بعيداً عن فيلم كاميرون.. أكثر من 20 عمل خلّد مأساة التيتانيك، تعرّف عليها هنا

1

سفينة التيتانيك العملاقة، وغرقها المدوّي في 15 أبريل عام 1912، كانت حدثاً هاماً منذ ما يقرب المائة عام أو يزيد بقليل، وبما أن تلك الأحداث كانت الأهم على الإطلاق لذلك فقد تناولتها الصحف العالمية وتم تأليف الكتب والروايات التي تحكي وتتحاكا بكل الروايات المتاحة للقصة من كل وجهات النظر، أيضاً الأفلام والسهرات التلفزيونية المسلسلة وحتى الرسوم المتحركة.

فهي مادة سخيّة رغم إن قصتها باتت شهيرة، إلا إن كثرة عدد المسافرين جعل لكلاً منهم قصة يمكن تكون محور عمل فّني مُستقلّ. ومن هنا جاءت كثرة الأعمال فدعونا نتعرّف على تلك الأعمال عن كثب لنعرف التفاصيل الرائعة التي تناولتها كلاً منهم على حدة، لذلك لا تتوقع أن تجد روز المسنة وهي تحكي قصتها بينما الأفواه فاغرة منتظرين ما ستقول، لا هنا لكل عمل فني قصة وحبكة ورؤيات مختلفة لذلك سنستعرض معظم الأعمال هنا لعلنا نُلقي ونتعرّف على جميع وجهات النظر.

Saved from Titanic

1912

فيلم أمريكي صامت قصير، من بطولة بعض الأفراد الناجيين فعلاً من السفينة تيتانيك دورثي جيبسون التي شاركت فى كتابة وبطولة الفيلم، وقد بدأت في كتابة فيلمها بعد 29 يوم من حادثة الغرق فقط وقد أخرجه إتيان أرنود، إلا إنه شبّ حريق في الاستوديو فلم يعد هناك مادة خام يمكن استخدامها مرّة أخرى للأسف.


The Obsession – La hantise

1912

فيلم فرنسي قصير صامت، ليس هناك الكثير عن تفاصيله غير أن مخرجه يُدعى لويس فيلدو، وأبطاله هما رينيه كارل ورنيه نافار.


In Nacht und Eis – In Night and Ice

1912

عمل ألماني صامت، وهو العمل الفني (الثالث من نوعه في نفس العام إلا إنه أهمهم) الذي تناول غرق التيتانيك حيث بدأ تصويره بصيف 1912 أي بعد الغرق الفعلي فقط بعدة أشهر وهو التفاعل الأقوى مع الأحداث العالمية المدوية حينذاك.

القصة شهيرة كما نعرفها جميعا:

حيث يبدأ الفيلم بالركاب الذين يستقلون من ساوثهامبتون على متن السفينة عابرة المحيطات تيتانيك، إلا إنه لسوء الحظ في 14 إبريل إصطدمت السفينة بجبل جليدي، أصاب الركاب الذعر وأنزل الطاقم قوارب النجاة، بالرغم من قلتها إلا إنها حملت النساء والأطفال، وكان عُمّال التليجراف يرسلون فى عجالة رسالات إستغاثة.

غرقت التيتانيك وقد تم إستخدام مؤثرات بدائية وفقاً للمعايير الحديثة، لكنها كانت مثيرة للإعجاب في وقتها، جاء إغراق التيتانيك بأشياء متواضعة حيث صنع ماكيت شبه دقيق للسفينة وتم إغراقها في حوض مائي مُتسّع وإضاءته كانت صباحية.


Atlantis

1913

نسخة دنماركية لغرق السفينة، وهو أول أعمال التيتانيك التي من خلالها يمكنك أقتناص قصة حب خيالية، وهو الأسلوب الذي أصبح مُتبعاً في الأعمال الفنية اللاحقة.

قصة هذا الفيلم أعتمدت كلياً على قصة “أتلانتس” لكاتبها غيرهارت هاوبتمان والتي كانت قد كُتبت قبل كارثة التيتانيك بوقت قليل، تم مهاجمة الفيلم لإدراج قصة حب به واعتبره النقاد غير لائق لتحويل المأساة إلى ترفيه.


Atlantic

1929

للمخرج إيوالد أندريه دوبون، وأبطاله فرانكلين دايل، مادلين كارول. والذي تحوّل أسمه لـ “تيتانيك” من بعد ما كان أسمه كوارث في المحيط الأطلسي.

كان أول الأفلام الناطقة التي تحدثت عن الكارثة وقد تُرجِم البيان الصوتى للرائد على الفيلم لكلا من الإنجليزية والفرنسية والألمانية. كانت التجربة الإنجليزية تلك ناجحة نجاحاً شديداً حينذاك.


Cavalcade

1933

اُستخدمت سفينة التيتانيك كخلفية تاريخية للأحداث فكان الأبطال يموتون فى حادث الغرق، وكانت الكاميرا متضمنة حركاتها فقط على سترات النجاة.


