ماذا سأشاهد في رمضان 2017 … قائمة بواسطة محمد سيد رشوان

افضل مسلسلات رمضان 2017 مسلسل لا تطفيء الشمس
0

رمضان ليس شهر صوم وعبادات فقط، فقد تحول منذ بدء الإرسال التلفزيوني في الوطن العربي إلى كرنفال عروض تلفزيونية سواءً برامج أو مسلسلات أو فوازير.

وقديمًا بما أنّ القنوات الأرضية كانت قليلة كان من السهل متابعة معظم المسلسلات والبرامج والفقرات التي تذاع على التلفزيون، لكن مع ظهور الفضائيات وتوغلها أصبح من الصعب متابعة كل البرامج والمسلسلات التي ستعرض، لذلك نلجأ إلى اختيار الأعمال التي سنتابعها من قبل رمضان بناءً على الممثلين المشاركين في هذه الأعمال وبناءً أيضًا على فريق العمل من كُتّاب ومخرجين وأعمالهم التي عرضت في السنوات السابقة والتي تعد أفضل دعاية لهم، واستبعاد باقي الأعمال التي لا تثير اهتمامنا أو لا نعول عليها آمال في إثارة إعجابه، رغم ذلك نجد أنّ هناك مسلسل على الأقل أتى عكس كل التوقعات وظهر بشكل رائع بشكل لم يكن يتنبأ به أحد..

وعلى أي حال هذه هي الأعمال التي سأتابعها في رمضان، والتي أعتقد أنّ معظمها سوف أتابعه على اليوتيوب؛ وذلك بسبب معدل الإعلانات الفظيعة التي تذاع في الفواصل على التلفزيون، والتي تنسيني حتى ما هي الأحداث التي كنت أتابعها.

واحة الغروب

مسلسل واحة الغروب

واحة الغروب عودة للثنائي المخرجة كاملة أبو ذكري والمؤلفة مريم نعوم معًا بعد انقطاع دام لعامين، حيث شهدا سويًا نجاحًا لافتًا للأنظار في مسلسلي “ذات” و “سجن النسا” على التوالي مع النجمة نيللي كريم، ولكن مريم في المسلسل التالي تذهب مع نيللي كريم إلى تامر محسن  ليخرج لهما تحفة لا تقل بأي شكل عن المسلسلين السابقين بعنوان تحت السيطرة، وأخيرًا بعدها في رمضان السابق مع المخرج شوقي الماجري ولكن بمستوى أقل في “سقوط حر” جعل مريم تعود مرة أخرى لأحضان كاملة أبو ذكري، ولكن نيللي تظل بعيدًا حيث تحفظت عن القيام ببطولة هذا المسلسل ليقع الاختيار على منة شلبي التي أحبها كثيرًا بمشاركة خالد النبوي الممثل الموهوب وليصنعا واحدة من أعظم الروايات المعاصرة واحة الغروب للروائي بهاء طاهر، والتي حصلت على جائزة “البوكر” في نسختها الأولى عام 2006، أنتظر عمل قيم وملحمي سيستمر حتى بعد رمضان، ولن يتلاشى من الأذهان بسهولة.

لا تطفئ الشمس

مسلسل لا تطفيء الشمس

بعد أن لفتا الأنظار بشدة بمسلسلي “طريقي” و “جراند أوتيل”، يعودا كلًّا من السيناريست تامر حبيب والمخرج محمد شاكر خضير لمعالجة فيلم من أكثر الأفلام التي شاهدتها في حياتي، حيث كان يذاع وأنا صغير بكثرة على التلفزيون وكنت مع قلة الخيارات المتاحة أشاهده، ولكن بناءً على الأعمال السابقة لحبيب وخضير أتوقع أن أشاهد عملًا راقيًا ورائعًا فعلاً لا أعتقد أنّه سيقوم بنسخ الفيلم ومطه على ثلاثين حلقة، بل أعتقد أنّه سيقوم باستلهام أحداثه بحرفية وإتقان مع إضافة لمسة تامر حبيب الرومانسية الرقيقة وإخراج محمد شاكر المتقن الواعي، أمّا وجود أشخاص مثل ميرفت أمين، ومحمد ممدوح، وعمرو عابد، ومحمد الشرنوبي، وأمينة خليل، وأحمد داوود، وفتحي عبد الوهاب يعطي المسلسل نقاط إضافية كي أضعه على قمة قائمة مشاهداتي في رمضان.

