كتب محظورة وممنوعة من النشر .. كيف انتقلت إلى الشاشة الكبيرة والصغيرة؟

أفلام مقتبسة
0

رغم الشهرة التي حققتها الأعمال الروائية المقتبس عنها مجموعة من الأفلام السينمائية الناجحة كفيلم It، ورباعية الغسق Twilight، وسلسلة أفلام هاري بوتر، منضمًا إليها فيلم Fahrenheit 451 أحدث إنتاجات شركة HBO وكذلك فيلم A Wrinkle in Time للمخرجة أفا دوفرناي، فقد جاءت تلك الروايات على قائمة  الكتب الممنوعة لجمعية المكتبات الأمريكية ALA. فكما كان الحال مع روايتي فرانكشتاين Frankenstein لماري شيلي والحارس في حقل الشوفان The Catcher in the Rye لجيروم ديفيد سالنجر اللتان تم منعها في الماضي، تأتي بعض الكتب الأكثر حداثة لتثير حفيظة المجتمع الأمريكي ويتم حظرها هى الأخرى، كما حدث في السنوات الأخيرة مع رواية Thirteen Reasons Why لجاي أشير، وحكاية جارية The Handmaid’s Tale لمارجريت أتوود، وهما روايتين تم تحويلهما إلى عملين دراميين عُرضا على شاشة التليفزيون.

وبالتزامن مع إطلاق شبكة HBO في التاسع من مايو الماضي لفيلم Fahrenheit 451، المقتبس عن رواية لراي برادبري نشرت عام 1953، وتدور أحداثه حول حظر وحرق الكتب، تناول موقع هوليود ريبورتر” عددًا من تلك الأفلام المقتبسة عن أعمال روائية خضع أغلبها لمقص الرقيب ولكنها استطاعت في النهاية الخروج للنور، نستعرضها لكم في السطور التالية ..

Fahrenheit 451

فيلم Fahrenheit 451

عرضت قناة HBO لأول مرة في فبراير الإعلان الشويقي لفيلمها المرتقب Fahrenheit 451 والمقتبس عن الرواية الأكثر مبيعاً التي نشرت لأول مرة عام 1953، فتحكي الرواية قصة جاي مونتاج، الذي يلعب دوره في الفيلم الممثل مايكل ب. جوردان، رجل الإطفاء الذي يتساءل عن دوره في فرض قوانين الرقابة على الحظر والحرق الكتب. يُذكر أنه في واقعة مثيرة للسخرية قد تم حظر رواية برادبري من المكتبات على مدار العامين 2000 و2009، بعد الجدل الذي أثارته بعد أن تم الإشارة إلى أن أحد الكتب المحروقة المذكورة في الرواية هو الكتاب المقدس.

ووفقًا لما ذكره الكاتب المشارك والمخرج والمدير التنفيذي رامين بهراني، فإن شبكة HBO ستقوم بتقديم رواية برادبري بشكل موضوعي، ولكنها ستختلف عن النص الأصلي المثيرة للجدل، فكما جاء على لسان بهراني: “عندما تقوم باقتباس فسوف تتغير الأشياء .. لم أرد أن أزعج أحدًا، وقد حاولت الإلتزام برواية برادبري قدر الإمكان، حتى لو قمت بتغيير بعض الشخصيات أو بعض خطوط الحبكة لتحديثها وتقديمها بشكل معاصر، لم يكن الأمر سهلاً”.

Thirteen Reasons Why

مسلسل Thirteen Reasons Why

تم حظر رواية Thirteen Reasons Why للكاتب جاي أشر لأول مرة عام 2012، حيث اتهم المنتقدون المؤلف بقيامه الترويج لفكرة الانتحار، مما يمكن أن يكون له تأثيرًا سلبيًا على قراء الرواية وخاصة الشباب، إذ تقوم الرواية على فكرة قيام الشخصية الرئيسية بتوضيح الأسباب وراء اقدامها على الانتحار من خلال مجموعة من التسجيلات الصوتية.

ولم يتوقف الهجوم على الرواية عند هذا الحد، فبعد تحويلها إلى مسلسل تلفزيوني حقق شهرة واسعة من خلال عرضه على شبكة نتفليكس Netflix العام الماضي، واجه المسلسل المثير للجدل انتقادات عنيفة بسبب حساسية القضية التي يتناولها، وردًا على تلك الانتقادات قامت شبكة Netflix بالتزامن مع بداية عرض الموسم الثاني، بنشر نتائج الدراسة البحثية التي قامت بها بتكليف من مركز جامعة نورث وسترن للإعلام والتنمية البشرية، لمعرفة كيف استجاب المراهقون وأولياء الأمور لمحتوى المسلسل.

