الأفلام الأكثر تحقيقاً للإيرادات خلال أول عقدين من الألفية الثالثة

الأفلام الأكثر تحقيقاً للإيرادات
0

لم يمض سوى أسابيع قلائل على استقبالنا للعام الميلادي الجديد 2020 واحتفالنا بمرور أول عقدين من القرن الحادي والعشرين والقرن الأول من الألفية الثالثة، وكذا مُضي قرن وربع بالتمام “125 عاماً” على ظهور أول آلة عرض سينمائي في التاريخ على يد الأخوان لوميير وكان ذلك في عام 1895م. العقدين الأولين من القرن الحالي قد لا يكونا الأفضل للسينما من الناحية الفنية لكنها بكل تأكيد كانا الأكثر تطوراً، فقد شهدت تقنيات صناعة الأفلام بالعشرين عاماً الماضية ما لم تشهده في عمرها كاملاً لعل أبرز دلائل ذلك التوسع في استخدام الخدع الحاسوبية -بالأخص تقنية CGI- وكذلك اختلفت وسائل عرض الأفلام وظهرت نظارات 3D وشاشات Imax وقاعات D-Box وغير ذلك.

يمكن القول أن تطور السينما بالعقدين الماضيين بالأخص هو سبب ونتيجة في آن واحد لما صارت تحققه من عائدات مادية ضخمة، فهذه الصناعة تتحرك في دائرة ثابتة تتطور بسرعة رهيبة لما تحققه من عائدات كبيرة تساهم في رفع ميزانيات إنتاج الأفلام وفي ذات الوقت باتت تحقق تلك العائدات لما بلغته من تطور خاصة على مستوى الإبهار البصري الذي أصبح عامل الجذب الأول للقطاع الأكبر من جمهور السينما.

اقرأ أيضاً: القائمة الفعلية لأكثر الأفلام تحقيقاً للإيرادات في التاريخ.. بعد احتساب معدل التضخم

الأفلام الأكثر تحقيقاً للإيرادات 2000 : 2019

نستعرض معكم من خلال الفقرات التالية قائمة بالأفلام التي تربعت على عرش الإيرادات بالمواسم السينمائية العشرين التي مررنا بها منذ بداية القرن الحالي وحتى نهاية عقده الثاني، وبالتأكيد لن يكون مفاجئاً أن القاسم المُشترك بين تلك الأفلام -رغم تباين مستوياتها الفنية- أنها اعتمدت بنسبة كبيرة على الإبهار البصري الذي يُمثل القرن الحالي بيقين تام عصره الذهبي.

Mission: Impossible II

تبدأ الأحداث بتمكن إحدى المنظمات من الاستيلاء على سلاح بيولوجي يتمثل في فيروس قاتل يحمل اسم “كميرا” وكذلك المصل المضاد له، من ثم يتم تكليف “إيثان هانت” -عضو وحدة المهام المستحيلة- باسترجاع الفيروس قبل تمكن الإرهابيون من إطلاقه لجني أموال من خلال بيع المصل المعالج له، لكن كي يتمكن من إتمام مهمته المعقدة يكون عليه تجنيد فتاة تدعى “نياه” وإقناعها بمساعدته.

لم يكن فيلم Mission Impossible II أفضل أفلام سلسلة أفلام الحركة الشهيرة ووفقاً لتقييمات المواقع الكبرى فإنه يحل في ذيل القائمة، لكن عند عرضه في عام 2000 جاء مدفوعاً بالنجاح الكبير للجزء الأول وكانت عودة “إيثان هانت” للشاشة الكبيرة مطلباً جماهيرياً، نتيجة لتلك العوامل وأكثر تربع الفيلم على عرش الإيرادات بهذا العام مُسجلاً 546 مليون دولار أمريكي بفارق أكثر من 100 مليون دولار أمريكي عن أقرب منافسيه وهو الفيلم الرائع Gladiator.

اقرأ أيضاً: أفلام سلسلة Mission Impossible من الأفضل للأسوأ، ومراحل تطورها

Harry Potter and the Sorcerer’s Stone

تستند أحداث الفيلم إلى رواية الكاتبة “جى. كى. رولينج” وتدور في إطار من الخيال والفانتازيا حول الصبي “هاري بوتر” ذو الإحدى عشر عاماً والذي يكتشف امتلاكه قدرات فائقة ومن ثم ينتقل إلى مدرسة “هوجوارتس” لتنمية مهاراته السحرية، لكن تتعقد الأمور حين يكتشف العديد من الأسرار حول حياة أبويه.