لأعلى سعر

مسلسل لأعلى سعر

حسنًا نيللي كريم، تتخلى عن أحد أهم أسباب نجاحها وصعود نجمها في السنوات السابقة السيناريست مريم نعوم من أجل “لأعلى سعر” في الحقيقة لا أتوقع الكثير من هذا المسلسل، فمؤلفه مدحت العدل مؤلف جيد لكن ليس بالدرجة التي تجعلني أقبل على مشاهدة أي عمل يكتبه وأنا مطمئن، فأعماله السابقة تصنف على أنّها مقبولة، لكنها ليست ممتازة، ولنتذكر معًا مسلسلات مثل “قصة حب” و “الداعية” و “الشوارع الخلفية” وغيرها، مسلسلات ربما شاهدناها بفتور دون ملل منها ودون تفاعل كبير معها أيضًا، وحتى مسلسل حارة اليهود لم يحز على التقدير اللائق رغم الموضوع الحساس الذي يناقشه، ومحمد جمال العدل وضعه ليس أفضل كثير من وضع عمه، ووجود أحمد فهمي في المسلسل لا يعطيني دافعًا أيضًا لمشاهدة العمل، ورغم ذلك أتشبث ببقايا أمل في نيللي كريم بعض الشيء ووجود نبيل الحلفاوي، وأحمد مجدي يجعلا الأمر أقل صعوبة، لا أدري عمومًا ما السبب وراء إصراري على مشاهدته، لكن لنرى.

الجماعة 2

مسلسل الجماعة 2

سيناريست كبير وعظيم مثل وحيد حامد، لابد وأنّنا نشاهد أي عمل يقوم بتأليفه، ووحيد حامد تقريبًا لا يوجد عمل واحد له لا يستحق المشاهدة، إذن ما الذي يجعلنا لا نشاهد مسلسل الجماعة 2؟ الجزء الأول منه الذي أنتج عام 2010 كان مسلسلًا رائعًا بكل تأكيد، شريف البنداري مخرج ذو رؤية وبصيرة عُرض له مؤخرًا فيلم “علي معزة وابراهيم” الذي نال نجاحًا نقديًا وجماهيريًا كبيرًا، وشاهدت له أيضًا فيلمًا قصيرًا بعنوان “حار جاف صيفًا” كان رائعًا بالنسبة لإمكانياته الضعيفة، أمّا أبطال المسلسل فلا يوجد فيهم من يثير حفيظتي ضده فضلًا عن وجود من يعلون من شأن المسلسل في عيني أكثر وأكثر… لذلك بإذن الله الجماعة 2 في القائمة.

أوركيديا

مسلسل أوركيديا

ما سأخبرك به الآن معقد قليلًا، إن كنت رأيت عملاً فنيًا لم يعجبك، فهل ستشاهد العمل المقتبس عنه؟ أعتقد لا… خصوصًا أنّك ترفض موضوع العمل جملةً وتفصيلًا، هذا ما حدث لي مع “صراع العروش” لي أصدقاء مهووسون بهذا المسلسل، وتحقيق المسلسل لضجة لم يسبق لها مثيل ليس بعيدًا عني، ولكنني رغم ذلك لم أستسغ هذا المسلسل لأسباب ربما سأذكرها فيما بعد، لكن لماذا أقبل على مشاهدة مسلسل أوركيديا السوري المقتبس عن صراع العروش، مع قلة اهتمامي بالدراما السورية في شهر رمضان حيث يكون تركيزي منصبًا على الدراما المصرية أكثر، الحقيقة لدي فضول لمعرفة كيف سيكون هذا المسلسل، شاهدت الإعلان التشويقي له وأثار شغفي للوقوف على تفاصيله، ربما يعجبني؟ يراودني شعور بأنّ هذا المسلسل لن يمر معي مرور الكرام… وربما سيخذلني بالكامل… لا أدري، عمومًا الدراما السورية مستواها لا بأس به في مثل هذه الأعمال، والقيام بحشد مجموعة من النجوم في هذا العمل مما يضيف إليه فرصة للمشاهدة.

رمضان كريم

مسلسل رمضان كريم

السيناريست أحمد عبد الله منذ فيلم كباريه وغالبًا أقلع بشكل تام عن الأفلام الكوميدية الخفيفة هذه رغم تأليفه لعدد من الأفلام الناجحة منها وبعضها فاق الممتاز، ولكن بعد نجاح فيلم كباريه اتجه لمعالجة أفلام أكثر جدية مع معالجة صادقة وواقعية للوضع المصري الحالي، أفلام مثل الفرح بعدها ومسلسل الحارة، جعلاني أنتبه لهذا السيناريست الذي كان لديه الكثير للأسف يطمره قانون العرض والطلب واحتياجات السوق من أفلام الكوميديا الهزلية فحسب، صحيح أنّ مسلسل بين السرايات وفيلم الليلة الكبيرة لم يكونا بنفس مستوى “الحارة”، و “الفرح”، و “كباريه” لكن أتعشم في رمضان كريم خير، خصوصًا أنّ المخرج هو نفس مخرج الأعمال السابقة سامح عبد العزيز أمّا عن الأبطال… روبي في المقدمة، سيد رجب، وآيتن عامر، وريهام عبد الغفور، ومحمود الجندي، ومحمد لطفي، فما الذي يجعلني لا أتابع العمل؟

