فيلم Ready Player One… سحر عالم سبيلبرج الزائف

مراجعة فيلم Ready Player One بوستر فيلم Ready Player One
0

تقييم الفيلم:

يشهد فيلم Ready Player One عودة المخرج الكبير ستيفن سبيلبرج لتقديم أفلام الخيال العلمي، وهذا في حد ذاته كان كفيلًا بإدراجه ضمن قائمة الأفلام الأكثر ترقبًا خلال عام 2018، حيث أنّ ستيفن سبيلبرج يمتلك تاريخًا فنيًا حافلًا بعدد كبير من أهم وأشهر الأعمال السينمائية متعددة التصنيفات، إلّا أنّه برع بشكل خاص في تقديم سينما الخيال العلمي، ومجموعة كبيرة من أشهر الأفلام المنتمية لهذا النوع تحمل توقيعه منها E.T. the Extra-Terrestrial, Minority Report, Close Encounters of the Third Kind، وغيرهم.

فيلم Ready Player One مقتبس عن رواية تحمل نفس العنوان للكاتب إرنست كلاين، الذي شارك أيضًا في إعداد سيناريو الفيلم إلى جانب الكاتب زاك بن، وهو من بطولة تاي شيريدان، أوليفيا كوك، بن ميندلسون، هانا جون-كامين، تي. جي. ميلر.

قصة الفيلم

صورة فيلم Ready Player One

تدور أحداث الفيلم في المستقبل القريب حول الشاب وايد واتس (تاي شريدان) الذي يهرب من واقعه البائس يوميًا من خلال الولوج إلى لعبة واقع افتراضي تدعى “الواحة” أو “Oasis”، والتي تحظى بشعبية كبيرة بين العوام، وينظرون إلى عالمها الرقمي باعتباره حياةً بديلةً. بعد وفاة مؤسس اللعبة يتم الكشف عن مقطع فيديو سجله بوقت سابق يُعلن خلاله بأنّه قد أخفى سرًا عبارة عن بيضة “Easter Egg” ضمن برمجة اللعبة، وأوصى بأن تذهب ملكية أصولها لأول متسابق ينجح في حل هذا اللغز، وحين يحاول وايد كشف هذا السر يجد نفسه مُقحمًا في صراع مع إحدى الشركات العملاقة التي تسعى وراء ذات الهدف، وترغب في فرض سيطرتها على هذا العالم الرقمي والتحكم في مُستخدميه …

فيلم Ready Player One ... الفرار إلى الواقع

صورة فيلم Ready Player One

تنطلق أحداث فيلم Ready Player One من ذات النقطة التي انطلقت منها أحداث عدد لا يُحصى من أفلام الخيال العلمي، ألا وهي المستقبل القريب المُظلم الغارق في الفوضى بسبب أفاعيل البشر، إلّا أنّ الفيلم هنا لا يدور في قلب هذا العالم، بل يتخذه خلفيةً لأحداثه الفعلية التي تدور – شبه كاملة – داخل لعبة افتراضية بالغة التطور والتوسع تسمى “الواحة” أو “Oasis”، والتي تحولت مع مرور الوقت من مجرد لعبة إلى عالم بديل يستعيض به الناس جميعًا عن واقعهم المرير، ويقضون داخله أغلب أوقاتهم مُتخذين لأنفسهم شخصيةً مستعارةً “Avatar” من تصميمهم الخاص.

نجح فيلم Ready Player One منذ البداية في اصطحاب المشاهد في رحلة مميزة إلى أعماق عالم رقمي خيالي في ظاهره، وفي جوهره يُعد بمثابة عالم موازٍ للحياة الواقعية، كل شخص بداخله يسعى لتحقيق ذات الهدف والمتمثل في امتلاك السلطة والمال، وفي سبيل تحقيق ذلك هو مستعد لفعل أي شيء، وهو ما جعل العالَمين – الافتراضي والواقعي – متصلين ببعضها بعضاً بشكل ما، وإن اختلفت مظاهرهما، والانتقال بينهما أشبه بالتحرك داخل دائرة وهمية مُفرغة، والفرار من الواقع لا يقود إلّا إليه!

