في اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة: مجموعة من الأفلام قد تساعدك على الاقتراب من عالمهم

افلام عن ذوي الاحتياجات الخاصة
3

قررت الأمم المتحدة في عام 1992 تخصيص يوم الثالث من ديسمبر في كل عام كيوم لذوي الاحتياجات الخاصة بهدف توعية دول العالم بحقوقهم، والتعريف بمعنى الإعاقة وأنواعها سواءً الإعاقة الحركية بفقدان القدرة على استخدام أحد الأطراف أو أكثر لأي سبب كان، أو فقدان إحدى الحواس أو أكثر، والإعاقة العقلية من تأخر في معدلات الذكاء أو ما يتفرع من متلازمات أخرى، فكل ما يصيب الإنسان من قصور يمنعه من ممارسة حياته بشكل عادي وسهل، وتلبية احتياجاته الأساسية بنفسه وبصورة دائمة يُعد إعاقة.

كما يهدف اليوم إلى ضرورة دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في الحياة العامة بمساواة تمنحهم حقهم في حياة أكثر استقلالية وحرية، فهذا الإنسان لا يحتاج إلى الشعور بالشفقة، أو تعاطف يشعره بالدونية والنقص، هو فقط في حاجة أن تزال من طريقه المعوقات التي تمنعه من ممارسته لأبسط النشاطات، حيث يجد صعوبة مضاعفة إن لم تتوفر له طرق ممهدة ومؤهلة، وأماكن يسهل استخدامها والتعامل فيها.

ولأنّ الفن والسينما تحديدًا من أكثر الوسائل تأثيرًا وانتشارًا، فكان عليها دور كبير في عرض واقع ذوي الاحتياجات الخاصة ومحاولة توضيح الصورة، وتقريبها للإنسان العادي الذي قد لا يتوفر له احتكاك مباشر بأحد من هؤلاء … وهنا سأضع بعض الأعمال السينمائية التي تميزت من حيث القصة والأداء التمثيلي لعلها تساعدكم في معرفة بعض ما يشعر به ذوي الاحتياجات الخاصة، وما يتعرضون له من صعوبات وتحديات في حياتهم.

The Miracle Worker

The Miracle Worker

قصة الفيلم

سيرة ذاتية عن الكاتبة والناشطة السياسية، خاصةً في ما يخص حقوق المرأة والعمال وذوي الاحتياجات الخاصة “هيلين كيلر”، ومعلمتها “آن سوليفان” التي استطاعت اختراق عزلتها والوصول إلى قلبها وعقلها لتصنع منها امرأةً قويةً قادرةً على التعلم، لتصبح أول عمياء ومن الصم والبكم تحصل على درجة البكالوريوس.

أحداث الفيلم تدور في الفترة منذ إصابة “هيلين” بحمى وهي رضيعة فقدت على أثرها حاسة البصر والسمع، لتدخل في ظلمة موحشة يزيدها سوءًا قلب والدتها الحنون الذي جعل منها ما يشبه الحيوان البري، مما يثير تذمر أفراد الأسرة وكمحاولة أخيرة لتهذيب تصرفاتها قبل إلحاقها بأحد ملاجئ المختلين عقليًا يستعين والداها بـ”آن” الفتاة التي قضت طفولتها عمياء، ودرست في دار خاصة للمكفوفين حتى تم إجراء عدة عمليات جراحية لتستعيد قدرتها على الإبصار.

ومع تجربة “آن” القاسية مع العمى وإدراكها أنّ العاطفة وحدها لن تصنع شخصًا قادرًا على مواجهة الحياة، تبدأ في معاملة “هيلين” بلا ذرة شفقة لتجبرها على أن تتقبل محاولات تعليمها لتخرج من ظلمتها وحياتها التي لم تكن آدمية، تواجه “آن” تحديات عدة بدايةً من رفض والد “هيلين” لأسلوبها، ونفور “هيلين” نفسها منها، ولكنها أبدًا لم تستسلم وتترك إيمانها بقدرات “هيلين”، وامتلاكها عقل راغب ومتعطش للمعرفة، لتثمر جهودها بعد عناء كبير وتبدأ “هيلين” أولى خطواتها في تعلم لغة الإشارة عن طريق اللمس.

الفيلم أمريكي إنتاج عام 1962، إخراج “آرثر بن”، بطولة “باتي ديوك”، و “آن بانكروفت”.