يُمثل فيلم Harry Potter and the Sorcerer’s Stone -إنتاج 2001- إنطلاقة سلسلة أفلام هاري بوتر الشهيرة وقد جاءت انطلاقته قوية بكل المقاييس، حيث تربع على عرش الإيرادات لهذا العام بعدما تجاوزت عائداته 975 مليون دولار أمريكي متفوقاً -بفارق غير قليل- على منافسه الأقوى فيلم The Lord of the Rings: The Fellowship of the Ring.

The Lord of the Rings: The Two Towers

الجزء الثاني من ملحمة The Lord of the Rings التي ترصد رحلة “فرودو” و”سام” وسط الجبال واللقاء الذي جمعهمها بالجني “جولوم”، لكن تنقلب الأوضاع حين يكتشفان ما لم يكن بالحسبان وأن “سارون” قد تمكن من سلب حكم الملك “ثيودن”، ومن ثم تتوالى الأحداث حاملة العديد من المفاجآت والمفارقات غير المتوقعة.

تمكنت سلسلة أفلام سيد الخواتم من الانتصار على سلسلة أفلام هاري بوتر بالجولة الثانية التي شهدها الموسم السينمائي 2002، حيث تصدر فيلم The Lord of the Rings: The Two Towers قائمة الأفلام صاحبة الإيرادات الأعلى محققاً نحو 926 مليون دولار أمريكي حول العالم، متفوقاً بذلك على العديد من الأفلام الشهيرة التي صدرت بهذا العام وعلى رأسها Harry Potter and the Chamber of Secrets، Spider-Man، Men in Black II، Star Wars: Attack of the Clones.

The Lord of the Rings: The Return of the King

يواصل الصديقين “فرودو” و”سام” مهتمهم بالغة الخطورة والتعقيد والمتمثلة في بلوغ جبل الموت سعياً وراء تدمير الخاتم لمنع “سارون” -سيد الظلام- من الاستحواذ عليه وتسخير قدراته لصالحه، بينما يعمل “أرجوان” ورفاقه في ذات الوقت على الاستعداد لخوض المعركة الحاسمة تجاه جيوش الجانب المظلم.

كان فيلم The Lord of the Rings: The Return of the King بمثابة الحدث السينمائي الأبرز في عام 2003 وذلك بفضل تعدد الإنجازات التي حققها، في مقدمتها حصوله على 11 جائزة أوسكار، بالإضافة إلى نجاحه التجاري الساحق حيث حصد في شباك التذاكر العالمي ما يتجاوز 1,12 مليار دولار أمريكي بفارق أكثر من 250 مليون دولار مريكي عن فيلم Finding Nemo صاحب المركز الثاني.

اقرأ أيضاً: إنجازات خاصة وأرقام قياسية في تاريخ الأوسكار يصعب تكرارها

The Lord of the Rings: The Return of the King

Shrek 2

اختارت الأميرة “فيونا” -بالجزء الأول من الفيلم- أن تتحول إلى غولة لتقضي بقية حياتها مع “شريك”، تدور أحداث Shrek 2 حول توجه الزوجين لزيارة -الملك والملكة- والدي “فيونا” بعد طول غياب، إلا أنهما يتعرضان لصدمة قوية عند اكتشاف ما وقع، ترفع الملكة الأم تقبل الأمر الواقع وتلجأ لإحدى الجنيات كي تساعدها في استعادة هيئة أبنتها الحقيقية من جديد.

شهد عام 2004 تقديم اثنين من أفضل وأشهر وأنجح أفلام الرسوم المتحركة أولهما هو Shrek 2 الذي جاء على رأس قائمة الأفلام الأكثر تحقيقاً للإيرادات بموجب 919,8 مليون دولار أمريكي وفيلم The Incredibles الذي احتل المرتبة الرابعة ضمن القائمة نفسها، وما يزيد من حجم إنجاز الفيلمين هو أن ذلك العام تضمن العديد من الأعمال الشهيرة والناجحة منها Spider-Man 2، Harry Potter and the Prisoner of Azkaban، The Passion of the Christ.

