أسوأ الأفلام لأفضل المخرجين… Ocean’s Twelve أحدهم

أسوأ الأفلام لأفضل المخرجين
0

تقول الحكمةُ “لكلِّ حصان كبوة”، ولا يوجد في عالم الفن السابع – خاصةً الإخراج – أكثر من الأحصنة الجامحة على مضمار الإبداع، بعضهم بلغ ذروة المجد الفني وتحولوا إلى أساطير سينمائية يرتبط اسمها بأشهر الأفلام، إلَّا أنَّ مسيراتهم الفنية الحافلة بالنجاحات لم تخلُ من السقطات.

تستعرض أراجيك فن معكم من خلال الفقرات التالية مجموعةً من أكثر الأفلام فشلًا، التي حملت أسماءَ عددٍ من أكثر المخرجين نجاحًا في هوليوود.

The 15: 17 to Paris – 2018

صورة فيلم The 15: 17 to Paris للمخرج كلينت إيستوود - أسوأ الأفلام لأفضل المخرجين

المخرج: كلينت إيستوود

Rotten Tomatoes: 24%

IMDB: 5.1

يُعدُّ كلينت إيستوود أحد القلائل الذين برعوا أمام وخلف الكاميرا، إذ قدّم خلال مسيرته السينمائية – الممتدة من الخمسينات وحتى الآن – عشرات الأفلام المميزة ممثلًا ومخرجًا بل ومنتجًا أيضًا، تلقى عنهم أحد عشر ترشيحًا لجائزة الأوسكار من فئات مختلفة، وفاز بها أربع مرات بينهم اثنتين من فئة أفضل مخرج عن فيلمي Unforgiven وMillion Dollar Baby، وهو أيضًا مخرج أفلام Sully ،American Sniper، Bird ،The Outlaw Josey Wales وغيرهم الكثير.

عُرض أحدث فيلم للمخرج كلينت إيستوود بالعام الجاري 2018 بعنوان The 15:17 to Paris، وهو مقتبسٌ عن قصة حقيقية، وتدور أحداثه حول ثلاثة جنود أمريكيين تواجدوا بمحض الصدفة – أثناء قضائهم لإحدى العطلات – داخل إحدى عربات القطار المتجهة إلى باريس، لكن تتعقد الأمور حين يتعرّض القطار لهجوم إرهابي، من ثم يحمل الأمريكيون الثلاثة على عاتقهم مهمة حماية الركاب والإيقاع بالجاني دون تخطيط أو تجهيزات، أو أيّ شكلٍ من أشكال الإعداد المسبق لتلك المهمة.

كان فيلمُ The 15:17 to Paris مغامرةً فنيةً، إذ قرّر إستوود عدم الاستعانة بممثلين محترفين في أدوار البطولة، واختار أن يجسد أبطال الواقعة الحقيقية – أليك سكرلاتوس، سبنسر ستون، أنتوني سادلر – شخصياتهم على الشاشة الكبيرة، لكن يبدو أنَّ مغامرته هذه المرة لم تكن محسوبةً بالقدر الكافي، حيثُ تلقى الفيلم العديد من المراجعات السلبية، وحاز على تقييمات منخفضة على كبرى المواقع السينمائية.

اقرأ أيضًا: أهم أفلام التشويق والإثارة لعام 2018

Alexander – 2004

صورة فيلم Alexander للمخرج أوليفر ستون - أسوأ الأفلام لأفضل المخرجين

المخرج: أوليفر ستون

Rotten Tomatoes: 16%

IMDB: 5.6

تُعتبر الحصيلة الإبداعية للمبدع أوليفر ستون – كمخرج وكاتب سيناريو – منخفضةً نسبيًا، حيثُ لم يقم خلال مشواره الفني بإخراج سوى 30 عملًا فنيًا تنوعت بين أفلام سينمائية وأفلام وثائقية وحلقات تلفزيونية، لكن الأفلام السينمائية التي حملت توقيعه – رغم قلة عددها – كانت مميزةً بالقدر الكافي لتؤهله للحصول على أحد عشر ترشيحًا لجوائز الأوسكار، وفاز بها ثلاث مرات فعليًا، واحدة من فئة أفضل كاتب سيناريو، ومرتين من فئة أفضل مخرج. ومن أبرز وأشهر أفلامه Born on the Fourth of July ،JFK ،Platoon ،Natural Born Killers ،Nixon.

