أنمي Fuse: Memoirs of a Huntress معزوفةٌ قلبيّةٌ عن الوَجع وشجاعة البدء من جديد!

بوستر أنمي Fuse: Memoirs of a Huntress
2

على خلفيّة تاريخيّة، ومن بيْن أساطير عتيقة، تأتينا قصة عذبة شجيّة عن قلوب مُترابطة تشاركت بشجاعة كُلاًّ من الحُب والحُزن والوحدة، مُتحدّين أوْجاعهم وأقدارهم الحزينة المرسومة من قديم الأزل، وهاهُم يأخذوننا عبر الزمن والمشاعر، في رحلةٍ تمزج الواقع بالخيال، إلى حيْث نُحاول إيجاد الإجابة ونستكشف من جديد أعمق مشاعرنا الإنسانيّة.

المعلومات الأساسيّة 

اسم الفيلم: Fuse Teppou Musume no Torimonochou \ Fuse : Memoirs of The Hunter Girl
وأحيانًا يُشار إليه بـA Gun Girl’s Detective Story
تصنيفه: خيالي – تاريخي – كوميدي – رومانسي – درامي
( قد لا يتناسب مع الفئة العُمريّة الأقل من 17 عام؛ لعُمق المحتوى الفلسفي + بعض المشاهد الدمويّة)
تاريخ الإنتاج: أكتوبر 2012
مدّته: ساعة و50 دقيقة تقريبًا.
تقييم الفيلم:

“يُقال أنّ الصيّاد وطريدته يرتبطان معًا بخيطٍ غيْر مرئي،
وإنّه في تلك اللحظة التي يُجذب ذاك الخيْط فيها …
فإنَّ هناك رابطة سحريّة تُولد في قلبيْهما تجعلهما يتوقان للبقاء معًا مُرتبطيْن للأبد …” 

قصة الفيلم

إنّها اليابان القديمة في “عهد الإيدو(في الفترة ما بين 1603 و 1867 ميلاديّة )، حيث نُقابل “هاماجي أوياما” الصيّادة الشابّة التي تربّت في تلك القرية الصغيرة النائية، وعلى يد جدّها تعلّمت كل أسرار الجبل وكل ما يتعلق بالصيد، وقد ظنّت أنّه فقط باعتمادها على نفسها وعلى بُندقيتها مميّزة الشكل سوف تستطيع مواجهة كل شيء في هذا العالم، وبأنّها ببساطة تعرف كل ما يتوجّب عليها معرفته، لكنها وبدعوة من أخيها الأكبر تتجه إلى مدينة “إيدو” (طوكيو قديمًا) لتكتشف أنّها على موعد مع عوالم مُختلفة تمامًا، وببطء تتكشّف أمامها طريق جديدة بالكامل في المدينة الصاخبة الكبيرة …

وبلقائِها يومها مُصادفةً بذلك الشخص الغامض “شينو”، فقد جُذب ذلك الخيط السِحري لقلبها … ولقَدرها!، ومعها نخوض في ذلك التاريخ الموجِع للـ “فوسي Fuse”، لنعرف ما هيَ قصّتهم؟ وما سرّ ذلك العداء بينهم وبين البشر؟

وهل سيتمكّنون يومًا من إخماد نيران الحقد والانتقام؟ إنّها معزوفةٌ قلبيّةٌ عن الحُب، والوَجع، والوحدة …
وعن ذلك الخيْط الأحمر للقَدَر الذي يربطنا جميعًا حتى دون أن ندري …

إعلان الفيلم | Trailer ( مُترجم إلى الإنجليزيّة):

جماليّات أنمي Fuse:Memoirs of The Hunter Girl 

مع أول دقيقة فيه تأسرك الموسيقى التصويريّة، تجد نفسك مشدوهًا بالكلمات وباللقطات المُتتابعة، الرسومات والألوان، الخلفيّات والمناظر الطبيعيّة الخلّابة، القصة غير التقليديّة، كل ما فيه يجعلك متشوّقًا لمُشاهدة المزيد مُنتظرًا معرفة أي نوع من التجارب سوْف تخوض، وإلى أيِّ عالم سوف ينقلك هذه المرّة، حاملًا بيْن طيّاته سِحرًا خياليًا وأحاسيس طاغية، وفلسفة مُمتزجة بالمشاعر تُغرقك في التفكير.