صورة فيلم Ready Player One

اعتمد بناء أحداث فيلم Ready Player One على الصراع الصريح بين اللاعب الرئيسي وايد واتس (تاي شريدان) منفردًا في مواجهة جيش اللاعبين، الذي يتبع شركةً استثماريةً عملاقةً يقودها نولان سورينتو (بين ميندلسون) الذي سخّر كامل موارده وطاقاته من أجل الوصول إلى البيضة المخبأة داخل اللعبة، ومن ثم فرض السيطرة عليها وامتلاك حقوقها، وجني أرباح هائلة من ورائها.

لكن الأمور لم تسر على ذات النهج لفترة طويلة، وسرعان ما اتسعت دائرة الصراع، وتعددت مظاهره، وتم إدخال العديد من الشخصيات إليه في صورة تحالفات على جانبي الخير والشر، مما أدى إلى تشعب فروعه ونقله إلى مستويات أكثر تعقيدًا، حتى أنّ الهدف الرئيسي من هذا الصراع قد تغَيّر مع تقدم الأحداث.

كانت أولويات فيلم Ready Player One واضحةً وأهدافه محددةً ولم يحِد عنها. هو فيلم إثارة وحركة في المقام الأول، وظل ملتزماً بهذا التصنيف، ومخلصًا له في أغلب فصوله، كما ساعد التطور المستمر في خط الصراع الرئيسي – متعدد الفروع ومتدرج المستويات – في تحقيق هذا الهدف، وخلق صورة سينمائية مميزة ومبهرة، وفي ذات الوقت دفع الفيلم بعيدًا عن الملل، والوصول بمستويات الإثارة والتشويق إلى الحد الأقصى.

ماذا يريد الفيلم؟

لقطة من فيلم Ready Player One

سوف يكون السؤال “ما المُراد من كل هذا؟” أول ما يتبادر إلى الأذهان أثناء مشاهدة Ready Player One، ولسوف يصبح السؤال أكثر إلحاحًا كلما تصاعدت الأحداث، وتعمقنا أكثر في العالم الافتراضي “Oasis”، والتعرف بصورة أكبر على الأجواء السائدة في واقع مدينة كولومبوس بولاية أوهايو عام 2045م.

هل الفيلم دعوة للعودة إلى الواقع ومواجهته بدلاً من الهرب منه إلى عوالم افتراضية زائفة؟ أم أنّه مُجرد رصد لواقع المجتمعات في ظل هيمنة التكنولوجيا المتطورة على مناحي الحياة المختلفة؟ أم تراه حربًا ضد الشركات العملاقة المُعاصرة التي لا ترى في البشر سوى أنّهم مجموعة بيانات رقمية تساهم في رفع قيمة أسهمها؟ أم أنّه يرى مستقبل استعباد البشر من قبل التكنولوجيا الحديثة من منظور مختلف؟ … أم كل هذا معًا؟!!

صورة فيلم Ready Player One

في الواقع استطاع السيناريو أولًا والمخرج ثانيًا أن يخلقا عالمًا خياليًا بالكامل، ولكنه يحمل الكثير من مقومات الحياة الواقعية للدرجة التي يمكن أن تجعله نظيرًا لها، وأبرزها أنّ هذا العالم الخيالي تتحكم فيه المادة بشكل أو بآخر، وأنّ أصحاب المال والسلطة في العالم الحقيقي يمتلكون موارد غير محدودة في عالم اللعبة، بينما العوام في الواقع يخشون كل شيء في العالم الافتراضي، فما يخسرونه اليوم قد لا يعوضونه غدًا. كذلك، الصراع المحيط بهذه التكنولوجيا – كما صورة الفيلم – جاء في ثلاثة مستويات، الأول الصراع بين مستخدمي التكنولوجيا وبعضهم بعضاً، والثاني بين المستخدمين وبين الشركات العملاقة المتحكمة في هذه التكنولوجيا، والثالث يتمثل في اختلاف وجهات النظر حول هذه التكنولوجيا المتطورة بين من يراها أداةً لتحسين حياة البشر، وبين من يعتبرها وسيلةً لتحقيق مكاسب مادية، ولو كان ذلك على حساب أمنهم وسلامتهم.

