فيلم Star Wars: The Last Jedi … قفزة نوعية في مسيرة الملحمة السينمائية الأشهر

بوستر فيلم Star Wars: The Last Jedi
0

تقييم الفيلم: 

يأتي فيلم Star Wars: The Last Jedi في المرتبة الثامنة ضمن تسلسل مجموعة أفلام Star Wars الأساسية، وهو ثاني الأفلام ضمن الثلاثية المُكملة التي تم إطلاقها في 2015 من خلال فيلم Star Wars: The Force Awakens، وهو يُعد من أكثر الأفلام ترقبًا خلال الموسم السينمائي الحالي؛ نظرًا لما تحظى به السلسلة من شعبية هائلة.

فيلم Star Wars: The Last Jedi من تأليف وإخراج ريان جونسون الذي سبق له تقديم العديد من الأعمال المميزة منها فيلم Looper وفيلم Brick، ومن بطولة مارك هاميل، ديزي ريدلي، كاري فيشر، أوسكار إيزاك، جون بويجا، وآدم درايفر، وقد بدأ عرض الفيلم عالميًا في الخامسة عشر من ديسمبر 2017.

دليلك الكامل لمشاهدة سلسلة Star Wars الرائعة!

قصة الفيلم

صورة من فيلم Star Wars: The Last Jedi

تنطلق أحداث الفيلم Star Wars: The Last Jedi من نهاية أحداث الفيلم السابق، حيث تواجه مجموعات المقاومة بقيادة الأميرة ليا (كاري فيشر) خطرًا داهمًا بعدما تم كشف موقعها من قبل القوات المعادية، بينما تحاول راي (ديزي ريدلي) – على الجانب الآخر – إقناع لوك سكاي ووكر (مارك هاميل) بالتخلي عن عُزلته والانضمام للمقاومة مجددًا، اعتقادًا بأنّه يُمثل الأمل الأخير للمجرة.

السيناريو … بين التشعُب والاتزان

صورة من فيلم Star Wars: The Last Jedi

قَدم فيلم Star Wars: The Last Jedi السيناريو الأكثر تعقيدًا وتشعبًا على الإطلاق في تاريخ أفلام Star Wars. إذا نظرنا إلى الأفلام السابقة من هذه السلسلة – وأفلام حروب الفضاء بشكل عام – سوف نلاحظ أنّ جميعها تتحرك داخل نطاق محدود وترتكز على فكرة بسيطة تتمحور حول صراع واضح المعالم بين طرفين مختلفين الدوافع، حتى أنّ النسبة الأكبر من تلك الأفلام يُمكن تَوّقع نهايتها منذ وقت مبكر، ونادرًا ما تحتوي فصولها الأخيرة على مفاجأة ليست بالحسبان ولم تكن مُطالبةً بذلك …

ابتعد فيلم The Last Jedi عن ذلك النمط السائد، واختار منذ البداية خوض الطريق الأصعب على مختلف الأصعدة، حيث أنّ أحداثه تجري على جبهات متعددة، ودوافع الشخصيات كانت بعيدة عن الوضوح ومواقفهم بعيدة عن الثبات، الأمر الذي نَتج عنه العديد من الصراعات الفرعية والانقسامات على جانبي الخير والشر بخلاف الصراع الرئيسي الدائر بين الجانبين. تكمُن براعة السيناريو في قدرته على مزج كل هذه الصراعات في قالب واحد، حيث أنّ كل صراع فردي يؤثر بشكل مباشر على الصراع الرئيسي، الذي يُمثِل محور الأحداث ويساهم في دفعه للأمام.

