بشخصية مختلفة وجديدة، يعود الفنان حسن الرداد للمنافسة الرمضانية من خلال مسلسل "بابلو"، الذي تدور أحداثه في حارة شعبية حول فتى مفتول العضلات، يستغل قوته من أجل كسب الأموال.

تحدث الفنان حسن الرداد إلى موقع "أراجيك"، ليكشف عن أسباب حماسه لخوض تجربة "بابلو"، حيث قال "ما حمسني لخوض هذه التجربة، هو أن الشخصية ملفتة وجديدة ولم أقدمها من قبل، كما أنها مليئة بالمشاعر والأحاسيس المختلفة، فهي شخصية ثرية جدًا، بالإضافة إلى أن الورق مكتوب جيداً وفيه روح الحارة الشعبية، والعمل يعرض نماذج عديدة من أبناء الحارة الشعبية منها الأخيار والأشرار".

استعداد حسن الرداد لشخصية بابلو

وكشف حسن الرداد عن كيفية استعداده لشخصية "بابلو"، حيث قال "أنا عموماً في حياتي الشخصية محافظ على نظام غذائي قوي وأمارس الرياضة بانتظام، ولكن في المسلسل، كان هناك مصمم معارك يخطط لذلك، وجمعتني به العديد من الجلسات، حتيى نقدم الأكشن بالطريقة المناسبة لشخصية بابلو.

وفيما يخص لزمات شخصية بابلو، قال الرداد "أنا والمخرج محمد حماقي كنا نفكر في كلام ولزمات للشخصية وكانت من أشهر اللزمات التي صنعتها للشخصية "بابلو أوعى تقابله".

وتابع الرداد "كما عملنا على الحركة أيضاً، فكان لبابلو طريقة في المشي والوقفة، وهناك عادة يفعلها في جسمه ولها سبب سنعرفه في الحلقات القادمة.

وعن الصعوبات التي واجهته في تصوير مشاهد شخصية بابلو، أشار إلى أن المسلسل كان مليئًا بالمشاهد الصعبة من حيث التنفيذ، مما جعله يتعرض لإصابات أثناء التصوير.

ردود الأفعال على مسلسل بابلو

وفيما يخص ردود أفعال الجمهور على مسلسل "بابلو"، يشير حسن الرداد إلى أنه يهتم برصد ردود أفعال الجمهور من الشارع أو المحيطين به، ولا يهتم بالسوشيال ميديا لأنها عالم افتراضي، ولا يعرف من هؤلاء الذين يكتبون عن الأعمال الفنية، ولا سيما في ظل وجود حملات مدفوعة الأجر سواء لإنجاح العمل أو إفشاله.

بعد حسن الرداد عن السوشيال ميديا

وعن سبب بعده عن السوشيال ميديا، أشار الرداد إلى أنه لا يشغله التريند كثيراً، لأنه مؤمن كما ذكر سابقاً أنه عالم مزيف، والنجاح الحقيقي يمكن أن يراه في الشارع.

وعن أن العرض الحصري لمسلسل بابلو أثر على انتشاره، قال الرداد إن العرض الحصري له مزايا وعيوب فالعيب الكبير هو أنه يحرم العمل من الحصول على قاعدة شعبية كبيرة، ويحرمه من فرصة كبيرة للمشاهدة، ومن مزاياه أن أصحاب القنوات يستفيدون من نسبة جيدة من الإعلانات والتسويق، فهنا يأتي أهمية العرض الحصري، والرهان على اسم النجم لجذب الجمهور.

المنافسة الرمضانية

وفيما يخص المنافسة الرمضانية، أشار حسن الرداد، إلى أنه يعشقها جدًا، ولكن فى نفس الوقت حينما يعمل لا يشغل باله بما يقدمه زملاؤه، وكل تركيزه ينصب على استمتاعه بالعمل الذى يقدمه بروح الهاوي.

وتابع الرداد "وفى النهاية هذه المنافسة تكون لصالح الجمهور، والمنافسة بطبيعتها شيء إيجابي، حيث يحرص كل واحد منا على تقديم شيء مختلف ومتميز وأن يكون عمله ودوره مفاجأة للجمهور، لأن النجاح يتسع لكل الناس، وليس مقصورًا على شخص فقط، والمستفيد الوحيد في النهاية هو الجمهور.

اقرأ أيضاً: العمل يوضح مدى وحشية داعش، ولا أعتقد أن مَن يملك دينًا وعقلًا وضميرًا سيكون معهم.. إلهام شاهين تتحدث لأراجيك فن