تسعة من نجمات هوليوود تألقن في التسعينات وكاد أن ينساهن أبناء الألفية

ميج رايان
3

شهدت فترة التسعينات من القرن الماضي حراكًا كبيرًا داخل الولايات المتحدة الأمريكية؛ ما بين معارك الانتخابات الرئاسية، والتقدم التكنولوجى مع ظاهرة الهواتف النقالة والحواسب الشخصية والبريد الإلكتروني كبديل للفاكس، بالإضافة إلى الموجة الثالثة من الحركة النسوية التي انعكست آثارها على ثقافة المجتمع الأمريكي، وعلى قدم المساواة شهدت الساحة السينمائية في هوليوود _هى الأخرى_ تغيرًا كبيرًا، وهو ما سمح بصعود العديد من النجوم والنجمات ليصبحوا في صدارة المشهد السينمائي آنذاك.

في هذا المقال نستعرض معكم المسيرة الفنية لتسعة من نجمات هوليوود تألقن في التسعينات؛ منهن من استطعن الاستمرار في الألفينات، وأخريات خسرن عملهن بسبب الأزمات الشخصية أو شباك التذاكر الذي كانت له في أحيان كثيرة الكلمة الأخيرة.

أقرأ أيضًا: من نجحوا في اليوتيوب العلمي؟ دعنا نعرفك عليهم ونساعدك لتكون مثلهم!


جوليا روبرتس

جوليا روبرتس

لم تتصور جوليا روبرتس أنها ستصبح نجمة في أحد الأيام، ولكن حينما حقق شقيقها إريك روبرتس نجاحًا في هوليوود، قررت خوض تجربة التمثيل هى الأخرى، فوقفت أمام الكاميرا لأول مرة لتؤدي دورًا صغيرًا للغاية لا يتعدي الجملتين أمام شقيقها خلال أحداث فيلم Blood Red، إلا أنها حظيت بفرصة حقيقية لاحقًا من خلال فيلم Satisfaction الذي عُرض عام 1988.

تُعد روبرتس من النجمات اللاتي عرفن نجاحًا سريعًا في هوليوود، فمع مشاركتها بفيلم Steel Magnolias عام 1989، والذي لعبت فيه دور عروس شابة مصابة بداء السكري، حصلت على أول ترشح لها للأوسكار كأفضل ممثلة مساعدة، كما فازت بجائزة جولدن جلوب، وفي العام التالي له صارت حديث العالم بعدما لعبت دور البطولة أمام ريتشارد جير في فيلم Pretty Woman، حيث أسند إليها الدور بعد أن رفضته كل من ميشيل فايفر، وميج ريان، وقد حقق الفيلم أرباحًا لم يعرفه فيلم رومانسي كوميدي من قبل، ونالت عنه روبرتس ترشيحها الثاني للأوسكار _ولكن هذه المرة كأفضل ممثلة_ كما فازت بجولدن جلوب ثانية. 

صنعت روبرتس نجاحها في التسعينات بتوليها بطولة مجموعة من الأفلام التي حققت شهرة كبيرة، فقدمت عام 1991 فيلم Sleeping With The Enemy، الذي لعبت خلاله دور زوجة تهرب من معاملة زوجها السيئة لها، لتبدأ حياة جديدة في ولاية آيوا، كما قامت بدور هيلاري الممرضة الخاصة التي تقع في حب شاب مريض بالسرطان في فيلم Dying Young، الذي لقي استحسان الجمهور والنقاد، كذلك شاركت النجمة سوزان سارندون بطولة واحد من أشهر الأفلام الدرامية في التسعينات، وهو في فيلم Stepmom الذي يتناول علاقة معقدة بين أم مريضة وزوجة الأب المستقبلية لأطفالها.

اتجهت روبرتس أواخر التسعينات إلى الأفلام الكوميدية الرومانسية مرة أخرى، فقدمت فيلم My Best Friend’s Wedding عام 1997، وأدت دور ناقدة طعام أدركت أنها تحب أفضل صديق لها فتحاول الفوز به بعد أن يقرر الزواج من امرأة أخرى، ولاحقًا في عام 1999 شاركت هيو جرانت بطولة فيلم Notting Hill، الذي جسدت خلاله شخصية ممثلة مشهورة تقع في حب صاحب متجر للكتب، وفي العام نفسه عادت للوقوف أمام ريتشارد جير، ليقدم كلاهما فيلم Runaway Bride، الذي لعبت فيه دور فتاة تخلت عن سلسلة من الخطيبين أمام المذبح.