اقرأ أيضاً: تاريخ جائزة الأوسكار لأفضل رسوم متحركة.. والأفلام الفائزة بها من البداية وحتى الآن

Harry Potter and the Goblet of Fire

يتمكن “لورد فولدمورت” -الخصم اللدود- من استعادة جسده ويعود أقوى مما كان، مما يضع “هاري بوتر” وأصدقائه في موقف بالغ الحرج ويدفعهم لخوض سلسلة من المغامرات بالغة الخطورة لحماية عالم السحرة بالكامل، ومن ثم تتوالى الأحداث كاشفة عن سلسلة طويلة من المفاجآت المتلاحقة.

أعاد فيلم Harry Potter and the Goblet of Fire سلسلة أفلام المغامرة والفانتازيا في عام 2005 الشهيرة لتصدر قوائم الإيرادات من جديد بعدما بلغت عائداته قرابة 898 مليون دولار أمريكي متفوقاً بفارق بسيط عن صاحب المركز الثاني فيلم Star Wars: Episode III – Revenge of the Sith.

Pirates of the Caribbean: Dead Man’s Chest

يسعى اللورد “كاتلر بيكيت” للاستحواذ على “صندوق الرجل الميت” نظراً لأن الأسطورة القديمة تقول أن من يحصل عليه يصبح بمقدوره فرض السيطرة على البحار وتحقيق مكاسب هائلة، من هنا ينشأ الصراع بينه وبين القرصان “جاك سبارو” ويتسابقان للسيطرة على السفينة الملعونة.

كانت عودة “جاك سبارو” للشاشة الكبيرة حدثاً ينتظره الملايين ممن أحبوا الفيلم الأول من سلسلة قراصنة الكاريبي، قد أدى ذلك إلى مجئ فيلم Pirates of the Caribbean: Dead Man’s Chest -عام 2006- في مقدمة الأفلام الأكثر نجاحاً في شباك التذاكر العالمي بموجب 1,06 مليار دولار أمريكي.

اقرأ أيضاً: معلومات هامة قبل مشاهدة فيلم Pirates of the Caribbean: Dead Men Tell No Tales

Pirates of the Caribbean: At World’s End

يتحد الثلاثي “ويل ترنر” و”باربوسا” و”إليزابيث سوان” من أجل البحث عن القرصان “جاك سبارو” ليخوض معهم معركتهم الأكبر في مواجهة تحالف الشر متمثل في تحالف “كاتلر بيكيت” و”ديفي جونز”، لكن مع توالي الأحداث يدرك الجميع أن المهمة أكثر تعقيداً من كل تصوراتهم وإتمامها يتطلب خوض رحلة طويلة عبر بحار العالم.

انخفضت إيرادات فيلم Pirates of the Caribbean: At World’s End -إنتاج 2007- عن الجزء السابق من السلسلة حيث جنى 963,4 مليون دولار أمريكي حول العالم، إلا أن ذلك الرقم كان كافياً ليحافظ على صدارة قائمة الأفلام الأكثر تحقيقاً للإيرادات بفارق بسيط يقل عن 15 مليون دولار أمريكي عن فيلم Harry Potter and the Order of the Phoenix الذي حَلّ بالمرتبة الثانية.

The Dark Knight

يتبع فيلم The Dark Knight أحداث الجزء الأول حيث يواصل “بروس واين باتمان” نشاطه في مكافحة الجريمة بالتعاون مع الشرطي “جيم جوردون”، ويتوليان التحقيق في سلسلة عمليات السطو التي يقوم بها المُختل عديم الهوية المدعو “جوكر”، وتخرج الأمور عن مسارها تماماً حين يدركان أن خطط عدوهما تتخطى الاستيلاء على الأموال إنما يسعى لإغراق مدينة “جوثام” في الفوضى.

حقق فيلم The Dark Knight نجاحاً كبيراً على المستويين الجماهيري والنقدي عند صدوره في عام 2008 واعتبره البعض نقطة فاصلة في مسيرة الأفلام المقتبسة عن عالم القصص المصورة، بطبيعة الحال انعكس ذلك على أدائه في شباك التذاكر فاقتربت حصيلة إيراداته من المليار دولار أمريكي وتحديداً حصد 997 مليون دولار أمريكي.

اقرأ أيضاً: 10 أعوام على جوكر هيث ليدجر .. أو كيف روّج نولان للأناركية؟

Avatar

ينتمي فيلم Avatar إلى فئة أفلام الإثارة والخيال العلمي وتقع أحداثه بالمستقبل حيث يخطط البشر لغزو كوكب “باندورا” بهدف الاستيلاء على ثرواته لتعويض ثروات الأرض التي تم استنفاذها بالفعل، لكن مع وصولهم يتصادمون مع سكان الكوكب وهم مجموعة من المخلوقات الزرقاء المُسماة “نافي”، وتتعقد الأمور أكثر حين يتعاطف معهم بعض أفراد الطاقم البشري ومن ثم ينشقون عن بني جنسهم وينضمون إليهم.