من خلال هذا العالم الغريب وتلك الصراعات المتعددة خلق الفيلم لنفسه مساحةً كبيرةً لتقديم عدد كبير من الإسقاطات، وصارت حبكته ومسار أحداثه يحتمل عددًا كبيرًا جدًا من التأويلات والتفاسير، حتى أنّ البعض قد يرى فيه – بالإضافة لكل ما سبق – انعكاسًا للواقع المعاصر وبعض الإسقاطات السياسية والاجتماعية، لكن أهم ما يميز Ready Player One هو أنّه لم يفرض وجهة نظر بعينها، ولم يسعَ وراء توضيح رسائله للدرجة التي تؤثر على استمتاع المشاهد بالأجواء المشوقة، حتى أنّ من يرغب في النظر إليه باعتباره فيلم مغامرات وتشويق مُجرد من أي مضمون يمكنه ذلك ولن يكون مخطِئًا.

الأداء التمثيلي

ًصورة تاي شريدان وأوليفيا كوك في فيلم Ready Player One

لم يضع فيلم Ready Player One طاقم التمثيل في اختبارات حقيقية، ولم يتح أمامهم الفرصة لإبراز قدراتهم التجسيدية، يمكن إرجاع ذلك إلى عدة عوامل في مقدمتها أولويات الفيلم التي كان على رأسها استعراض الأجواء السائدة في عام 2045 وما آلت إليه الأمور، وهو ما تطلب التركيز على الحدث أكثر من الشخصيات، ومن ثم لم يهتم بالتعمق كثيرًا في الجوانب النفسية، والاكتفاء بمنح المشاهد ملمحاً عاماً عن كل منهم. السبب الثاني هو أنّ النسبة الأكبر من الأحداث تدور بعيدًا عن الواقع داخل عالم Oasis الافتراضي، حتى أنّ بعض الشخصيات الرقمية لم يتم الكشف عن هويتها إلّا مُتأخرًا، ولم يشعر المشاهد بأدنى غرابة في ذلك أو أدنى رغبة في العكس.

قدم طاقم التمثيل كاملًا، وخاصةً “تاي شريدان” و “أوليفيا كوك” أداءً مقبولًا، كلٌ في حدود المساحة التي أتيحت له، وإن لم يكن أمامهم فرصةً كبيرةً للتعبير عن الجوانب الداخلية في شخصياتهم، فقد برعوا في أن يكونوا انعكاسًا للواقع البائس الذي يمكن اعتباره دافعًا عامًا قادهم جميعًا للهرب إلى داخل ذلك العالم الرقمي، كما أنّ درجة تفاعل الشخصيات بعضهم مع بعض – خاصةً مع بداية النصف الثاني – امتاز بالتلقائية والسلاسة ونتجت عنه لحظات درامية ورومانسية وأحيانًا كوميدية، رغم أنّها مرت سريعًا وطغى عليها صخب الأحداث المتلاحقة، إلّا أنّها كانت مميزةً بقدر كبير.

صورة بن ميندلسون في فيلم Ready Player One

لعل الأسترالي “بن ميندلسون” كان هو الأوفر حظًا بين الممثلين، حيث أنّ شخصية (نولان سورينتو) كانت تقف شبه منفردة على جانب الشر، كما أنّها كانت الأكثر تميُزًا من حيث التكوين، إذ لم يظهر في صورة الخصم التقليدي بهذا النوع من الأفلام، الذي عادةً ما يمتاز بقدر كبير من المكر والدهاء ويبرع في إعداد الخطط من أجل الوصول لهدفه، بل أنّ نولان سورينتو كان كتلةً من الجشع ويحمل قدرًا متساويًا من الشر والحماقة، وكانت تلك الحماقة هي التهديد الحقيقي الذي يُشكله، فبرغم أنّه قد يبدو تافهًا أحيانًا، لا يمكن أبدًا أن تأمن تهوره أو ردة فعله الذي قد يصل في لحظة ما إلى هدم المعبد على نفسه قبل أعدائِه، وقد استطاع “بن ميندلسون” من خلال أدائِه الهادئ المُتزن التعبير عن كل ذلك رغم قلة مشاهده نسبيًا في العالم الواقعي.

