعاة شعور الشخص الذي يطلق عليه تلك الشائعة المفزعة.

صباح

المطربة صباح

بالطبع كما تعلمون فشائعة الموت كانت دومًا تطارد المطربة صباح من بعض الصحفيين، وكان أشخاص كثيرين على مواقع التواصل الاجتماعي يتحدثون ساخرين على أنّ صباح لازالت تعيش حتى الآن.

ولأنّ هناك بعض الصحفيين يبحثون دومًا عن اللقطة المثيرة التي تجذب لهم القُرّاء حتى لو كانت لقطةً كاذبةً، فوجدوا في كتابة شائعة موت صباح المنفذ الذي يجذب لهم قارئ يسخر دائمًا من كونها لازالت على قيد الحياة، فبالتالي سيقرأ خبر وفاتها على الفور ومن ثم سوف تزيد نسبة مشاهدة الخبر.

واذا صادف وقرأت صباح ذات يوم تلك الشائعة كانت سوف تنهار نفسيًا، وحتى وإن لم تصل لها فهى تصل إلى المقربين منها الذين يعانون ويتأثرون نفسيًا بتلك الشائعات، وكانت ابنة شقيقتها «كلودا» تكذب تلك الشائعة دائمًا على خالتها التي فارقت الحياة بالفعل عن عمر يناهز 87 عامًا؛ بسبب أزمة صحية مفاجئة حدثت لها، وتحولت الشائعة لحقيقة مؤلمة لمحبين الصبوحة.

محمود عبد العزيز

 محمود عبد العزيز

استيقظ الجميع على خبر مرض العزيز محمود عبد العزيز ونقله الى إحدى المستشفيات بسبب انخفاض نسبة الهيموجلوبين في الدم لديه، وهذا خبر تم التأكد من صحته ولكن لم يسلم هو أيضًا من شائعة الموت التي أفزعت جميع محبي محمود.

 الشائعة التي أثرت على نفسية أبناءه بشدة، وجعلت محمد محمود عبد العزيز يكتب على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك «شكرًا لكل من نشر عن والدي خبر غير صحيح، وشكرًا لكل من لم يتحرَ الدقة، ولم يكلف نفسه بالتأكد من خبر غير صحيح، وشكرًا للصحفيين الذين لا يمتون للمهنة بصلة، وشكرًا من كل قلبي لأنّ كل خبر كاذب نزل عن والدي زود الدعاء له بالشفاء اللي إن شاء الله يحصل قريبًا».

الصحفي الذي ينشر مثل هذه الشائعات بالطبع يؤثر على هيبة الصحافة أمام الشخصيات العامة، وقد يكون سبب من أسباب موت الشخصية التي أطلق عليها تلك الشائعة، فإذا كانت وصلت لمحمود تلك الشائعات فبالطبع كانت سوف تؤثر عليه بالسلب، وقد تزداد حالته سوءًا خصوصًا أنّه كان من النوع الحساس الذي يشعر بالقلق من أي شيء، وقد يصل الأمر الى موته بسبب تأثره بتلك الشائعة.

بعد معاناة محمود مع المرض انتقل إلى مثواه الأخير عن عمر يناهز 70 عامًا، ولكن لأنّ الماضي لا ينسي فستبقى دائمًا أثر تلك الشائعات في نفس أبناءه كلما يتذكرون فترة مرض والدهم.

نور الشريف

 نور الشريف

كان سماع إشاعة وفاة نور الشريف صدمة بالنسبة للجميع، وتلك الإشاعة للأسف صدقها البعض في وقت حدوثها، وبدأوا يكتبون عبارات مواساة لهذا الفنان الجميل، وماجعل الناس تصدق تلك الشائعة هو مرور نور بأزمة صحية، وظهوره شاحبًا الوجه في فيلمه الأخير «بتوقيت القاهرة».

ولكن أثارت تلك الشائعات غضب عائلة نور الشريف، وبالأخص ابنته المقربة مي نور الشريف التي كتبت على صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك «الحمد لله الفنان نور الشريف والدي بكل خير وفي صحة جيدة، و يحضّر لعمل إن شاء الله.

 ثانيًا: شكرًا للأصدقاء الذين ردوا غيبتنا و منهم الصحفيين المحترمين، ثالثًا: الرجاء من كل واحد بيفتي ويأكد أي خبر عن الأستاذ نور الشريف يجتهد في عمله و يشتغل بجد، و يدور عن خبر يصنع بيه اسمه بشرف المهنة (مهنة الصحافة) بدل الأي كلام، وكل واحد بيأكد خبر ليس عنده علم بيه كأنّه عايش معانا في البيت».

ومي خلال حديثها وضعت يدها على أمر هام للغاية، وهي أنّ الصحفي الذي يطلق مثل تلك الشائعات كان من الممكن أن يكتب تقريرًا عن أدوار نور الشريف البارزة، أو عن كواليس أحد أعماله مثل المسلسل الذي يعشقه الجميع «لن أعيش في جلباب أبي»، أو أي موضوع آخر يتحدث عن عظمة هذا النجم بدلًا من إطلاق مثل هذه الشائعات الكاذبة.

ومي مثلها مثل محمد محمود عبد العزيز، فعندما تسترجع فترة مرض والدها الذي توفاه الله عن عمر يناهز 74 عامًا ستتذكر تلك الشائعات، وآثارها عليها في ذلك الوقت.

شادية

 شادية

ربما السبب الرئيسي الذي جعلني أتحدث عن شائعة الموت التي عانى منها نجومنا الذين رحلوا عن دنيانا، وكيف أثرت عليهم هو شائعة موت شادية التي غابت عن الأضواء منذ سنوات كثيرة، ومنذ أيام انتشر خبر مرضها ونقلها إلى المستشفى.

وهذا الخبر قد أحزن الجميع؛ لأنّ شادية بالنسبة لنا رمز من الرموز الفنية لزمن الفن الجميل، وهي قريبة بأعمالها وأغانيها العظيمة إلى قلب كل واحد منا

وانتشرت «كالعادة» شائعة موت شادية بشكل كثير مما جعل الجميع يستنكر هذا الأمر، حيث قالت ابنة شقيق شادية «وفاة عمتي شائعة ومازالت في غيبوبة».

وللأسف الأمر لم يقتصر على تلك الشائعة، بل هناك أحد الصحفيين تجرأ وقام بالتقاط صورة لشادية وهي في غرفتها بالمستشفى مما أثار غضب كل محبيها؛ لأنّه انتهك خصوصيتها واختلس لقطة من حياتها الشخصية التي ظلت تحافظ عليها طيلة تلك السنوات.

ومن الواضح أنّ تلك الشائعات لن تتوقف، ولكن بالتأكيد سوف تكون وصمةَ عارٍ في تاريخ صحفي لم يحترم مهنة الصحافة، ونظر لها على أنّها مهنة البحث عن الخبر بأي طريقة حتى لو كانت طريقةً كاذبةً.

وبخصوص حديثنا عن شادية، فهي لازالت في العناية المركزة بمستشفى الجلاء العسكري وتستكمل علاجها، وتستجيب له في وجود فريق طبى كبير مع عدد من أفراد أسرتها، وتطلب صديقتها ياسمين الخيام  منكم الدعاء لها بالشفاء العاجل.

0

شاركنا رأيك حول "بعد شائعة موت شادية … كيف أثرت «شائعة الموت» على نفسية نجومنا؟"

أضف تعليقًا