حقائق ومعلومات حول ثانوس Thanos… الذي اجتمع عالم مارفل كاملًا لمواجهته!

ثانوس Thanos شخصية ثانوس من فيلم Avengers: Infinity War
0

يبدأ خلال أيام قليلة طرح فيلم Avengers: Infinity War في دور العرض حول العالم، وهو الفيلم الذي طال انتظاره من محبي فن السينما بصفة عامة، وهواة مشاهدة أفلام الكوميكس والأبطال الخارقين بشكل خاص، يرجع ذلك لعِدة أسباب في مقدمتها أنّ الفيلم سوف يشهد ظهور الشرير الأقوى والأشرس في عالم كوميكس مارفل وهو ثانوس.

قبل مشاهدة الفيلم المرتقب بشدة تستعرض أراجيك فن معكم مجموعةً من المعلومات حول شخصية ثانوس Thanos ذلك الشرير صاحب القوة المُطلقة، الذي أجبر أبطال عالم مارفل بالكامل على الاتحاد معًا من أجل مواجهته!!

تعرّف على شخصيات الفيلم المرتقب Avengers: Infinity War

كيف تتابع أفلام عالم مارفل السينمائي من البداية وحتى الآن؟

ومن الحب ما أباد أكوانًا

صورة ثانوس وديث

يُشار دائمًا إلى شخصية ثانوس بمُسمى “العملاق المجنون” والذي يصفه بدقة، حيث أنّ ذلك الكائن يسعى إلى إشاعة الخراب والدمار، وإبادة كافة مظاهر الحياة لسبب واحد، وهو إرضاء عشيقته التي يهيم بها حبًا.

يرجع أصل القصة إلى اللقاء الذي جمع بين ثانوس، وبين “الموت” مُجسدًا في إحدى الكائنات الكونية ذات القوة غير المحدودة، وقد وقع ثانوس في غرامها وصار راغبًا في إرضائها كي لا تتخلى عنه، وفي سبيل ذلك قام بغزو العديد من الأبعاد الكونية بهدف الاستيلاء على الأسلحة، والموارد التي من شأنها أن تمنحه القوة التي تمكّنه من زهق الأرواح ونشر الدمار الذي يجعل معشوقته سعيدةً، وبهذه الأثناء بلغه أمر الأحجار اللانهائية التي تجعل منه حاكمًا للكون، ومن ثم سعى إلى جمعها معًا على قفازه The Infinity Gauntlet.

ثانوس Thanos وُلِد مشوهًا!

صورة شخصية ثانوس من الكوميكس

بدأت مُعاناة ثانوس لحظة ميلاده، حيث وُلِد مسخًا مشوهًا؛ وذلك بسبب إصابته بما يُعرف بمتلازمة داينانت التي أكسبته مظهرًا غريبًا، وجعلت لون بشرته مائلًا إلى اللون البنفسجي، وقد رفضته أمه لاستشعارها اختلافه، وتوجسها منه حتى أنّها أقدمت في إحدى المرات على قتله وهو لا يزال رضيعًا، وكان يُشار إليه آنذاك بمُسمى “الطفل الشيطاني”.

رغم أنّ تلك المُتلازمة جعلت ثانوس مكروهًا، إلّا أنّه أكسبته بعض الخواص المميزة التي مكنته من التفوق على أقرانه. إذ منحته العديد من القدرات الخارقة للطبيعة مثل: التخاطر والتحريك الذهني والتلاعب بالطاقة.

الأحجار اللانهائية ليست كل شيء … هناك ما هو أقوى!

صورة غلاف كوميكس Marvel Universe: The End

تدور حبكة فيلم Avengers: Infinity War حول سعي الشرير الكوني ثانوس لجمع الأحجار اللانهائية Infinity Stones، والتي تمنح حاملها قوةً هائلةً تمكّنه من إبادة الكون كاملًا في لحظات، وهناك اعتقاد سائد بين متابعي عالم مارفل السينمائي بأنّ تلك الأحجار تُمثل الحد الأقصى للقوة التي قد يمتلكها أي خارق، لكن الحقيقة على النقيض من ذلك، وقد امتلك ثانوس ذات يوم قوى تفوق قوة الأحجار بمراحل.

أصدرت مارفل في عام 2003 سلسلة كوميكس مكونة من ستة أعداد بعنوان Marvel Universe: The End، ودارت أحداث السلسلة حول صراع الشخصيات من أجل الحصول على مكعب لانهائي يُعرف باسم “قلب الكون”، وقد استطاع ثانوس خلال الأحداث أن يمتص طاقة المكعب ويُسخرها لنفسه، حتى أنّه صار قادرًا – بمنتهى البساطة – على إبادة الكائنات الكونية، حيث أنّ قلب الكون لم يمنحه قوةً جبارةً – كما هو الحال بالنسبة للأحجار – بل أنّه ببساطة جعل الكون جزءًا من تكوينه!

