لمحبي أفلام شارلوك هولمز أفلام ألغاز وجريمة مماثلة

2

استطاع الكاتب الإسكوتلندي سير آرثر كونان دويل أن يأسر عقول وقلوب الملايين من خلال تأليفه لروايات “شارلوك هولمز” ذات الحبكات الملتوية التي شكلت نقلة في عالم الأدب البوليسي، بالإضافة إلى شخصية المحقق شارلوك هولمز نفسه بما لها من أسلوب ساحر وكاريزما داعبت عقول صناع الأعمال الفنية المختلفة لسنوات، ودفعتهم إلى إعادة تقديم الشخصية مرات عديدة -قد تتجاوز الـ 70- من خلال السينما والتلفزيون والمسرح والمسلسلات الإذاعية أيضًا.

وربما كان آخر تلك الأعمال وأشهرها لدى جمهور الألفية فيلم “Sherlock Holmes” إنتاج عام 2009 من بطولة روبرت داوني جونير وجاد لو، وقد أعقبه جزء آخر عُرض عام 2011 وحمل عنوان “لعبة الظلال” Sherlock Holmes: A Game of Shadows، وهناك أيضًا المسلسل الذي قام ببطولته بنديكت كامبرباتش ومارتن فريمان، الذي تم عرضه بداية من عام 2010 إلى عام 2017 على شبكة البي بي سي في أربعة مواسم محققًا نجاحًا كبيرًا.

أقرأ أيضًا: شاهد 10 حلقات أساسية من مسلسل Game of Thrones قبل الموسم الثامن

في هذا المقال نستعرض معكم مجموعة من أفضل أفلام الألغاز والجريمة..

(Zodiac (2007

فيلم (Zodiac (2007

يُعد فيلم “زودياك” Zodiac أحد أروع أفلام الإثارة والتشويق التي أُنتجت في هوليوود خلال العقدين الماضيين. الفيلم مبني على أحداث حقيقية حيث عمليات القتل التي وقعت في سان فرانسيسكو في سبعينات القرن الماضي على يد قاتل متسلسل أطلق على نفسه لقب “الزودياك”.

يستند الفيلم على الكتاب الذي أطلقه رسام الكاريكاتير روبرت جرايسميث عام 1986، حيث يروي جرايسميث عبر صفحاته كيف أصابه هوس إيجاد ذلك القاتل أثناء عمله في جريدة سان فرانسيسكو كرونيكل، بعد الرسائل المشفرة التي بدأ القاتل في إرسالها إلى الصحيفة عقب ارتكابه الجرائم، وقد اعتمد الفيلم على تناول تحقيقات الكشف عن هوية القاتل من خلال ثلاث وجهات نظر مختلفة تتضمن وجه نظر جرايسميث نفسه وكذلك زميله المراسل بول أفيري، ومفتش المباحث المسؤول عن القضية ديف توشي.

الفيلم من إخراج ديفيد فينشر، وكتب له السيناريو جيمس فاندربيلت، وهو من بطولة جاك جيلينهال، مارك روفالو، وروبرت داوني جونيور، وقد تم عرضه بمهرجان كان السينمائي في دورته الـ60 داخل المسابقة الرسمية ونافس وقتها على السعفة الذهبية.

(Se7en (1995

(Se7en (1995 فيلم

يُعد فيلم “سبعة” Se7en واحدًا من أفضل أفلام عام 1995، ويمكن وصفه بأنه ثورة في عالم أفلام الإثارة والغموض في هوليوود، ففي الوقت الذي كان يتم فيه تصوير المحققين في أفلام الجريمة والتشويق كونهم أذكياء دائمي الانتصار يأتي ديفيد فينشر ليحطم تلك الصورة النمطية من خلال مغامرته السينمائية مع فيلم “Se7en” الذي يتبع أفلام النيو نوار neo-noir، والذي اتسم بالسوداوية والحبكة الملتوية.