بوستر أنمي Fuse:Memoirs of The Hunter Girl

والفيلم مُقتبس عن رواية قصيرة | Light Novel
بعنوان Fuse Gansaku: Satomi Hakkenden لـ كازوكي ساكورابا | Kazuki Sakuraba 
كما تُعدّ قصّته تناولًا جديدًا لأسطورة يابانية قديمة تعود لـ “عهد الإيدو” الياباني القديم (تحديدًا عام 1800 ميلاديّة)، لكن الكاتبة هنا عالجت الأسطورة أو القصّة من منظور رومانسي اجتماعي من خلال شخصيّة الفتاة “هاماجي”، وذكرياتها ومشاعرها هذه المرّة.

حتى وإن لم يكن لديْك أي خلفيّة تاريخيّة أو معلومات عن الرواية المأخوذ منها العمل – مثلما كُنت قبل مشاهدته -، فإنّ ذلك لن يؤثر كثيرًا على مدى تفاعلك مع هذا الفيلم، والذي لم يُرشّحه لي أحد أو يتحدث عنه الكثيرون ويُعدّ مغمورًا برأيي، لكنه رغم ذلك فاجَأني ولامَس دواخلي على مستويات عِدّة، وجعلني أعايش مشاعر كثيرة لدرجة ظللت حبيسة عوالمه لفترة طويلة، إنّه مزيج لطيف بين الكوميديا والرومانسيّة والدراما بنكهة تاريخيّة، وبتناول جديد مما منحه عُمقًا أكبر وتأثيرًا أشد، عن تحدّي الوَجع حتى وإن غلّف حياتك بالكامل، وعن شجاعة البدء من جديد مهما كانت الصعوبات ومهما طال الوقت، وحتى وإن بدت كل الطُرق مسدودةً، هناك دومًا أمل أن تُعاود الوقوف على قدميْك، وأن تختار طريقًا جديدةً غير المفروضة عليْك.
ستجد أنّك مع تصاعد وتيرة الفيلم مرتبطًا بكل واحد من شخصياته، بمشاعره وأفكاره ووحدته وأحزانه، فتضحك وتبكي معهم وتتألم لأجلهم، كذلك جاءت الأجزاء الرومانسيّة شفّافةً وجميلةً بشكل يمسّ القلب …

الشخصيّات × الأداء الصوتي 

الشخصيّة الرئيسيّة: هاماجي | Ooyama Hamaji

هاماجي | Ooyama Hamaji

الفتاة التي رغم ممارستها لعمل قاسي لا يرحم كالصيد، فإنّها ظلت مُرهفةَ الحِس ومنتبهة لكل ما في محيطها، ولا زالت دموعها هي دليل إنسانيّتها التي تُجاهد لكي لا تفقدها، لكنها في نفس الوقت كانت غير مُدركة لدواخلها الحقيقيّة ولأعمق مشاعرها، نشأتُها في محيط ذكوري بحت أوْرثها خوفًا لا إراديًا من كونها أنثى، وزاد ذلك اختباءَها خلف بندقيتها، وقد تبدّد كل ذلك بلقائِها المصيري في المدينة الكبيرة، حينما عرفت المعنى الحقيقي وراء ذاك الارتباط السحري بين الصيّاد وفريسته.
تقوم بالأداء الصوتي لها  في أداء جميل ومُعبّر ميناكو – سان | Kotobuki Minako
من أبرز أدوارها السابقة:

  • “ناتسو تاكاساكي” من أنمي Baby Steps
  • “تسوموجي كوتوبوكي” من أنمي K-On!
  • “أسوكا تاناكا” من أنمي Hibike! Euphonium
  • “ناتسومي آيزاوا” من أنمي Natsuiro Kiseki

