استعد … هذه الأفلام المصرية سوف تفصلك عن أرض الواقع

أفلام خيالية مصرية
1

مقال بواسطة/ رغدة جلال الدين

كم مرةً شعرت أنّك تريد أن تنفصل عن أرض الواقع بكل ما يحمله من زحام: مرة، مرتين، ربما أكثر من مرة شعرت بهذا الشعور، و الآن تستطيع بالفعل أن تنفصل عن أرض الواقع ربما يثير في نفسك هذا شيئًا من الاستغراب، ولكن تلك حقيقة سوف أفصلك بمجموعة من الأفلام المصرية ذات الطابع المختلف في أفكارها، وهذا الطابع يجعلك حينما تشاهدها تشعر أنّك انفصلت عن الأرض وأصبحت داخل حكاية هذا الفيلم.

في شقة مصر الجديدة

غادة عادل فيلم في شقة مصر الجديدة

عند سماعك لهذه الكلمات «أنا قلبي دليلي قالي هتحبي دايمًا يحكيلي وبصدق قلبي أنا قلبي دليلي»  ستجد نفسك بكل سلاسة تركب القطار مع نجوى لتبحث معها عن مدرّستها العزيزة أبلة تهاني التي علمتها معنى الحب على أغاني ليلى مراد.

وأنت مع نجوى ستشعر بأنّ كيانك كله يمتلىء بالحب وعلى وجهك ابتسامة، وقلبك ينبض حينما تجدها في رحلة بحثها عن تهاني تلتقي بيحيى ذلك الرجل الذي دق له قلبها بعدما كان راكدًا منذ سنين.

وسيعزف لك تامر كروان في تلك الأثناء مقطوعته الموسيقية التي تضخ فيك كمية من المشاعر الجميلة التي ستظل معك فترة كبيرة بعد أن ينتهي الفيلم، وكأنّك تم تخديرك بمخدر لا تريد أن تستيقظ منه أبدًا.

أخرج لنا تلك الحكاية الجميلة محمد خان، وقد اختار غادة عادل وخالد أبو النجا لكي يجسدان لنا قصة حب تضاف إلى قصص الحب الكلاسيكية الخالدة.

ديكور

خالد ابو النجا و حورية فرغلي فيلم ديكور

من منا كان يريد أن يعيش في زمن الأبيض والأسود أعتقد كثيرًا منا كان يريد ذلك، وها جاءت اللحظة لتدخل في زمن الأبيض والأسود الذي يعيش داخل مخيلة مها مدرّسة الرسم.

ذلك الزمن الذي تميل له وتعيش فيه قصة حبها مع شريف، وفي هذا الزمن ستشاهد فاتن حمامة  فهي رمز له وتجد البطلة في فاتن أنّها تعبر عنها في كل شيء. لذلك، لن يخلو منزلها من أي فيلم لها وهذه فرصتك لتعيش الزمن بكل ما فيه من أحداث، ولن تستيقظ إلّا في نهاية الفيلم حينما تجد ألوان زمننا طغت على الصورة مرة أخرى.

ستشاهد خالد أبو النجا مرة ثانية في هذا الفيلم، ولكن سيكون معه حورية فرغلي وماجد الكدواني، والفضل يرجع الى المخرج  أحمد عبد الله الذي استطاع أن يجعلنا نعيش زمن الأبيض والأسود.

آدم بدون غطاء

محمد صبحي و نيللي فيلم آدم بدون غطاء

تخيل معي هذا السيناريو تستيقظ مبكرًا لتذهب إلى العمل كعادتك، ثم تفاجأ عند نزولك أنّك وحدك ليس في شارعك فقط، بل في العالم بأكمله لايوجد إلّا أنت. فماذا ستفعل؟.

لنرى ماذا سيحدث عندما يجعلك آدم أن تجرب ذلك الشعور، وتتخيل ماذا ستفعل في تلك اللحظة. قاما بتلك المغامرة كلًا من محمد صبحي ونيللي، وأخرجها للنور محمد نبيه.

قبل زحمة الصيف

هنا شيحة فيلم قبل زحمة الصيف

«دقوا الشماسي على البلاج دوقوا الشماسي، دقوا الشماسي من الضحا لحد التماسي» ولكن بشرط أن يكون قبل زحمة الصيف؛ لأنّ الهواء يلوح في الأفق والشاطىء لا يسير عليه سوى قلة من الناس. لذا، ستجد نفسك أنت و البحر في الهوا سوا.

وتلك دعوة لأن تسافر وأنت في منزلك، وشعور السفر سوف يتسرسب بداخل روحك عند رؤيتك للبحر الذي يغطي شاشة العرض، وحين تسمع صوت العصافير وهي تبتهج من جمال الهواء.

لن أتحدث كثيرًا عن هذا المنظر؛ وذلك لأدعك تعيشه بنفسك مع بعض الأشخاص الذين وضعهم المخرج محمد خان لكي يشعروك بالونس، وهم ماجد الكدواني، لانا مشتاق، هنا شيحة، وأحمد داوود.

أنا وأنت وساعات السفر

أنا وأنت وساعات السفر

نقرأ من وقت لآخر رواية رومانسية ومن شدة تعلقنا بها نتخيل أبطالها أمامنا، ونتخيل أنفسنا معهم داخل حكايتهم.

و «أنا وأنت وساعات السفر» لم يكتب من قبل كرواية، و لكن عندما تشاهده سيخطر على بالك أنّك قرأت هذا الحوار من قبل، وستجد نفسك دون أن تشعر على متن القطار الذي يسافر عليه عزت وسلوى لتتابع قصتهما معًا.

عزت هو يحيى الفخراني أمّا سلوى فهي نيللي، والذي قام بإخراج العمل طوال ساعات السفر محمد نبيه.

1

شاركنا رأيك حول "استعد … هذه الأفلام المصرية سوف تفصلك عن أرض الواقع"

أضف تعليقًا