حطم المخرج جيمس كاميرون من خلال فيلم Avatar -عام 2009- الرقم القياسي المسجل باسم فيلمه الشهير Titanic، حيث وصلت إيرادات الفيلم إلى 2,7 مليار دولار أمريكي ليصبح بذلك الأكثر تحقيقاً للإيرادات في تاريخ السينما بالكامل، بينما بلغت إيرادات أقرب منافسيه بهذا الموسم نحو 934 مليون دولار أمريكي فقط وهو فيلم Harry Potter and the Half-Blood Prince.

Toy Story 3

يعاني “وودي” ومجموعة الألعاب من إهمال مالكهم “آندي” الذي أصبح شاباً يافعاً بالسابعة عشر من عمره، يزداد الأمر سوءاً حين تلقي والدة “آندي” بهم -عن طريق الخطأ- بسلة القمامة، فيتولد لديهم يقين بأن لم تعد هناك حاجة لهم ويبدأون بالتفكير في وسيلة لمواصلة رحلة الحياة بعيداً عن “آندي” ومن ثم تتوالى الأحداث.

جاء فيلم Toy Story 3 ليُثبت بشكل قاطع أن أفلام الرسوم المتحركة تحظى بجماهيرية كبيرة وقادرة على المنافسة وأن الإنجاز الذي حققه Shrek 2 بالسابق لم يكن من قبيل الصدفة، حيث فاز الفيلم بجائزتي أوسكار من أصل خمسة تريشحات من ضمنها الترشُح لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم، كما جنى في شباك التذاكر العالمي إيرادات تتجاوز 1,06 مليار دولار أمريكي متفوقاً على أفلام بالغة التميز مثل فيلمي Inception، Harry Potter and the Deathly Hallows – Part 1.

Harry Potter and the Deathly Hallows: Part 2

يسعى “هاري بوتر” ورفيقيه “رون” و”هيرميون” للعودة إلى “هوجوورتس” بهدف إيجاد اللورد “فولدمورت” والقضاء عليه بصورة نهائية، لكن تنقلب الأمور رأساً على عقب حين يكتشف “فولدمورت” خطتهم ويقابلها بخطة مضادة، فتشتعل أكبر المعارك بين الطرفين ويستخدم كل منهما كامل قواه وقدراته.

تصدر فيلم Harry Potter and the Deathly Hallows: Part 2 قائمة الأفلام الأكثر تحقيقاً للإيرادات في عام 2011 بعدما تجاوز مجموع إيراداته حول العالم 1,3 مليار دولار أمريكي متخطياً فيلمي Transformers: Dark of the Moon وPirates of the Caribbean: on Stranger Tides، كما تلقى الفيلم أيضاً ثلاثة ترشيحات لجوائز الأوسكار في هذا العام.

The Avengers

يقرر “لوكي” -أخ “ثور” غير الشقيق- شن هجوماً على كوكب الأرض لإقامة مملكته الخاصة بمنأى عن “أزغارد” مستعيناً في ذلك بجيش من كائنات فضائية خارقة، يدرك “نيك فيوري” أن ذلك الخطر يفوق قدرات أي جيش نظامي على سطح الكوكب، من ثم يقرر جمع الأبطال ذوي القدرات الخاصة والخارقة معاً لإحباط ذلك المخطط ليكون ذلك التحالف النواة الأولى لطاقم “المنتقمون”.

كان فيلم The Avengers -عند عرضه في 2012- الحدث الأكبر في عالم مارفل السينمائي وما حققه من نجاح كان السبب الرئيسي والمباشر وراء ازدهار هذا العالم السينمائي الشهير وتوالي إنتاجاته الضخمة، قد حقق الفيلم في شباك التذاكر العالمي أكثر من 1,5 مليار دولار أمريكي ليتصدر القائمة رغم المنافسة القوية من أفلام مثل Skyfall، The Dark Knight Rises، The Hobbit: An Unexpected Journey.

