مشاهد أفلام تحولت لحقيقة فيما بعد

فيلم up
1

العديد من الأشياء التي نراها في الأفلام والبرامج التلفزيونية قد تجعلنا نصدق أحداثها وكأنها حدثت بالفعل أو إنها تحدث الآن، وكما نعلم جميعنا، فإن أغلب الحكايا والقصص التي تنسج في هوليوود هي إما من تأليف الكاتب وما أنتجته مخيلته، أو تكون مأخوذة من بعض التجارب الحقيقية في الحياة العامة، ليس بحرفيتها تماماً إلا أنها مستندة في فكرتها، أو قد تكون مأخوذة كما هي من أرض الواقع تماماً من دون زيادة أو نقصان إن اضطر الأمر، وخاصةً للأفلام التاريخية أو بما يتعلق بالسيرة الذاتية مع المحافظة على أسماء الشخصيات وغيرها مع بعض الإضافات القليلة، أو مستندة على كتب وروايات مثل أفلام دان براون وغيرها، فهنا يمكن لكاتب السيناريو تغيير بعض الأحداث والمجريات بالاتفاق مع الكاتب الأساسي للرواية.

وبعد كل شيء، واحدة من أهم فوائد هوليوود هي أنها يمكن أن تأخذ تراخيص فنية مع قصصها لجعلها أكثر إثارة، بحيث تمتلئ الأحداث بالمكائد والقتل والمغامرات وحتى الحب والخوف، وبذلك يبعدونا كل البعد عن الملل العام للحياة اليومية، إلا أنه في أوقات أخرى، قد تكون هوليوود نبوءة، بكثير من القضايا عن أناس أو أشياء أو أحداث قد تم وضعها في الفلم كشيء خيالي بالكامل، لتجد فيما بعد طريقها إلى الواقع، ومنها الأحداث التالية.

أقرأ أيضًا: مفاجآت شباك التذاكر The Upside في المركز الأول و Aquaman يحطم حاجز المليار دولار

فلم House of Cards يتنبأ بسقوط Margret Thatcher

كان House of Cards واحداً من أكثر الأفلام نجاحاً في العالم، ومع ذلك لم يدرك جزء كبير من متابعيه أن House of Cards بدأ كعرض بريطاني تم بثه في عام 1990، وقد استند هذا العرض إلى كتاب من تأليف Micheal Dobbs، إذ كانت الشخصية الرئيسية للفلم هو Francis Urquhart السياسي القاسي الذي يشق طريقه ليصبح قائداً لحزب المحافظين ومن ثم يستلم منصب رئيس الوزراء، لتخسر فيما بعد Margret Thatcher قيادة حزب المحافظين أيضاً في 1990 في الواقع، مع العلم أن الكتاب والفلم تم نشرهما قبل 10 أيام من وقوع تلك الحادثة، من دون أن يعلم الكاتب بأن سياسة بريطانية ستعكس تلك الموجودة في روايته.

مشهد الجريمة في Dexter كاد أن يتسبب بجريمة قتل حقيقية

مسلسل Dexter

في عام 2008، كان دكستر من بين أفضل العروض التلفزيونية، إذ كان له عدة مواسم وكانت الشخصية الرئيسية عبارة عن قاتل متسلسل يلقي الضوء على بعض القضايا الإيجابية، وبشكل مثير للدهشة، فإن أكثر أعمالهم إثارة حدثت أثناء تصوير الموسم الثالث، حيث جاء “ميغيل برادو” كشخصية جديدة لعبها Jimmy Smits، الذي كان صديق دكستر ومن ثم أصبح عدوه، ومن خلال إحدى الحلقات، قام دكستر بقتل ضحية بالمشاركة مع ميغيل وحتى السماح له بتوجيه الضربة النهائية، في السلسلة، التقط ميغيل سكينًا وغرسها في قلب ضحيته، في الواقع، التقط جيمي سميتس بطريق الخطأ سكينة حقيقية بدلاً من السكين اللعبة وكاد يقتل الممثل Jeff Chase الذي يلعب دور الضحية، حيث كان Chase مقيد وكان فمه مغلقًا بشريط لاصق، كما أنه كان عاجزًا عن تجنب أو منع سميتس من طعنه، لحسن الحظ ضرب جيمي قطعة من البلاستيك التي كان يرتديها الضحية للسلامة، والتي أخطأ مكانها 8 من أصل 10 مرات في البروفات.