ربما لم تكن الألفينات هي فترة تألق لجوليا روبرتس كما كان الحال مع التسعينات، إلا أنها استطاعت أن تترك بصمتها من خلال عدة أعمال فنية استحوذت على عقل وقلب المُشاهد، فظهرت خلال أحداث الجزء الثاني من سلسلة Ocean’s بعنوان Ocean’s Twelve، وكذلك لعبت دور كاثرين واتسون خلال أحداث فيلم Mona Lisa Smile عام 2003، وهناك أيضًا دورها الذي لا ينسي في فيلم Eat Pray Love المقتبس عن رواية تحمل نفس الاسم للكاتبة إليزابيث جيلبرت، وكان آخر أعمالها فيلم Wonder عام 2017.

ميج ريان

ميج ريان

بدأت ميج ريان حياتها الفنية بالتمثيل في الإعلانات التجارية، وظهرت في بعض الحلقات التلفزيونية من مسلسل As the World Turns من أجل الحصول على المال لتغطية نفقات الجامعة والمعيشة في نيويورك، إلا أن عملها في المسلسل دام في الفترة من عام 1982 إلى عام 1984 وهي تؤدي شخصية باتسي ستيورات، والتي اتخذ الخط الدرامي الخاص بها مُنحنًا رومانسيًا، وهو ما أهلها لنيل دور البطولة في الفيلم الرومانسي الكوميدي When Harry Met Sally عام 1989، الذي ترشحت عنه لجائزة جولدن جلوب.

شاركت ريان عام 1991 في فيلم The Doors للمخرج أوليفر ستون، والذي يتناول حياة فرقة الروك التي تحمل نفس الاسم، وكان الفيلم من بطولة فال كيلمر إلا أنه لم يحقق نجاحًا كبيرًا، وفي العام التالي قدمت فيلم Prelude to a Kiss، إلا أنها لم تعرف نجاحًا كالنجاح When Harry Met Sally سوى عام 1993 من خلال فيلم Sleepless in Seattle، الذي شاركها بطولته توم هانكس في ثاني تعاون بينهما بعد فيلمها الأول Joe Versus the Volcano الذي عُرض عام 1990، ولاحقًا في عام 1998 تشارك الثنائي العمل في فيلمهما الأشهر You’ve Got Mail، الذي تلقت عنه ريان ترشيحها الثالث للجولدن جلوب.

رغم ملامحها الهادئة الحالمة التي حصرتها في الأدوار الرومانسية، حاولت ميج ريان التمرد ولكن في حدود دائرة الأمان الخاصة بها، فمن المعروف أنها رفضت دور كلريس ستارلنج الذي لعبته جودي فوستر في فيلم Silence Of The Lambs عام 1991 ويرجع ذلك إلى طابع العنف الذي اتسم به الفيلم، إلا أنها لاحقًا في عام 1994 لعبت دور فتاة الثانوية المدمنة على الكحول في فيلم When A Man Loves A Woman، ولكنها في العام نفسه عادت سريعًا إلى الأفلام الرومانسية الكوميدية، فقدمت فيلم I.Q الذي تدور أحداثه حول ميكانيكي وفتاة مرشحة لنيل درجة الدكتوراه (ريان) يقعان في الحب بمساعدة عم الفتاة ألبرت أينشتاين.

عُرفت فترة الألفينات بالفترة السوداء في مسيرة ميج ريان الفنية؛ فبدأت تخسر عملها في هوليوود شيئًا فشيئًا حتي انحسرت الأضواء من حولها، وذلك بعد سلسلة من الأفلام التي كانت مجموعة من خيبات الأمل في شباك التذاكر، ربما يُستثني منها فيلم Kate and Leopold الذي عُرض عام 2001، وتناول حكاية رجل قادم من الماضي يقع في حب امرأة من العصر الحالي، وقد شاركها بطولته هيو جاكمان.

أقرأ أيضًا: أفضل أفلام 2018 .. كنوز من الفن والمتعة والتسلية أضاءت عامي السينمائي


وينونا رايدر

وينونا رايدر

دخلت وينونا رايدر عالم السينما عندما أرسلت شريط فيديو لها للمشاركة بأحد الأفلام، ورغم أن الدور ذهب لممثلة أخرى، فقد لاحظ المخرج ديفيد سيلتزر موهبتها أثناء تجارب الأداء، وأسند لها دورًا في فيلمه Lucas الذي عُرض عام 1986، وحين سألوها كيف تحب أن يظهر اسمها على شارة الفيلم قالت “وينونا رايدر”، وقد اختارت “رايدر” نسبة إلى المغني ميتش رايدر الذي كان والدها يحب الاستماع إليه، بينما سُميت بـ”وينونا” نسبة إلى بلدتها الصغيرة في ولاية مينيسوتا الأمريكية.