الفيلم تدور أحداثه حول القضية الأخيرة للمحقق ويليام سومرست الذي يُعانوه في حلها المحقق الشاب ديفيد ميلز المنقول حديثًا لمكتب التحقيقات، ليكتشف الثنائي عددًا من جرائم القتل شديدة التعقيد والتي سرعان ما تثبت أنهما يتعاملان مع قاتل متسلسل مجنون يستهدف أشخاصًا يعتقد أنهم ارتكبوا إحدى الخطايا السبع المميتة، أو ما يُعرف أيضًا باسم “الذنوب الكاردينالية”، هي تصنيف لمعظم الشرور التي قادت أتباعها -منذ بداية المسيحية- لكل ما هو غير أخلاقي أو ما قد يدفع بالإنسان للوقوع في الخطيئة؛ وهي “الغرور” و”الجشع” و”الشهوة” و”الحسد” و”الشراهة” و”الغضب” و”الكسل”.

الفيلم من تأليف أندرو كيفين والكر، ومن بطولة براد بيت، مورجان فريمان، جوينيث بالترو، وكيفن سبيسي، ويمكن اعتباره تمهيد لتجربة فينشر اللاحقة مع فيلم “Zodiac” الذي تم إصداره بعد عقد من الزمن على ذلك الفيلم.

(Dirty Harry (1971

(Dirty Harry (1971 فيلم

فيلم “هاري القذر” Dirty Harry تم إصداره في عام 1971 في الوقت الذي كان فيه القاتل المتسلسل المدعو “زودياك” نشطًا في العديد من مقاطعات كاليفورنيا وما زال التحقيق في جرائم القتل التي ارتكبها مستمرًا، وقد استخدم المخرج دون سيجل شعبية هذه الحالات وحولها إلى نص أصلي كتب له السيناريو هاري جوليان يتمحور حول قضية خيالية يتولاها شرطي يُدعى هاري كالاهان تصبح مهمته القبض على مُختطف يحمل اسم “سكوربيو” أو العقرب.

يتعرض الفيلم لإشكالية القصاص وتطبيق القانون، فيلعب كلينت ايستوود دور الشرطي كالاهان المُلقب بـ”هاري القذر” بسبب عنفه الزائد، إذ تولى عدة قضايا وشوهد وهو يقتل فيها المجرمين بلا رحمة بسبب مُعتقده بأن القانون يعطل العدالة وأن اللصوص والقتله لا حقوق لهم، ومع قضية “العقرب” يجد هاري نفسه أمام تلك المعضلة؛ فيتعين عليه في مرحلة من مراحل القضية إطلاق صراح المجرم بسبب اعتدائه على الحقوق الدستورية للأخير حين يقوم بتفتيش منزله دون إذن النيابة.

الفيلم حقق نجاحًا نقديًا كبيرًا وعائدات في شباك التذاكر بلغت 36 مليون دولار وهو الذي بلغت تكلفته 4 مليون دولار فقط، وقد تلا ذلك الفيلم أربعة أفلام أخرى استثمارًا لنجاحه؛ هم “Magnum Force” في عام 1973، و”Enforcer” في عام 1976، و”Sudden Impact” في عام 1983 الذي أخرجه ايستوود بنفسه، و”The Dead Pool” في عام 1988، وقد تم في عام 2012 إدراج الفيلم ضمن السجل الوطني للأفلام بواسطة مكتبة الكونجرس لكونه إرثًا ثقافيًا وتاريخيًا.

أقرأ أيضًا: بعدما كرمت مارفل القارة السمراء ببلاك بانثر، حان الدور على المرأة في كابتن مارفل

 (The Maltese Falcon (1941

 (The Maltese Falcon (1941 فيلم

ينتمي فيلم “الصقر المالطي” The Maltese Falcon إلى نوعية أفلام النوار، وهو من إنتاج عام 1941، كتب له السيناريو وقام بإخراجه جون هيوستن في إعادة تقديم لنسخة قديمة من إنتاج عام 1931، وكلا الفيلمين مقتبس عن رواية تحمل نفس الاسم للكاتب داشيل هاميت.

