من نازية فون ترير إلى إشارة تارنتينو الخارجة! لحظات محرجة كادت أن تفسد مهرجان كان

مهرجان كان 2018
0

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

يوشك مهرجان كان السينمائي في دورته الأولى بعد السبعين على الانتهاء، والذي يقام في الفترة من 8 إلى 19 مايو، وهو أحد أقدم مهرجانات الأفلام وأكثرها تقديراً و تبجيلاً، حيث أن الفائز بجائزة السعفة الذهبية – أهم جوائز المهرجان – يكون قد ضمن اسماً محفوراً له في التاريخ حين ينضم في قائمة واحدة مع أفلام عظيمة مثل Taxi Driver لمارتن سكورسيزي، Apocalypse Now لفرانسيس فورد كوبولا، Pulp Fiction لكوينتين تارانتينو.

و لكن على مدار السنوات التي أقيم فيها المهرجان حدث عدد من الحوادث و اللحظات المحرجة، والتي كادت أن تفسد المهرجان. نستعرض معكم في هذا المقال أهم ست حوادث كادت أن تفسد المهرجان الذي ينتظره محبو و متابعو السينما حول العالم.

لارس فون ترير: حسناً أنا نازي!

لارس فون ترير في آخر ظهور له بكان 2010
لارس فون ترير في آخر ظهور له بكان 2011

في مهرجان عام 2011 وأثناء مؤتمر صحفي للترويج لفيلمه الجديد Melancholia قال المخرج الدانماركي المثير للجدل لارس فون ترير: “أنا أتفهم هتلر رغم أن ما فعله كان خطأ، إلا أني أستطيع أن أراه جالساً مفكراً في النهاية”. ثم أضاف “حسناً ماذا أستنتج من هذا؟ يبدو أنني نازي”.

وبالطبع انهالت عليه فوراً اتهامات بمعاداة السامية، رغم أنه خرج بعدها مباشرة معتذراً وموضحاً أن كلامه كان مزاحاً وتهكماً على أسئلة الصحفيين، إلا أن ذلك الاعتذار لم يوقف لجنة المهرجان من قرار منع فون ترير من حضوره مجدداً، إلى أن سُمح له أخيراً بالحضور في مهرجان هذا العام بفيلمه الجديد The House That Jack Built من بطولة مات ديلون و أوما ثورمان. لكن بدون مؤتمر صحفي هذه المرة اتقاءً لزلات لسانه.

 

عدائية فنسنت جالو تجاه روجر إيبرت

فينسينت جالو
فينسينت جالو

في عام 2003 وبعد عرض فيلم The Brown Bunny لصانع الأفلام المثير للجدل فنسنت جالو – والذي كتبه و أخرجه و قام ببطولته – قوبل الفيلم برد فعل سيئ من النقاد و كل من حضروا عرضه لأسباب كثيرة، أهمها مشهد في نهاية الفيلم أثار اشمئزاز الجمهور والنقاد على السواء، حين قامت بطلة الفيلم بممارسة الجنس فعلياً أمام الشاشة مع جالو.

ولكن أكثر ردود الأفعال قوةً وحدّةً كانت من الناقد الكبير روجر إيبرت الذي خرج ليقول عن الفيلم أنه أسوأ ما تم عرضه في تاريخ مهرجان كان السينمائي. الكلمات القوية للناقد أثارت غضب فنسنت جالو ليرد بكلمات قوية في حق إيبرت نفسه والتي تضمنت وصفه بالخنزير البدين الذي يبدو كتاجر رقيق!

وأضاف جالو بأنه يتمنى له الإصابة بسرطان القولون. لكن المضحك أن إيبرت رد في وقتها بأنه شاهد من قبل فحص منظار القولون الخاص به وأنه كان أكثر متعة من فيلم جالو The Brown Bunny.

 

سيمون سيلفا تتعرى على شاطىء المتوسط

سيمون سيلفا ملكة جمال كان 1954
سيمون سيلفا ملكة جمال كان 1954

سيمون سيلفا هي ممثلة فرنسية مصرية المولد، وقد شاركت في عدد من الأفلام البريطانية في فترة الخمسينات. لكن في مهرجان عام 1954 الذي تم إعلانها فيه ملكة جمال المهرجان، تسببت في فضيحة حينما كانت في جلسة تصوير مع نجم هوليوود آنذاك روبرت ميتشم. الممثلة ذات الـ 26 عاماً كان معروف عنها أنها قد تفعل أي شيء لتتصدر عناوين الصحف ولتسليط الأضواء، وهو ما فعلته في تلك الجلسة حيث قامت بخلع قميصها وأكملت جلسة التصوير عارية الصدر.