بخلاف نجمات جيلها اللاتي اتجهن للأعمال الرومانسية، عُرفت وينونا بقيامها بأدوار غريبة وغير مألوفة إلا أنها صنعت لها مكانة خاصة في قلب الجمهور، ففي عام 1988 اختارها المخرج تيم بيرتون للمشاركة في فيلمه Beetlejuice، الذي لعبت فبه دور المراهقة ليديا ديتز، التي تنتقل عائلتها إلى بيت مسكون بالأشباح، وفي العام نفسه شاركت في الفيلم المستقل Heathers، والذي يدور حول الفتاة فيرونيكا التي يبدأ حبيبها بقتل طلاب المدارس الثانوية الأكثر شعبية.

في عام 1990 شاركت وينونا النجم جوني ديب _الذي كانت تجمعها به قصة حب آنذاك_ فيلم Edward Scissorhands، وهو التعاون الثاني لها مع المخرج تيم بيرتون، وقد حقق الفيلم نجاحًا كبيرًا، بعد ذلك سافر الثنائي إلى روما من أجل مشاركة وينونا في الجزء الثالث من فيلم The Godfather للمخرج فرانسيس فورد كبولا، لكن نتيجة للإجهاد فقدت وينونا الوعي داخل غرفتها بالفندق وخسرت دورها بالفيلم، لتقوم صوفيا كوبولا بالدور بدلاً منها، مع ذلك مثلت وينونا في نفس العام بفيلم Mermaids الذي نالت عن دورها به ترشيحًا لجائزة جولدن جلوب كأفضل ممثلة مساعدة.

ظل حلم العمل مع كوبولا يُراود وينونا، إلى أن نجحت عام 1991 في عرض سيناريو فيلم Bram Stoker’s Dracula عليه، فوافق على العمل به ولكن بعد إدخال بعض التعديلات، وقد لعبت وينونا خلال أحداثه دور مينا موري حبية دراكولا، وفي العام نفسه شاركت في فيلم The Age of Innocence، من بطولة ميشيل فايفر ودانيال داي لويس، وإخراج مارتن سكورسيزي، وقد لعبت فيه دور ماي ويلاند خطيبة داي لويس، وفازت عنه بجائزة جولدن جلوب كأفضل ممثلة مساعدة، بالإضافة إلى ترشيحها لجائزة الأوسكار عن نفس الفئة.

في بداية الألفينات خاضت وينونا تجربة مختلفة فقدمت الفيلم الرومانسي Autumn In New York أمام ريتشارد جير الذي لعب دور رجل يقع في غرام شابة تصغره في السن، وقد حاز الفيلم إعجاب الجمهور والنقاد، وفي عام 2002 كُرمت بنجمة في ممشى المشاهير في هوليوود، رغم ذلك شهد العام نفسه النهاية المأساوية لمسيرة فتاة هوليوود المحبوبة؛ إذ تم توقيفها بتهمة سرقة أحد أشهر المتاجر العالمية في بيفرلي هيلز بالرغم من أنها لا تحتاج لذلك، وخلال تحقيق الشرطة معها وجد بحوزتها حبوب منومة ومهدئة قوية المفعول من دون وصفه طبية، وقد حُكم عليها بإعادة المسروقات ودفع غرامه مالية، أصيبت بعدها باكتئاب حاد وتعرضت لعدة انهيارات وأجبرت على العلاج.

رفضت وينونا خلال فترة علاجها القيام بأدوار بطولة كي لا يشكل ذلك ضغطًا عليها، وابتعدت عن التمثيل مدة أربع سنوات، حتى عادت في عام 2007 وأدت بعض الأفلام لكنها لم تكن راضية عنها، وفي عام 2010 ظهرت وينونا في دور ثانوي خلال أحداث فيلم Black Swan من بطولة ناتلي بورتمان وإخراج دارين أرنوفسكي، وقد ترك الدور علامة لدي الجمهور حتى أن البعض اعتبره عودة وينونا الحقيقة للسينما.

حاليًا تشارك وينونا في مسلسل Stranger Things من إنتاج شبكة نتفليكس، وقد حققت من خلاله شهرة لدي الفئات العمرية الصغيرة سنًا بسبب طابع المسلسل الذي يتولى فيه أدوار البطولة مجموعة من الأطفال الصغار، رغم تصنيف الرعب والظواهر الخارقة الذي يحمله، كذلك شاركت النجم كيانو ريفز بطولة الفيلم الكوميدي الرومانسي Destination Wedding العام الماضي.