وبعد نشرها لتلك الدراسة، قامت Netflix بالاستعانة بأبطال المسلسل لتقديم فيديو تعريفي حول طبيعته، وكذلك موزع عبر الانترنت Online hub من خلال العنوان التالي 13ReasonsWhy.Info، يتضمن دليل مناقشة قابل للتنزيل تم إنشاؤه بالتعاون مع المؤسسة الأمريكية لمنع الانتحار. كما قامت Netflix بتخصيص محادثة بين الجمهور وخبراء بعد عرض حلقات الموسم الثاني من المسلسل، لمناقشة أي صعوبات قد تواجههم أثناء المشاهدة. 

The Handmaid’s Tale

مسلسل The Handmaid's Tale

حققت شبكة هولو Hulu مسلسل حكاية جارية The Handmaid’s Tale المقتبس عن رواية تحمل نفس الاسم للكاتبة مارجريت أتوود، التى قد تعرضت لهجوم عنيف في الماضي بسبب تلك الرواية التي جاءت على قائمة جمعية المكتبات الأمريكية ضمن 100 كتاب محظور في العقد الماضي في الفترة بين 1990 و2000، إذ واجهت اتهامات إلى الرواية بأنه تحتوي موادًا جنسية صريحة، فضلاً عن كونها ضارة بالقيم المسيحية، في مفارقة ساخرة إذ كانت رواية أتوود عبارة عن ديستوبيا تتخيل أمريكا واقعة تحت حكم ديني شمولي. 

وعلى الرغم من الانتقادات التي تعرضت لها اتوود، ففي المقابل قد حصلت على حفنة من الجوائز من ضمنها، جائزة الحاكم العام عام 1985، وجائزة البووكر عام 1986، وأول كاتبية تحصل على جائزة الـArthur C. Clarke Award. وبعد عرض المسلسل على شبكة Hulu قد حصد أربع جوائز إيمي، تضمنت جائزة أفضل ممثلة لإليزبيث موس، وجائزة أفضل ممثلة مساعدة لآن وود، ومازال بث الموسم الثاني من المسلسل مستمرًا حتى الآن.

Frankenstein

كتبت الأمريكية ماري شيلي حكاية عن عالِم يخلق كائنًا غرابيًا عبر تجربة علمية غير تقليدية، فكانت رواية فرانكنشتاين بمثابة رواية ثورية في عصر كانت فيه السيادة للرواية الرومانسية، إلا أن الرواية تُعد كنموذج مبكر لآدب الخيال العلمي. وعلى الرغم من تلقي الرواية ردود فعل إيجابية من قِبل العامة، إلا أن الكاتبة نالت نصيبها من الانتقادات من قِبل الزعماء الدينيين، الذين أدانوا تركيز القصة على خلق الحياة على غرار الله، فمثلاً تم حظر رواية شيلي في عام 1955 في جنوب أفريقيا وتم وصفها بـ”الرواية الفاحشة الكريهة”. ولكن على الرغم من استنكار البعض لها، فقد استمرت الرواية في الظهور في المناهج الدراسية من خلال الحكاية الأصلية التي قدمتها ماري شيلي دون تحريف، وتم تقديم فيلمًا سينمائيًا عن حياة ماري شيلي تلعب فيه إيلي فانينج دور البطولة.

A Wrinkle in Time

فيلم A Wrinkle in Time

منذ 54 عامًا عندما تم نشر رواية A Wrinkle in Time للكاتبة مادلين لانجل، التي تتناول حكاية فتاة صغيرة وأخيها يسافران لأحد الكواكب حيث يعلق والدهما هناك لما يقرب من الـ5 سنوات، تم وضعها على قائمة الـ100 كتاب المحظورين لجمعية المكتبات الأمريكية وذلك في الفترة من عام 1990 إلى 1999، استنادًا لما ذكره مكتب الحرية الفكرية التابع للجمعية. 

وعلى الرغم من أن الرواية موجهة للأطفال فقد طالتها الانتقادات بسبب عناصرها الخيالية، كما أنها صارت وقتها هدفًا للجماعات المسيحية المحافظة، التي رآت أن لانجل تساوي في روايتها المسيح بآينشتاين وغاندي ودافنشي وبوذا، وهو ما اعتبروه غير مقبول. وفي الفيلم المعروض هذا العام والمقتبسه أحداثه عن الرواية تلعب فيه أوبرا وينفري، وريز ويذرسبون أدوار البطولة.