يلعب همفري بوجارت في الفيلم من إنتاج 1941 دور المحقق الخاص سام سبايد الذي يقبل قضية رفعتها إليه امرأة تُدعى روث واندرلي تطلب منه البحث عن أختها المختفية وإعادتها للمنزل قبل مجئ والديها من السفر، ولكن مع بداية التحقيق يُقتل شريك سام ويجد سام نفسه مُطارد من قِبل رجل يُدعى جويل كايرو يطلب منه تحديد مكان تمثال أثري صغير يُعرف باسم (الصقر المالطي).

الفيلم تم ترشيحه لثلاث جوائز أوسكار تضمنت ترشيحًا لجائزة أفضل فيلم وأفضل نص مقتبس وأفضل ممثل مساعد للممثل سيدني جرينسكرين، ولاحقًا في عام 1989 تم إدراجه في السجل الوطني للأفلام بمكتبة الكونجرس باعتباره إرثًا ثقافيًا وتاريخيًا.

 (Angels and Demons (2009

فيلم  (Angels and Demons (2009

فيلم “ملائكة وشياطين” Angels & Demons هو فيلم من إنتاج عام 2009 من إخراج رون هوارد، كتب له السيناريو كل من أكيفا جولدسمان وديفيد كوب استنادًا إلى رواية دان براون التي تحمل نفس الاسم، والفيلم يُعد تكملة لفيلم “شيفرة دافنشي” The Da Vinci Code الذي عُرض عام 2006 وقام هوارد بإخراجه أيضًا.

يستكمل توم هانكس في فيلم “Angels & Demons” دور البوفيسور روبرت لانجدون الذي يكتشف واقعة سرقة داخل مُنشأة هاورد كولايدر في جينيف تقوده إلى مُؤامرة أكبر تتعرض لها الفاتيكان، وخلال أحداث الفيلم يحاول لانجدون إيقاف هجوم نووي إرهابي وشيك على المدينة هدفه إشعال حرب بين العلم والدين.

محاولات رون هوارد لإعادة صياغة رواية “Angels & Demons” التي صدرت لأول مرة عام 2000 ربما تتفوق على جهوده السابقة مع رواية “The Da Vinci Code”، وخاصة في تعامله مع موضوع حساس يمس التطور العلمي وعلاقة ذلك بالمعتقدات الكاثوليكية، كما أنه حفاظ على الطابع الخاص بالراوية التي كتبها براون ولكن مع بعض التغييرات لتناسب رواد السينما صانعًا نهاية بطولية للأحداث.

أقرأ أيضًا: قصة مسلسل The Flash: ليس كل الركض هروباً!

(Shutter Island (2010

فيلم (Shutter Island (2010

تدور أحداث فيلم “الجزيرة المُنعزلة” Shutter Island حول شرطيين فدراليين هما إدوارد دانيلز وتشاك أول، اللذين يقوما بالانتقال إلى جزيرة منعزلة وسط المحيط مقام عليها مصحة للمجريين ذوي الاختلال العقلي أكثرهم من القتلة والمغتصبين، حيث يقوم كلا الشرطيين بالتحقيق في قضية اختفاء مريضة تُدعى راشيل سولاندو، ولكن أثناء قيام إدوارد بالتحقيق في تلك القضية يتعرض لعدة مواقف تجعله يعتقد بوجود أنشطة غير القانونية داخل المُنشأة يُحاول جاهدًا الكشف عنها، بينما تطارده ذكرياته أيام الحرب العالمية الثانية وحادثة موت عائلته.

الفيلم تدور أحداثه في خمسينات القرن الماضي، وهو فيلم نفسي يتبع أفلام النيو نوار neo-noir من إخراج مارتن سكورسيزي، كتبت له السيناريو ليتا كاروجريدس، وهو مقتبس عن رواية تحمل نفس الاسم للكاتب دينيس لاهان صدرت عام 2003، ويلعب فيه أدوار البطولة كل من ليوناردو دي كابريو، مارك رافلو، بين كونجسلي وميشيل ويليامز.