هذا المساء

مسلسل هذا المساء

إياد نصار وتامر محسن. إياد نصار صاحب أعمال شديدة الجمال والروعة في السنوات الأخيرة مما يدل على أنّه يختار الأعمال التي يقدمها بعناية فائقة، فمنذ الجماعة وحتى موجة حارة وأفراح القبة، وهذا الممثل الأردني الموهوب يذهلنا في كل مرة نجد له فيها عملًا، أمّا تامر محسن فبعد “بدون ذكر أسماء”، و “تحت السيطرة” وغالبًا لا أجد أي أزمة في التنبؤ يكاد يصل إلى درجة اليقين أنّ هذا المخرج سيكون من عمالقة الدراما العربية، موضوع المسلسل اجتماعي حول حياة زوجية يتسرب لها الملل، ويبدو أنّه سيتم تناول هذه القضية من منظور جديد، ثقتي في تامر محسن وإياد نصار توحي لي بهذا، حنان مطاوع، ومحمد فراج، وأحمد داوود، وأروى جودة سيشاركون في العمل، أعتقد أنّني سأرتبط بهذا العمل أكثر من تصوري بكثير.

خلصانة بشياكة

مسلسل خلصانة بشياكة

على الرغم من أنّ الكوميديا هي عنوان الدراما الرمضانية، إلاّ أنّها منذ عدة سنوات أصبحت جرعة قليلة جدًا تتضاءل باستمرار حتى تكاد تختفي، حتى وإن كانت الأعمال كثيرة إلاّ أنّ الجرعة الكوميدية نفسها، جرعة الضحك أصبحت غير موجودة مثل السابق، وهذا شيء يجعلني حزين جدًا…

لذلك هناك مسلسل كوميدي وحيد في هذه القائمة، عمومًا… أخيرًا يخرج أحمد مكي من عباءة الكبير! ولا ينفرد وحده بتمثيل كافة الأدوار في المسلسل، بل يستعين باثنين من أفضل الكوميديانات في الفترة الأخيرة، ولو كان ثالثهما متاحًا ولا يُصر على تحمل مسؤولية مسلسل كامل وحده لكان استعان به أيضًا…

هشام ماجد وشيكو في خلصانة بشياكة، على ما يحتويه هذه الثنائي على خفة دم فطرية وموهبة سواءً في الكتابة أو التمثيل، بالإضافة إلى أحمد مكي أتوقع أن يكون المسلسل رائع بكل تأكيد.
ربما سيكون هذا المسلسل أول ما سأبدأ مشاهدته بمجرد ما يتم رفع حلقاته على اليوتيوب.

أخيرًا: لن أشاهد:

مسلسل عادل إمام لن أشاهده على الإطلاق، منذ 5 سنوات وعادل إمام يكرر نفسه، وحتى مع تكراره هذا لا أجد أي محتوى ولا حتى مضحك أشاهده… للأسف تم ابتلاعه في دوامة يوسف معاطي الذي نضب تمامًا… حتى أصبح يستجدي أي مشاهد وراء بعضها فحسب، ويقوم الزعيم فيها بحركاته المعتادة متخيلًا أنّها تجلب الرونق، ومقابل عشرات الملايين بالطبع يكاد يقضي الزعيم على تاريخه الكبير.
أيضًا مسلسلات مصطفى شعبان لا تشعرني بأي شيء تجاهها، لذلك لا أعتقد أنّها سوف تعجبني، مسلسل طاقة قدر لحمادة هلال، ومسلسل عمرو سعد من المسلسلات التي إن رأيتها حتى بالمصادفة على التلفزيون لا أعتقد أنّني سأهتم بمعرفة تفاصيلها أو تكوين فكرة عامة عنها، وينضم إليهم مسلسل هيفاء وهبي ومسلسل سمية الخشاب، وأخيرًا وليس آخرًا… ربما سيظهر المسلسل الذي لا أتوقعه ويجبرني على متابعته، وكل عام وأنتم بخير جميعًا.

0

شاركنا رأيك حول "ماذا سأشاهد في رمضان 2017 … قائمة بواسطة محمد سيد رشوان"

أضف تعليقًا