Rain Man

Rain Man

قصة الفيلم

“تشارلي بابيت” تاجر شاب يتعرض لتعثر مادي في نفس الوقت الذي يتوفى فيه والده، والذي لم يكن على وفاق معه، تاركًا ثروةً تقدر بثلاثة ملايين دولار، ولكنه يكتشف أنّ والده لم يخصه من ممتلكاته إلّا بسيارته القديمة وبعض أزهار حديقته، أمّا أمواله فتركها لشخص آخر، ويبحث “تشارلي” عن من ترك له والده ثروته ليكتشف أنّ له أخ أكبر منه لم يكن يعلم عنه شيئًا، وهذا الأخ مصاب بالتوحد، حيث يمارس روتين يومي صارم لا يحيد عنه، ويعيش في مركز متخصص تحت رعاية طبيب صديق لوالده، وهو الوصي على أموال “ريموند” شقيقه.

لم يتقبل “تشارلي” أن تترك ثروة أبيه كاملةً لشقيقه غير المدرك لقيمتها، فيقوم باصطحابه خارج المركز لمساومة الطبيب الوصي على الأموال ليقبل أن يعطيه نصفها، وخلال مصاحبة “تشارلي” لشقيقه الذي يرفض بشكل قاطع ركوب الطيارة إلى لوس أنجلوس بالسيارة، يبدأ يكتشف كل منهما الآخر ويدرك “تشارلي” قدرات “ريموند” العقلية الاستثنائية، كما يدرك مشاعر الأخوة المفقودة.

الفيلم أمريكي إنتاج 1988، إخراج “باري ليفنسون”، وبطولة “داستين هوفمان”، و “توم كروز“.

حصل على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم، وأفضل مخرج، وأفضل نص، وأفضل ممثل لـ”هوفمان”.


My Left Foot

My Left Foot

قصة الفيلم

سيرة ذاتية عن الكاتب والرسام “كريستي براون”، مأخوذ عن كتابه “قدمي اليسرى”، والتي يروي فيها قصته منذ الطفولة وكيف وصل لنجاحه وشهرته، الفيلم يبدأ مع مولد “كريستي” مصابًا بشلل دماغي لأسرة فقيرة ترفض التخلي عنه وتمنحه محبة وعاطفة كبيرة، ولكن ولعدم قدرته على الحركة أو الحديث ظن الجميع أن لديه إعاقة عقلية أيضًا ماعدا والدته التي آمنت بأنه قادر على فهم ما يدور حوله ولكنه فقط لا يستطيع التعبير عن ما بداخله، حتى بلغ عشر سنوات وأظهر أول رد فعل يظهر قدراته العقلية عندما استخدم قدمه اليسرى ليكتب على أرضية غرفة المعيشة كلمة Mother، ليبدأ في تنمية قدرات قدمه اليسرى ويبدأ في ممارسة الرسم.

الفيلم أيرلندي من إنتاج عام 1989، إخراج “جيم شيريدان”، بطولة “دانيال دي لويس”، و”بريندا فريكر”، و”فيونا شو”.

حصل الفيلم على جائزة الأوسكار لأفضل ممثل.


Scent of a Woman

Scent of a Woman

قصة الفيلم

عن “فرانك” الضابط العسكري المتقاعد بعد  فقدانه للبصر، يستعين بمساعد يصحبه في رحلته إلى نيويورك، ويرسل له “تشارلي” الطالب في المرحلة الثانوية، الذي يدرس في إحدى المدارس الكبرى بمنحة دراسية ويريد توفير مبلغ ليذهب لأسرته في إجازة عيد الميلاد، يظن “تشارلي” في البداية أنّ مهمته مصاحبة رجل كفيف في منزله لحين عودة ابنة أخية من رحلة عائلية لأسرة زوجها، ولكنه يكتشف مخطط “فرانك” لرحلته المرفهة بدايةً من طيران درجة أولى، والحجز في أحد الفنادق الكبرى.

ويكشف “فرانك” لـ”تشارلي” رغبته في قضاء يوم يمارس فيه كل مفضلاته قبل أن ينهي حياته البائسة، وعلى الرغم من شخصية “فرانك” الحادة، والتي زادها سوءًا فقدانه للبصر، إلّا أنّه يفتح قلبه مع “تشارلي” معطيًا له نصائح في الحياة، ومن ناحيته “تشارلي” يحاول أن يجعل “فرانك” يتراجع عن رغبته في الانتحار، فهل سينجحان في تقديم الدعم الذي يحتاجه كل منهما؟

الفيلم أمريكي من إنتاج عام 1992، إخراج “مارتن بريست”، وبطولة “آل باتشينو“، و “كريس أودونيل”.

