مسلسل Game of Thrones - جيمي لانستر
0

لا أعلم إذا كانت الحلقة مخيّبة للآمال أم لا، لأنه على الرغم من حصولنا على تغييرات مهمة في كل قصة، لم تحدث المعركة المرتقبة بين جيش التايريل وجيش “هاي سبارو”.

غابت شخصيات رئيسية عن الحلقة، مثل جون سنو، سانزا ستارك، تيروين لانيستر، فاريس ورامزي سنو الذي لم يظهر في حلقة الأسبوع الماضي أيضاً.

مسلسل Game of Thrones - هاي سبارو

في المقابل عادت شخصية مهمة للظهور في المسلسل، شحصيات اعتقد المشاهدين أنها ماتت، حيث عاد بينجن ستارك أخو نيد ستارك للاجتماع مع ابن أخيه بران شمال الجدار، علماً أن بينجن لم يظهر منذ الجزء الأول من المسلسل، وعاد إيدمور تولي الذي لم يظهر من الجزء الثالث من المسلسل.

كان أسوأ ما في الحلقة التركيز المبالغ فيه على شخصية سام، التي استهلكت مشاهده حوالي ربع وقت الحلقة، فبدلاً من التركيز عليه كان يمكن التركيز على شخصيات أهم، أو ظهور أحد الشخصيات المهمة التي غابت عن الحلقة.

شمال الجدار

مسلسل Game of Thrones - بينجن ستارك

بعد موت هودور، الغراب ذو الأعين الثلاث، و”أبناء الغابة”، أصبح ميرا وبران وحدهما، لذا كانا بحاجة لمعجزة تنقذهما من الـ White Walkers، وأتت المعجزة بالفعل، حيث رأينا رجل يقضي عليهم وينقذ ميرا وبران لكنه لم يكشف عن وجهه.

لاحقاً في الحلقة كشف الرجل عن نفسه، ليتضح أنه “بينجين” عم بران! الذي لم يظهر منذ الجزء الأول من المسلسل، وكان من المفترض أن يكون ميتاً، لكن اتضح أنه بعد مهاجمة الـ White Walkers له، استطاع “أبناء الغابة” إنقاذه ومنعه من التحول لـ White Walker، عن طريق إدخال “زجاج التنين” في قلبه، وهذه القصة مهمة جداً لأنها تعني أنه يوجد طريقة لمنع تحول البشر إلى White Walkers، على الرغم من أن بينجين لم يعد بشرياً بعد الآن.

أثناء حلم بران الحلقة الماضية، لاحظنا رؤيته لأحداث مختلفة غير متصلة بشكل سريع، حيث رأى أخوه روب يقتل، والده يقتل، جيش شخصيات الـ White Walkers، وأحداث أخرى رأيناها سابقاً في المسلسل، لكن لم نرَ حادثة منها سابقاً هي “الملك المجنون”، يصيح ويأمر بحرق البشر، وهو أمر تم ذكره عن “الملك المجنون” سابقاً في المسلسل لكن هذه أول مرة نرى فيها “الملك المجنون” في المسلسل، بالإضافة لأن تزامن هذه الرؤية مع رؤية جيش الـ White Walkers قد تعني وجود صلة بين الاثنين، هل كان “الملك المجنون” يعلم بشيء غريب سبّب أمره بحرق البشر، علماً أن الطريقة الوحيدة لعدم تحول الجثث إلى White Walkers.

برافوس

مسلسل Game of Thrones - آريا ستارك

بعد أن ذهبت آريا لحضور المسرحية مرّةً أخرى، وضعت سمّاً في شراب لايدي كراين، بناءً على طلب جاكن، لكن بعد أن تحدثت آريا مع لايدي كراين، أحست آريا بأنها ترتكب خطأً كبيراً، لذا قامت بمنع لايدي كراين من تناول شرابها، كانت “وايف” تراقب آريا لذا عرفت إنها فشلت في المهمة، لذا طلبت من جاكن أن يسمح لها بقتل آريا، ووافق جاكن على ذلك.

قامت آريا في هذه الأثناء بأخذ سيفها “الإبرة” الذي احتفظت به، وذهبت للاختباء استعداداً للمواجهة.