تعدد الصراعات وما ترتب عليه انقسامات وتحالفات أبعد الفيلم كل البُعد عن رتابة السرد، وتسخير كل هذه الفروع لخدمة خط الصراع الرئيسي حافظ على تماسكه ومنعه من الانجراف إلى التشتت والتخبط، وكانت النتيجة سيناريو متماسك، مُنضبط الإيقاع، في تصاعد مستمر، يطرح الكثير من الأسئلة، ويأتي بالإجابة المناسبة لكل منها في التوقيت المثالي، مما لم يسمح لعين المشاهد بأن تطرف طيلة مدة عرض الفيلم التي تتجاوز الساعتين، مما يمكن معه القول بأنّ فيلم Star Wars: The Last Jedi حَمل السلسلة بعيدًا عن النهج المعتاد وارتقى بها إلى مستوى أعلى.

توسعة وتطوير عالم Star Wars والتمهيد للآتي

Star Wars: The Last Jedi

كان الاعتقاد المُسبق حول فيلم Star Wars: The Last Jedi أنّه سوف يكون متحررًا من ثِقل تقديم الشخصيات، حيث أنّ تلك المهمة كانت واقعةً على عاتق الفيلم الذي سبقه، والذي تم من خلاله تقديم الشخصيات الجديدة في عالم Star Wars وتعريف المشاهد بهم، إلّا أنّ السيناريو هنا اختار الطريق الأصعب، وفَضّل الخوض بدرجة أكبر في أعماق الشخصيات واستعراض جوانب أكثر من خلفياتهم التاريخية، مع الحرص على عدم الابتعاد عن الهدف الرئيسي الذي ظل يتحرك صوبه بخطى ثابتة من البداية وحتى النهاية.

اتخذ الفيلم من ماضي الشخصيات وعلاقاتهم السابقة دافعًا لتأجيج الصراع بينهم وجعل منها مُحركًا رئيسيًا للأحداث، جاعلًا من الماضي والحاضر نسيجًا متّحدًا ومترابطًا يصعب فصل أيهما عن الآخر، أو القول بأنّ هذا طغى على ذاك وتلك نقطة إيجابية أخرى تُحتسب لصالح السيناريو.

كان واضحًا أنّ هدف الفيلم من كل هذا هو التمهيد لمجموعة الأفلام المستقبلية، وقد نجح في تحقيق هدفه على الوجه الأكمل، حيث أكمل رسم تفاصيل شخصيات الجيل الجديد بالكامل، وخاصةً شخصيتي “راي” و “بو” على جانب المقاومة، وشخصية “كايلو رين” على الجانب المُظلم، كما عَمل على إرساء جذور الصراع المستقبلي بين الطرفين، بالإضافة إلى هذا وذاك قام الفيلم باستعراض جوانب جديدة من عالم حرب النجوم، الذي لم نر منه في السابق سوى طرفي الصراع (الجمهورية أو فرق المقاومة/ قوى الظلام المتعاقبة)، لكن هذا الفيلم اهتم بالإشارة إلى وجود كيانات أخرى مؤثرة بهذا الصراع، وإن لم تكن طرفًا مباشرًا به.

لماذا لا يحب العرب أفلام Star Wars؟ … ونظرة على هذه السلسلة

الأداء التمثيلي

أبطال Star Wars: The Last Jedi

لا شيء أفضل بالنسبة للممثل أكثر من أن يجني ثمار بذور كان قد غرسها غيره، بمعنى أنّ انضمام أي ممثل – وخاصةً الشباب – إلى سلسلة أفلام ناجحة وتملك شعبيةً كبيرةً بمختلف أنحاء العالم مثل Star Wars هي فرصة العمر التي تتيح له اكتساب ملايين الجماهير من خلال عمل واحد، وللحق قد أحسن جميع الممثلين استغلال تلك الفرصة، خاصةً أنّ الفيلم كان غنيًا بالمشاهد الدرامية المؤثرة التي سمحت لهم بإطلاق طاقاتهم، وإظهار قدراتهم على التجسيد.

ديزي ريدلي / راي

ديزي ريدلي

استمرت ديزي ريدلي – ذات الخمسة وعشرين عامًا – في تجسيد شخصية (راي) البطلة الرئيسية في الثلاثية الجديدة، ورغم أنّها قد أثبتت جدارتها بأداء ذلك الدور منذ الفيلم السابق Star Wars: The Force Awakens، إلّا أنّ الإثبات هذه المرة جاء قاطعًا، حيث كانت ريدلي مُتمكنةً تمامًا من أدواتها، برعت في التعبير عن تخبُط الشخصية بين ماضٍ بائس ومستقبل غامض، واضطرابها بين ما تتمناه وبين ما عليها فعله!.