على عكس المتوقع لعبت الحادثة دوراً في انتشار المهرجان، حيث لم يكن بهذا الصيت والشهرة في دورته السابعة فقط، ولكن الكلّ كان يريد أن يرى صور نجم هوليوود روبرت ميتشم في أحضان امرأة عارية الصدر!

 

إشارة تارانتينو الخارجة!

تارنتينو في أغرب لحظات المهرجان
تارنتينو في أغرب لحظات المهرجان

في عام 1994 أطلّ علينا صانع الأفلام المبدع كوينيتن تارانتينو بتحفته Pulp Fiction التي ألهمت جيلاً كاملاً من صناع الأفلام، لكن في مهرجان كان وبحضور طاقم بطولة الفيلم و حينما أعلن كلينت إيستوود -رئيس لجنة التحكيم في ذلك العام- عن فوز فيلم Pulp Fiction بالسعفة الذهبية، صعد تارانتينو لتلقي الجائزة مصحوباً بأبطال الفيلم الذين تضمنوا سامويل إل جاكسون وبروس ويليس وجون ترافولتا.

إلا أنه تارنتينو فوجئ بعد تسلم الجائزة بصوت امرأة يعلو من بين الجماهير: “إنها فضيحة، فضيحة قذرة”، فما كان من تارانتينو إلا أن بادلها بابتسامة وضحكة سريعة ثم إشارة خارجة بيده لثانية واحدة وبنفس الابتسامة على وجهه.

 

قتال بالطيور الميتة!

000
المزحة القاتلة

في عام 2001 فوجئ رواد مطعم شاطئ بماجستيك الخاص بالمهرجان بطاقم تمثيل فيلم 24 Hour Party People يخوضون حرباً مع بعضهم باستخدام طيور ميتة!

الممثلون الشبان آنذاك – والذين تضمنوا أسماءً مشهورة في السينما البريطانية حالياً مثل ستيف كوغان وجون تومسون وبادي كونسيدين –  قاموا بمطاردة وضرب بعضهم فيما بدا لمن حولهم حماماً ميتاً وقاموا برش بعضهم وعدد من رواد المطعم بدماء تلك الطيور! الأمر الذي اتضح بعد ذاك أنه خدعة، وأن الطيور والدماء كانت مزيفة لكن بريش حقيقي.

و كان ذلك كله جزءاً من ترويجهم للفيلم الذي يحكي عن فرق موسيقية لمدينة مانشستر في الثمانينات و الأخص فرقة Happy Monday، وتم طردهم من المكان جراء ذلك رغم موافقة الإدارة في البداية على الخدعة، ولكن كما قيل بعدها إنهم بالغوا كثيراً ولم يكن هذا المُتفق عليه.

 

ملصق كلوديا كاردينالي “المعدل” بوضوح

البوستر وصورته الأصلية قبل التعديل
البوستر وصورته الأصلية قبل التعديل

في العام الماضي واحتفالاً بمرور 70 عاماً على المهرجان، قامت لجنة المهرجان بوضع أيقونة الجمال الايطالي كلوديا كاردينالي على الملصق الرسمي للدورة، ولكن لم تجرِ الأمور كما كان من المفترض بها أن تكون، فقد لاحظ عدد كبير من الناس التعديلات الواضحة التي تمت على الصورة، حيث تم تنحيف جزء من خاصرتها و ساقها باستخدام الفوتوشوب بشكل لم يرَ له المتابعون داعٍ، حيث أن جسم الممثلة كان مثالياً في الصورة الأصلية الملتقطة في عام 1959، بل و رأوا أن فيه عدم احترام للممثلة الايطالية.

ولكن حدثت المفاجأة، حين كان الشخص الوحيد الذي لم ينزعج بهذه التعديلات هو كلوديا نفسها، حيث قالت إن الملصق قد حولها لشخصية خيالية وإن كل هذه الادعاءات و الاتهامات ليست حقيقية.

0

شاركنا رأيك حول "من نازية فون ترير إلى إشارة تارنتينو الخارجة! لحظات محرجة كادت أن تفسد مهرجان كان"

أضف تعليقًا