Titanic

1943

فيلم ألماني لمخرجيْْه ورنر كيلنجر، هربرت سيلبن، وأبطاله سيبلي شيمتز، هانز نيلسن. هو أول الأعمال التي سميّت بـ “تيتانيك” واختلطت به الحبكات الجانبية بشخصيات منها تاريخية ومنها خيالية لأشخاص على متن السفينة.

تم تصوير الفيلم على متن سفينة ألمانية تدعى SS Cap Arcona والتي غرقت فيما بعد من قبل سلاح الجوّ الملكي البريطاني بفقدان الكثير من عدد المدنيين الذي تجاوز عددهم ضحايا التيتانيك.


Titanic

1953

لمخرجه جان نجليسكو وبطولة كلا من كليفتون ويب، باربرا ستانويك، روبرت وجنر، اودري والتون. وهو فيلم درامي عن قصة زوجين أبحرا على متن السفينة وغرقا.


A Night to Remember

1958

فيلم للمخرج روي وورد باركر، وبطولة كلا من كينث مور، رونالد إلين، روبرت أيريس، هونور بلاكمان. توثيق لرواية الكاتب والتر لورد، يُعتبر الفيلم من أدق الأفلام التى تحدثت عن الكارثة باستثناء الحدث الأهم وهو إنقسام السفينة وغرقها على مرحلتين حيث إنه بوقتها كان لا يزال هناك شك حول حقيقة إنقسامها أصلاً (جاء تأكيد الإنقسام عام 1984 عندما وجدوا بالفعل حطام التيتانيك)، جاءت بعض مشاهد الفيلم مستعارة من الفيلم الألماني (تيتانيك 1943).


The Unsinkable Molly Brown

1964

لمخرجه تشارلز والترز وبطولة كلا من ديبي رينولدز، هارف برسنيل.

تتحدث قصة هذا الفيلم الموسيقي عن السيدة مولي الثرية وابنها على متن السفينة تيتانيك والتي تم إنقاذها بالفعل، ويبدو أنها قصة مستوحاة من الحقيقة. جاء ذكرها في كتاب ريتشارد موريس عن تلك الكارثة عام 1960.


S.O.S Titanic

1979

فيلم تلفزيوني لمخرجه ويليام هال، وأبطاله ديفيد جنسون، كلوريس هيتمان. هو تصوير لمصير التيتانيك عام 1912 لأنها رحلة من وجهة نظر ثلاث مجموعات متميزة من الركاب في الدرجة الأولى والثانية والدرجة الثالثة. أقصر نسخة هي التي تم إصدارها مسرحياً في أوروبا كذلك.


Raise The Titanic

1980

فيلم بريطاني أمريكي مُشترك لمخرجه جيرى جميسون، وأبطاله كلاً من جيسون روباردس، ريتشارد جوردن، ديفيد سيلبي، آن أرتشر.

وبالرغم من استناد الفيلم على الرواية التي تحمل الاسم ذاته لكاتبها كليف كوسلر، إلا إنه تم استقباله على نحو سيء من قبل النقاد، كذلك لم يتعافَ من شباك التذاكر فأحرز هذا الفيلم فقط ما يقارب الـ (7 مليون دولار) مقابل ميزانيته التي بلغت (40 مليون دولار).


Time Bandits

1981

عمل تيري جيليام على إخراج الفيلم، وكان من بطولة كلاً من ديفيد رابابورت، كيني بيكر، مايكل بلين.

قامت قصة هذا الفيلم على الكوميديا، الأبطال هنا لصوص، وعند غرق السفينة كان اللصوص يقومون بالسرقات في إطار كوميدي خفيف.


Titanic

1995

“تيتانيك” لمخرجه ستيفن لو، وبطله ليونارد نيموي. وهو أشبه بفيلم وثائقي رواه أحد الناجين فرانك جولدسميث عام 1977 للبطل ليونارد نيموي.


Titanic

1996

مسلسل تلفزيوني قصير يحمل أيضاً عنوان السفينة للمخرج روبرت ليبرمان، ومن بطولة كاثرين زيتا جونز، جورج سي سكوت، تيم كاري.

حلقات تليفزيونية مسلسلة على جزئين، ترجع أهمية هذا العمل إلى أنه أول الأعمال التي قامت بتقديم السفينة وهي تنقسم قبيل غرقها فعلاً كما الحقيقة.


Titanic

1997

أتى هذا الفيلم من جيمس كاميرون، وكان من بطولة العديد من النجوم أهمهم ليوناردو دي كابريو، كيت وينسلت. هذا الفيلم الملحمي الرومانسي الأمريكي هو أفضل فيلم معروف عن كارثة تيتانيك.

الشخصيات الرئيسية هي خيالية، لكنها تعتمد على بعض الموضوعات المعروضة من ركاب السفينة وطاقمها وعلى الشخصيات التاريخية.

