ممثلين فازوا بالأوسكار عن الفيلم الخطأ

ممثلين حصلوا على الاوسكار عن الفيلم الخطأ دينزل واشنطن فيلم Malcolm X
3

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

غالباً ما تتحفنا الأوسكار كل عام ببعض الأخطاء الطريفة الخفيفة ولكن أحياناً تصبح هذه الأخطاء أكبر من حجم اللطافة التى تبدو عليها خاصة عندما نجد أفلاماً كانت تستحق الأوسكار بلا شك ليتداركنا الأسف بعدها؛ لأنّها لم تنل حقها من التقدير، ولكن وكما يردد الملايين سنوياً الجوائز ليست دائماً هي الحكم بل قلوب وعقول الناس وذاكرة الجماهير الوفية أهم من كل مايدور خلف كواليس توزيع الجوائز.

في هذا المقال أحببنا أن نعرض لكم توليفه من أفلام حصل ممثليها على جوائز الأوسكار في أدوار كانت أقل بكثير من أفلام أخرى أدوا فيها أدوار جبارة مثلت لجمهورهم الكثير، وكانت علامة فارقه في تاريخهم، ولكن الجوائز أخطأتهم لتذهب إلى الأفلام الخطأ.

روبن ويليامز” عن الفيلم (Good Will Hunting) بدلاً من فيلم (King The Fisher)

صورة فيلم King The Fisher

“روبن ويليامز” الذي برع في أدوار الكوميديا وحفر اسمه خالداً في أذهاننا بأدائه المميز كانت له أيضاً وقفه مع جوائز الأوسكار.

من بين أدواره المميزة حصل “روبن” على جائزة أفضل ممثل مساعد عن فيلم “Good Will Hunting”، وترشح عن نفس الدور لجائزة الغولدن غلوب.

لكن بالرغم من أدائه المميز في هذا الفيلم بشخصية “شون” الذي يحاول مساعدة الشاب “ويل” لاجتياز وضعه النفسي إلاّ أنّه تألّق أكثر بكثير بدوره في فيلمه الآخر “The Fisher King” الذي أدى فيه بطولة ثانوية، والتى كانت شخصية “بيري” الرجل المختل المتشرد الذي فقد احترامه وعمله بسبب حادثة مأساويه ليجد نفسه بعدها يساعد نفس الشخص الذي تسبب في مأساته بدون قصد.

لقد صدم “روبن” جمهوره بهذا الدور، وبقدرته البديعه على حبك تفاصيل شخصية تراجيديه بعد تاريخ من الكوميديا.

“مايكل كين” عن الفيلم (Cider House Rules) بدلاً من فيلم (Sleuth)

مايكل كين في فيلم Sleuth

في الحقيقة لم يكن فوز “مايكل” في فيلم “Cider House Rules” بسبب أدائه تحديداً حيث قدم دور الطبيب “ويلبر ارش” الذي يعيش في فترة الأربعينات، يعمل في ميتم ويقوم بعمليات إجهاض غير قانونية، وتحت إدارته طبيب مستجد تحت التمرين، لأنّ الدور كان أقل إقناعاً بكثير من منافسيه بتلك السنة، لكن الكثير اعتبروا أنّ جائزة الأوسكار قُدمت تقيماً على أدائه الممتاز لسنين مضت.

على الوجه الآخر نرى فيلم “Sleuth” الذي يعلب “مايكل” فيه دور “ميلو”  لـ يكون في مواجهه “اندرو” الذي يؤدي دوره العظيم “لورنس أوليفيه”، في الحقيقة أنّ “مايكل” بأدائه الساحر والخطير في هذا الفيلم جعل منه فيلماً صعب الزوال من ذاكرة الناس، في حين أنّ فيلم “Cider House Rules” عكس هذا تماماً.

“جاك ليمون” عن الفيلم (Save the Tiger) بدلاً من فيلم (The Apartment)

جاك ليمون فيلم The Apartment

كان الممثل البارع “جاك ليمون” وجهاً بارزاً خلال مراحل تطور السينما  كما ظل حاضراً أيضاً في ذاكرة الناس، وقد كان هو الممثل المفضل لدى المخرج “بيلي وايلدر”.

في الحقيقة أنّ أداء جاك كان مميزاً في كلا الفيلمين لكن فيلم الشقة الذي قدم بشكل لافت شخصية الرجل الطموح، والذي كان على استعداد أن يفعل أي شي ليتفوق على أقرانه في شركه التأمين التى يعمل بها حتى وإن اضطرّ الأمر لتأجير شقته لمدراءه في العمل.

أداء”جاك” في هذا الفيلم كان رائع بشكل لايصدق، وكأنّ الشخصية كتبت له خصيصاً حيث أنّه جسد الدور بشكل متقن تماماً وربما يكون تفوق فيه على فيلم “Save The Tiger”.