شينو | Shinoأنمي شينو | Shinoالشاب الغامض الذين تحمل عيْناه كل الحُزن، مُحتفظًا بداخله بـ كَمٍّ غير طبيعي من الوحدة والوَجع تتسرّب إليْك لا إراديًّا، وتدفعك للتساؤل عن كل ما يخصّه منذ الدقيقة الأولى، رغم ظهوره الصاخب الممتزج بالكثير من الكلمات والتحرّكات، لكن أكثر ما يلفت نظرك هو مظهره ومسحة الحُزن في عيْنيْه.
“شينو” الذي لم يُدرك كم أنَّ حياته خاوية مليئة بالشجن والتفاصيل المؤلمة، إلّا حينما استطاع معرفة عوالم جديدة من المشاعر، وغاص عميقًا داخله ليكتشف ماهيّة أن تكون بشريًا … وأن تكون على قيْد الحياة.

يقوم بالأداء الصوتي له: مامورو – سان | Miyano Mamoru

والذي أدين له بالكثير بحق كوْنه من خلال أدائِه وعمله في إنتاجات أنمي متنوّعة القصص والأحاسيس والأداءات يجعلني أتعرّف على عوالم جديدة، وقد استطاع كما هوَ مُنتظر منه، وبمهارة وحرفيّة وشغف شديد كالمُعتاد من أن يصبغ هذه الشخصيّة أيضًا بلونها المميّز، ومن خلال صوته ومشاعره الدافقة أن يربطنا بها، وأن ينقل معاناة “شينو” وعذاباته الداخليّة في كل سكنة وكل حركة.

من أبرز أدواره السابقة:

  • “كي ناجاي” من أنمي Ajin
  • “أوسامو دازاي” من أنمي Bungou Stray Dogs
  • “لايت ياجامي” من أنمي Death Note
  • “رين ماتسوكا” من أنمي Free!

دوسيتسو | Ooyama Dousetsu 

دوسيتسو | Ooyama Dousetsu 

مُحارب الساموراي الشريد الذي يحلم بأن يلتحق يومًا ما بالحرس الإمبراطوري، والذي رغم كوْنه كسولًا وعنيدًا ومتقلّب المِزاج، إلّا أنّ طيبة قلبه وصراحته وإخلاصه يعوّضون ذلك بشكلٍ ما، يُحاول جاهدًا دعم شقيقته الصغيرة بالطريقة الوحيدة التي يعرفها، لتتأثر حياته هوَ الآخر بتلك المغامرة غير المحسوبة.

يقوم بالأداء الصوتي له كاتسويوكي – سان | Konishi Katsuyuki

من أبرز أدواره:

حاكِم المدينة| Iesada Tokugawa

حاكِم المدينة| Iesada Tokugawa

غارقًا في رثاء ذاته، مُنهمكًا تمامًا في محاولة إثبات مدى صحّة الأسطورة القديمة، ظنًّا منه أنّ مُلكه وقيادته لجنوده وحتى حُب شعبه مرهون بالتخلّص من سُلالة الـ “فوسي” للأبد، وأنّ وحده ذلك – بدون أي عمل أو اجتهاد – سوف يُنقّيه من كل الخطايا والذنوب وسيجعل منه القائد المُختار، مُلقيًا باللوم والخطأ على الآخرين تحوّل إلى نُسخة مشوّهة من أسلافه، غير قادرٍ على الإفلات من الماضي أو التمسّك بالحاضر ولا حتى التخطيط للمستقبل، وكأنّه ببساطة كان في انتظار تلك الصاعقة التي تُعيد إليه صوابه.
(وهوَ مُقتبس عن شخصيّة حقيقيّة بنفس الاسم عاشت في تلك الفترة الزمنيّة القديمة من عهد اليابان)

يقوم بالأداء الصوتي له: هيروفومي – سان | Nojima Hirofumi

من أبرز أدواره السابقة:

مِيْدو – تشان | Meido
مِيْدو - تشان | Meidoالفتاة الطموحة والكاتبة الموهوبة التي تصحبنا – من خلال قلمها – في هذه الرحلة السِحرية، ناقلةً إليْنا ما جرى في ذلك الزمن مازجةً الخيال بالواقع، وقد كان تعرّفها بـ “هاماجي” نقطة انطلاقة وفرصة ذهبيّة للفتاتين، لتتكوّن صداقة مميّزة مُزدهرة تُكمل كل واحدةٍ فيهما الأخرى وتتعلّم منها.
تقوم بالأداء الصوتي لها: كاناكو – سان | Miyamoto Kanako

من أدوارها السابقة:

السيّد باكين | Takizawa Bakin

السيّد باكين | Takizawa Bakinالمؤلف نافد الصبر عصبي المزاج، الذي بسبب دنوْ فقدانه لبصره يستعين بمَن يكتب عنه تلك الملحمة التي شهدها ويودّ تدوينها، والذي يُحاول جاهدًا نقل الحقيقة رغم وجعها.