خيانة الصداقة قد تكلف الكثير

في عام 1989، كان كل من Andrew McCarthy و Jonathan Silverman أبطالًا في الفيلم الكوميدي Weekend at Bernie، إذ لعبوا دور اثنين من مسؤولي التأمين الذين كانوا يتجولون مع جثة رئيسهم في العمل، بينما كانوا يحاولون إقناع الجميع بأنه ما زال على قيد الحياة، مرت 20 سنة على الفلم، وحدث شيء مشابه في مانهاتن، حيث كان “Virgilio Cintron” الذي يبلغ من العمر 66 عامًا قضى معظم حياته في مطبخ هيل، وفي أحد الأيام، دخل رفيقه في السكن James O’Hare إليه ووجد سينترون ميتًا على السرير.

كان عليه في هذا الوقت إخبار عائلة المتوفى أو الشرطة على أقل حد، إلا أن أوهير كان يعتقد أنه من الأفضل أن يصرف شيك صديقه للضمان الاجتماعي والذي يبلغ 355 دولارًا، وبعدها طلب من صديقه David Dalaia المجيء، إذ ارتدوا ملابس سينترون، ووضعوه في كرسي، وأخذوا يجولوه في شوارع مانهاتن ليصادفهم محقق يدعى Travis Rapp في قيادة الشرطة، إذ اعتقد أن Cintron دمية أو عارضة أزياء، وبعد ملاحظة أقرب، أدرك الضابط أن الرجلين كانا يجران جثة حقيقية.

في البداية، حاول O’Hare و Dalaia إقناع Rapp بأنهم ببساطة يساعدون صديقهم في صرف شيكه، ولكن ومع وصول المسعفون قدروا مدة موت سينترون بـ 12 ساعة، ليتظاهر الثنائي بالصدمة والفزع من وفاة صديقهم، إلا أن ذلك لم يوقف المحقق من اعتقالهم بتهمة الدفن غير اللائق والسرقة.

أقرأ أيضًا: برنامج الحصن يعود من جديد، وإليكم رابط التسجيل!

فكرة غريبة الأطوار كادت تودي بحياته

كانت هناك لحظة لا تنسى من فيلم الأنميشن Up في عام 2009، وهو مشهد منزل Carl الذي تم رفعه إلى السماء بواسطة آلاف البالونات، ليس من المستغرب أن يعتقد شخص ما في النهاية أنها من الأفضل التجارب التي تستحق المغامرة، إذ في عام 2015، اعتقد رجل الأعمال من كالجاري Dan Boria أن هذه التقنية ستكون عملًا دعائيًا كبيرًا للترويج لشركة تنظيفه “All Clean Natural”، بالطبع لن يستعمل منزلًا، بل استخدم كرسيًا بقيمة 20 دولارًا، وعلق عليه 100 منطاد هيليوم عملاق.

كانت خطة بوريا هي استخدام التيارات الهوائية للتعويم ثم القفز بالمظلة عند منطقة مسابقة رعاة البقر في كالجاري، من ثم يقفز من مظلته ويرفع راية فوقه عليها شعار شركته، لم يكن الطقس حليفًا لخطته، إذ وعلى بعد 1.6 كم (1 ميل) عن مسابقة رعاة البقر قام بهبوط اضطراري، حيث تحطم Boria في بعض الشجيرات الشائكة وكسرت قدمه، ولحسن حظه، قد وجدته السلطات المحلية وعالجت جروحه، ثم اعتقلته بسبب الأذى الذي سببه له ولغيره، وتم تغريمه بمبلغ 26500 دولار بالإضافة إلى تكلفة قدرها 20000 دولار لتصرفه بحماقة، وعندما اتهمه الناس بتقليده لفكرة فيلم Up، نفى Boria ذلك، مدعيًا أنه لم يسبق له مشاهدة الفيلم.

