حفل الأوسكار بدون مقدم والحلول لازالت غامضة لتجاوز هذه المشكلة

الأوسكار
0

يبدو أن أكاديمية الأوسكار ليس لديها خطة بديلة لاستدراك ما حدث فجأة بعد ظهور تغريدات قديمة للنجم كيفن هارت، وردة فعله على ذلك اذ أعلن استقالته من وظيفة تقديم حفل الأوسكار للعام 2019. وبذلك وجدت الأكاديمية نفسها في سباق مع الزمن لايجاد البديل عن النجم كيفن هارت، لكن المفاجئ أنه يبدو هناك خياراً أكثر غرابة ستلجأ له الأكاديمية، وهو عدم تعيين مقدم حفل جديد. وهذا الأمر لم يحدث منذ حفل الأوسكار في العام 1989.

اقرأ أيضاً: بداية موسم الجوائز المنتظر بترشيحات جائزة الروح المستقلة لعام 2019

وتفيد تقارير Variety  بأن خبر استقالة النجم كيفن هارت جعل الأكاديمية في وسط عاصفة من الارباكات، وحتى الآن تسعى جاهدة لايجاد البديل. حيث لا يوجد لديها خطة طوارئ لهذه الحالة، وفي الحقيقة يبدو أن الأكاديمية تشعر بقلق كبير حيال خطوة تعيين مضيف جديد الذي من الممكن ان يلعب دوراً معاكساً تماماً لوظيفته في الناحية الآمنة من الحفل اذا لم يكن مناسباً، وهذا ما يمكن أن يؤدي إلى درجات منخفضة قياسية لنجاح الحفل. وبذلك قد تذهب الأكاديمية إلى الخيار الأكثر أماناً وهو عدم توظيف مقدم حفل جديد.

كيفن هارت

اقرأ أيضاً: فئةٌ جديدةٌ تنضمُّ إلى جوائز الأوسكار هي “الأفلام الشعبية البارزة”!

كتبت مجلة Variety فيما يخص هذا الأمر: “قال المقربون من الأكاديمية أن أحد الخيارات المطروحة لمثل هذه المواقف، هو عدم تعيين أي مضيف جديد. وإنما الاعتماد عى عدد كبير من المشاهير، شيء ما يشبه أسلوب برنامج SNL  للابقاء على العرض مستمراً، وبعض المصادر قالت أن هناك ما يشبه المونولوج الجماعي.”

وفي الحقيقة هذه ليست المشكلة الوحيدة، لكن أيضاً لم يجد الحفل حلاً مناسباً لمشكلة وقت الحفل الطويل، في ظل وجود كل هذه الفئات والمشاهير، وخاصة أن الكثير من حفلات الأوسكار تجاوزت الوقت المتوقع الذي هو ثلاث ساعات.

ومن الجدير بالذكر أنها ليست المرة الأولى التي يذهب فيها القائمون على حفل الأوسكار إلى خيار الحفل بدون مقدم، فقد حصل ذلك في اعوام 1969 و 1970 و1971 و 1989.  وحتى الان كل هذه التخمنيات ليست مؤكدة لكن حتماً ستعلن الكاديمية قرارها قبل موعد الحفل في 24 فيراير 2019.

اقرأ أيضاً: قائمة الأفلام العربية في سباق الأوسكار المرتقب

0

شاركنا رأيك حول "حفل الأوسكار بدون مقدم والحلول لازالت غامضة لتجاوز هذه المشكلة"