نال “آل باتشينو” جائزة الأوسكار كأفضل ممثل عن دوره في هذا الفيلم.


The Piano

The Piano

قصة الفيلم

عن “أدا” المرأة التي فقدت في طفولتها القدرة على الكلام لأسباب غير معروفة، ولكنها تسمع بشكل جيد، ولا تجد مشكلها في صمتها؛ لأنّها تشعر بأنّ عزفها على البيانو هو صوتها الذي يعبر عنها، يقوم والدها بتزويجها لرجل لم تراه من قبل، ليكون عليها هي وطفلتها السفر للعيش معه في نيوزيلندا، وبعد رحلة بحرية شاقة تترك على الشاطئ مع طفلتها ومتعلقاتها بالإضافة إلى البيانو، حتى وصول زوجها مع بعض الرجال لحمل ما معها لاصطحابها إلى المنزل.

ولكنه يقرر ترك البيانو على الشاطئ لصعوبة حمله، غير مهتم بتوسلات “أدا” للاحتفاظ بالبيانو الخاص بها، ولكنها لم تستسلم فتطلب من أحد جيرانهم أن يذهب معها للشاطئ، وهناك تعزف لفترة طويلة تترك أثرها في قلب الجار، الذي يذهب للزوج لمقايضته على البيانو، ويقبل مما يزيد الفجوة بينه وبينها لعدم تقديره أهمية البيانو في التواصل معها.

الفيلم نيوزيلندي إنتاج عام 1993، إخراج “جين كامبيون”، وبطولة “هولي هنتر”، و “آنا باكوين”، و “هارفي كيتل”، و “سام نيل”.

حصل الفيلم على جائزة الأوسكار لأفضل سيناريو أصلي، وأفضل ممثلة لـ”هنتر”، وأفضل ممثلة مساعدة لـ”باكوين”.


Forrest Gump

Forrest Gump

قصة الفيلم

مقتبس عن رواية تحمل نفس الاسم للكاتب “ونستون جرووم”، وتدور أحداث الفيلم عن “فورست جامب” ومراحل مختلفة من عمره، بدايةً من طفولته التي كانت قدماه مصابةً بتقوص جعلها توضع في دعامات كانت مصدر سخرية من الأطفال المحيطين به، وعلاقته المميزة بوالدته التي غرزت فيه أفكار ومعتقدات كونت شخصيته المميزة والفريدة، ويستطيع “جامب” التخلي عن الدعامات بل ويصبح عداءً سريع بشكل استثنائي

ولكن هذه لم تكن كل مشاكله، فلقد كان لديه قدرات عقلية أقل من المتوسطة ورغم ذلك استطاع أن يلتحق بالجامعة، بل وينضم للخدمة العسكرية ويخوض الحرب في فيتنام، وبعد انتهاء فترة خدمته يبدأ في الخروج للحياة العملية، ويستطيع بتوفيق يثير الإعجاب أن يحقق ثروةً لا بأس بها، ليصبح مثالًا وقدوةً في حياة الكثيرين.

الفيلم أمريكي من إنتاج عام 1994، إخراج”روبرت زيميكس”، وبطولة “توم هانكس“، و “روبين رايت”، و “سالي فيلد”، و “جاري سينيز”.

حصل على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم، وأفضل مخرج، وأفضل سيناريو مقتبس، وأفضل مؤثرات بصرية، وأفضل مونتاج، وأفضل ممثل لـ”توم هانكس”.


I Am Sam

I Am Sam

قصة الفيلم

عن “سام” رجل بجسد بالغ وعقل طفل لا يتجاوز سبع سنوات، تهجره صديقته بصحبة طفلتهما الرضيعة “لوسي”، فهي لا تريد الإنجاب منه هي فقط كانت تريد مأوى لها، ليتولى “سام” مهمة رعايتها كاملة، بمساعدة جارته وأصدقاءه أصحاب الإعاقات العقلية المشابهة له.

ولكن عند بلوغ “لوسي” عمر السابعة وانتباه السلطات لوجودها مع أب من ذوي الإعاقة الذهنية تقوم بالتفرقة بينهما لتوفير حياة أفضل لـ “لوسي”، ليبدأ “سام” صراعه مع السلطات بواسطة محاميته ليسترد طفلته لحضانته من جديد، وبين مناقشة ما يحتاجه الطفل حقًا في التربية والنشأة الصحية بين والدين بمعدل ذكاء طبيعي، أو والد قادر على أن يمنح طفلته كل المحبة والاهتمام، تدور أحداث الفيلم في قالب إنساني درامي يمس القلب.