Fifty Shades Freed

فيلم Fifty Shades Freed

تُعد ثلاثية Fifty Shades، التي عُرض الجزء الأخير منها هذا العام بعنوان Fifty Shades Freed من بطولة داكوتا جونسون وجيمي دورنان، هى أكثر السلاسل التى تعرضت للانتقادات منذ بدايتها عام 2015، حتي أنها نالت ترشيحات لجوائز الرازي Razzie Awards أو جائزة التوتة الذهبية التي تُمنح لأسوأ الأعمال السينمائية كل عام، ولكن على الرغم من ذلك تحظي السلسلة بقاعدة جماهيرية كبيرة ساندت تحويل الروايات التي كتبتها إي إل جيمس إلى أفلام سينمائية.

تتناول إي إل جيمس من خلال رواياتها الثلاث حكاية أنستازيا الطالبة الجامعية التي تقع في حب الملياردير كريستيان جراي الذي يكشف لها عن ميوله الجنسية السادية، وهى الحبكة التي جذبت انتباه الجمهور وأثارت جدلاً بين النقاد منذ طرح الرواية الأولى بالمكتبات عام 2011، حتى أنه بحلول عام 2012 كانت الرواية ممنوع بيعها في عدد كبير من المكتبات بسبب محتواها الجنسي الصريح وكذلك اللغة المسيئة.

وقد ألهمت ثلاثية إي إل جيمس شركة باراماونت بيكتشرز Paramount Pictures  بتقديم فيلمًا جديدًا مستوحى أحداثه عن الثلاثية، ويحمل عنوان “نادي الكتب” Book Club، من بطولة ديان كيتون، جين فوندا، كانديس بيرغن، وماري ستينبيرجين، وتقوم فكرته على حكاية مجموعة من النساء أنشأن فيما بينهن ناد للكتاب، ولكسر الملل تقرر تلك المجموعة قراءة ثلاثية Fifty Shades لتقوم بعد ذلك كل منهن بنقلن التجربة بالرواية إلى واقعها الخاص.

Catch-22

فيلم Catch-22

تناول الكاتب جوزيف هيلر من خلال روايته Catch-22 التي نُشرت لأول مرة عام 1961، حكاية ضابط بالقوات الجوية الأمريكية أثناء الحرب العالمية الثانية، وتُعد الرواية من الكلاسيكيات إلا أنه تم حظرها بولاية أوهايو فترة السبعينات، بسبب وصف المؤلف للنساء بـ”العاهرات” عبر صفحات الرواية في أكثر من موقف. وعلى الرغم من الجدل التي أثارته الرواية فمازال يتم إدراجها ضمن المناهج الدراسية لطلبة المدارس الأمريكية.

وقد أعلنت شبكة هولو Hulu في وقت سابق هذا العام، عزمها تقديم رواية جوزيف هيلر من خلال مسلسلات قصيرة يلعب بطولتها النجم جورج كلوني. كما أعلنت شركة Paramount Television إمتلاك حقوق الرواية وكذلك عملت على تطوير المحتوى الخاص بها ليناسب العرض على شاشة التليفزيون وذلك تحت إشراف إيمي باول، التي وصفت الكتاب بأنه أحد المشاريع التي أرادت العمل عليها منذ توليها منصب إدارة استوديوهات الشركة. 

Looking for Alaska

فيلم Looking for Alaska

أعلنت شبكة Hulu عزمها تقديم رواية الكاتب جون جرين الصادرة عام 2005 بعنوان Looking For AlaskaK، وذلك في مسلسل تلفزيوني من 8 حلقات، بعد سلسلة من الصعوبات واجهها جرين لمدة 13 عامًا وذلك لتقديم روايته على الشاشة.

حظيت الرواية بشهرة كبيرة بين قراء روايات جرين، لما تناولته عن معاناة أحد الطلاب بعد واقعة موت زميله غير المتوقعه، حيث كان وقعًا في حبه، ولكن على الرغم من ذلك لم يستطع المؤلف الهرب من غضب وهجوم النقاد عليه. 

أيضًا ظهرت الرواية ضمن قائمة أكثر الكتب الواعدة لعام 2015 و 2016، رغم حظرها بسبب اللغة المسيئة والأوصاف الجنسية الصريحة بها، كما أن الرواية حملت إشارة  إلى المثلية الجنسية ووجهات نظر دينية اعتبرت غير مناسبة. ولكن جرين ردًا على موجة الانتقادات ضده وموضوع حظر الرواية، فقد بث فيديو على موقع يوتيوب قائلاً: “بقدر ما أستطيع أن أقول، هذا النوع من القراءة التقييدية الضيقة تحدث فقط في مكاتب مدراء المدارس”.