كاثرين زيتا جونز

كاثرين زيتا جونز

درست كاثرين زيتا جونز المسرح في مدرسة الفنون بلندن، وعرفت النجاح من خلال عملها بالمسلسلات التلفزيونية، إلا أن واقعها تغير عندما لعبت دورًا في المسلسل التلفزيوني القصير Titanic الذي عُرض على شبكة CBS، ولفت انتباه المخرج ستيفن سبيلبرج إليها، فرشحها للمخرج مارتن كامبل الذي كان يتولى إخراج فيلم The Mask Of Zorro عام 1998 _من إنتاج سبيلبرج_ فحظيت بدور إيلينا وفقت أمام أنتوني هوبكنز وأنطونيو بانديرس.

في العام التالي له قدمت فيلمها الشهير Entrapment مع شون كونري، وقد لعبت فيه دور وكيلة بشركة تأمين لها مظهر مغر تحاول الإيقاع بأحد لصوص الأعمال الفنية، أيضًا في وقت لاحق من نفس العام، ظهرت جنبًا إلى جنب مع ليام نيسون وليلي تايلور في فيلم The Haunting، وهو إعادة تقديم للفيلم من إنتاج عام 1963 الذي يحمل نفس الاسم، حيث مجموعة من الأشخاص يواجهون ظواهر خارقة حين يبيتون في أحد القصور.

تألقت كاثرين عام 2000 في فيلم المخرج ستيفن سودربيرج Traffic، وهو فيلم تشويق  يدور حول تجارة المخدرات من بطولة مايكل دوجلاس وبينيسيو ديل تورو، وقد حقق الفيلم إيرادات مرتفعة في شباك التذاكر ونال استحسان النقاد، وتم ترشيح كاثرين عن دورها به لجائزة جولدن جلوب كأفضل ممثلة مساعدة. 

كانت الكوميديا ​​الرومانسية America’s Sweethearts هي مشروع كاثرين الوحيد في عام 2001، وقد لعبت فيه دور البطولة أمام جوليا روبرتس، بينما في العام التالي، تألقت جنبًا إلى جنب مع رينيه زيلويجر في دور مغنية ملهى ليلي قاتلة تُدعى كيلي في فيلم Chicago، وهو مقتبس عن مسرحية برودواي الموسيقية التي تحمل نفس الاسم، ومن إخراج روب مارشال، وقد حصل الفيلم على جائزة الأوسكار كأفضل فيلم، بينما حظيت كاثرين بأول أوسكار لها كممثلة مساعدة.

استمرت كاثرين في تحقيق النجاحات بعد فيلمها Chicago، فشاركت في فيلم الكوميديا السوداء Intolerable Cruelty من إخراج الأخوين كوين، حيث لعب دور البطولة أمام جورج كلوني، وفي عام 2004 رشحها المخرج ستيفن سبيلبرج لمشاركة النجم توم هانكس فيلم The Terminal، ورغم صغر مساحة الدور، إلا أن كاثرين قد منحته ثقلاً بخبرتها الفنية، وفي في العام التالي له استكملت دور إيلينا في الجزء الثاني من فيلم زورو، وهو بعنوان The Legend Of Zorro.

ورغم تقدمها في العمر ما زالت كاثرين زيتا جونز تشارك بالأعمال الفنية المختلفة، ربما ليست أدوار البطولة إلا أنها دائمًا ما تترك بصمتها مهما كانت مساحة الدور، فظهرت عام 2010 في فيلم Red 2، وظهرت العام الماضي من خلال الفيلم التلفزيوني Cocaine Godmother، وكان أخر أعمالها مسلسل Queen America الذي عُرض على الإنترنت من خلال خدمة Facebook Watch.

أقرأ أيضًا: برنامج الحصن يعود من جديد، وإليكم رابط التسجيل!


كاميرن دياز

كاميرن دياز

بدأت كاميرون دياز حياتها كعارضة أزياء متنقلة بين العواصم المختلفة، وقد حظيت بأول ظهور سينمائي لها من خلال فيلم The Mask أمام جيم كاري عام 1994، وربما كانت بطولتها ونجاحها في ذلك الفيلم هو أسرع نجاح عرفته ممثلة في هوليوود، بعد ذلك بخطوات سريعة أخذت تتنقل بين الأعمال المختلفة، فقدمت عام 1995 فيلم كوميديا سوداء مستقل بعنوان The Last Supper، وشاركت النجم كيانو ريفز بطولة الفيلم الكوميدي الدرامي Feeling Minnesota، كذلك شاركت جينيفر أنيستون بطولة الفيلم الكوميدي She’s The One.