من يريد أن يربح المليون؟

فيلم Slumdog Millionaire

حصل  الفيلم Slumdog Millionaire على إعجاب كل من النقاد والجمهور وحصد 8 جوائز أوسكار في حفل جوائز الأوسكار لعام 2009، كانت للقصة صدى لدى العديد من المشاهدين، وغادر عدد قليل منهم السينما واعتقدوا أنه كان مبنيًا على قصة حقيقية، في الواقع، كان الفيلم يستند على رواية عام 2005 تسمى “سؤال وجواب” من قبل Vikas Swarup، عندما تم إطلاق فلم Slumdog Millionaire، لم يسبق لأحد في الواقع أن فاز بالجائزة الكبرى في النسخة الهندية من Who Wants to Be a Millionaire؟ إلا بعد مرور ثلاث سنوات، حيث فاز Sushil Kumar مبلغ مليون دولار، وكان هناك 27 مليون هندي يراقبونه على شاشة التلفزيون على غرار بطل الفيلم “جمال مالك”.

جاء سوشيل من خلفية متواضعة للغاية، ومع أنه لم يعش في الأحياء الفقيرة، كان يعمل كموظف في بلدة صغيرة في إحدى أفقر ولايات الهند، ويحصد 100 دولار في الشهر، إذ كان وجه الاختلاف بين كومار ومالك في وسائل الإعلام هو تمكنه من تجنب الصراع الرئيسي في الفيلم ولم يتم اتهامه أبدًا بالاحتيال.

فلم كارتل يقوم بإيقاع ضحايا تمامًا ككارتل

فيلم Narcos

يعد Narcos واحدًا من أكبر نجاحات Netflix التي تغطي أعمال عصابات المخدرات المتعددة، فبعد أن أخبرنا الموسم الأول والثاني قصة رجل المخدرات العالمي بابلو إسكوبار، انتقل الموسم الثالث إلى المكسيك وأظهر نضال فريق مكافحة المخدرات ضد كارتلي العنيفة، ومن الواضح أنه مع تغيير المشهد، كان العرض يبحث عن مواقع جديدة، فأرسلوا إلى Carlos Munoz البالغ من العمر 37 عامًا للبحث عن أماكن جيدة للتصوير، وبعد ساعات قليلة من انطلاقه، تم العثور على موانز ميتًا في سيارته بالقرب من الحدود بين المكسيك ودولة هيدالجو، مع إصابته بعدة طلقات نارية بالرصاص في جسده، إذ كانت سيارته مملوءة بالثقوب الرصاصية أيضًا والتي تحطمت في شجيرات الصبار، وما يثير الدهشة أكثر أنه لا يوجد أحدًا قد يرتبط بقتله، إلا أن السلطات تشك بشدة في تورط الكارتل نظرًا للعدد الهائل لجرائم العنف المرتكبة في المكسيك من قبل عصابات متعددة.

لقد أثارت الجريمة ردود أخ وابن بابلو إسكوبار، حيث حذر الرجلان مسؤولي Netflix من أنه يتعين عليهما تعزيز البروتوكولات الأمنية إذا كانا يخططان للتصوير في بلد الكارتل، كما حذر مارباكين ابن إسكوبار منتجي البرنامج من أن أعضاء كالي كارتل يشاهدون Narcos وهم مستاؤون لأنهم لا يفعلون ذلك، عدا أنه يتم نشر تلك القصص في جميع أنحاء العالم، وخاصة القصص التي ليست حقيقية منها.

