فيلم Framing Britney Spears
0

فيلم Framing Britney Spears عن بريتني سبيرز هي واحدة من أكثر المغنين نجاحًا في عالم موسيقا البوب، مغنية وكاتبة أغاني وممثلة وراقصة أمريكية، حققت نجاحًا ضخمًا في انطلاقاتها كأغلب المغنيات اللواتي ظهرن في الطفولة والمراهقة، فكانت على مدار عقدين تقريبًا من التسعينيات وحتى أواخر الألفينيات الأولى خلال ألبوماتها الستة من أشهر المغنيات في عالم الموسيقا.

بريتني سبيرز.. البداية والانطلاق

The All-New Mickey Mouse Club

تألقت سيبرز في بدايتها في مسلسل الأطفال التليفزيوني ” The All-New Mickey Mouse Club” والذي بدأ عام 1989 واستمر حتى 1996، حقق شهرة واسعة في التليفزيون الأمريكية، وبدأت بعد ذلك بمسيرة مهينة غنائية ناجية جدًا بإطلاق أغنية “Baby one more time” عام 1998، واحتلت الأغنية صدارة قائمة أغاني البوب في 1999 وحقق مبيعات وصلت إلى 25 مليون نسخة حول العالم، كما تصدر الألبوم قائمة بلبورد الأمريكية في ذات العام.

اعتمادًا على نجاحها شاركت في عدد من المسلسلات الدرامية للأطفال والمراهقين في بداية الألفينيات، كما لعبت دور البطولة في فيلم “Crossroads” عام 2002 وكان أول وآخر فيلم لعبت فيه دور البطولة، لأنه على الرغم من ترشيحه في جوائز المراهقين لأفضل أفلام وأفضل ممثلة إلا أن نجاحه كان محليًا، فلَم يحقق أي قيمة تذكر.

لكن نجاحاتها الغنائية كانت مبهرة، أطلقت ألبومها الثاني عام 2002 “I Did it again Oops” واحتلت الأسطوانة المرتبة الأولى على الفور في قائمة الألبومات لهذا العام محققة مبيعات تجاوزت المليون نسخة في أسبوعها الأول.

ومنذ عام 2003 وحتى 2011 كانت تحظى بأوقات صعود وهبوط سريعة ومتتالية، فاختلافها فيما تقدمه في الموسيقا كان مربكًا بعض الشيء لمعجبيها كما أن اضطراب حياتها الشخصية من أخبار مواعدتها وزواجها ثم انفصالها ومعركة الحصول على وصاية طفليها، على الرغم من ذلك أصدرت أغنية “Blackout” عام 2006 وقد وصلت الأغنية إلى المرتبة الثانية في قوائم بيلبورد، لكنها لم تستمر طويلًا وعانت من سلسلة من الانتكاسات، حاولت خلالها إنتاج الأغاني لكنها لم تلق نجاحًا ضخمًا.

في عام 2011 قد أصدرت سيبرز ألبوم جديد “Femme fatale” قد ارتقى إلى صدراة الموسيقا واحتل المراتب الأولى في قوائم الأغاني، بالإضافة إلى نجاح تجاري واسع، مما جعلها في العام التالي تكون جزءًا من لجنة التحكيم في برنامج المسابقات “The X factor” ومع ذلك لم تستمر سوى لموسم واحد، استمر لعامين آخرين إنتاج الألبومات والموسيقا لكنها احتلَت مرتبة متواضعة نسيبًا.

 

مغنيات مراهقات؛ شهرة ساطعة ثم اختفاء متواضع

Photo courtesy of Felicia Culotta

ظاهرة سطوع مغنيات البوب وأحيانًا ممثلات في أمريكا في مسلسلات وألبومات في بداية مسيرتهن مشهورة للغاية منذ التسعينيات، وبعد سنوات قد تصل لخمسة عشر أحيانًا تظل النجمة في صدارة الشهرة حتى تبدأ شهرتها بالتضاؤل مع نضوجها العمري، وذلك يعود إلى أن جزءًا كبيرًا من شهرتهن يعود لعمرهن وقت ظهورهن الفني ويرتبط مع جيل من الأطفال والمراهقين، وما أن ينضج ذلك الجيل حتى يتجه لنوعية أخرى من الموسيقا والذوق الفني، فيصبحن في محل مضطرب للغاية، لا يمكنهن استدراج فئة الأطفال والمراهقين من جديد ولا يستطعن جذب الفئة البالغة، فبعد العام العاشر تبدأ شهرتهن بالتراجع حتى مع حلول منتصف العقد الثاني تخفت تمامًا إلى أن تختفى بنهاية العقدين.