حين تمّ الإعلان عن بدء العمل على الفيلم التاريخي Alexander تصدر قوائم الترقب لعدّة أسباب، في مقدمتها مخرجه أوليفر ستون الذي شارك كذلك في كتابة السيناريو الخاص به إلى جانب كريستوفر كايل ولايتا كالوجريديس، بينما طاقم البطولة قد ضمّ العديد من الأسماء البارزة في هوليوود مثل: أنجلينا جولي، أنتوني هوبكنز، كولن فاريل، فال كيلمر، كريستوفر بلامر.

كانت قصة فيلم Alexander في حدِّ ذاتها أحد أبرز عوامل المساهمة في رفع مستويات ترقبه، إذ أنَّه يستعرض مسيرة الأسكندر الأكبر أحد أبرز القادة العسكريين في تاريخ البشرية، والذي استطاع الاستحواذ على مساحات شاسعة من العالم وهو في سنٍّ صغيرةٍ، لكن رغم كلّ ذلك جاء المستوى الفني للفيلم محبطًا، وأقل كثيرًا من التوقعات والآمال التي عُقدت عليه، وقد انعكست الانتقادات التي واجهها على مستوى أدائِه في شباك التذاكر، فلم يجنِ سوى 167 مليون دولار أمريكي تقريبًا بفارق اثنى عشر مليونًا فقط عن ميزانية إنتاجه المقدرة بحوالي 155 مليون دولار أمريكي، وهو يُعدُّ فشلًا ذريعًا بمقاييس صناعة السينما العالمية.

اقرأ أيضًا: المخرجون الفائزون بجائزة الأوسكار من البداية وحتى الآن

A Good Year – 2006

صورة فيلم A Good Year للمخرج ريدلي سكوت - أسوأ الأفلام لأفضل المخرجين

المخرج: ريدلي سكوت

Rotten Tomatoes: 26%

IMDB: 7.0

حين يُذكر اسم المخرج ريدلي سكوت تتبادر للأذهان عناوين العديد من الأفلام السينمائية المميزة التي حقّقت نجاحات كبيرة عند عرضها الأول، ولا تزال تحظى بشعبية كبيرة حتى اليوم، من أمثلة ذلك أفلامBlade Runner ،Gladiator ،The Martian ،Kingdom of Heaven  Black Hawk Down ،Thelma & Louise، وقد رُشح سكوت خلال مسيرته أربع مرات لجائزة الأوسكار بينهم ثلاثة ترشيحات لجائزة الأوسكار لأفضل إخراج.

شارك ريدلي سكوت بالموسم السينمائي 2006 من خلال فيلم الدراما الرومانسي A Good Year، الذي تدور أحداثه حول الوسيط الاستثماري ماكس سكينر المُقيم في العاصمة البريطانية لندن، والذي يضطر للعودة إلى بروفانس في جنوب شرق فرنسا – التي قضى بها معظم طفولته – لاستلام إرثه عن عمه المتوفي حديثًا، ويقرر البقاء لفترة من أجل تجديد العقار الذي ورثه تمهيدًا لبيعه، إلَّا أنَّ الأمورَ تأخذ مجرى مغاير، وتتسبب في تغيير مفهوم الحياة لديه.

تكمن المفارقة الغريبة في أنَّ فيلم A Good Year قد توافرت به كافة المقومات المطلوبة لتقديم فيلم مميّز، حيثُ أنَّ فكرةَ الفيلم نفسها جيدةٌ، وإن لم تكن مبتكرةً، كما أنَّ فريقَ العمل الخاص به ضمّ عددًا من الأسماء المتميزة ابتداءً بمخرجه ريدلي سكوت، وكاتب السيناريو بيتر مايل، أمَّا طاقم التمثيل فقد ضمّ راسل كرو، ماريون كوتيار، ألبرت فيني، توم هولاندر، فريدي هايمور الذي أبدع بعدّة أفلام أبرزها فيلم August Rush، إلَّا أنَّ مستوى الفيلم في النهاية لم يكن على قدر التوقعات، وتباينت الآراء حوله بدرجة كبيرة، ولكن معظمها كان سلبيًا.