راسل كرو” عن الفيلم (Gladiator) بدلاً من فيلم (A Beautiful Mind)

راسل كرو في فيلم A Beautiful Mind

“راسل” وصل الى قلوب الجماهير بفيلمه “LA Confidential” لتتوالي أعماله الكثيرة بعدها، ولكن نحن الآن أمام فيلمين الأول هو”Gladiator” الذي حصل فيه على جائزة أفضل ممثل رئيسي، حيث أنّ الكثير أشاروا أنّه في هذا الدور تحديداً لم تكن الجائزه في محلها على خلاف دوره في فيلم “A Beautiful Mind”،  الذي يؤدي فيه دور عبقري الرياضيات والاقتصاد “جون فوربس ناش”.

والذي يبدع “راسل” في هذا الدور بإظهار تفاصيل شخصية رجل مصاب بالانفصام، ومتوهماً شخصيات غير موجودة يعيش البطل مع شخصياته الوهمية في النصف الأول من الفيلم، ثم يفاجئنا بحقيقة المواجهة بين البطل وذاته، ويبدأ بعد اكتشافه للحقائق علاجاً نفسياً يمكنه من استعادة التوازن وممارسة حياته بشكل طبيعي إلى حد ما، في رأي الكثير كان هذا الدور أدعى لكسب الجائزة عن دوره في فيلمه السابق.

“هنري فوندا” عن الفيلم (On Golden Pond) بدلاً من فيلم (Grapes of Wrath)

هنري فوندا فيلم Grapes of Wrath

“هنري فوندا” كان أحد أهم وأنجح ممثلي عصر السينما الذهبي العالمي، دوره مثلاً في فيلم “12 Angry Men” كان إشارة فقط لرأس جبل جليدي تكمن تحته الكثير من الموهبه الفذه ليستمر بعدها في التألّق في بقية أعماله المميزة حتى وفاته.

في فيلم”On Golden Pond” جسد فيه “هنري” دور “نورمان ثاير” الرجل العجوز الذي ينحدر به المرض والشيخوخة الى أرذل العمر، كان أدائه لهذه الشخصية رائعاً، ولكن بالرغم من هذا كان واضحاً أنّ جائزة هذا الفيلم هي بمثابة تعويض عن فيلمه القديم الذي كان قبل أربعين سنه، والذي ترشح فقط للجائزة ولم يفز بها.

أما فيلم”Grapes of Wrath” فقد اعتبر أحد أهم الافلام الريئسية في عصر السينما الذهبي وواحد من ضمن 25 فيلم الذي قد تم اختيارهم لتمثيل كارثه “الكساد الاقتصادي الكبير في أمريكا عام 1929” حيث جسد فيه “هنري” الرجل “توم جود” الذي يبحث عن عائلته بعد مافرقتها الظروف للبحث عن عمل.

كان الفيلم حجر الزواية لوجود مذهب الواقعيه في السينما، والانطلاق الى بداية فن الاقتباس من الروايات العالمية وتكيفها بما يناسب طبيعة الفيلم السينمائي.

“دنزل واشنطن” عن الفيلم (Training Day) بدلاً من فيلم (Malcolm X)

دينزل واشنطن فيلم Malcolm X

في فيلم “Training Day” يؤدي “دنزل” دور رجل المخابرات المخضرم “الونسو هاريس” والذي يُكلف بمهمة تدريب الضابط الجديد “جاك هويت” الذي يؤدي دوره “إيثان هوك”، لتظهر بعدها وبشكل متسارع الوجهه الحقيقي لعالم المخابرات السريه وعالم الجريمة.

رغم أنّ الفيلم تلقى إشاده الكثير من النقاد والجمهور إلاّ أنّ أداء الدور والشخصيه لم تكن بمستوى فيلم “Malcolm X” من حيث المقارنة.

ففي هذا الفيلم “Malcolm X” يمثل فيه “دنزل” شخصية الرجل الذي يمثله في الدفاع عن الحريات، وحقوق السود لينعكس هذا بالتالي على الأداء المتفاني والخرافي لــ “دنزل” مما كان يجب أن يُأهله لجائزة الأوسكار بلاشك.

“شون بن” عن الفيلم (Milk) بدلاً من فيلم (Dead Man Walking)

شون بين في فيلم Dead Man Walking

بالرغم من حصول “شون” على جائزة الأوسكار لأفضل ممثل درامي في فيلم “Mystic River” إلى أنّ هذا لم يكن أخر أدواره العظيمة أو أفضلها.

لكن “Milk” وهو فيلم من أفلام السيرة الذاتية يحكي قصة “هارفي ميلك” الناشط السياسي في حقوق المثليين.