الفيلم أمريكي من إنتاج عام 2001، إخراج “جيسي نيلسون”، وبطولة “شون بن”، و “داكوتا فانينج”، و “ميشيل فايفر”.

حصد الفيلم جائزة الأوسكار لأفضل ممثل من نصيب “شون بن”


Inside I’m Dancing

Inside I'm Dancing

قصة الفيلم

عن “مايكل” الشاب المصاب بشلل دماغي، والذي تخلى عنه والده ليقيم في دار رعاية خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة، والذي يعيش حياته بشكل روتيني مستسلم حتى يصل للدار “روري” الشاب المصاب بضمور العضلات، ولا يستطيع تحريك أي عضو في جسده إلّا أصبع يستخدمه في توجيه كرسيه المتحرك، وهو صاحب شخصية متمردة لا يقبل بروتين الدار ورتابتها، في البداية لم يتقبل “مايكل” أسلوب “روري”، ولكن سرعان ما نشأت بينهما صداقة قوية، خاصةً وأنّ “روري” الوحيد الذي استطاع فهم كلمات “مايكل” دون الحاجة إلى لوحة الحروف ليشرح بها ما يريد قوله.

ويبدأ الاثنان للتخطيط لترك الدار والاستقلال بحياتهما في شقة بمفردهما مع مساعد، يواجهان صعوبة في الموافقة على طلبهما، ولكنهما لم يستسلما حتى حصلا على مرادهما، فكل ما يبحثان عنه هو حياة حرة كروح كل منهما الحبيسة في جسد لا يتحرك، فهل سيستطيعان مواجهة الحياة؟

الفيلم أيرلندي إنتاج 2004، إخراج “داميان أودونيل”، وبطولة “جيمس مكافوي“، و “ستيفن روبرتسون”، و “رومولا جاري”.


Ray

Ray

قصة الفيلم

سيرة ذاتية للمغني والموسيقي الشهير “راي تشارلز“، تناول الفيلم بدايات احتراف “راي” في عالم الموسيقى والاستغلال الذي تعرض لأنّه فاقد للبصر، ولكن سرعان ما أدرك ما يحدث معه ليبدأ الاعتماد على نفسه مستعينًا بنصائح والدته منذ فقدانه للبصر وهو في السابعة من عمره، بأن لا يدع أحدًا يجعله صاحب إعاقه، لقد كانت تدريبات والدته ونصائحها التي كانت تعده بها لمواجهة العالم بصلابة وتحدي ليحظى بحياة أفضل مما نالتها هي تصاحبه طوال مشوار حياته.

لقد آمنت بطفلها وصنعت منه شخصًا يؤمن بأنّه قادر على تحقيق شيء ما، حتى بعد أن أصبح كفيفًا، ولم تترك مشاعرها وشفقتها تصنع منه شخصًا ينتظر المساعدة من المحيطين به، جعلته يعتمد على نفسه وعلى ما يمتلك من حواس، وحتى على الرغم من إدمانه للمخدرات مع خطواته الأولى وشعوره بالوحدة والظلام من حوله، استطاعت ذكرى والدته أن تعيده من جديد ليتخلص من الإدمان ويعود لمشواره الفني محققًا نجاحات عظيمة.

الفيلم أمريكي من إنتاج عام 2004، إخراج “تايلور هاكفورد”، وبطولة “جيمي فوكس“، و “كيري واشنطن”، و “ريجينا كينج”.

حصل الفيلم على جائزة الأوسكار لأفضل ممثل لـ”جيمي فوكس”.


The Sea Inside

The Sea Inside

قصة الفيلم

عن “رامون” الذي تعرض في شبابه لحادث أثناء سباحته في البحر تركه بشلل كامل، فلم يعد يستطيع التحكم بأي من أعضاء جسده إلّا رأسه فقط، وبعد وفاة والدته التي ظلت ترعاه وتلبي طلباته لمدة 28 عام، تتولى زوجة شقيقه المسؤولية من بعدها بمساعدة شقيقه وابنهما الفتى المراهق.