أحجار الطاقة الأبدية: ماذا تعرف عنها؟

قوته لا تنبع من طاقة الأحجار فقط

صورة شخصية ثانوس

يرتبط ذكر شخصية ثانوس دائمًا بذكر الأحجار اللانهائية أو الأحجار الأبدية، وهو ما دفع البعض للاعتقاد بأنّها مصدر قوته، لكن الحقيقة أنّ هذه الأحجار تُمثل الهدف الذي يسعى إليه من أجل تعزيز قواه، ومنحه قدرةً مُطلقةً على التحكم في الكون، والكائنات المختلفة.

يُمثل ثانوس في ذاته – بدون الأحجار – تهديدًا لا يُستهان به، حيث أنّه يمتلك قوةً عضليةً هائلةً، كما أنّه مُقاتل بارع تلقى تدريبه على يد أمهر محاربي كوكب تايتن، كما أنّه قادر على التحريك الذهني واستيعاب وتحمل كميات هائلة من الطاقة الكونية، هذا كله إلى جانب كونه عبقريًا فذًا، ومُخططًا تكتيكيًا فريدًا.

انضم إلى جانب الأخيار!!

صورة فريق Infinity Watch

قد يكون عجيبًا أو صادمًا معرفة أنّ ثانوس لم يستمر على جانب الأشرار إلى النهاية، بل إنّه بعد انتهاء الصراع الطويل والمرير بينه وبين كامل أبطال مارفل عاد إلى صوابه، وقبل تسخير قواه وقدراته في حماية الأكوان المتعددة عن طريق الانضمام إلى فريق The Infinity Watch الذي يضم ستة أبطال تحت قيادة آدم وارلوك.

تم تشكيل فريق Infinity Watch في أعقاب هزيمة ثانوس، حيث رأى الجميع أنّ من الخطر حفظ الأحجار مُجتمعة مع شخص واحد، حيث أنّ ذلك قد يُغريه ويؤدي إلى خلق ثانوس آخر، ولهذا تم تكوين فريق من ستة أبطال على أن يمتلك كل واحد منهم حجرًا واحدًا، وقد قام آدم وارلوك بضم ثانوس إلى الفريق – بعد التأكد من صدق نواياه – للاستفادة من قدراته، ولكنه أبقى هذا الأمر سرًا لفترة لتجنب غضب باقي أعضاء الفريق.

يُشار هنا إلى أنّ شخصية آدم وارلوك قد ظهرت بأحد مشاهد ما بعد النهاية بفيلم Guardians of the Galaxy Vol.2، فهل من الممكن أن تسلك أحداث العالم السينمائي ذات المسار؟ وهل من المحتمل مشاهدة ثانوس بالإصدارات المستقبلية جنبًا إلى جنب مع الأبطال؟!

فيلم Guardians of the Galaxy Vol. 2 … لا تستهن بقوة المشاعر

مستوحى من عالم DC لكنه ليس نظيرًا لـ Darkseid!

صورة شخصيات ثانوس و مترون

يرى عدد كبير من محبي أفلام الكوميكس ومتابعي القصص المصورة أنّ شخصية ثانوس – أقوى خصوم فريق المنتقمون – في عالم مارفل تُماثل شخصية دارك سايد – أقوى خصوم فرقة العدالة – في عالم دي سي، حيث أنّ كلاهما من الأشرار الكونيين ويمتلكون قوةً هائلةً، بالإضافة إلى التشابه النسبي في تصميم كل منهما.

لكن الحقيقة أنّ شخصية ثانوس بالفعل مستوحاة من إحدى الشخصيات الشريرة في كوميكس دي سي، ولكنها ليست شخصية دارك سايد، بل شخصية الشرير الكوني مترون Metron، الذي يظهر على صفحات الكوميكس جالسًا على عرشه المميز المسمى موبيوس “Mobius” كما هو الحال بالنسبة لثانوس، كما أنّه يمتلك قوى خارقة غير محدودة أغلبها مُستمد من الطاقة الكونية، وهذا أيضًا ينطبق على شخصية ثانوس.

يُشار هنا إلى شخصية الشرير مترون قد ظهرت للمرة الأولى في 1971 من خلال كوميكس New Gods Vol.1 #1، بعد عامين فقط – في 1973 – ظهرت شخصية ثانوس من خلال كوميكس Iron Man #55.

أشهر أشرار الكوميكس … أيهم تتمنى ظهوره في عالم DC السينمائي؟

0

شاركنا رأيك حول "حقائق ومعلومات حول ثانوس Thanos… الذي اجتمع عالم مارفل كاملًا لمواجهته!"

أضف تعليقًا