وهوَ يُعتبر بشكلٍ ما إسقاط على شخصيّة حقيقيّة لمؤلف يحمل نفس الاسم – وفي بعض القراءات يُطلق عليه كيوكوتي باكين | Kyokutei Bakin  – عاش في أواخر “حقبة الإيدو”، وقام بتأليف رواية ملحميّة شهيرة بعنوان Nansō Satomi Hakkenden\ Tale of Eight Dogs، استمر نشرها 30 عامًا تناولت ما يُشبه أرشيفًا لكل ما يتعلّق بتلك الأسطورة القديمة، لتغدو بعد ذلك المصدر الرئيسي لأي اقتباسات أو مُعالجات دراميّة متعلّقة بها ( على سبيل المثال لا الحصر أنمي Hakkenden: Eight Dogs of the East ) بالإضافة لفيلمنا هذا.

يقوم بالأداء الصوتي له: أوتامارو – سان| Katsura Utamaru  (والذي يُعدّ من أشهر وأمهر فناني الـ “راكوجو Rakugo ” في المقام الأول، ونشاطه الأساسي يتمثّل في الأداءات المسرحيّة، وهذا الدور من المرّات القليلة التي أعار فيها صوته لأداء شخصيّة في أنمي)

* الموسيقى التصويريّة

من تأليف المؤلفة الموسيقيّة المتألّقة ميتشيرو – سان | Ōshima Michiru (والتي كان لنا لقاء سابق  معها من خلال موسيقى فيلم الأنمي المميّز HAL )
وقد كانت الموسيقى ههنا رائعةً وآسرةً بشدّة ساعدت في اندماجي مع الفيلم وأحداثه ومشاعره مع كل لقطة، حيث عبّرت كل مقطوعة منها عن كل ما ليْس بمقدور الكلمات نقله، مُخترقةً دواخلي كما يكون منذ اللحظات الأولى وغدت بسهولة من مُفضّلاتي حاملةً قطعًا من مشاعر وذكريات الفيلم، وكذلك برأيي يُمكن الوقوع في حبّها بشكل مُنفصل والاستماع إليها على حِدة، كذا الحال مع الأغنيات المستخدمة ضمن الفيلم نفسه، وقد جاءت خيارًا موفّقًا من المُخرج أيضًا
يُمكنكم الاستماع إلى المقطوعات الموسيقيّة الخاصة بالفيلم  من هنــــــا 

في الختام، حتى وإن لم يمسّ الفيلم قلبك بنفس الشكل الذي حدث معي، فإنّ مُشاهدته برأيي لن تكون وقتًا ضائعًا كوْنه تجربةً تستحق.

2

شاركنا رأيك حول "أنمي Fuse: Memoirs of a Huntress معزوفةٌ قلبيّةٌ عن الوَجع وشجاعة البدء من جديد!"

  1. Mou Ko

    قصة الفيلم معقدة جدا و متشابكة و غير مفهومة والنهاية سيئة جدا
    الشيء الذي اعجبني الموسيقى التصويرية و الالوان و المناظر الطبيعية.