وربما بريتني سيبرز قد حظيت بنفس الدرب إلا أن مشاكلها وأزماتها الشخصية كانت عامل شهرتها المرتكز بعد ألبومها السادسة في نهايات الألفينيات الأولى، وقد تحولت حياتها لتغذية البرامج الحوارية، ومادة مثيرة للمحاورين مفضلي الإثارة وصناعة مجلات المجتمع القائمة على الفضائح والمشاكل.

 

المعركة الطويلة لأجل تحرير بريتني في فيلم وثائقي

حسب صحيفة نيويورك تايمز قد قالت محامية بريتني الذي عينته المحكمة في نوفمبر للقاضي: “أبلغتني موكلتي أنها تخشى والدها وأنها لن تؤدي مرة أخرى إذا ظل والدها هو الوصي عليها”.

سيبرز لم تكن قادرة على عيش حياتها بشكل كامل حر لمدة ثلاثة عشر عامًا، عالقة في وصاية والده عليها قَبل المحكمة، فبعد حصول زوجها على وصاية الطفلين بعد أن رفضت إعادتهما إلى والدهما من أجل الزيارة التي حددتها المحكمة تدهورت صحتها النفسية، ذهبت إلى المشفى لإجراء تقييم نفسي وقد سرت شائعة بأنها تعاني من اضطراب ثنائي القطب، إلا أنه لم يتحقق من هذا التشخيص وقالت والدتها إنه اكتئاب ما بعد الولادة.

وأثناء بقائها في المشفى أصبحت موضع صراع بين والديها ومدير أعمالها، فقد ظن أنه صاحب تأثير سيئ عليها ولذلك ذهب والدها للمحكمة وحصل على الحق بالتحكم بأمور ابنته الشخصية والمهنية والطبية حين كانت في سن 26 عامًا، والآن تبلغ 39 ويقوم عدد من معجبيها بالتساؤل عن الحريات المدنية وما تريده بريتني.

فقامت صحيفة نيويورك تايمز بإنتاج فيلم وثائقي جديد “Framing Britney Spears” للمخرجة والمنتجة سامانتا ستارك، يدرس ويكشف ما لا يعرفه الجمهور عن طبيعة وصاية سبيرز ومعاركها القضائية مع والدها حول من يجب أن يسيطر على ممتلكاتها واختياراتها.

أقرأ أيضًا: مسلسلات رائعة لم تأخذ حقها من الشهرة في عالمنا العربي

تفاصيل عن الفيلم الوثائقي Framing Britney Spears

The New York Times Presents

الفيلم هو السادس في سلسلة أفلام وثائقية تنتجها صحفية نيويورك تايمز “The New York Times Presents” بدأ عرضها منذ يوليو عام 2020 في سابقة كنوع من الصحافة المصورة لمواكبة العصر، يتحدث عن قضايا الرأي العام في أمريكا.

يستكشف الفيلم قاعدة المعجبين الذين لا زالوا متحمسين لسبيرز، والذين يعتقدون بضرورة تحريرها من الوصاية، وإعادة فحص طريقة تعامل وسائل الإعلام معها.

يتضمن الفيلم مقابلات مع المطلعين الرئيسيين على القضية والقصة بما في ذلك:

  • المحامي الذي يعمل على قضية الوصاية، وقد حاولت محاميتها بتحفيزها لتحدي والدها في الأيام الأولى للوصاية.
  • مدير التسويق التنفيذي الذي أنشأ صورة سبيرز في الأصل.
  • صديقة عائلية كانت إلى جانب سيبرز في معظم حياتها المهنية.
  • بعض من أفراد عائلتها ومؤيدين لها وموظفين سابقين وزملاء عمل شاركتهم التمثيل أو الغناء عن مسيرتها وحياتها الفنية.

الفيلم الجديد يعرض على FX وHulu، وقد صرح معجبوها أنها يجب أن تحصل على الوصاية وأنها أفضل مغنيات البوب في كل العصور تفاعلًا مع الفيلم ومعاناتها.

0

شاركنا رأيك حول "فيلم Framing Britney Spears .. وثائقي جديد عن الشهرة والسقوط والوصاية"