وقفت كاميرون أمام جوليا روبرتس في فيلم My Best Friend’s Wedding، بعد ذلك في عام 1998 قامت بدور البطولة أمام النجم الكوميدي بن ستيلر في فيلم There’s Something About Mary، الذي حقق مكاسب طائلة في شباك التذاكر، واستطاعت كاميرون من خلال أن تصبح الأنثى المفضلة لدي جمهور السينما في ذلك الوقت، غير ذلك فقد ترشحت عن دورها في ذلك الفيلم لجائزة جولدن جلوب كأفضل ممثلة في فيلم موسيقي أو كوميدي.

في عام 1999 تخلت كاميرون عن جاذبيتها وشعرها الأشقر لتقدم أحد أنجح أفلام التسعينات، وهو رائعة المخرج سبايك جونز Being John Malkovich، والذي كتب السيناريو له الكاتب الشهير تشارلي كوفمان، وقد نالت كاميرون عن دورها في ذلك الفيلم ترشيحًا للجولدن جلوب كأفضل ممثلة مساعدة. 

في بداية الألفينات قدمت كاميرون واحدًا من أشهر أفلام تلك الفترة وهو Charlie’s Angels بالإشتراك مع درو باريمور ولوسي لو، كما شاركت النجم توم كروز بطولة فيلم Vanilla Sky، الذي نالت عن دورها به ترشيحًا آخر للجولدن جلوب كأفضل ممثلة مساعدة، وقد أعقبه قيامها بالآداء الصوتي لشخصية الأميرة فينوا في فيلم الأنيميشن الشهير Shrek.

في عام 2002 لاقت كاميرون نجاحين على شاشة السينما، كان أولهما من خلال الفيلم الرومانسي الكوميدي The Sweetest Thing، وجاء النجاح الثاني من خلال فيلم الدراما الشهير Gangs Of New York من إخراج مارتن سكورسيزي، وقد شاركها بطولته ليناردو دي كابريو، بينما في عام 2005 قدت فيلم In Her Shoes الذي تم استقباله حفاوة نقدية، وأعقبه دورها في الفيلم الرومانسي الكوميدي The Holiday، الذي شاركها في بطولته كل من كيت ونسليت، وجاد لو، وجاك بلاك، وتناول حكاية امرأتين تتبدل حياتهما ويقعان في الحب حين تتبادلان منزليهما لقضاء إجازة.

استمرت كاميرون بتحقيق النجاح في الألفينات بسبب طابع الكوميديا الذي اتخذته بعيدًا عن فتيات جيلها، إلى جانب ملامحها المرحة والطفولية؛ فشاركت النجم توك كروز في عام 2010 بطولة فيلم الأكشن كوميدي Knight and Day، بينما قدمت عام 2011 فيلم Bad Teacher مع نجم الغناء جيستن تيمبرلك، وهو فيلم كوميدي للبالغين، وقد شهد عام 2014 أخر ظهور لها على شاشة سينما من خلال ثلاثة أفلام كوميدية دفعة واحدة؛ هم Sex Tape الذي يحمل علامة “R”، وThe Other Woman الذي يُنصح بمشاهدته تحت اشراف الآباء، وأخيرًا الكوميديا العائلية Annie مع جايمي فوكس.


سلمى حايك

سلمى حايك

بدأت سلمى حايك حياتها الفنية بالعمل في الإعلانات التلفزيونية بالمكسيك، وحصلت على أول أدوارها بمسلسل تلفزيوني وهي بسن الـ23 عندما شاركت في مسلسل Teresa عام 1989، ولاحقًا في عام 1994 حصلت على دور البطولة في فيلم “زقاق المعجزات” الذي صدر عالميًا باسم Midaq Alley، وهو اقتباس عن رواية “زقاق المدق” للروائي المصري نجيب محفوظ، ويُعد أكثر فيلم حصد جوائز في تاريخ السينما المكسيكية.

بعد دورها في ذلك الفيلم انتقلت سلمى إلى لوس أنجلوس بالولايات المتحدة للبحث عن عمل في السينما، فمنحها المخرج روبرت رودريجز دور البطولة أمام أنطونيو بانديراس في فيلم Desperado عام 1995، وهو الدور الذي حققت من خلاله شهرة كبيرة في هوليوود، وقد أعقبه دورها في فيلم From Dusk till Dawn أمام جورج كلوني عام 1996، وفي العام التالي لعبت دور البطولة في الفيلم الرومانسي الكوميدي Fools Rush In أمام بطل مسلسل Friends ماثيو بيري، وقد شاركت بدور مساعد في فيلم Wild Wild West عام 1999، وهو الفيلم الذي اعتذر ويل سميث عن القيام به لاحقًا، وكان لها دور مساعد في نفس العام خلال أحداث فيلم Dogma.