    • ابتهال إبراهيم

      @Mou Ko
      أتفق معك أن القصة معقّدة ومتشابكة للغاية وقد يصعب فهمها من المرّة الأولى بالفعل 😀
      أنا شخصيًّا تأثرت به من المشاهدة الأولى، لكني فقدت بضعة خيوط – خاصةً فيما يتعلّق بـ “شينو” – وشاهدته للمرّة الثانية لأربط الأسلاك في بعضها وأستطيع الانتباه لما فاتني في المرة الأولى xD
      لكن ربما لأن الحبكة الرئيسيّة مُعتمدة على جزء كبير من الثقافة اليابانيّة والأساطير القديمة، وعلى مفاهيم مهما حاول المتُرجمون نقلها إلينا فقد لا تصلنا بشكل كامل أو واضح، بالتالي قد يتأثر فهمنا وتفاعلنا معها بالتبعية ( ناهيك أنه لو كانت الترجمة نفسها سيئة فمؤكد سوف تدمّر العمل تمامًا *__* ).
      لكني أعتقد أنني أتفهّم وجهة نظرك، وكون القصة والأحداث كانت مُربكة إلى حد كبير بالفعل .

      لكني أختلف معك بأن النهاية كانت سيئة، برأيي كانت انسيابية بما يتناسب مع طبيعة الشخصيات والأحداث وترتيبها وما آلت إليه، مع طرح فكرة أنه يُمكن للنهايات أن تكون مختلفة وغير تقليديّة بل وربما غير مُرضية لأغلب المشاهدين، لكنها تظل رغم ذلك خاتمة لائقة بل وربما سعيدة كذلك 😀 ..بالنسبة لي أجدها مناسبة ومُنعشة أيضًا ^__^

      الموسيقى التصويرية كانت من أروع ما فيه بالفعل وغدت كما أوضحت من مفضّلاتي الدائمة، كذا الحال مع الأداء التمثيلي \ الصوتي، وكذلك الألوان والمناظر الطبيعيّة تجعل منه تجربة مُرضية على المستوى البصري والسمعي برأيي، حتى لو اختلفنا في الرأي حول القصة وتداعياتها ..
      شاكرة مرورك وردّك ^__^ ✿

  2. D. R.

    انا ما فهمت النهاية.. كيف بقولوا “تم وضع رأس الفوسي الثامن للعرض” يعني المفروض انو شينو مات..؟ بس بعدين بيجي لـ هاماجي رسالة من شينو؟

    • ابتهال إبراهيم

      مرحبًا بك ^_^
      مممم..بعيدًا أنني أؤمن أن لكل مُشاهِد نظرته وكيفية تلقّيه للمعروض، وأن هذه النوعيّة خصوصًا من الأعمال الفنيّة الفلسفيّة تحتمل الكثير من التأويل والتفسيرات، لكني سأشاركك وجهة نظري ^___^
      *Spoilers Alert*
      .
      .
      .

      برأيي مما اتّضح في لقطات الختام – أو ما وصلني يعني – أنه بعد مرور عام من مواجهة “شينو” و الإمبراطور، فإن تلك الرأس الثامنة المعروضة في الواقع كانت رمزيّة أصلاً وليست حقيقيّة، بل كانت ذاك القناع الذي كان يرتديه “شينو” طوال الوقت، وذلك ربما كـ رمز لإنتهاء الصراع وإمكانية بدء مرحلة جديدة من السلام أخيرًا بين البشر والفوسي، وتوضيحًا للأجيال الجديدة أنه لا داعي لمزيد من الدماء والإنتقام وتلك الدائرة الملعونة من الحزن والألم، فقد انتهت المهمة بالفعل،
      بالتالي “شينو” لم يمُت، لكنه في نفس الوقت متواري عن الأنظار أيًّا كانت أسبابه ، بينما لم يقطع تواصله مع “هاماجي – تشان” من خلال الخطابات <3
      أتمنى أن أكون قد أجبت على تساؤلك، وسعيدة بمرورك وباهتمامك بالفيلم ✿

      • D. R.

        حبيت وجهة نظرك،كلامك جدا منطقي.. وبشكرك على ردك، كتير بتدايق لما شوف شي وما لاقي حدا اتناقش معو فيه، بالذات اذا كانت النهاية مفتوحة
        والاسوء اذا كان مو مشهور كفاية حتى لاقي مقالات وآراء خاصة فيه.
        وبهنيكي عالمقال الرائع ! ماشاءالله لغتك العربية جداً قوية واسلوب تعبيرك كتير حلو
        وبشكرك مرة تانية على ازالة اشارة الاستفهام من عقلي.. ممنونة من اجابتك ❤

أضف تعليقًا