وبعد مواجهة النقاد، كان على جرين أن يكافح من أجل تقديم روايته على شاشة السينما، بعد أن قامت Paramount Pictures بوضع خططها لتقديمها في فيلم روائي طويل، بعد الحصول على حقوق استغلالها عام 2005، إلا أن المشروع لم يكتمل، ومع إعلان Hulu تقديم مسلسل مقتبس عن الرواية، فقد أعرب جرين عن سعادته بأن صوته كان مسموعًا وسيتمكن الجمهور من مشاهدة روايته على الشاشة بالنهاية، ومن المخطط له أن يصبح جرين المنتج المنقذ لذلك المسلسل. 

The Hate U Give

رواية The Hate U Give

في رواية The Hate U give التي نُشرت في العام الماضي، تتناول الكاتبة أنجي توماس حكاية فتاة تدعى ستار كارتر تبالغ من العمر ستة عشر عاماً تحيا بين عالمين، إذ تعيش في حي فقير وترتاد مدرسة إعدادية للنخبة، إلا أن حياتها تنقلب رأسًا على عقب حين تشهد موت صديق طفولتها على يد ضابط شرطة قام بإطلاق النار عليها دون أن يكون الشاب مسلحًا. 

ورغم فوزها بجوائز عدة وشهرتها على موقع الـ Goodreads طوال عامها الأول، إلا أن رواية تم حظرتها من قبل مكتبات المدارس العام الماضي، بعد أن وصفت بالابتذال وتحتوى على الكثير من الألفاظ النابية إلى جانب النبرة الهجومية بها ومشاهد تعاطي المخدرات.

وعلى الرغم من أن إعلان شركة فوكس تقديم الرواية من خلال فيلم روائي طويل، إلا أن رواية أنجي توماس استمرت في إثارة المشاكل، خاصة بعد استبعاد كيان لولي من دوره بالفيلم، بعد ظهوره في فيديو يلقي فيه بعض النكات العنصرية، وتم استبداله بالممثل ك.ج.آبا بطل بطل مسلسل The CW’s Riverdale وتم إعادة تصوير المشاهد الخاصة بلولي.

وفي بيان أصدره لولي فبراير الماضي بعد قرار استبعاده، قال:”أحترم قرار فوكس بإعادة تصوير المشاهد الخاصة بي نظرًا لأهمية ذلك الدور لـ The Hate U Give، فهو عمل هام، ولن يكون من المناسب أن أشارك فيه بعد ما وقع مني في الماضي. ولاحقًا تم استبعاد لولي كذلك من قِبل وكالة CAA المتعاقد معها.

The Absolutely True Diary of a Part-Time Indian

كتاب The Absolutely True Diary of a Part-Time Indian

منذ أن امتلكت شركة فوكس حقوق استغلال رواية The Absolutely True Diary of a Part-Time Indian للكاتب شيرمان أليكسي والصادرة عام 2007، وقد وضعت قائمة بأسماء المرشحين للعب أدوار البطولة وكذلك طاقم العمل خلف الكاميرا، فحملت القائمة أسماء كهيو جاكمان، وتيمبل هيل، ويك غودفري، وإيزاك كلاوسنر منتج فيلم The Fault in Our Stars، وكذلك لورين شولر دونر منتجة فيلم Deadpool، إذ تتناول الرواية حكاية معاصرة لشاب من السكان الأصليين لأمريكا يبلغ من العمر أربعة عشر عامًا، ويعيش في محمية سبوكان الهندية Spokane Indian Reservation، يقرر ارتياد مدرسة عليا عامة كغيره من الأمريكان أصحاب اللون الأبيض.

وقد تلقى أليكسي العديد من العروض على مر السنين لتحويل روايته إلى عمل يعرض على الشاشة، لكنه أوضح لموقع الهوليوود ريبورتر، قائلاً: “قبل هذا الفريق الذي شكلته فوكس، لم أجد أحدًا يعمل على نقل محتوى الكتاب على الشاشة بأمانة”. وعلى الرغم من أن أليكسي هو المدير التنفيذي لذلك المشروع، فقد واجهت روايته تحديات منذ نشرها عام 2007، إذ تم حظرها لأول مرة عام 2010، بسبب تناولها لقضايا الفقر والجنس والإدمان على الكحول، ومازال الجدل مستمر بخصوص وضع الرواية ضمن المناهج المدرسية بسبب المشاهد التي احتوت عليها واعتبرت صريحة جنسيًا.

