برامج هادفة وترفيهية –غير مبتذلة- تستحق المشاهدة في رمضان 2018

صورة برامج رمضان 2018
3

انتابت المشاهدين خلال المواسم الرمضانية الأخيرة حالة من التذمر بسبب هيمنة المحتوى التلفزيوني السطحي -أو بالأحرى المبتذل- على شاشات الفضائيات، حيث تفشت ظاهرة برامج المقالب والتي لا هدف لها سوى إحراج المشاهير والسخرية منهم، كما تضاعفت أعداد برامج الطهي وتقديم وصفات الطعام، بينما اختفت تقريباً البرامج التلفزيونية الهادفة والمؤثرة من الخريطة الرمضانية باستثناء عدد قليل جداً لا يكاد يذكر.

قد يكون الموسم الرمضاني الحالي أفضل حالاً من سابقه، حيث أنه يتضمن مجموعة من البرامج الهادفة بالإضافة إلى عدد آخر من البرامج الترفيهية غير المبتذلة والتي تقدم محتوى ممتعاً يناسب مختلف أفراد الأسرة، ومن خلال الفقرات التالية تستعرض أراجيك فنّ معكم أبرز هذه البرامج.

برامج رمضان والتي لا يمكن أن تراها خلال العام..

برامج رمضان 2018

برنامج الصدمة

برنامج الصدمة

يُعرض على: MBC  مصر

يعود برنامج الصدمة إلى الشاشة مجدداً من خلال موسمه الثالث -بعدما حقق الموسمان الأول والثاني نجاحاً كبيراً في الأعوام السابقة- وتقوم فكرة البرنامج الذي يتم تصويره في عدة دول على أسلوب “الكاميرا الخفية”، أن يفتعل مشكلة أو موقفاً في مكان ما ومن ثم يرصد ردود فعل الناس وأسلوب تعاملهم مع تلك المشكلات الأخلاقية.

حقق برنامج الصدمة في المواسم الماضية نسب مشاهدة مرتفعة وتم اعتباره من أفضل وأرقى البرامج الرمضانية خلال السنوات الأخيرة، وهو ما دفع القائمين عليه لاستثمار هذا النجاح من خلال تقديم الموسم الثالث، وقد أكد بعض صُنّاعه في تصريحات صحفية أن الموسم الجديد سوف يكون أكثر جرأة من سابقيه وسوف يركز بدرجة أكبر على المشاكل الأسرية.

 

المواطن 26

برنامج المواطن 26

يُعرض على: القاهرة والناس

يتناول برنامج المواطن 26 من خلال حلقاته مجموعة كبيرة من المشاكل المجتمعية ويعمل على تحليلها بأسلوب منهجي ساخر، معتمداً في ذلك على تقارير رسمية صادرة عن مركز دعم واتخاذ القرار وكذلك الهيئة العامة للإحصاء.

وقد أكّد مُقدم البرنامج بهاء تاليس على أن برنامج المواطن 26 لن يقوم بتناول تلك القضايا الهامة بالأسلوب التقليدي، بل إنه سيحتوي جانباً ترفيهياً وسوف يتضمن عدداً كبيراً من المواقف الكوميدية، وكذلك عرض عدد مماثل من التقارير الخارجية التي تدعم القضية محل المناقشة وتوضحها بصورة أعمق.

 

برنامج ورطة إنسانية

برنامج ورطة إنسانية

يُعرض على: DMC

يتشارك برنامج ورطة إنسانية الخطوط العريضة مع برنامج الصدمة؛ حيث أن كلا البرنامجين يعتمدان على أسلوب الكاميرا الخفية، وهدفهما هو رصد ردود أفعال الشارع تجاه بعض المواقف، إلا أن برنامج ورطة إنسانية يركز على الجانب الإنساني وليس الأخلاقي.

حيث يقوم العاملين في البرنامج بالتجول في الشوارع ويطلبون من المارة مَدّ يد العون لهم ومساعدتهم في حل مشكلة ما أو دعمهم بأي شكل، ومن ثم يتم استعراض ردود أفعال المارة ومدى استجابتهم لهذه الطلبات.

 

برنامج قمرة 3

برنامج قمرة 3

يُعرض على: MBC مصر 

يعدّ برنامج قمرة من برامج المسابقات الناجحة والهادفة في آن واحد، وهو النمط الإعلامي الذي طالما افتقدناه خلال الآونة الأخيرة. يقدم البرنامج الإعلامي الشهير أحمد الشقيري، وحقق الموسمان السابقان منه نجاحاً كبيراً -خاصة في موسم رمضان 2017– ومن المتوقع أن يحقق الموسم الثالث هذا العام نجاحاً مماثلاً.

يهدف البرنامج بشكل رئيسي إلى تحفيز الموهوبين في المنطقة العربية على تقديم محتوى إعلامي ممتع وراقٍ ومميز، ومن ثم إرسال إنتاجهم إلى البرنامج الذي يقوم بدوره بعرضه عبر شاشات التلفاز، وفي النهاية يتم تكريم العمل الفائز بالإضافة إلى تقديم جوائز مالية لصُنّاعه.

 

برنامج مهمة مستحيلة

برنامج مهمة مستحيلة

يُعرض على: القاهرة والناس

اختارت قناة القاهرة والناس المذيعين أحمد الخطيب وعلاء حلمي لتقديم برنامج ترفيهي عبر شاشتها خلال الموسم الرمضاني، وهو برنامج مهمة مستحيلة، الذي ينتمي أيضاً إلى نوعية برامج المقالب والكاميرا الخفية ولكن بأسلوب مختلف.

تقوم فكرة برنامج مهمة مستحيلة على استضافة شخص عشوائي من المارة في الشوارع، ومن ثم يتم الاتفاق معه وتوجيهه كي يقوم بخداع شخص ما يتم اختياره هو الآخر بصورة عشوائية، وتلك هي المهمة المستحيلة التي يكون الضيف مُطالباً بالقيام بها وإتمامها إلى النهاية، وهذا كله في إطار كوميدي خفيف.

 

برنامج عقارب الساعة

برنامج عقارب الساعة

يُعرض على: النهار

انتشر بالسنوات الأخيرة مقطع فيديو يصور لاعب ريال مدريد كريستيانو رونالدو وهو يستعرض مهاراته في التحكم بالكرة مُتنكراً وسط المارة في الشوارع، قبل أن يكشف لهم هويته الحقيقية في النهاية، ويبدو أن صُنّاع برنامج عقارب الساعة قد استلهموا فكرته من خلال هذا المقطع القصير.

تقدم البرنامج دعاء صلاح، وتستضيف من خلاله عدداً كبيراً من نجوم الفن والرياضة، حيث تطلب منهم الخروج إلى الشارع مُتنكرين والتعامل مع المارة والتفاعل معهم قبل أن يكشفوا لهم هويتهم الحقيقية في الختام.

 

الأمر المُلفت للانتباه والنظر هو أن النسبة العظمى من البرامج الرمضانية الجادة والسطحية على السواء صارت تعتمد بصورة كبيرة على أسلوب الكاميرا الخفية، وهو ما يضعنا أمام سؤال مُلحّ: متى ستصبح الكاميرا ظاهرة مجدداً؟ متى سيعود المحتوى الرمضاني إلى تنوعه المعهود؟

3

شاركنا رأيك حول "برامج هادفة وترفيهية –غير مبتذلة- تستحق المشاهدة في رمضان 2018"

أضف تعليقًا