أصبح هذا الفيلم واحداً من الأفلام الأغلى في تاريخ السينما، وبلغت تكلفته ما يقرب من الـ (200 مليون دولار) وهي تكلفة باهظة وجاءت أغلى من تكلفة التيتانيك الحقيقة.

تصدرت أيضاً قائمة الأفلام الاعلى إيراداً لمدة اثني عشر عاماً ” قبل أن يأتي فيلم Avatar لجيمس أيضاً” وفاز الفيلم بـ 11 جوائز الاوسكار، بما في ذلك أفضل فيلم وأفضل مخرج.

في عام 2012 تم إصداره في أشكال عديدة تشمل 3D والـ IMAX.


The Chambermaid on Titanic

1997

لمخرجه بيجاس لونا، وأبطاله إيتانا سانشيز، كيكون أوليفيه، وهو فيلم فرنسي، أسباني، إيطالي عن الشحن والتفريغ في الموانىء والسفن والتى يقع البطل في الحب مع إحدى الخادمات على متن السفينة التي تغرق فى النهاية.

قصة الفيلم مأخوذة عن رواية الفرنسي (ديدير ديكون) المسماة بـ (خادمة التيتانيك) ولهذا سُمّي الفيلم على أسم الرواية.


The legend of the Titanic

1999

لمخرجيه كيم ج. أوك، أورتندو كورداي، من بطولة أصوات كلاً من جان إليكسندر، سين باتريك لافيت، فرانسيس باردهان، جريجوري سينجوف.

هو أول فيلم رسوم متحركة تحدّث عن حادثة غرق التيتانيك وكان من تنفيذ شركة إيطالية للرسوم المتحركة، والقصة كانت لطيفة بأن كان بطلها أخطبوط صغير لكنه عملاق يقوم بإغراق السفينة فى النهاية.


Britannic

2000

فيلم تلفزيوني جاسوسي لمخرجه بريان سمث، وأبطاله إدوراد أدرتون، أماندا ريان، ويتحدث عن سفينة اخرى غير التيتانيك، بريتانيك غرقت عام 1916.


Titanic: The Legend Goes On

2000

فيلم رسوم متحركة آخر لمخرجيه كاميلو تيتي وكيم لوكس، من بطولة أصوات ليزا روسو، جينييث بلتون، جريجوري سينجوف، وهو فيلم آخر قامت شركة إيطالية بتنفيذه يحكي قصة غرق التيتانيك وأختلاف هذا عن سابقه هو عدم وجود الأخطبوط العملاق.


Ghosts of the Abyss

2003

وثائقي مثير للاهتمام من إخراج صاحب الفيلم الأشهر في هذا المضمار جميس كاميرون من إنتاج والت ديزنىي، يُنقّب فيه حطام السفينة في أعماق المحيط.

لمشاهدته كاملاً : من هنـــا


In Search of Titanic

2004

تتمة لأعمال الرسوم المتحركة التي قامت بها شركة التنفيذ الإيطالية والتي أسمتها بالإيطالية كذلك بـ  Tentacolino.


Titanic 2

2010

لمخرجه شان فان ديك وأبطاله بروس دافسون، بروك برنز، شان فان ديك. وهو بمناسبة قرب حلول المأوية الخاصة بالفيلم فجاءت القصة بإنشاء سفينة أخرى أسموها تيتانيك كذلك للبحث عن جاك داوسن، فتمّ أفتعال قصة بخداع المشاهدين بأن البطل (ليوناردو ديكابريو) قد يعود للحياة في هذا الجزء، إلا إنه لم يعد كما توقع المشاهد فلم ينجح الفيلم أصلاً.


The Last Signals

2012

لمخرجه توماس لينسكي، بطولة جاكوب سوينج، توماس لينكسكي، روبرت باجدون.

هو فيلم روائي قصير يحكي عن حادثة الغرق من وجهة نظر عامل التلجراف المساعد الذي نجا هاورد، ورؤيته لغرق زميله وما حدث من وجهة نظره.


قدمنا لكم معظم الأعمال وليست كلها لكثرتها فعلاً، أحببت في الموضوع أن القصة برغم شهرتها إلا إنها تحتمل الكثير من وجهات النظر فقدّم إلينا صُنّاع الترفيه الأعمال كلاً حسب رؤيته للموضوع، مختلفين غالباً في التفاصيل، وقد تكون أعمال سيئة لا تستحق المشاهدة، وأخرى ممتازة، وغيرها مفيدة، إلا أنها وثقت حادثة تاريخيّة صدمت العالم بأسره، وتبقى أعمال كاميرون حولها الأهم تاريخياً ومن الأفضل في عالم السينما.

1

شاركنا رأيك حول "بعيداً عن فيلم كاميرون.. أكثر من 20 عمل خلّد مأساة التيتانيك، تعرّف عليها هنا"