في الحقيقة لم تكن الأنظار موجهه إليه لحتماليه أخذ الجائزة لعام 2008 بل كانت كل الأنظار موجهه لفيلم “The Wrestler”، والذي توقع الجميع وبلا استثناء حتى “شون” نفسه أنّ فيلم” المصارع” هو من سيفوز، ولكن وكعادة اختيارات الأوسكار تأتي مفاجئة حتى لحظاتها الأخيرة.

أما في فيلمه”Dead Man Walking” فيؤدي دور القاتل “ماثيو بونسيليه” الواقف على أبواب الموت بحكم الإعدام ليطلب بعدها المساعده من راهبه تتعاطف معه فعلاً، وتحاول مساعدته ولكن دون جدوى.

تجسيد “شون” للرجل الذي يحدق إلى الموت بوجه شاحب أصفر في مشهد تفاعلي بينه وبين الراهبه جعل هذا من أهم ما يمكن وصفه في الفيلم، والذي كان يستحق عليه الجائزة أكثر من فيلمه الأول.

همفري بوغارت” عن الفيلم (African Queen) بدلاً من فيلم (Casablanca)

همفري بوجارت فيلم Casablanca

نعود مرة أخرى الى أحد أهم وجوه عصر السينما الذهبي أنه “همفري” الذي قدم أداءً مميزاً في فيلمه “Casablanca”، فقد كان واحداً من أعلى الأفلام من حيث الإيرادات، وحصل أيضاً على أكثر من سبعة ترشيحات لجوائز الأوسكار، ولكن الفيلم فاز بثلاثه منها فقط أفضل تصوير، أفضل إخراج، وأفضل سيناريو، وقد كان هذا مفاجئاً جداً للناس عندما توقفت جوائز الأوسكار عند هذا الحد.

بينما حصل “همفري” على جائزة الأوسكار عن فيلمه الآخر”African Queen” الذي كان أقل من فيلمه الأول من نواحٍ عدة، ففي هذا الفيلم أدى “همفري” دور رجل عامل على أحد السفن الرخيصه في فترة نشوب الحرب الثانية التقى بـ امرأة نشأت في كنف رجل دين ومدرسة دينية، التقيا بعد هجوم القوات الألمانية على قرية أفريقية لتستمر الأحداث بينهم التي تشملها ظلال الحرب الدائرة.

جيف بريدجز” عن الفيلم (Crazy Heart) بدلاً من فيلم (Starman)

جيف بريدجز فيلم Starman

كان فيلم”Starman” أول أفلام “جيف” المرشحه لجائزة الأوسكار ليعقبه بعدها عدد من الترشيحات الكثيرة، ولكن للإنصاف فقد كان ترشيحه الأول هو الأفضل وهو الذي كان يستحق عليه الفوز.

في فيلم “Crazy Heart” أدّى “جيف” دور المغني المخمور صاحب الطابع الريفي التقليدي الذي يقع في الحب لــ  يصنع الحب معجزته، ويغيره إلى شخص آخر، ورغم الأداء القوي للفيلم ولكنه بدا كونه مصطنعاً إلى حد ما.

على العكس في فيلم “Starman” الذي أدّى فيه “جيف” دور مخلوق فضائي يأتي إلى الأرض استجابة لدعوة مسجلة على لوحة فوياجر الذهبية المثبتة على متن المسبار الفضائي، ليصبح مضطرّاً إلى دخول المجتمع الأرضي.

الفيلم ألقى الضوء على كثير من القضايا المهمه: منها تعدد الثقافات، ورُهاب الغرباء، أو الخوف من الأجانب، ولايمكن أن نغفل أيضاً عن العلاقه الممتعه والغريبه بين هذا المخلوق الفضائي و “جيني” (كارين ألين).

“آل باتشينو” عن الفيلم (Scent of a Woman)  بدلاً من فيلم (Dog Day Afternoon)

ال باتشينو Dog Day Afternoon

في فيلم “Scent of a Woman” يؤدي “آل”  دور “الكولونيل فرانك سليد” عميد متقاعد أعمى يرافقه شاب أثناء قضاء الأخير للإجازة الصيفية من الجامعة، ورغم اللافتات الإنسانية الواضحه بالفيلم، والرسائل المهمة والمتنوعه، ورغم نجاحه الملحوظ وحصوله على جائزة الأوسكار، إلاّ أنّ فيلمه الآخر “Dog Day Afternoon” كان أكثر تميزاً بطريقة لاتقبل الشك.

في فيلم “Dog Day Afternoon” يؤدي “آل” دور الرجل المثلي الجنس “سوني” القليل الحظ، والذي يحاول سرقة مصرف في وضح النهار بمشاركه صديقه “سالفاتوري” والذي يؤدي دوره الممثل (جون كيزل).

3

شاركنا رأيك حول "ممثلين فازوا بالأوسكار عن الفيلم الخطأ"

أضف تعليقًا