رحلة سريعة في عالم الموسيقى الفرنسية الراقية

الموسيقى الفرنسية - داليدا
7

يحلُّ علينا فصل الشتاء من جديد، ببرودته وهدوءه، وإن كان البعض لا يحبُّ هذا الفصل لما يسبب لهم من كآبة إلا أنني شخصياً أعشقه، وأعشق السكينة التي يحملها معه إلى نفسي.

وفي “عزّ البرد”، لا أجد أعزّ إلى قلبي أكثر من كأس شاي ساخن وكتاب ممتع أغرق في محيط معانيه بينما أنصت لمقطوعة راقية تمتع أذناي.

لكنني، وبالرغم من اهتمامي بأنواع متعددة من الموسيقى، اخترت التركيز في هذا المقال على الموسيقى الفرنسية لسببين اثنين:

أولاً: لأنها غير معروفة بشكل جيّد في العالم العربي باستثناء دول المغرب العربي.

ثانياً: لأن اللغة الفرنسية من أروع اللغات وأكثرها شاعرية ورقّة، وتستحق الإنصات والتعرف إليها.

لذلك قررتُ أن أعرض على مسامعكم باقة من أجمل الأغاني والمقطوعات الفرنسية الرائعة التي تستحق الإصغاء لها:

Charles Aznavour – Emmenez moi

أبدأ اللائحة بالعملاق الفرنسي “شارلز أزنافور” وأغنيته Emmenez moi التي تم إصدارها سنة 1967، والتي يصفُ من خلالها رغبته في أن يرحل ويبتعد عن الماضي وعن المآسي ليحقق أحلامه في “بلاد العجائب” التي يتمنى الوصول إليها.


.Joe Dassin – Et si tu n’Existais pas

في واحدة من أروع الأغاني الفرنسية الكلاسيكية، يتساءل جو داسان، المغني الفرنسي- الأمريكي، عن مآله وكيف كانت حياته ستبدو لو لم تكن حبيبته موجودة، من خلال كلمات غاية في الإبداع ولحن أجمل.


Julio Iglesias – Vous les femmes

من أجمل الأغاني التي اتخذت المرأة موضوعاً لها، للإعتراف بفضلها وشكرها، وتعدُّ من أفضل المقطوعات التي قد يهديها أحد لحبيبته.


Dalida – Salma Ya Salama

إخترت أن أبدأ لائحة النساء بالمغنية الأكثر شهرة في مصر بالتحديد، “داليدا” أو “الديفا” كما يسميها معجبوها والتي أدت خلال مسيرتها فنية باقة من أجمل الأغاني الفرنسية التي لا تُنسَ.


Edith Piaf – L’hymne à l’amour

لن أبالغ إن قلت أن إديث تمثل بالنسبة للأغنية الفرنسية ما تمثله أم كلثوم أو عبد الحليم للأغنية الشرقية، كما أنها تعد الأشهر على الإطلاق بين الفنانات الفرنسيات الكلاسيكيات.

إلى جانب أغنيات مثل La Vie En Rose و Je Ne Regrette Rien المعروفة جدا، تُعدّ هذه الأغنية والتي تعني “نشيد الحب” من أجمل المقطوعات وأقربها إلى قلبي.


.Barbara – l’aigle noir

أختم القائمة بمقطوعة ساحرة بعنوان “النسر الأسود” والتي تعود لسنة 1970، للمغنية الكلاسيكية “باربارا ، والتي تروي حلماً راودها، حيث كانت نائمة بجانب بحيرة إلى أن أيقظها نسر أسود، والتي تظن أنه يمثل شخصاً تعرفه، دون أن تخبرنا بهويته.


أرجو أن تكون قد أعجبتكم هذه اللائحة وأن تبدؤوا بالإستماع لهذا النوع من الموسيقى الفرنسية التي تستحق فعلا أن تُسمى “فَنّا” لتحل محل الرداءة التي أصبحت منتشرة في هذا الزمن بشكل لا يصدق..
7