اقرأ أيضاً: السفر بالزمن والحلقات الزمنية في Avengers: Endgame.. كيف تؤثر على مستقبل عالم مارفل؟

Frozen

تدور أحداث فيلم الرسوم المتحركة الشهيرة حول الأميرتين الشقيقتين “إليسا” و”آنا”، حيث تمتلك الأولى -الأميرة “إليسا”- القدرة على خلق الجليد، لكن لعجزها عن السيطرة على قواها الخارقة تتسبب -خلال حفل تنصيبها- في تجميد المملكة فتقرر الهرب والانعزال عن الجميع، من ثم تقرر شقيقتها “آنا” الانطلاق في رحلة طويلة محفوفة بالمخاطر من لإيجادها وإنقاذ المملكة التي بدأت فعلياً في الانهيار.

فيلم Frozen هو ثالث أفلام الرسوم المتحركة ضمن هذه القائمة وقد تصدر قائمة الإيرادات لعام 2013 بموجب 1,2 مليار دولار أمريكي، على الرغم من أن هذا الموسم السينمائي قد شهد العديد من الأفلام الشهيرة التي كان يتوقع لها البعض حمل ذلك اللقب مثل أفلام Iron Man 3، Man of Steel، The Hunger Games: Catching Fire، Fast & Furious 6.

Transformers: Age of Extinction

تقع أحداث الفيلم بعد مرور أربع سنوات على الحرب الكبرى التي خاضها “الأوتوبوت” والتي خلفت الكثير من الدمار وتسببت في مصرع أكثر من ألف شخص مدني، من ثم يتم تصنيفهم كإرهابيين هاربين ويتم تشكيل وحدة خاصة داخل وكالة المخابرات الأمريكية هدفها الوحيد ملاحقة الباقون من “الأوتوبوت” والقضاء عليهم نهائياً.

تقدم سلسلة أفلام Transformers جرعة مكثفة من الإثارة والتشويق والإبهار البصري وهي نوعية الأفلام التي تحظى بجماهيرية كبيرة حول العالم، لذلك كانت أفلامه دائماً مُدرجة ضمن قوائم الأفلام الأكثر تحقيقاً للإيرادات ولكنها لم تصل أبداً للصدارة حتى عام 2014 الذي شهد صدور فيلم Transformers: Age of Extinction الذي تربع على العرش بإيرادات قدرها 1,1 مليار دولار أمريكي.

Star Wars: Episode VII – The Force Awakens

تقع أحداث الفيلم بعد مرور 30 عاماً على أحداث السلسلة الأصلية وتدور حول الفتاة الشابة “راي” التي تصل إليها -عن طريق الصدفة- خريطة تقود إلى موقع “لوك سكاي ووكر” الذي اختفى عن الأنظار قبل عدة سنوات، من ثم تجد نفسها مُقحمة في صراع شرس وتحمل على عاتقها مهمة إيصال الخريطة إلى المقاومة كونها قد تكون السبيل الأخير والوحيد لإنقاذ المجرة من فساد “النقابة العليا” الساعية لفرض السيطرة عليها.

يمثل فيلم Star Wars: Episode VII – The Force Awakens أولى خطوات إعادة إحياء ملحمة الفضاء الشهيرة Star Wars، كانت شعبية السلسلة المُنتمي إليها وحدها كفيلة لنجاح الفيلم تجارياً، لكن جودة الفيلم نفسه قادته للتربع على عرش الإيرادات لعام 2015 بعدما جنى 2,06 مليار دولار أمريكي حول العالم ليكون بذلك ثاني فيلم يتجاوز حاجز 2 مليار في تاريخ السينما بعد فيلم Avatar.

اقرأ أيضاً: دليلك الكامل لمشاهدة سلسلة Star Wars الرائعة!

Captain America: Civil War

تدور أحداث الفيلم حول محاولة المنظمات الحكومية تقنين نشاط الأبطال الخارقين، يستجيب “توني ستارك آيرون مان” إلى تلك الدعوات بينما يعارضها “ستيف روجرز كابتن أمريكا” بشدة، مما يتسبب في حدوث انقسام داخل فريق المنتقمون، ومع تصاعد الأحداث يتطور الأمر إلى نشوب حرباً بين الجانبين بعدما أصبح بعضهم مناصراً للحكومة بينما يصبح الآخرون متمردون في نظر القانون.

بحلول عام 2016 كان النجاح التجاري قد لأفلام عالم مارفل بات يُنظر إليه باعتباره أمراً بديهياً، لكن فيلم Captain America: Civil War فاق التوقعات بتصدره قائمة الأفلام الأعلى تحقيقاً للإيرادات لهذا العام رغم المنافسة الشديدة مع عدة أفلام تنتمي لسلاسل سينمائية شهيرة مثل Fantastic Beasts وعالم دي سي السينمائي، وقد تخطت إيرادات الفيلم 1,1 مليار دولار أمريكي.