أقرأ أيضًا: أفضل أفلام 2018 .. كنوز من الفن والمتعة والتسلية أضاءت عامي السينمائي

فشل غش Seinfeld يفشل في الحياة الحقيقية، أيضًا

مسلسل Seinfeld

كان Kramer من مسلسل Seinfeld دائماً ما يكون لديه مخططات ومشاريع و مشاركات بكل ما يتعلق بموضوع الربح السريع والحصول على المال بأقصى ما يمكن، والتي غالبًا ما تكون نهايتها أن تنفجر تلك الخطط في وجهه، ففي حلقة 1996 التي بعنوان “The Bottle Deposit”، خطط هو و Newman للاستفادة من عائد ولاية ميشغان التي تبلغ 10 سنتات السخية في الزجاجات والعلب عن طريق نقل حمولة شاحنة من الحاويات عبر خطوط الولاية، لينتهوا في نهاية الأمر بالفشل وعدم قدرتهم على الخروج من ولاية نيويورك.

لو نجح كرامر، لكان من المحتمل أن يضاعف أرباحه، لكنه كان سيخالف القانون بكل تأكيد، وهذا هو الدرس الذي تعلمه Brian Everidge في الواقع في عام 2016، إذ سافر أحد سكان ميشيغان، وهو “إيفيرريدج” إلى ولاية كنتاكي وعاد مع شاحنة مليئة بـ 100 علبة وزجاجة. تم سحبه لتجاوزه السرعة واعتقاله بعد أن اكتشف الضباط مساعيه.

تم السرقة من ولاية ميتشيغان ملايين الدولارات لأكثر من 30 عامًا منذ اعتبارها كونها الولاية الأعلى استرداد للحاويات في البلاد، ونتيجة لذلك، فإن السلطات لا تتقبل أولئك الذين يستفيدون من قوانين إعادة التدوير في الولاية، أعطي لايفيردج غرامة كبيرة قدرب بـ 1000 دولار، الذي كان سيحصل عليه لو أن خطته قد انتهت.

منغانا إلى أميركا والعودة مرة أخرى

فيلم Coming to America

Coming to America هو فلم كوميدي ​​رومانسي صدر في عام 1988، إذ يلعب Eddie Murphy دور أميرًا أفريقيًا يسافر إلى نيويورك ليجد زوجة تحبه له وليس لثروته ومكانته، ولتحقيق ذلك، فإنه يتقمص شخصية الطالب الأجنبي الفقير ويأخذ وظيفة وضيعة في مطعم للوجبات السريعة، ليتعرف فيما بعد على حب حياته، إلا أنه بعد مدة من إصدار الفيلم، قابل Isaac Osei أول مرة Elizabeth Otolizz في المطعم الذي يملكه في هارلم. عمل كلاهما سائقي سيارات أجرة وتطورت علاقتهم وتزوجوا في عام 1995.

ومع ازدهار أعمالهم، تمكن الزوجان من بناء إمبراطورية سيارات أجرة صغيرة، حتى يوم يواجه فيه الزوجان أمر غير متوقع، ففي عام 2006 تم استدعاء إسحاق إلى غانا لتولي دور رئيس شعب أكوامو، ليتضح فيما بعد أن إسحاق أوسي ينحدر من عائلة ملكية، ولكن بما أنه واحد من 19 طفلًا لم يتوقع أبدًا أن يصبح رئيسًا، ولهذا السبب جاء إلى أمريكا ليجد طريقه الخاص.

بعد وفاة شقيقه الأكبر في عام 2006، تم استدعاء اسحاق ليحمل لقب الرئيس، وفي صيف كل عام، يسافر هو وإليزابيث إلى غانا للوفاء بالتزاماته الملكية،  وهو معروف هناك باسم Nana Gyensare الخامس، يملك قصر فاخرًا مكونًا من 10 غرف يعيش فيه لحكم ولايته، وبعد ذلك، يعود الزوجان إلى نيويورك ويستأنفا حياتهما الاعتيادية في العمل في سيارات الأجرة.

