#نتفرج_بعدها_نحكم
0
“نتفرج_وبعدها_نحكم”، هذا هو الهاشتاج الذي خرج به نجوم الوسط الفني ، وذاع انتشاره فيما بينهم، وكان ذلك بسبب منع عرض مسلسل “الملك”، والمأخوذ عن رواية “كفاح طيبة”، والذي يقوم ببطولته كل من عمرو يوسف وريم مصطفى وماجد المصري وباسل ألزارو ومن إخراج حسين المنباوي.

مسلسل أحمس

وجاء بيان الفنانين الذي أصدروه أسفل الهاشتاج، به نبرة من التعالي على الجمهور، ورواد مواقع السوشيال ميديا التي جعلت لأغلب الفنانين جماهيرية كبيرة، وقد جاء البيان كالآتي: “إحنا بنعمل فن عشان نحكي حواديت، عشان نسعد الناس، ونسليهم ونخليهم يفكروا ما تحكمش على الجواب من عنوانه”.

وأضافوا: “من حقك تقرا الجواب كله وساعتها تحكم، ولو السوشيال ميديا تحولت لمحكمة فنية من حقها تمنع عرض أو توقف عمل مانعرفش بكرة هتحكم بإيه وممكن تظلم مين.. من حقنا نحلم من حقنا نتخيل من حقنا نغلط من حقك تشوفنا حتى لو هتنتقدنا، ومن حقك برضه ماتتفرجش بس مطلب المنع خسارة وقطع عيش وظلم”.

نتفرج_وبعدها_نحكم

ومع ازدياد هجوم الفنانين على رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بصفحات ذات المواقع، وكأنهم يقدمون التناقض بعينه، نجد أن السوشيال ميديا التي يقومون بهاجمتها حاليًا هي من سعى إليها هؤلاء الفنانين حتى يكونوا على تواصل مع الجمهور، ويحفزوهم على ما يقدمون من أعمال، ولكنها في المرات التي يتم مهاجمتهم من خلالها أصبحت السوشيال ميديا هي العفريت الذي يهدد مستقبل الفن في مصر.

وتغافل مروجو الهاشتاج أيضًا من نجوم الوسط الفني، القضايا التي ناقشها رواد تلك المواقع والتي انتصروا بها سواء لفنانين أو لقضايا فنية، والتي سنقوم هنا برصدها.

أقرأ أيضًا: عزيزي الإعلامي.. هذه المفردات لم يعد من المقبول قولها على وسائل الإعلام!

لؤلؤ .. منزوعة الأصل

لم يدرك الفنانون بعد، أن الجمهور المصري أصبح في حالة من الوعي الكبير التي تجعله لا يقبل بما هو دون المستوى من أعمال فنية، وكان الدليل على ذلك ما حدث مؤخرًا مع مسلسل “لؤلؤ”، الذي قامت ببطولته مي عمر وأحمد زاهر وأشرف على التأليف والإخراج محمد سامي.

والذي لم يترك له الجمهور حلقة واحدة إلا واستخرج منها العديد من الأخطاء والتفاصيل التي لم يلحظها حتى مخرج العمل، هذا بالإضافة إلى أنه حتى المنشورات التي قام مؤلف العمل بكتابتها لم تسلم من الانتقاد، والتي اتهم على أثرها أنه مجرد تابع للمخرج محمد سامي.

مسلسل لؤلؤ

محمد رمضان وتغيير الجلد الفني

من الأمور الفنية التي استطاعت أن تنتصر بها السوشيال ميديا للجمهور وتساعد بها نجومها التي خلقتهم، هو ما حدث مع الفنان محمد رمضان، حيث أنه إلى جانب ذكائه في السماع إلى الجمهور، فقد قام بالعمل إلى ما أسدى إلىه من نصائح بالخروج من الدائرة التي كان بدأ بوضع ذاته بها، والتي بدأت في التغيير إلى حد ما من خلال مسلسل “البرنس”، الذي تم عرضه في شهر رمضان الماضي.

لنجد محمد رمضان يقوم بعرض منشورات على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، والتي يسخر فيها الجمهور من تكرار قصص أعماله الدرامية التي منها ظهروه بدور الأب والابن معًا، وأنه لا بد أن يكون سجينًا ويعود لينتصر لحقه وما شابه.

ليقوم هذا العام بالامتثال لرغبة الجمهور بعمل تغيير كبير في مسلسل “موسى”، والخروج من حدود الزمن الحالي من الأساس، بالغضافة إلى فريق العمل الذي يعتبر به الكثير من التجديد لمحمد رمضان، وهذا نجاح انتصار للجماهير ولصالح فنانهم.

محمد رمضان

وكذلك ما تم فعله مع الفنان أحمد فهمي وأكرم حسني العام الماضي من خلال مسلسل “رجالة البيت”، والذي هاجمه الجمهور لصالحه أبطاله، ولصالح الفن أيضًا، ليخرج الأبطال فعلًا معترفين بخطأهم ويعدون الجمهور الذي وثق بهم بعدم تكرار هذا الخطأ ومحاولة عدم الوقوع في الاستسهال من قبل، وهو ما كرره بطل العمل أحمد فهمي مرارًا وتكرارًا.

بالإضافة إلى أن أحمد فهمي مع تفاعله مع جمهور السوشيال ميديا، بدأ يستغل ذلك لصالحه، ومن المفترض أن يظهر ذلك خلال الأيام القادمة، ويأتي ذلك بناء على ما أعلنه من شراكة مع شركة طارق نور، والتي أعلنت من خلالها أن سيقوم بتقديم مواد خاصة لرواد السوشيال ميديا.

السوشيال ميديا.. منصفة

لا يمكن اعتبار السوشيال ميديا التي يصفها الفنانين بأنها محكمة غير عادلة وغير منصفة فنيًا على الإطلاق، كذلك، والدليل على ذلك أنه مع وجود عمل جيد، وكان أكبر دليل على ذلك ما حدث مع مسلسل “اللعبة”، الذي تم عرضه مؤخرًا على منصة ألكترونية مدفوعة الأجر وهي “شاهد.نت”، وبالرغم من ذلك حقق نجاح منقطع النظير.

وذلك لاحتواء العمل على عوامل النجاح التي تمكنه من أن يحوز على ثقة الجمهور، بل وترشيحه لبعضهما البعض على أنه من الأعمال المميزة، ليقرر صناع العمل تقديم جزء ثالث من العمل بناء على رغبة جمهور السوشيال ميديا.

مسلسل اللعبة

وبالتالي فإن السوشيال ميديا التي ينتقدها بعض الفنانين حاليًا ومتكاتفين ضدها، بعيدًا عن كونها هي من صنعت الكثير من النجوم بالفعل وجعلت لهم الشعبية حاليًا، إلا أنها منصفة ولا تظلم أحد كما يدعون، ولكنها صادمة، وإذا نال الفنان إعجابها سترتفع به إلى السماوات وإذا قرر أن الفنان أن يتعالى عليها سيكون نصيبه من العداء كبير فهي النهاية “الجمهور من يحكم”.

أقرأ أيضًا: مسلسلات مكتوبة من أجل اقتباسات السوشيال ميديا .. أعمال تاخد شهرة أوسع من شاشات التلفاز

0

شاركنا رأيك حول "بعد وسم نتفرج_وبعدها_نحكم: مهاجمة الفنانين لمواقع التواصل الاجتماعي إلى أين؟"