(Primal Fear (1996

(Primal Fear (1996 فيلم

تدور أحداث فيلم “الخوف البدائي” Primal Fear حول مارتن فيل المحامي في القضايا الجنائية اللامع والمُحب للظهور الإعلامي، والذي يدفعه شغفه الزائد بالظهور الإعلامي إلى تولي قضية الدفاع عن شاب من خدام الكنسية يُدعى أرون ستامبلر متهم بقتل أحد الأساقفة الكاثوليك؛ إذ شوهد أرون وقد لطخت ثيابه بدماء الضحية بعد هروبه من مسرح الجريمة، وهو مفلس ولا يستطيع تحمل تكاليف المحاماة.

على جانب آخر، يُظهر الفيلم فيل غير مهتم بكون المتهم مذنب أم لا بقدر اهتمامه بالفوز في القضية، وهو ما يدفعه إلى محاولة صناعة نسخته الخاصة من الحقيقة وبيعها إلى الجميع خاصة بعد اكتشافه حالة انفصام الشخصية التي يعاني منها أرون، حتى أنه يستغل كل من يمكن له استغلاله من أجل إثبات الحقيقة الخاصة به، بما في ذلك أعدائه وحتى رئيسه السابق في مكتب المدعي العام، أو حبيبته التي بدورها تمثل الدفاع عن الضحية، ولكن لاحقًا يكتشف فيل أن رغبته العارمة في الفوز قد أعمته عن الحقيقة وأوقعته في فخ.

الفيلم يتبع أفلام النيو نوار neo-nor ومن إخراج جريجوري هوبليت، وقد قام كل من ستيف شاجان وآن بيدرمان بكتابة السيناريو له استنادًا إلى رواية تحمل نفس الاسم للكاتب وليام ديل صدرت عام 1993، وهو من بطولة ريتشارد جير وإدوراد نورتون، الذي نال جائزة جولدن جلوب كأفضل ممثل مُساعد عن دوره بالفيلم، بالإضافة إلى ترشيح لجائزة أوسكار.

(Gone Baby Gone (2007

(Gone Baby Gone (2007

تدور أحداث فيلم “Gone Baby Gone” حول محققين خاصين يحاولان حل قضية اختطاف فتاة صغيرة من بوسطن، فعندما تختفي أماندا مكريدي البالغة من العمر 4 سنوات من منزلها وتُحرز الشرطة تقدمًا ضئيلاً في حل القضية، تقوم عمة الفتاة بياتريس بتوظيف اثنين من المحققين هما باتريك كينزي وأنجي جينارو للعثور عليها، إلا أن كلا المحققين يعترفا لها بعدم امتلاكهما خبرة كبيرة في ذلك النوع من القضايا، ورغم ذلك تُصر العمة عليهما لأنهما ليسا من رجال شرطة، إلى جانب معرفتهما بحي بوسطن الصعب الذي يعيشون فيه جميعًا. يتولى باتريك وأنجي القضية ليجدا نفسيهما في عوالم تجار المخدرات والعصابات المحلية ومتحرشي أطفال، ومع اقترابهما من الحل يصبحان أمام معضلة أخلاقية تمزقهما من الداخل.

الفيلم هو تجربة بن أفليك الأولى كمُخرج ومن بطولة أخيه كيسي أفليك بالاشتراك مع ميشيل موناجان، ففي الوقت الذي كان فيه بن يعاني من أكبر أزمة في حياته المهنية كممثل يعود إلى الأضواء وقد احتل مقعد المخرج مع ذلك الفيلم، الذي كتب له السيناريو أيضًا بالتعاون مع أرون ستوكارد استنادًا إلى الرواية التي تحمل نفس الاسم للكاتبة دينيس ليهان. 

الفيلم وفقًا لموقع Rotten Tomatoes حاصل على تقييم 94%، وهو ولا شك أحد أفضل أفلام الغموض والإثارة ومن المرجح أن يتم اعتباره من الكلاسيكيات بعد خمسين عامًا من الآن، تمامًا كما حدث مع أفلام  وجدت طريقها إلى قلوب أجيال مختلفة كان من بينها فيلم “12 Angry Men” إنتاج 1957.