طبيعة أحداث Star Wars: The Last Jedi وضعت ديزي ريدلي في أكثر من اختبار، وقد اجتازتهم جميعًا بجدارة واقتدار. تلك الممثلة لم يكن لها بصمات بارزة قبل المشاركة في سلسلة حرب النجوم، وغالبًا من في مثل وضعها وسنها يُقال عنهم “جيدون ينقصهم الخبرة”، إلّا أنّ تلك الممثلة لا يبدو أنّ هناك ما ينقصها إطلاقًا.

مارك هاميل / لوك سكاي ووكر

مارك هاميل

عودة اسم “لوك سكاي ووكر” إلى سلسلة أفلام Star Wars مرة أخرى كان أحد أبرز عوامل الجذب التي توفرت بهذا الفيلم، مَن من عشاق السلسلة لا يرغب في مشاهدة لوك سكاي ووكر على الشاشة مرة أخرى، ومشاهدته على شاشة السينما للمرة الأولى إن كان من مواليد الثمانينات؟! … لكن يبدو أنّ مارك هاميل كان مُشتاقًا للعودة إلى تلك الشخصية بقدر اشتياق الجماهير لعودتها إلى السلسلة.

برع مارك هاميل في تجسيد شخصية لوك سكاي ووكر بكل التغيرات التي طرأت عليها، وكان قادرًا في كل مشهد على التعبير عما مَرت به تلك الشخصية على مدار السنين الماضية، حتى صار ذلك العجوز المُنعزل الفاقد للإيمان بكافة الثوابت والمبادئ التي طالما تمسك بها. تحَوّل لوك سكاي ووكر إلى كتلة من المشاعر المتضاربة، وأبدع عَكس ذلك على أدائه – منذ ظهوره الأول وحتى الأخير – بما يتماشى مع كل مرحلة من مراحل التَحوّل التدريجي في موقف الشخصية، والذي يعد التحول الأكثر تعقيدًا على جانب النفسي، والأكثر سلاسةً على مستوى الأداء …

أوسكار إيزاك / بو دميرون

أوسكار إيزاك

كان أوسكار إيزاك هو أكثر الوجوه المألوفة بين الممثلين الشباب في فيلم The Force Awakens؛ نظرًا لمساهمته في عدد من الأفلام البارزة مثل: فيلم X-Men: Apocalypse، وفيلم Ex Machina، مسلسل Show Me a Hero الذي نال عنه جائزة جولدن جلوب، إلّا أنّه في ذات الوقت كان أقلهم ظهورًا على الشاشة.

حصل أوسكار إيزاك على فرصته الكاملة من خلال الفيلم الحالي، حيث اتسعت مساحة دوره واتضحت أبعاد شخصية (بو) بصورة أكبر، ذلك الطيار الثائر المُخلص للمقاومة دائم التورط في المشاكل بفعل اندفاعه. اتسم أداء أوسكار بقدر كبير من الاتزان، وكان قادرًا على التعبير عن حماس الشخصية المُفرِط في كافة المواقف العصيبة التي مرت بها مُحافظًا على الشعرة الفاصلة بين الأداء القوي وبين المبالغة والافتعال، وكانت كل صيحة أو صرخة أو حركة تصدر عنه بمقدار معلوم ومحدد.

جون بويجا / فين

جون بويجا

عاد جون بويجا مرة أخرى لتجسيد شخصية (فين) الفتى الأسمر المنشق عن القوى المُظلمة والمُنضم حديثًا إلى المقاومة، إلّا أنّ الشخصية هذه المرة لم تكن في بؤرة الأحداث على الدوام، وكذلك لم تمر بالكثير من التحولات بعكس فيلم Star Wars: The Force Awakens، قد يبدو للوهلة الأولى أنّ أداء جون بويجا قد تراجع مقارنةً بما قدمه في الفيلم السابق، لكن مع تصاعد الأحداث يتبين أنّه يقدم أداءً جيدًا لكن في حدود المساحة التي أتاحتها له أحداث الفيلم.