Boxcar Bertha – 1972

صورة Boxcar Bertha للمخرج مارتن سكورسيزي أسوأ الأفلام لأفضل المخرجين

المخرج: مارتن سكورسيزي

Rotten Tomatoes: 48%

IMDB: 6.1

يُعتبر مارتن سكورسيزي – بلا شك – أحد أساطير فن الإخراج في تاريخ السينما العالمية، كما أنَّه يُعدُّ من أكثر السينمائيين ترشحًا لجائزة الأوسكار، إذ بلغ عدد ترشيحاته اثنى عشر ترشيحًا عن فئات مختلفة، ولكن رغم ذلك لم يفز بها إلَّا مرة واحدة فقط عن إخراجه لفيلم The Departed، على كلّ حال فإنَّ قيمة التاريخ الفني للمخرج المخضرم يفوق قيمة الجوائز نفسها، حيثُ نجح خلال مسيرته في تقديم عدد كبير من الأفلام المميزة من أبرزها Taxi Driver ،Goodfellas ،Casino ،Gangs of New York وغيرهم الكثير.

حين يدور النقاش حول مسيرة سكورسيزي تتبادر إلى الأذهان العشرات من عناوين الأفلام التي تمّ تقديمها منذ السبعينات وحتى الآن، لكن على الأرجح لن يكون فيلم Boxcar Bertha من ضمنها، وهو ثاني فيلم روائي طويل في مسيرة سكورسيزي، الذي تستند أحداثه إلى واقعة حقيقية جرت خلال عقد الثلاثينات – بالتزامن مع فترة الكساد العظيم – وتدور حول الفتاة الشابة لبيرثا “بوكسكار” التي تسعى إلى الثأر من الإدارة الفاسدة لخطوط السكك الحديدية، وفي سبيل تحقيق تلك الغاية تضطر لعقد عدّة تحالفات.

بلغت تكلفة إنتاج الفيلم نحو 600 ألف دولار أمريكي، وأعدَّ له السيناريو جويس إتش. كورينجتون وجون ويليام كورينجتون اقتباسًا عن كتاب الكاتب بن إل. ريتمان، وشارك في البطولة باربرا هيرشي، ديفيد كارادين، هاري نورثوب. انقسمت الآراء حول الفيلم وتلقى العديد من الانتقادات عند عرضه، أمَّا اليوم فهو يبدو أسوأ مما سبق، خاصةً حين تتم مقارنته مع إبداعات سكورسيزي بالسنوات اللاحقة التي استحق عنها المكانة الرفيعة التي بلغها.

اقرأ أيضًا: أفضل المخرجين الذين تركوا بصمةً لا تُنسى في عالم السينما

Piranha 2: The Spawning – 1981

صورة فيلم Piranha 2: The Spawning للمخرج جيمس كاميرون - أسوأ الأفلام لأفضل المخرجين

المخرج: جيمس كاميرون  

Rotten Tomatoes: 6%

IMDB: 3.6

أصبح اسم المخرج جيمس كاميرون مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بتحطيم الأرقام القياسية، فقد تمكن من تحقيق أعلى إيرادات في تاريخ السينما عام 1997 من خلال فيلم Titanic، ولم يستطع أحد تخطي رقمه القياسي طيلة اثني عشر عامًا إلى أن حطمه هو بنفسه في 2009 من خلال فيلم Avatar. رغم أنَّ المسيرة السينمائية لجيمس كاميرون لا تتضمن إلَّا تسعة أفلام فقط، بالإضافة إلى عدد قليل من الأفلام الوثائقية والقصيرة، إلَّا أنَّه يُصنف ضمن أهم المخرجين المعاصرين، وقد تلقى ستة ترشيحات للأوسكار – من فئات مختلفة – عن فيلمين فقط، وفاز بثلاثة منهم جميعهم عن فيلم “Titanic”، الذي حاز عنه جائزة الأوسكار لأفضل مخرج وأفضل فيلم وأفضل تحرير (مونتاج).

قد يتعجب البعض تقديم جزء ثاني من فيلم Piranha – للمخرج جو دانتي – رغم أنَّه في الأصل فيلمٌ متوسطٌ، لكن الأعجب من ذلك هو أن يختار جيمس كاميرون ذلك الفيلم Piranha 2: The Spawning ليستهل به مسيرته الإخراجية بعد فيلمه القصير Xenogenesis. تدور أحداث الفيلم حول قيام إحدى مدربات الغوص وصديقها المتخصص في الكيمياء الحيوية بمحاولة حل لغز بعض الوفيات الغامضة الناتجة عن مهاجمة أسماك البيرانا للسباحين بالقرب من أحد منتجعات الجزر الكاريبية.

