منذ العندليب وحتى العسيلي .. خلافات الفنان مع الجمهور لا تنتهي

0

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

عادة الشخصيات العامة ما يكون عليها وعلى حياتها الخاصة الضوء مسلط دوما، فالجمهور والناس بوجه عام يتابعونهم دوما حتى في أدق تفاصيلهم وهذا يجعل من أي فنان أن يكون مسئول بشكل كبير عن تصرفاته وأفعاله وحتى الكلمات التي تخرج من فمه .. وربما كان هذا جزءا من ضريبة النجاح.

في الأيام الأخيرة إنتشرت بمواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للفنان محمود العسيلي وهو يتحدث مع أحد أفراد جمهوره بإحدى الحفلات ويلومه على طلب التصوير معه وفي خلال دقائق إنتشر مقطع الفيديو بشكل كبير وهاجم عدد من الجمهور العسيلي.

أقرأ أيضًا: بعد أزمة محمود العسيلي: قواعد حتى لا يسألك المشاهير “انت عندك واسطة؟” مرة أخرى

بعد ذلك إعتذر الفنان عبر موقع التدوينات القصيرة “تويتر” بأنه لم يكن يقصد الإهانة للشخص ولكن التعبير خانه، رأى البعض أن موقف العسيلي خلال الحفل تعاليا على أحد معجبيه ورأى الأخرين بأن ما قاله الفنان يعتبر منطقيا.

فحب الفنان ليس مبررا لأن يلتقط الصورة معه وإلا كان ألتقط صورة مع الجمهور كله ، على حد قول العسيلي .!!

ولكن لم تكن تلك المرة الوحيدة التي يقع فيها أحد الفنانين في فخ الخروج عن الشعور وخيانة التعبير عما يريده، ووقع الهضبة عمرو دياب في نفس الخطأ بإحدى حفلاته حينما هاجم أحد حضور الحفل كان يطلب منه مرارا غناء أغنية محددة ليرد عليه “دياب” بشكل عنيف.

ولم يقتصر الأمر على المطربين وحفلاتهم فقط فقد سخر الفنان محمد رمضان من أحد جمهوره ومتابعيه على صفحته الخاصة بموقع “تويتر” حينما حكى الشاب حلم رأه ليرد محمد رمضان على الشاب برد محرج قائلا: “قولت أبقى إتغطى كويس يا صاحبي”

وفي سبعينيات القرن الماضي تعرض الفنان عبد الحليم حافظ لنفس الموقف خلال حفل “قارئة الفنجان” حينما هاجمه الجمهور وظل يهتف بصوت عالى، ليغضب العندليب الأسمر ويوقف الحفل مخاطبا الجمهور بشكل حاد “بس بقى ، أنا كمان بعرف أصفر ..!!”.

وتحدث العندليب بعد ذلك عن تلك الواقعة بأنها كان مخطط لها وبأن من فعلوا ذلك لم يكونوا من جمهوره ولكنهم أتوا للحفل لكي يفسدوه.

وهناك الكثير من المواقف الحادة المتكررة التي حدثت بين الفنانين ومعجبيهم على مدار تاريخ الفن، وهذا يرجع لأن الجمهور العربي بشكل عام جمهور عاطفي يرى بأن هذا الفنان ملكا له ولا يحق له أن يغضب أحد جمهور لأي سبب، والأمر لا يقتصر على الفنانين العرب فقط ولكنه أمر يحدث في كل دول العالم.

ولكن الجمهور ينسى أيضا أن هذا الفنان هو أولا وأخيرا إنسان ليس دوما ضاحكا ويستقبل الحياة بفنه فهو يغضب ويحزن مثلنا جميعا وكثيرا ما سمعنا عن أشهر فناني الكوميديا في العالم ممن أضحكوا الملايين كانوا بالأصل مصابين بالإكتئاب في حياتهم الخاصة.

ويصل هجوم بعض الجمهور على الفنانين في أسلوب حياتهم الخاصة ويقحمون نفسهم فيها إما بالتعليق على ملابسهم تارة أو نمط حياتهم الشخصية تارة أخرى مما يصيب بعض الفنانين بالإزعاج، ومنذ إنتشار مواقع التواصل الإجتماعي مما جعل المسافة بين الفنان وجمهور تبقى صغيرة والتواصل بينهما أسهل مما كان قديما تعرض عدد كبير من الفنانين للهجوم ويبقى التساؤل هل للجمهور كل الحق في مهاجمة فنان يحبه فقط لأنه يعترض على أسلوب حياته ؟ وهل لو دافع الفنان عن خصوصيته وموتقفه حينها يكون متعالي ولا يستحق محبة الجمهور؟!

وتظل دوما العلاقة شائكة بين الفنان وجمهوره من الصعب تحديد من على صواب، وقليلا من الفنانين من يستوعب ذلك ويتعامل معه حفاظا على ما حققه من نجاح وإستكمالا لمسيرته الفنية.

أقرأ أيضًا: أفلام أكشن مُحطمة لشباك التذاكر؟ إليكم توليفتها الذهبية!

0

شاركنا رأيك حول "منذ العندليب وحتى العسيلي .. خلافات الفنان مع الجمهور لا تنتهي"

أضف تعليقًا