نوستالجيا سبيلبرج … وأشياء أُخرى!

صورة عالم Oasis

لعب ستيفن سبيلبرج على وتر النوستالجيا والحنين إلى الماضي كثيرًا في تصميم عالم “Oasis” الافتراضي، الذي تضمن عددًا كبيرًا من رموز الثقافة الشعبية، وشخصيات ألعاب الفيديو والأيقونات السينمائية الشهيرة منها كينج كونج، جودزيلا، شخصيات Mortal Kombat، والوحش الحديدي العملاق The Iron Giant وغيرهم، كما أنّ جزءًا من أحداث الفيلم دار في أجواء أحد أفلام الرعب الكلاسيكية الشهيرة.

لم يقتصر الأمر على تصميم مكونات العالم الافتراضي من مواقع وشخصيات فحسب، بل امتد إلى الحوار الذي حمل العديد من التلميحات والإشارات إلى عناصر مشابهة.

برع سبيلبرج في تضفير هذه العناصر – رغم كثرتها – في نسيج الفيلم دون أن تبدو للحظة واحدة دخيلةً عليه، واستغلها في إثارة مشاعر المشاهد الذي سوف تنتابه في بعض اللحظات حالة من الحنين للزمن الماضي، لكن هل كان هذا هو الهدف الوحيد؟ … في اعتقادي الشخصي الأمر كان أكثر عمقًا وأهميةً من ذلك، بل إنّ تضمين الفيلم هذا الكم من الرموز الشهيرة سوف يُثير في نفس المُتلقي قدرًا – ولو بسيطاً – من الرهبة، سوف يُشعره بأنّه هو والشخصيات يتشاركون نفس الماضي والذكريات، ومن ثم يمكن افتراض بأنّنا سوف نتشارك ذات المستقبل أيضًا، وأن عالم الفيلم بشقيه الواقعي والافتراضي هو الامتداد الطبيعي والمفترض لما نعيشه اليوم، وأنّ ما نشاهده على الشاشة هو مُستقبلنا الحتمي الذي نندفع إليه بسرعة الصاروخ.

بوسترات فيلم Ready Player One

إمعانًا في الرمزية لم يكتفِ ستيفن سبيلبرج بما تضمنه نص الفيلم وصورته وأحداثه من إشارات صريحة، بل إنّ الأمر نفسه ينطبق على مجموعة كبير من البوسترات والملصقات الترويجية الإضافية الخاصة بالفيلم، والتي يمكن بمنتهى السهولة ملاحظة مدى التشابه بينها وبين بوسترات أبرز وأشهر الأعمال السينمائية، ومنها The Matrix (1999), The Iron Giant (1999), Bullitt (1968), The Breakfast Club (1985), Back to Future (1985)، وغيرهم الكثير …

سلبيات Ready Player One

صورة فيلم Ready Player One

شابت أحداث فيلم Ready Player One بعض السلبيات، والتي رغم انعدام تأثيرها على متعة المشاهدة ودرجة الترقب ومستوى التلهف لمعرفة الحدث التالي، إلّا أنّها في النهاية لا يمكن تجاهلها أو التغاضي عنها. في مقدمة هذه السلبيات الاهتمام بالانتقال سريعًا إلى العالم الافتراضي – الذي يُمثّل لُبّ الفيلم – والبقاء داخله لأطول فترة زمنية ممكنة، وفي المقابل لم يتم تسليط الضوء كثيرًا على طبيعة الحياة في العالم الواقعي، أو التعريف بالشخصيات بالقدر الكافي.