واجه الفيلم انتقادات حادة عند عرضه في دور السينما، وتلقى العديد من المراجعات النقدية السلبية، وبعد ثلاث سنوات قدّم كاميرون فيلمه الشهير The Terminator الذي يُعدُّ البداية الحقيقية لمسيرته السينمائية، ورغم أنَّ الشركة المنتجة قد حولت Piranha إلى سلسلة متعددة الأفلام، إلَّا أنَّ كاميرون لم يشارك بأيٍّ منها بأيِّ صفة.

Accidental Love – 2015

صورة فيلم Accidental Love للمخرج ديفيد أو. راسل أسوأ الأفلام لأفضل المخرجين

المخرج: ديفيد أو. راسل

Rotten Tomatoes: 9%

IMDB: 4.1

قدّم ديفيد أو. راسل للسينما – كمخرج وكاتب سيناريو – عددًا محدودًا من الأفلام، حيثُ أنَّه على مدار سنوات نشاطه الفني الممتدة من أواخر الثمانينات وحتى الآن لم يخرج إلَّا ثمانية أفلام طويلة، وكتب السيناريو لستة أفلام منها، بالإضافة إلى تقديم عدد أقل من الأفلام القصيرة، لعلّ الدليل الأبرز على تألّق ذك المبدع هو أنَّه رغم قلة إسهاماته السينمائية تلقى خمسة ترشيحات للأوسكار ثلاثة من فئة أفضل مخرج، واثنين من فئة أفضل سيناريو، من أشهر أفلامه Silver Linings Playbook ،American Hustle ،The Fighter ،Joy.

قدّم المخرج ديفيد أو. راسل في 2004 فيلمه الناجح I Heart Huckabees، وبعد سنوات قليلة وتحديدًا في 2008 وقع عليه الاختيار لإخراج الفيلم الكوميدي الرومانسي Accidental Love، الذي شارك ستة كُتَّاب في إعداد السيناريو الخاص به اقتباسًا عن رواية الكاتبة كريستين جوري. تدور أحداث الفيلم حول نادلة شابة تتعرض لحادث يؤدي إلى إدخال مسمار برأسها، مما يدفعها لبعض الممارسات الغريبة، ثم تنتقل إلى واشنطن حيثُ تلتقي بنائب شاب يتعاطف مع قضيتها، قبل أن يقع كلٌّ منهما في غرام الآخر، لكن الأحداث تحمل لهم بعض المفاجآت الغير متوقعة.

أسندت أدوار البطولة في الفيلم للنجمين جيك جيلنهال وجيسيكا بيل، إلَّا أنَّه أثناء التنفيذ مرَّ بالعديد من الصعوبات، وواجه كمًا هائلًا من العوائق، مما اضطر المنتجين لإيقاف المشروع وتأجيله أكثر من مرة طيلة سبعة أعوام قبل أن يحدد موعد عرضه النهائي في عام 2015، وقد انعكست تلك المشاكل بصورة سلبية بالغة على المستوى الفني للفيلم، وقد أدرك ديفد أو. راسل ذلك وغادر الفيلم في 2010، وأعلن براءته التامة منه، حتى أنَّه رفض وضع اسمه على الفيلم، مما اضطر جهة الإنتاج لاستخدام اسم وهمي هو “ستيفين جريني”، إلَّا أنَّ محاولات راسل المُضنية لم تمنع إلصاق الفيلم به، الذي تمّ إدراجه – رغم أنفه – ضمن تاريخه الفني!

اقرأ أيضًا: المخرج آلان سميثي Alan Smithee… تاريخ فني طويل لمُخرج مُنعدم الوجود!