من الواضح أن قصة آريا في برافوس ستتغير، ومن الممكن أن نراها تغادر برافوس، فهل من الممكن أن تذهب للجدار، أو تذهب للمشاركة في معركة وينترفيل؟

كينغز لاندينغ

على الرغم من وقوع أحداث مهمة وحبكة مثيرة في هذه القصة، إلا أنها أتت مخيبة في الحلقة الماضية، فالمعركة المرتقبة بين جيش التايريل وجيش “هاي سبارو” لم تحدث، في حال كان هذا مجرد تأجيل للمعركة سيكون أمراً عادياً، لكن وفقاً لما حدث قد لا تحدث المعركة على الإطلاق.

بدايةً ذهب تومين لرؤية “هاي سبارو”، الذي سمح له برؤية زوجته الملكة مارجري، وعندما رآها بدت مارجري مختلفة عن المرة الماضية التي رأيناها فيها، فبعد أن كانت تحاول إقناع أخوها لوراس بعدم تصديق “هاي سبارو” وعدم الرد على أكاذيبه، حدث العكس في الحلقة الماضية، حيث أخبرت تومين أن “هاي سبارو” ليس شخصاً سيئاً كما ظنوا سابقاً، بل أنه ساعدها على الاعتارف بأخطائها والتكفير عن ذنوبها، اقتنع تومين معها، وقالت له مارجري أنه ستكون حرّة قريباً بعد أن تقوم بمشية الخطيئة للتكفير عن ذنوبها.

عندما خرجت مارجري واجتمع أهالي كينغز لاندينغ لرؤيتها تقوم بالمشية، تدخّل جيمي لانيستر وجيش عائلة تايريل بقيادة مايس تايريل، هدد جيمي “هاي سبارو” بمهاجمته، وقال له أنه في حال قام بالإفراج عن مارجري ولوراس لن يقوم جايمي بمهاجمته، لكن أتت المفاجئة بأن “هاي سبارو” لا يريد القتال، ولا يريد أن تقوم مارجري بالمشية حتى، لأن تومين في صفه الآن!

نجح “هاي سبارو” في التلاعب بأفكار تومين واستطاع إقناعه أن السلطة والإيمان أصبحوا في نفس الصف الآن، مما يعني أن “هاي سبارو” هو السلطة الأكبر في كيغنز لاندينغ، بينما اعترفت أولينا تايريل لمايس بإنهم فشلوا بخطتهم، وأن “هاي سبارو” هو من فاز في النهاية.

مسلسل Game of Thrones - مارجوري وتومه

في حال لم تكرهوا تومين بالقدر الكافي، إليكم أمراً غبياً آخراً قام تومين بفعله، حيث جرّد جيمي من لقبه كقائد حرس الملك، وقرر نفيه عن كينغز لاندينغ بإرساله إلى “ريفرون” للتفاوض مع “بلاك فيش” نيابة عن والدري فراي (سنتحدث بتفاصيل أكثر في الفقرة التالية).

لم يكن جيمي مسروراً بهذا القرار وأخبر سيرسي أنه لن يتركها ويذهب بعيداً عن كينغز لاندينغ خصوصاً مع اقتراب موعد محاكمتها (رغم تطمين سيرسي له بقولها أنه تملك “الجبل” الذي سيمثلها في المحاكمة بالقتال)، لكن جيمي مصرّ على وضع حد لهاي سبارو ويريد أن يرسل برون (أجل برون!) مع مجموعة من القتلة للقضاء على “هاي سبارو”، يوجد عدة جوانب إيجابية في هذه الخطة، أهمها بقاء جيمي في كينغز لاندينغ، وعودة برون للظهور هذا الموسم بعد أن كان من الشخصيات المهمة في المسلسل.

في حال قرر جيمي الذهاب لتنفيذ المفاوضات ستحدث تغييرات كبيرة في خط سير أحداث القصة، لأن جيمي سيجد نفسه في وسط المعركة بين “بلاك فيش” ورامزي.