 (The Usual Suspects (1995

فيلم  (The Usual Suspects (1995

“إن أكبر خدعة قام بها الشيطان على الإطلاق هي إقناع العالم بأنه غير موجود”.. هذه المقولة بالظبط تصف أحداث فيلم “المشتبه بهم المعتادون” The Usual Suspects، الذي يدور حول استجواب لص وضيع الشأن يُدعى كينت فيربال -يلعب دوره كيفين سبيسي– نجا من مذبحة وقعت على سفينة في ميناء بلوس أنجلوس، وقد استخدم كينت تلك العبارة حين كان يحاول إقناع رجال المباحث الفيدرالية بوجود من يُعرف بسيد الجريمة الأسطوري “قيصر سوز”،  الذي اتهمه كينت بأنه المسؤول عن توريطه هو وشركائه الأربعة في سرقة عدة ملايين من الدولارات انتهت بذلك الانفجار في الميناء.

الفيلم من بطولة كيفين بولاك، ستيفن بولدوين، بينتشيو دل تورو، جابرييل بایرن وكيفين سبيسي، وقام بإخراجه بريان سينجر بينما تولى كتابه السيناريو له كرستوفر ماكويري، وهو مأخوذ عن مقالة نشرت في مجلة Spy حملت عنوان “المشتبه بهم المعتادون” قام بتطويرها لاحقًا سينجر وماكويري، ويلاحظ أن فكرة الفيلم قريبة من فكرة فيلم “راشومون” Rashomon للعبقري الياباني أکیرا کوروساوا الذي عُرض عام 1950، حيث يحكي كل بطل من أبطال الفيلم القصة من وجهة نظره.

(Tinker Tailor Soldier Spy (2011

فيلم (Tinker Tailor Soldier Spy (2011

تدور أحداث فيلم “سمكري خياط جندي جاسوس” Tinker Tailor Soldier Spy في سبعينات القرن الماضي فترة الحرب الباردة، حيث يقوم رئيس المخابرات البريطانية باستدعاء العميل جون بيردو للقاء جنرال مجري يعرف هوية جاسوس سوفيتي في صفوف المخابرات البريطانية، إلا أن المهمة تفشل وتنتهي بموت العميل بيردو قبل حصوله على المعلومات، وهو ما يدفع وكيل الوزارة أوليفر لاكون إلى استدعاء العميل المتقاعد جورج سمايلي لمعرفة هوية الجاسوس لوقف تدفق الأسرار البريطانية إلى الروس.

الفيلم من إخراج توماس ألفريدسون، وكتب له السيناريو كل من بريجيت أوكونور وبيتر ستروجان استنادًا إلى رواية جون لو كاري التي تحمل نفس الاسم والصادرة عام 1974، وهو من بطولة جاري أولدمان في دور جورج سمايلي، وكولين فيرث، توم هاردي، جون هورت، توبي جونز، مارك سترونج، بنديكت كامبرباتش، وسياران هيندز، ومن المعروف أن الرواية تم تحويلها إلى مسلسل في نهاية السبعينات عُرض على التلفزيون البريطاني من بطولة أليك جينيس في دور العميل سمايلي.

الفيلم تم عرضه لأول مرة في المسابقة الرسمية بمهرجان فينيسيا السينمائي الدولي في دورته الـ68، وقد حقق نجاحًا كبيرًا حين تم عرضه تجاريًا، فكان الأكثر ربحًا في شباك التذاكر البريطاني لمدة ثلاثة أسابيع متتالية، كذلك حصل الفيلم على جائزة بافتا لأفضل فيلم بريطاني، و3 ترشيحات لجوائز أوسكار؛ تضمنت جائزة أفضل سيناريو مقتبس، وأفضل موسيقي تصويرية، وأفضل ممثل في دور رئيسي لأولدمان.

أقرأ أيضًا: أفضل أنيمي الكبار في كل العصور

2

شاركنا رأيك حول "لمحبي أفلام شارلوك هولمز أفلام ألغاز وجريمة مماثلة"

أضف تعليقًا