Ocean’s Twelve

صورة فيلم Ocean's Twelve للمخرج ستيفن سودربرج أسوأ الأفلام لأفضل المخرجين

المخرج: ستيفن سودربرج

Rotten Tomatoes: 55%

IMDB: 6.5

جاءت انطلاقة ستيفن سودربرج في عالم الإخراج السينمائي بالغة القوة، حيثُ كانت البداية عام 1989 حين كتب وأخرج الفيلم الدرامي Sex, Lies, and Videotape الذي تلقى عنه ترشيحًا لجائزة الأوسكار لأفضل ممثل، بعد عامين قدّم فيلمه الثاني Kafka، ومن ثم توالت أعماله إلى أن بلغ ذروة نجاحه وإبداعه في عام 2000 الذي شهد تقديمه اثنين من أقوى أفلام ذلك الموسم، هما: فيلم الخيال العلمي Traffic، وفيلم السيرة الذاتية Erin Brockovich، وكان للفيلمين حضورًا طاغيًا في حفل توزيع جوائز الأوسكار، وقد رُشح سودربرج لجائزة الأوسكار لأفضل مخرج عن كلاهما – وهو إنجازٌ نادرُ الحدوث – وحصد الجائزة فعليًا عن الفيلم الأول Traffic.

بالعام التالي مباشرةً – أي 2001 – قدّم سوديربرج فيلم الجريمة Ocean’s eleven المقتبس عن فيلم كلاسيكي بنفس العنوان، والذي جمع من خلاله عددًا كبيرًا من نجوم هوليوود في مقدمتهم جورج كلوني، براد بيت، مات ديمون، أندي جارسيا وآخرين. حقّق الفيلمُ نجاحًا جماهيريًا ونقديًا كبيرًا عند عرضه، وكعادة هوليوود – منذ بداية الألفية الثالثة – لم تدع ذلك النجاح يمرُّ دون استغلاله عن طريق تحويل الفيلم إلى سلسلة متعددة الأجزاء.

بعد عامين فقط من تقديم الفيلم الأول – أي في 2004 – تمّ عرض الجزء الثاني من السلسلة تحت عنوان Ocean’s Twelve، الذي تدور أحداثه حول قيام رجل العصابات (داني أوشن) بتجنيد فرد جديد إلى عصابته الأصلية، والتخطيط للقيام بعدّة عمليات سرقة، الهدف منها جمع المال الكافي لرَدّ المبالغ الطائلة التي استولوا عليها سابقًا خشية انتقام من سرقوهم بالجزء الأول. رغم أنَّ الفيلم لم يكن بالغ السوء، إلَّا أنَّه لا يُقارن بمستوى الفيلم الأول بصفة خاصة، ولا يُقارن بمستوى أفلام ستيفن سودربرج بصفة عامة، مما دفع الكثيرين لاعتباره مُخيبًا للآمال، لكن كلّ هذا لم يمنع مخرجه من إتمام الثلاثية في عام 2007 من خلال فيلم Ocean’s Thirteen.

يذكر هنا أنَّ بالعام الجاري 2018 قد تمّ تقديم فيلم مشتق عن السلسلة Spin-Off تحت عنوان Ocean’s Eight من إخراج جاري روس، وشارك ستيفن سودربرج في إنتاجه، إلَّا أنَّ المستوى الفني لذلك الفيلم أيضًا لم يكن على المستوى المطلوب، مما يدفعنا للاعتقاد بأنَّ الفيلم الأصلي Ocean’s Eleven سيبقى عائقًا مرتفعًا تعجز كلّ محاولات استثمار نجاحه عن تخطيه.

اقرأ أيضًا: أسوأ 10 أجزاء تابعة للوحات سينمائية استثنائية!

في الختام لا يسعنا القول إلّا بأنَّ هفوات وسقطات المُبدعين واردة على الدوام، وقد تنتج عن سوء تقدير أو لصعوبات الإنتاج أو بسبب تدخل طرف آخر – خاصةً المنتج – في صميم عملهم، إلَّا أنَّها في النهاية لا تقلل من شأنهم مثقال ذرة، ولكنها أيضًا سوف تظل للأبد جزءًا من تاريخهم الفني لا يمكن محوه، وإن تمنوا ذلك.

بالإضافة للأسماء المذكورة يوجد عددٌ آخرٌ من المخرجين البارزين – لم يتسع المجال لذكرهم – خاضوا تجارب سينمائية غير موفقة، ولم تلقَ ترحيبًا نقديًا، من أمثلة ذلك:

  • ستيفن سبيلبرج: Hook
  • وودي آلان: Scoop
  • نايت شيامالان: The Last Airbender
  • ديفيد فينشر: Alien 3
  • بيتر جاكسون: The Lovely Bones
  • فرانسيس فورد كوبولا: Jack
0

شاركنا رأيك حول "أسوأ الأفلام لأفضل المخرجين… Ocean’s Twelve أحدهم"

أضف تعليقًا