ويبدأ “رامون” في التفكير في أن ينهي حياته التي لا يرى لها أي معنى، ولكنه لا يستطيع إنهاء حياته بنفسه إذ كان عاجزًا عن ممارسة أي نشاط حركي من أي نوع، وهنا يفكر في رفع قضية ليطالب بحقه في إنهاء حياته بالموت الرحيم، رافعًا شعار “الحياة حق وليست واجبًا”، ولكن القانون الإسباني الرافض للقتل الرحيم يرفض قبول دعوته، ومع وجود أشخاص محبين له داعمين لرغبته يسعى لتحقيق رغبته.

“رامون” لا يسعى ليكون مناضلًا، أو مثال لكل من هو بمثل حالته، هو فقط يدافع عن حقه هو في رفض حياة مماثلة يظل دومًا حبيس جسد ينتظر من الآخرين تحريكه، يسعى لتحرير روحه لتطير كما يطير في خياله متحررًا من جسد يسجنه بداخله.

الفيلم إسباني إنتاج عام 2004، إخراج “أليخاندرو أمينبار”، وبطولة “خافيير باردم“، و “بيلين رودا”، و “لولا ديناس”، و “مابل ريفيرا”، و “سيلسو بوجالو”.


Silenced

Silenced

قصة الفيلم

مأخوذة عن رواية “Dokani” للكاتب “كونج جي يونج”، المبنية أحداثها عن وقائع حقيقية حدثت لواحدة من مدارس الصم والبكم في إحدى مدن شمال كوريا الجنوبية في عام 2005.

يبدأ الفيلم بانتقال مدرّس الرسم “كانج إين هو” من العاصمة سيول للمدينة الضبابية موجين ليستلم وظيفته في إحدى مدارسة الصم والبكم في المدينة، ومع إجادته للغة الإشارة يحاول أن يكتسب قلوب طلابه، ولكنه يقابل برفض تام، كما يلاحظ ممارسات عنيفة وعلاقات مريبة داخل المدرسة يحاول أن يتجاهلها في البداية؛ لصعوبة حصوله على الوظيفة ولأجل طفلته المريضة، ولكن بعد محاولة إنقاذ إحدى الطالبات من ممارسة عنف شديد عليها من إحدى مشرفات المدرسة، يكتشف أن ليس العنف وحده ما يتعرض له الطلاب، بل في حقيقة الأمر العنف الجسدي نتيجة لمحاولة إخفاء الاعتداءات الجنسية التي تتم في حق الأطفال من أعضاء هيئة التدريس، وعلى رأسهم مدير المدرسة.

هذا ليس كل شيء بل يكتشف “إين هو” أنّه في إحدى المرات التي كانت تتعرض فيه واحدة من الطلاب للاغتصاب كان هو على مقربة منها ليشعر بمسؤوليته في استرجاع حقها ومعاقبة الجناة، بمساعدة الناشطة في مجال حقوق الإنسان “سيو يو جين”، ولكنهم يواجهون صعوبات عديدة من تواطؤ رجال الشرطة من جهة إلى عقم القوانين بخصوص القضايا المماثلة من جهة أخرى.

الفيلم من إنتاج كوريا الجنوبية صدر في عام 2011، إخراج “هوانج دونج هيوك”، وبطولة “جونج يوو”، و “يونج يو مي”، و “كيم هيون سو”، و “جونج إين سيو”، و “بايك سيونج”.

عرض الفيلم والغضب الجماهيري على هذه الواقعة على نطاق أوسع، مما حدث حينها ساهم في تعديل القوانين الكورية في ما يختص بقضايا الاغتصاب خاصةً في حق ذوي الإعاقة.


The Intouchables

The Intouchables

قصة الفيلم

مستوحى من قصة حقيقية عن “فيليب” الذي أصيب بشلل رباعي بعد تعرضه لحادث أثناء قفزه بالمظلات، وكان يبحث عن مساعد له يعاونه على متطلبات الحياة اليومية، ولكنه يظل يرفض كل المتقدمين للعمل لديه، حتى وجد ضالته في “دريس” الشاب الذي لم يُظهر أدنى اهتمام بالعمل، هو فقط يرغب في أن يتم رفضه حتى يحصل على راتب الإعانة من الحكومة، ولكنه يجد نفسه مقبولًا للعمل لدى “فيليب” الذي كان يبحث عن من يعامله بلا شفقة أو تعاطف مع شخص عاجز، ويبدأ “دريس” في ممارسة عمله وتنشأ علاقة صداقة بين الاثنين تكون قادرةً على إضافة تغيير لحياة كل منهما.