ظلت سلمى تلعب الأدوار المساعد في الأفلام مع بداية الألفينات فشاركت في فيلم Traffic أمام مايكل دوجلاس وكاثرين زيتا جونز، كذلك شاركت عام 2003 في الجزء الثالث والأخير من ثلاثية المكسيك أو Desperado Trilogy، والذي حمل عنوان Once Upon A Time In Mexico.

ربما بدأت حياة سلمى تتغير عندما قررت أن تخوض عالم الإنتاج والذي عرفت من خلاله نجاحًا مختلفًا داخل هوليوود، فتم اختيار أول فيلم من إنتاجها، وهو No One Writes to the Colonel، المقتبس عن الرواية لجابريل جارسيا ماركيز، لتمثيل المكسيك في الأوسكار في فئة أفضل فيلم أجنبي، وفي عام 2002 كانت المنتج المشارك لفيلم Frida الذي تناول حياة الرسامة المكسيكية فريدا كاهلو، إلى جانب تجسيدها لشخصية فريدا خلال أحداثه، وقد نالت عن ذلك الدور ترشيحًا لجائزة أوسكار كأفضل ممثلة.

لعبت سلمى دور زوجة آدم ساندلر في الفيلم الكوميدي ​​Grown Ups، والتي شاركها في بطولته كريس روك وكيفن جيمس أيضًا، كذلك شاركت بالأداء الصوتي مع أنطونيو بانديراس في فيلم الأنيميشن Puss in Boots، وهي شخصية مستوحاه عن سلسلة أفلام Shrek، فقدمت صوت شخصية كيتي سوفتبوز، و في عام 2012، أخرجت سلمى الفيديو الموسيقي “Nada se compara” لجادا بينكيت سميث، وفي العام التالي استكملت دورها في الجزء الثاني لفيلم Grown Ups، بينما في عام 2017، شاركت ريان رونالدز وصامويل إل جاكسون فيلم The Hitman’s Bodyguard، حيث لعبت دور حبيبة جاكسون بالفيلم، وكان آخر ظهور لها العام الماضي من خلال فيلم Drunk Parents.

رغم عدم تقديم سلمى حايك لأعمال سينمائية كثيرة، إلا أنها تظل أول ممثلة مكسيكية تعرف النجاح في هوليوود، وأيقونة من أيقونات التسعينات بأفلام تركت بصمتها لدى الجمهور وحققت لها شهرة لا تُنسى.

أقرأ أيضًا: الإعلان عن موعد الموسم الثالث من مسلسل Stranger Things!


جوليان مور

جوليان مور

بدأت جوليان مور حياتها المهنية على خشبة المسرح، وشاركت في عدة أعمال تلفزيونية حتي بداية التسعينات عندما قامت بأول ظهور سينمائي لها في فيلم Tales From The Darkside: The Movie، وهو فيلم رعب منخفض الميزانية وصفته في وقت لاحق بالبشع، إلا أنها حققت شعبية كبيرة واستحوذت على اهتمام النقاد عام 1992 من خلال فيلم The Hand That Rocks the Cradle الذي تصدر شباك التذاكر وقتها في الولايات المتحدة.

استمرت مور بلعب الأدوار الثانية بداية التسعينات، فظهرت في فيلم الإثارة والتشويق Body of Evidence أمام مادونا، كما شاركت جوني ديب بطولة الكوميديا ​​الرومانسية Benny & Joon حيث لعبت دور نادلة لطيفة تقع في حب شخصية آيدن كوين “بيني”، كذلك ظهرت في دور ثانوي كطبيبة في واحد من أنجح أفلام ذلك العام، وهو The Fugitive من بطولة هاريسون فورد.

عرفت مور أدوار البطولة في منتصف التسعينات، فكانت البداية مع فيلم Safe، كما أنها شاركت النجم هيو جرانت بطولة الفيلم الرومانسي الكوميدي Nine Months الذي حقق نجاحًا كبيرًا في شباك التذاكر الأمريكي آنذاك، إلا أن مسيرتها المهنية عرفت تحولاً آخر عندما أسند إليها المخرج ستيفن سبيلبرج دور عالمة الإحاثة سارة هاردنج في فيلم The Lost World: Jurassic Park عام 1997، والذي حقق إيرادات جعلته يُدرج ضمن أكثر 10 أفلام ربحًا في التاريخ.