آدم درايفر/ كايلو رين

آدم درايفر

تضاعفت أهمية شخصية كايلو رين بهذا الفيلم، وكانت هي محور الأحداث في عِدة فصول من الفيلم، كما أنّ قصة الفيلم تطلبت كشف الكثير من تفاصيل خلفيته التاريخية، وبالتالي أصبح تكوين الشخصية النفسي أكثر وضوحًا مما أوجد تبريرات أكثر إقناعًا لتوجهاته. هذا كله ساعد آدم درايفر على تطوير أسلوب أدائه، أو بمعنى أدق أصبح لديه شخصية ليؤديها، حيث أنّ “كايلو رين” بالفيلم السابق لم يكن سوى نسخةً رديئةً من دارث فيدر مُبهمة الهوية وممحوة التفاصيل.

كان آدم درايفر المسؤول عن تجسيد الشخصية صاحبة أعقد تكوين نفسي ضمن أحداث Star Wars: The Last Jedi، وقد استطاع من خلال أدائه إقناع المشاهد بكافة تفاصيلها وتناقضاتها والتحولات العديدة التي مرت بها سواءً بالماضي أو بالحاضر، اختصارًا يمكن القول أنّ السيناريو قد مَكّن آدم درايفر من التخلص تمامًا من شبح دارث فيدر الذي ظل يلاحقه طيلة أحداث الفيلم السابق، وساعده على بناء شخصية الخصم المستقلة، والتي تحمل أبعادًا ودوافعًا مختلفة عن أي شرير آخر ظهر ضمن السلسلة.

مختلف الشخصيات الأخرى التي ظهرت ضمن أحداث الفيلم قدمت أداءً جيدًا كلٍ تبعًا لطبيعة دوره، وفي حدود المساحة الدرامية والزمنية المتاحة له، وخاصةً الراحلة كاري فيشر في دور “الأميرة ليا”، والممثلة كيلي ماري تران في دور “روز تيكو”، ولورا ديرن في دور “آملين هولدو”.

الكوميديا حاضرة بقوة

Star Wars: The Last Jedi

تلعب الكوميديا دورًا بارزًا في سياق Star Wars: The Last Jedi، وقد كان ذلك واضحًا منذ المشاهد الأولى واستمر إلى فصول الفيلم الأخيرة، وقد تميزت كوميديا الفيلم في نواحٍ عِدة في مقدمتها أنّها لم تكن مقتصرةً على شخصية بعينها، بل أنّ كل الشخصيات قدمت الكوميديا التي تتناسب مع طبيعتها، وهو ما ساعد في جعلها تبدو أكثر عفوية وتلقائية، كما أنّها كانت دائمًا نابعة من قلب الموقف وبالتالي لم يستشعر المشاهد في أي لحظة أنّها مُقحمة أو مُتعمدة، أمّا أبرز تأثير للكوميديا بالفيلم يتمثل في مساهمتها الفعالة في كسر حِدة الأحداث المُفعمة بالشجن.

الفضل أولًا وأخيرًا للإخراج

Star Wars: The Last Jedi

ربما كان قرار جي. جي. أبرامز بالاكتفاء بإعادة إحياء سلسلة Star Wars، وترك مهمة استكمالها لمخرج آخر هو السبب الحقيقي في خروج فيلم Star Wars: The Last Jedi بهذا المستوى، فبالرغم من براعة أبرامز ككاتب ومخرج إلّا أنّ تلك السلسلة تحديدًا كانت في أمس حاجة إلى دماء جديدة، وإلى مبدع آخر يتناولها من منظور مختلف، وهو ما تحقق حرفيًا على يد ريان جونسون.