 تم اختيار الرواية ضمن أكثر 10 كتب واعدة وذلك في الفترة من عام 2012 إلى 2014، ومازالت الانتقادات توجه إليها.

Captain Underpants

فيلم Captain Underpants

صارت سلسلة Captain Underpants للكاتب داف بيلكي، التي تتناول حكاية مدير يتحول إلى بطل خارق يتخذ من سرواله الداخلى زيًا له، واحدة من أشهر قصص الأطفال منذ نشرها عام 1997. ورغم أن السلسلة كان الغرض منها تقديم حكايات مسلية للأطفال إلا أنه تم إدراجها ضمن قائمة الكتب المحظورة لعام 2012، لما ذكره النقاد حول احتوائها على لغة مسيئة غير مناسبة للقراء الصغار.

ومن أجل التهامات التي وجهت إلي السلسلة بسبب محتواه غير المناسب، فقد تم تعديل ذلك المحتوى بما يتناسب مع الأطفال وظهر ذلك من خلال نسخة الفيلم التي عُرضت العام الماضي بعنوان Captain Underpants: The First Epic Movie، ولعب أصوات الشخصيات بالفيلم كل من: كيفن هارت، وإيد هيلمز، وجوردن بيل.

The Glass Castle

فيلم The Glass Castle

عرض الفيلم المقتبس عن كتاب The Glass Castle العام الماضي بصالات السينما، وكان من بطولة بري لارسون، وودي هارلسون. وعلى الرغم من أن الكتاب يُعد مذكرات شخصية للمؤلفة جانيت وولز، إلا أنه عُرف كونه أشهر الكتب المحظورة لعام 2012، إذ تمحور الكتاب حول نشأة وولز مع عائلتها غير المتزنة، وقد تم الإشارة للكتاب على أنه صريح جنسيًا وذو نزعة هجومية، وذلك بعد أن أوضحت وولز من خلال صفحات الكتاب عن تفاصيل حياتها التي كان الفقر والأسرتها المستغلة والكحول جزء منها.

وقد طالب أولياء الأمور منع إدراج الكتاب ضمن المناهج الدراسية بسبب الألفاظ النابية والمحتوى القمعي به، وعلى الرغم من النقد الذي وجه إلى الكتاب، فلا يزال يباع بالمكتبات ويحتل الرفوف كأكثر الكتب مبيعًا. 

مراجعة الفيلم: لا تحني الظهور سوى خيبات الأمل الثقيلة … مراجعة فيلم The Glass Castle

The Catcher in the Rye

فيلم The Catcher in the Rye

في عام 2017 عُرض فيلم Rebel in the Rye للمخرج داني سترونج، ومن بطولة نيكولاس هولت الذي لعب دور الكاتب ج.د. سالينجر صاحب رواية The Catcher in the Rye التي نشرت عام 1951.

الفيلم عُرض لأول مرة بمهرجان تورونتو السينمائي الدولي، ومقتبسة أحداثة عن كتاب J.D. Salinger: A Life للكاتب كينيث سلافنسكي، الذي تناول من خلال كتابة الفترة في حياة سالينجر التي تتعلق بميلاد روايته “الحارس في حقل الشوفان” The Catcher in the Rye التي جعلت سالينجر يتربع على عرش الأدب الأمريكي.

وتُعد رواية The Catcher in the Rye أحد أكثر الروايات التي خضعت للرقابة، فخاضت الرواية أول معاركها عام 1960، فتم حذف بعض النصوص منها في المدارس العليا وكذلك المكتبات الأمريكية. واستمر النقاد في الهجوم على الكتاب، بسبب محتواه الجنسي ولغته المسيئة غير المناسبة لبعض الفئات العمرية.

0

شاركنا رأيك حول "كتب محظورة وممنوعة من النشر .. كيف انتقلت إلى الشاشة الكبيرة والصغيرة؟"

  1. الكاتب الأديب جمال بركات

    أحبائي
    الرقابة في مكان ما قد تحظر بعد النصوص المكتوبةبسبب بعض التفاصيل
    لكن مخرج الشاشة عندما يتناول هذه الأعمال يجسدها برؤية أخرى ونحليل للتضليل
    وقد يقوم بحذف الكثير من المعترض عليه ليلقى القبول من جهات الرقابة والتسهيل
    أحبائي
    دعوة محبة
    ادعو سيادتكم الى حسن الحديث وآدابه…واحترام بعضنا البعض
    ونشر ثقافة الحب والخير والجمال والتسامح والعطاء بيننا في الأرض
    جمال بركات…رئيس مركز ثقافة الألفية الثالثة

أضف تعليقًا