حصلت مور على أول ترشيح لها للأوسكار كأفضل ممثلة مساعدة، عندما شاركت بفيلم المخرج بول توماس أندرسن Boogie Nights، الذي سلط الضوء على صناعة الأفلام الإباحية فترة السبعينات، بعد ذلك بدأت الأعمال السينمائية تنهال عليها في السنوات التالية له، حتى أنها قدمت عام 1999 خمسة أفلام دفعة واحدة؛ هم Cookie’s Fortune وThe End of the Affair، وكذلك فيلم An Ideal Husband المقتبس عن مسرحية لأوسكار وايلد، إلى جانب مشاركتها في الفيلم الدرامي الشهير Magnolia، ومساندتها النجمة سيجورني ويفر في فيلم A Map of the World.

كانت فترة الألفينات هي فترة تحقق الحلم بالنسبة لمور في الترشيح للعديد من الجوائز واقتناص بعضها، فافتتحت مور الألفينات بدورها في فيلم Hannibal، والذي يُعد الجزء الثاني من فيلم Silence Of The Lambs الحائز على الأوسكار، وقد استبدل مخرج الفيلم رادلي سكوت جودي فوستر التي انسحبت من الفيلم بمور، بعد أن رفضت الدور عدة نجمات من بينهن جوليا روبرتس وأنجلينا جولى، بينما في عام 2002 قدمت مور اثنين من أنجح أفلامها؛ هما Far From Heaven، وThe Hours الحائز على الدب الفضي من مهرجان برلين، وتدور أحداثه حول ثلاث نساء من أجيال مختلفة ترتبط حياتهن برواية السيدة دالواي لفيرجينيا وولـف، وقد شاركها بطولته كل من نيكول كيدمان وميرل ستريب.

في عام 2004 قدمت مور فيلمها الرمانسي الكوميدي الشهير Laws of Attraction أمام بيرس بروسنن، وفي عام 2006 شاركت في فيلم الدستوبيا Children Of Men من إخراج ألفونسو كوارون، وقد حصلت مور على جائزة أفضل ممثلة من مهرجان كان السينمائي الدولي عام 2013 عن دورها في فيلم الكوميديا السوداء Maps to the Stars من إخراج ديفيد كرونينبرج، إلا أن نجاحها الأكبر جاء في العام التالي له مع فيلم Still Alice الذي قدمت خلاله دور امرأة تعاني الزهايمر ونالت عنه جائزة الأوسكار كأفضل ممثلة.


جينا ديفيس

جينا ديفيس

بدأت جينا ديفيس حياتها المهنية كعارضة أزياء قبل أن يتم ترشيحها من قِبل المخرج سيدني برولاك لتشارك بفيلم Tootsie عام 1982، حيث لعبت دور ممثلة سوب أوبرا، وقد أعقب ظهورها في الفيلم مشاركتها في عدة أعمال تلفزيونية حتى عام 1985 عندما شاركت في فيلم الأكشن كوميدي Fletch، تلاه فيلم الخيال العلمي The Fly، ثم فيلم الرعب الكوميدي Beetlejuice من إخراج تيم بيرتون، إلا أن مسيرتها الفنية شهدت نقلة عندما شاركت في الفيلم الدرامي الرومانسي The Accidental Tourist، الذي تدور أحداثه حول كاتب يحاول استعادة حياته بعد مقتل ابنه وانهيار زواجه، وقد فازت ديفيس عن دورها بالفيلم بجائزة أوسكار كأفضل ممثلة مساعدة.

في عام 1991 قدمت ديفيس واحدًا من أشهر أفلام التسعينات، وهو فيلم Thelma & Louise للمخرج رادلي سكوت، وقد شاركتها بطولته النجمة سوزان سارندون. الفيلم ينتمي إلى نوعية أفلام الطريق أو Road Movies، وقد نالت ديفيس ترشيحًا عن دورها بالفيلم للأوسكار كأفضل ممثلة.

قدمت ديفيس عام 1992، فيلم A League of Their Own، وقد شاركها في بطولة الفيلم كل من توم هانكس ولوري بيتي، كذلك ترشحت عن دورها بالفيلم لجائزة جولدن جلوب كأفضل ممثلة، وفي العام نفسه شاركت داستن هوفمان وأندي جارسيا بطولة فيلم Hero.

ربما لم تحظ جينا ديفز بمسيرة فنية طويلة إلا أنها استطاعت فرض وجودها على الساحة الفنية فترة التسعينات بملامحها الأنثوية الرقيقة وأدوارها المتنوعة.

مع بداية الألفينات اتجهت ديفيس للعمل بالتلفزيون، فقدمت مسلسلين سيتكوم هما The Geena Davis Show وWill & Grace، إلا أن نجاحها الأكبر كان من خلال مسلسل Commander in Chief الذي عُرض على شبكة ABC عام 2005 في 18 حلقة لعبت خلالها ديفيس دور أول رئيسة للولايات المتحدة الأمريكية، وقد عُرض المسلسل لاحقًا على شبكة FOX منتصف عام 2006.