الفيلم فرنسي إنتاج عام 2011، إخراج “أوليفييه نقاش”، و “إيريك توليدانو”، وبطولة “فرانسوا كلوزيه”، و “عمر سي”.


Barfi

Barfi

قصة الفيلم

“بارفي” شاب من الصم والبكم، يتمتع بروح مرحة محبة للحياة، يجذب إليه “شروتي” الفتاة الجميلة كما ينجذب هو إليها، ولكن أسرتها ترفض هذه العلاقة حيث لا يرون لشاب فقير لا يسمع ولا يتكلم قدرة على تحمل مسؤولية ابنتهما لينفصلان، ويتعرض “بارفي” لصدمة أخرى حيث يمرض والده مرضًا شديدًا، وهو كل من بقى له في الحياة، ويحتاج للمال من أجل علاجه، ولم يستطع الحصول على المال حتى مع محاولته لسرقة أحد البنوك، ليفكر في خطف “جيلميل” وريثة عائلة ثرية، والمصابة بالتوحد.

ولكنه حين يحاول خطفها يجد نفسه مضطرًا لإنقاذها من محاولة اختطاف أخرى، ومع أوصياء لا رغبة لهم في فتاة مصابة بالتوحد يجد نفسه عالقًا معها، وتنشأ بينهما عاطفة غاية في العذوبة والجمال، فهل يستطيعان معًا ببراءتهما ونقاء حبهما مواجهة نفوس ملوثة وواقع قاسي؟

الفيلم هندي إنتاج عام 2012، إخراج “أنوراج باسو”، وبطولة “رانبير كابور”، و “بريانكا تشوبرا”، و “إيليانا دروز”.


I Just Wanna Hug You

I Just Wanna Hug You

قصة الفيلم

مفتبس عن أحداث حقيقية، يروي قصة “تسوكاسا” التي تتعرض لحادث سيارة خطير وهي في المرحلة الثانوية، تنجو بحياتها منه بإعجوبة ولكنه مع مشاكل في الذاكرة، واضطرارها لاستخدام الكرسي المتحرك لعدم قدرتها على الحركة، تحاول مع والدتها أن تعيش حياةً طبيعيةً قدر المستطاع بحيوتها ومرحها، حتى تقع في حب “ماساكي” سائق سيارة الأجرة، ليحاولان معًا اكتساب رضا أسرتهما على الزواج، ويسعيان معًا لبناء أسرتهما الصغيرة، ولكن القدر كان يعد لهم مزيدًا من الآلام.

الفيلم ياباني إنتاج عام 2014، إخراج “أكيهيكو شوتا”، وبطولة “كيتاجاوا كيوكو”، و “نيشيكيدو ريو”.


A Silent Voice

A Silent Voice

قصة الفيلم

“نيشيميا شوكو” فتاة صماء في المرحلة الابتدائية، تنتقل لمدرسة جديدة تأمل أن تكتسب فيها أصدقاءً جدد، ولكنها لم تجد – بعد صعوبة التواصل بينها وبين زملاء صفها – إلاّ المضايقات، ومحاولات التنمر والسخرية، خاصةً من “إيشيدا شويا”، ورغم هذا حاولت بذل جهدها للتقرب منهم واكتسابهم كأصدقاء، ولكنها استمرت في تلقي سوء المعاملة وتخريب السماعات الخاصة بها، مما جعل والدتها تشتكي للمدرسة استمرار “شوكو” في فقدان سماعاتها باهظة الثمن، وشكها أنّها تتعرض لمضايقات في المدرسة، وعند التحقيق في فصلها يلقي زملاؤها اللوم كله على “شويا”.

وينقلب السحر على الساحر، وأصدقاء “شويا” الذين تعاونوا معه في تنمره على “شوكو” بالأمس أصبحوا متنمرين عليه هو اليوم، وتنتقل “شوكو” من المدرسة، ويبدأ فصل جديد في حياة “شويا”، يصبح منبوذًا من الجميع موصومًا بالمتنمر، فيبدأ في الانطواء، ولم يعد وجه الناس أو أصواتهم قادرًا على الوصول إليه.

الفيلم رسوم متحركة ياباني إنتاج عام 2016، تنفيذ استوديو كيوتو، إخراج “يامادا ناوكو”، الأداء الصوتي بطولة “إيرينو ميو”، و “هايامي ساوري”.

3

شاركنا رأيك حول "في اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة: مجموعة من الأفلام قد تساعدك على الاقتراب من عالمهم"

أضف تعليقًا