هاكر على طريقة فلم Superman III

فيلم Superman III

هناك عملية احتيال معينة على الحواسيب معروفة بالعامية باسم “salami slicing” والتي تنطوي على سرقة مبالغ كبيرة من المال عن طريق مبالغ صغيرة لجعلها غير قابلة للكشف، في هوليوود، تم عرض هذه التقنية لأول مرة في Superman III من قبل Richard Pryor، الذي اخترق نظام الحاسوب الخاص بشركته وحول نصف سنتًا من كل موظف إلى نفسه، مما أدى في نهاية المطاف إلى مكافأة رائعة بقيمة 85،000 دولار، ليتم القبض عليه في النهاية بعد وصوله للعمل في سيارة فيراري جديدة.

وقد تم استخدام هذه الطريقة مؤخرًا في فلم Office Space، إذ كان أبطال الفيلم هم ثلاثة من العاملين في مجال تكنولوجيا المعلومات الذين قاموا بإصابة نظام المحاسبة الخاص بشركتهم بفيروس مصمم لسرقة قرش ما يقرب 0.99 دولار من كل عملية تجارية، ومع ذلك، فشلت خطتهم أيضًا بعد أن تسبب خلل في كود البرمجي للفيروس إلى سرقة مئات الآلاف من الدولارات في بضعة أيام.

وبخلاف فشل النظام في كلا الفيلمين، حاول هاكر يبلغ من العمر 22 عامًا من كاليفورنيا يدعى Michael Largent من الاستفادة من الشركات المالية التي قامت بعمليات إيداع صغيرة لربط حساب جديد بحساب مصرفي موجود مسبقًا، كتب Largent برنامجًا أنشأ 58000 حساب وهمي للاشتراك في هذه الخدمات، حيث ذهبت الودائع الصغيرة لكل واحد في حسابه المصرفي الخاص أو لبطاقات السحب مسبقة الدفع الخاصة به، في النهاية، تم ضبط Largent أيضًا، لأنه استخدم أسماء مزيفة من ثقافة البوب، بما في ذلك الشخصيات من Office Space، حيث بلغت سرقاته أكثر من 50000 دولار، مما استدعى الأُمر بدفع مبلغ 200،000 دولار كتعويض، كما حُكم عليه بالسجن لمدة 15 شهرًا.

جثة حقيقية توجد في مكان تصوير مسلسل للقتل المتسلسل

مسلسل Rellik

في أيلول/سبتمبر 2017، حضر فريق الممثلين وطاقم عمل Rellik الجديد من إنتاج الهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) موقعه في كامبردج هيث بارك في لندن لتصوير مشهد يتضمن جثة ميتة، عندما وصلوا إلى وجهتهم، تم إبعادهم من قبل الشرطة الحقيقية الذين كانوا يحققون بالفعل في جثة حقيقية عثر عليها في نفس المكان، بالنظر إلى أن هذا حدث بعد 10 أيام فقط من العرض الأول، كان المشككون يسارعون إلى أن الجثة جاءت كحركة دعائية لسلسلة، ولكن هذه الفكرة أغلقتها السلطات ولم تعلن أي تفاصيل أو تطورات أخرى في التحقيق عن حالة الوفاة الحقيقية، إذ قال المدير باترسون جوزيف إن المصادفات الغريبة لم تتوقف عند هذا الحد، حيث أصيب الممثل الرئيسي للسلسلة ريتشارد دورمر عدوى جلدية تسمى “داء الجدري”، مما أدى إلى تغطية وجهه بالعيوب والبقع تمامًا كالتي تشابه حالة شخصيته في السلسلة، التي تم تشويه وجهها وحرقها بالأسيد.

1

شاركنا رأيك حول "مشاهد أفلام تحولت لحقيقة فيما بعد"

أضف تعليقًا