ثاني العوامل السلبية في الفيلم تتمثل في تسارع وتيرة الانتقالات وتصاعد حِدة الصراع، وهو ما أدى إلى تطور علاقات بعض الشخصيات بعضها ببعض بصورة خاطفة دون تمهيد أو إعداد، وهو ما قلّل من مصداقيتها نسبيًا، بل إنّ التسارع المفرط في الأحداث أدى إلى حدوث قفزات هائلة في بعض فصول الفيلم، وقاد إلى التغافل عن بعض الأمور وتجاوزها دون تبرير، مثال ذلك مع بداية الفصل الثاني من الأحداث يتعرض البطل “وايد واتس” لحادث مُفجع، والذي يُعدّ بمثابة نقطة تحول بارزة في خط الصراع الرئيسي، ونقله إلى مستوى آخر أكثر تعقيدًا، لكن رغم كل ذلك نجد الأحداث تتوالى وتمضي في سبيلها بشكل طبيعي تمامًا، دون التوقف أمام هذا الحدث وتوضيح انعكاسه على البطل ومدى تأثيره عليه.

ستيفن سبيلبرج وسحر العالم الزائف

صورة فيلم Ready Player One

قدّم ستيفن سبيلبرج من خلال فيلم Ready Player One عملًا سينمائيًا ممتعًا، يقوم في الأساس على فكرة تتسم بقدر كبير من الغرابة، ولكن الأسلوب الذي تم تقديمها بها سَهَل عملية تقبُل المشاهد لها. كذلك، استطاع الحفاظ على إيقاع الأحداث السريع طيلة أحداث الفيلم، وحطم حاجز الملل بكل الأساليب الممكنة تقريبًا، وكلها أمور شبه معتادة في أفلام سبيلبرج.

الإبداع الحقيقي الذي قدمه سبيلبرج في Ready Player One يتمثل في أسلوب تصميم واستعراض العالم الافتراضي، والذي جاء مثيرًا ومُبهرًا ومُبهجًا في ذات الوقت، وقد اختار ألّا يكون هذا العالم مُحاكيًا للواقع بدرجة كبيرة، بل إنّ أغلب شخصياته وعناصره كانت ذات طابع كرتوني وزَيفها واضح، لكن رغم ذلك وضع المُشاهد في حالة توحُد مع الشخصيات، ونجح في دفعه للتعلق بالعالم المُزيف المُبهر أكثر من احتياجه لاستكشاف العالم الحقيقي المؤلم، حتى أنّ المُشاهد قد ينتابه شيء من الضجر عند خروج الأحداث إلى الواقع، وينتظر بشغف الانغماس من جديد في عالم “Oasis”.

صورة فيلم Ready Player One

في الختام يمكن القول بإنّ لا شيء مُذهل أكثر من العالم الافتراضي الذي قدمه الفيلم سوى الفيلم نفسه. فيلم Ready Player One بكل المقاييس تجربة سينمائية مميزة ومُبهرة، وقبل كل شيء ممتعة بحق، لا يمكن بأي حال استبعاد احتمالية مشاهدته أكثر من مرة والغوص في أعماق عالم “Oasis” مجددًا، كما أنّ فيلم Ready Player One يفتح الباب مبكرًا للحديث عن جوائز الأوسكار 2018 إن لم يكن من الناحية الفنية، فعلى الأقل من الناحية التقنية.

شابت الفيلم بعض الجوانب السلبية التي لولاها لأمكن القول إنّه تجربة نموذجية أقرب إلى المثالية، لكن في النهاية هذه السلبيات لم تؤثر على مستواه الفني بدرجة كبيرة، ولم تقلل أبدًا من متعة المشاهدة، واستطاع العملاق ستيفن سبيلبرج كعادته إبقاء المتلقي في حالة شغف وترقب تبدأ مع افتتاحية الفيلم، ولا تنتهي إلّا مع إظلام الشاشة.

0

شاركنا رأيك حول "فيلم Ready Player One… سحر عالم سبيلبرج الزائف"

أضف تعليقًا