التوأمان

عاد والدر فراي للظهور، وهو بالتأكيد واحد من أكثر الشخصيات المكروهة في المسلسل، لأنه هو المسؤول عن موت روب ستارك وكالتلين تولي، وأخبر أبناؤه أنهم خسروا أحد قلاعهم بعد هجوم “بلاك فيش” عليها، لكن فراي يملك خطة، لأنه لا يزال يحتجز ابن أخ “بلاك فيش” إيدمور تولي، الذي لم يظهر منذ حلقة “العرس الأحمر”، والجميع اعتقد أنه ميت، لذا قد نشهد معركة أخرى ل “بلاك فيش” ضد عائلة فراي.

مسلسل Game of Thrones - إدموند تولي

هورن هيل

ظهر للمرة الثانية هذا الموسم سام، غيلي وابنها سام، على الرغم من كونهم من الشخصيات المهمة في المسلسل، ومن أنهم لم يظهروا سوى في مشهد واحد في هذا الموسم، إلّا أنهم أخذوا وقتاً زائداً هذه الحلقة، وتم التركيز عليهم بشكل مبالغ فيه.

بدايةً دخل الثلاثة للقلعة وقام باستقبالهم أم سام وأخته، ولاحقاً اجتمعوا مع والد سام على العشاء، وكان التوتر بين سام ووالده رانديل واضحاً، وهو أمر تم ذكره سابقاً في الموسم الأول، لأن رانديل قام بإرغام سام على الانضمام للحرس الليلي كي لا يرث منصبه ويقوم بتدمير اسم العائلة.

لم يكتفِ رانديل بهذا، وقام بالسخرية من سام وبإهانته بقوله أنه سيصبح مايستر لأنه لا يستطيع القتال، لكن غيلي تدخلت وقالت أن سام قام بإنقاذها وهم في طريقهم إلى الجدار بقتله White Walker، لكن هذا الأمر يدفع رانديل بالسؤال عن أصول غيلي، التي تجيبه بأنها همجية، الأمر الذي يثير غضب رانديل الذي يقرر الإبقاء على غيلي وابنها في القلعة بشرط أن يرحل سام عن هورن هيل.

غيّر سام رأيه بشأن الرحيل وحده، وقرر أن يأخذ غيلي وسام الصغير معه، وقام بسرقة سيف والده الفاليري، الذي قال رانديل سابقاً أنه واحد نم السيوف الفاليرية القليلة المتبقية في ويستروس.

هذا تغيّر مهم في قصة سام، لكن هل كان يستحق كل هذا الوقت؟ شخصياً شعرت أن مشاهد سام كان يمكن اختصارها للتركيز على شخصيات أهم.

الطريق بين فايس دوثراك وميرين

يستمر كتّاب مسلسل Game of Thrones بإظهار أهمية كاليسي وقوتها، فوضحت نهاية الحلقة لنا مرة أخرى أن كاليسي تملك قوة هائلة.

كان المشهد مختصراً ومعبراً وتم فيه تأكيد نيّة كاليسي بالهجوم على ويستروس، حيث سألت داريوس نهاريس عن عدد السفن التي يحتاجونها لنقل جيش ميرين والدوثراكيين إلى ويستروس، وأجابها داريوس أنهم يحتاجون لألف سفينة لكن لا يوجد أي شخص يمتلك هذا العدد، ولكن حقيقةً يوجد من يعمل على هذا الأمر… يورين غرايجوي الذي أصبح قائد الجزر الحديدية الآن، وينوي التعاون مع كاليسي بتقديمه أسطول سفن ضخم لها، لذا كاليسي قد تبحر إلى ويستروس في وقت ليس بالبعيد.

في نهاية الحلقة عاد “دروغون” لوالدته كاليسي، التي ألقت خطبة قوية للدوثراكيين (على عكس خطبة مايس تايريل) مفادها أنه لن تكون مثل أي “كال” عادي للدوثراكيين، لأنه ستحتاجهم جميعاً لفتح ويستروس، وهي الهدية التي وعدها بها كال دروغو زوجها السابق.

0

شاركنا رأيك حول "مراجعة الحلقة السادسة من الموسم السادس من Game of Thrones بعنوان “دم دمائي”"