يُمثل فيلم Star Wars: The Last Jedi تجربةً خالصةً لريان جونسون الذي انفرد بكتابة السيناريو إلى جانب الإخراج، لم يحاول حتى الاستعانة بأحد كتاب السلسلة الأصلية مثلما فعل أبرامز بالفيلم السابق، لعل كان الهدف من ذلك هو جعل فيلم Star Wars: The Force Awakens بمثابة مرحلة انتقالية بين السلسلة الأصلية، وبين السلسلة الجديدة التي انطلقت فعليًا من خلال The Last Jedi.

استطاع ريان جونسون إحداث توازن بديع بين الحفاظ على مظاهر عالم Star Wars الأصيلة والتي يَصعُب تقبل السلسلة بدونها، وبين تطوير المحتوى الدرامي وطبيعة الصراع الذي يدور داخل هذا العالم، والذي كان يَصعُب تقبُل السلسلة أكثر من ذلك دون حدوثه، ويبدو أنّ أسلوب جونسون يُمثل النهج الذي سوف تتبعه السلسلة مستقبلًا، والذي يرتكز بشكل أساسي على الاهتمام بالجانب الدرامي بدرجة أكبر، والعمل وتشعُب الأحداث وتوسيع دائرة الصراع مع الحفاظ على الملامح العامة للسلسلة الرئيسية، وهي مقومات كفيلة ببناء عالم سينمائي ممتد ومميز.

سلبيات الفيلم

Star Wars: The Last Jedi

القول بأنّ فيلم Star Wars: The last Jedi فيلم مميز لا يُعني أنّه جاء خاليًا تمامًا من السلبيات، ولكن تلك السلبيات لم تكن مزعجةً بقدر كبير، ولم تؤثر على متعة المشاهدة، ويمكن إيجازها في نقطتين: الأولى هي كثرة الخطاب الوعظي والاعتماد على الجُمل المباشرة في عدد كبير من المشاهد الحوارية، دون أن يمنح المشاهد فرصة استقراء مضمون الفيلم واستنباطه من خلال الأحداث، خاصةً أنّ بعض تلك الجُمل التلقينية تم تكرارها بأكثر من مشهد بصورة ملفتة للانتباه.

العامل السلبي الثاني يتمثل في المبالغة في تصوير قوى فرسان الجيداي، حيث أظهرهم الفيلم في بعض المراحل في صورة بشر خارقين، ومنحهم قدرات لم يكن مُتعارفًا عليها بأي من أفلام السلسلة السابقة، ورغم أنّ الفيلم اجتهد في محاولة تبرير ذلك إلّا أنّ التبريرات لم تكن مقنعةً بالقدر الكافي، لكن في النهاية تبقى تلك السلبيات طفيفة التأثير، ولم تقلل من درجة الاستمتاع بالمشاهدة أو من المستوى الفني للفيلم.

Star Wars: The Last Jedi

في الختام يُمكن القول بأنّ فيلم Star Wars: The Last Jedi عمل سينمائي مُتكامل، ويُعد واحدًا من أفضل أفلام Star Wars، ولن نبالغ إن قلنا بأنّه أفضلهم على الإطلاق، وقد استطاع الفيلم أن يُثبت بشكل قاطع أنّ تلك السلسلة لا تزال قادرةً على الاستمرار، وقابلةً للتطور والتجديد ومواكبة كل عصر.

أعتقد أنّ الفيلم سوف يكون سببًا في زيادة درجة الترقب لعرض مجموعة الأفلام المُنتمية لعالم Star Wars المقرر تقديمها خلال السنوات التالية، وكذلك سوف يرفع سقف التحدي أمام صُنّاعها، فإنّ أسس المقارنة ومعايير التقييم قد اختلفت بعد رائعة Star Wars: The Last Jedi.

0

شاركنا رأيك حول "فيلم Star Wars: The Last Jedi … قفزة نوعية في مسيرة الملحمة السينمائية الأشهر"

أضف تعليقًا