ريني روسو

ريني روسو

ذات النجومية المتأرجحة، رغم أن لديها مجموعة ممتازة من الأفلام، ومعروف على نطاق واسع وبشهادة النقاد أنها ممثلة بارعة، إلا أنها كفنانة تم اسقاطها من الذاكرة. 

بدأت ريني روسو حياتها المهنية كعارضة أزياء لكن مع دخولها في الثلاثينيات، بدأ الطلب عليها كعارضة يتضاءل، فدرست التمثيل، وقامت بالظهور في بعض الأدوار المسرحية، حتى حظيت بأول ظهور تلفزيوني لها عام 1987 في دور مساعد في المسلسل القصير Sable، وفي العام التالي له شاركت في أول أفلامها السينمائية Major League، وهو فيلم رياضة كوميدي.

عرفت روسو النجاح الأول لها على شاشة السينما عام 1991، حين حصلت على دور البطولة النسائية أمام مايكل كيتون في الفيلم الدرامي One Good Cop، الذي يدور حول محقق بشرطة نيويورك يجاهد لتحقيق العدالة في الوقت الذي يقوم فيه بالاعتناء ببنات صديقة الراحل الذي قتل أثناء تأدية واجبه، وفي السنوات التالية له، كان لها أدوار رئيسية في عدد من أفلام الشباك؛ فحققت روسو نجاحًا ساحقًا مع دور المحققة لورنا كول في فيلم Lethal Weapon 3، كما أنها لعبت دور البطولة أمام كلينت ايستوود في فيلم الإثارة والتشويق In the Line of Fire، وشاركت داستن هوفمان بطولة فيلم الكوارث الطبية Outbreak، كذلك وقفت أمام كيفن كوستنر عام 1996 في الفيلم الكوميدي ​​الرومانسي Tin Cup.

في أواخر التسعينات استكملت روسو دورها في الجزء الرابع والأخير من سلسلة Lethal Weapon، وشاركت النجم بيرس بروسنان بطولة الفيلم الشهير The Thomas Crown Affair.

كانت بداية الألفينات فترة كارثية بالنسبة لروسو؛ فافتتحتها بالفيلم العائلي The Adventures of Rocky and Bullwinkle، الذي فشل فشلاً ذريعًا في شباك التذاكر الأمريكي، وفي عام 2002 ظهرت مع تيم ألين في الفيلم الكوميدي Big Trouble، وكان من المقرر إصدار الفيلم أواخر عام 2001 بعد حملة إعلانية كبيرة، إلا أن أحداث الـ11 من سبتمبر ألقت بظلالها على السينما، فأدت لتراجع الأفلام الكوميدية، ونتيجة لذلك، تم تأجيل الفيلم حتى أبريل من عام 2002، وخفضت حملة الترويج له إلى حد التخلي عنها، وعرض الفيلم وقتها في هدوء بصالات السينما الأمريكية وتم رفعه بسرعة بعد ذلك.

ربما بدأت الأمور تتغير في عام 2005، حين شاركت روسو في بطولة وإنتاج فيلم Two for the Money، وهو من بطولة آل باتشينو، وماثيو ماكونهي، كذلك شاركت في تأليف الفيلم الكوميدي العائلي Yours, Mine and Ours بالاشتراك مع دنيس كويد، ورغم حصول الفيلم على آراء سلبية من النقاد، فقد حقق نجاحًا كبيرًا في شباك التذاكر.

ما زالت روسو تشارك بالظهور في الأفلام في السنوات الأخيرة، ففي عام 2011، بعد ست سنوات من الاستراحة من التمثيل، ظهرت في فيلم Thor لتلعب شخصية فريجا والدة ثور وزوجة أودين الذي لعب دوره أنتوني هوبكنز، رغم أن أغلب مشاهدها قد تم حذفها في المونتاج، حتي أنها قالت وقتها “أنا وأنتوني هوبكنز تم حذفنا”، إلا أنها قد حظيت بمزيد من الوقت على الشاشة عندما استكملت ذلك الدور خلال أحداث فيلم Thor: The Dark World عام 2013، وكان أخر أعمالها فيلم الأكشن كوميدي Just Getting Started مع مورجان فريمان وتومي لي جونز.

اقرأ أيضًا :

“السيدة من Bird Box” .. أهم أفلام نجمة التسعينات ساندرا بولوك

3

شاركنا رأيك حول "تسعة من نجمات هوليوود تألقن في التسعينات وكاد أن ينساهن أبناء الألفية"

أضف تعليقًا