اقرأ أيضاً: اختلافات حرب عالم مارفل الأهلية Marvel: Civil War بين الفيلم والكوميكس

Star Wars: Episode VIII – The Last Jedi

يستكمل الفيلم أحداث الجزء الذي سبقه حيث يواصل أفراد المقاومة محاولات التصدي لجيوش “النقابة العليا” تحت قيادة الجنرال “ليا”، في ذات الوقت تواصل “راي” محاولاتها في إنقاع “لوك سكاي ووكر” بالخروج من معزله والانضمام لهم وفي ذات الوقت تحاول استكشاف المزيد عن ماضيها وعن قدراتها.

يمثل فيلم Star Wars: Episode VIII – The Last Jedi حلقة جديدة ضمن سلسلة نجاحات أفلام حرب النجوم، رغم أن عائداته انخفضت كثيراً مقارنة بما حققه أخر فيلم سبقه من السلسلة إلا أنه أيضاً تربع على عرش الإيرادات لعام إنتاجه 2017، ذلك بعدما جنى أكثر من 1,3 مليار دولار أمريكي حول العالم رغم المنافسة القوية من أفلام مثل Beauty and the Beast، Wonder Woman، Thor: Ragnarok، The Fate of the Furious، Spider-Man: Homecoming.

اقرأ أيضاً: فيلم Star Wars: The Last Jedi … قفزة نوعية في مسيرة الملحمة السينمائية الأشهر

Avengers: Infinity War

يستعرض الفيلم الحدث الأضخم ضمن مجموعة أفلام عالم الـ (MCU) والذي تم التمهيد له طيلة عشر سنوات، حيث يجتمع أعضاء فريق المنتقمون من جديد ويتحالفون مع أبطال آخرين من الأبعاد الكونية المختلفة بهدف التصدي للشرير المجنون “ثانوس“، الذي يسعى إلى الاستحواذ على أحجار الطاقة الأبدية الستة بهدف استغلالهم في إبادة نصف مظاهر الحياة بالكون بدعوى إعادة التوازن إليه.

ترأس فيلم Avengers: Infinity War قائمة الأفلام الأكثر ترقباً في عام 2018 فور الإعلان عنه وكان متوقعاً من البداية أن يحقق إيرادات هائلة حول العالم، تبين فور صدور الفيلم أنه لن يخيب تلك التوقعات حيث شهد إقبالاً كبيراً ليحقق في النهاية أكثر من 2,04 مليار دولار أمريكي متفوقاً بفارق شاسع عن صاحب المركز الثاني -والمُنتمي لذات العالم السينمائي- فيلم Black Panther الذي حصد 1,3 مليار دولار أمريكي.

اقرأ أيضاً: فيلم Avengers: Infinity War… فيلم استثنائي على نمط مارفل التقليدي!

Avengers: Endgame

يستكمل الفيلم ملحمة مارفل المعروفة باسم “الحرب الكونية أو الحرب اللانهائية”، وتدور أحداث الفيلم حول محاولة الأعضاء الباقون على قيد الحياة من طاقم المنتقمون للملمة شتاتهم والمضي قدماً بالحياة بعد ما تكبدوه من خسائر فادحة، لكن تنقلب الأوضاع على نحو مباغت حين تلوح لهم بارقة أمل بالأفق ويتوصلون إلى وسيلة قد تمكنهم من تصحيح الأوضاع من جديد.

كان يتم التعامل مع النجاح التجاري لفيلم Avengers: Endgame -قبل عرضه- باعتباره أمراً حتمياً، بل كانت هناك توقعات عديدة بأن يكون الأكثر نجاحاً خلال عام 2019، لكن تمكن الأخوان روسو للمرة الثانية على التوالي من تجاوز التوقعات ولم يكتفيا هذه المرة بالتربع على عرش الموسم السينمائي، إنما حطما الرقم القياسي المسجل باسم فيلم Avatar بعدما جنى الفيلم إيرادات تتجاوز 2,7 مليار دولار أمريكي ليكون بذلك الفيلم الأكثر تحقيقاً للإيرادات في تاريخ السينما.

اقرأ أيضاً: أفنجرز: إيند جيم Avengers: End Game .. التاريخ يُكتب الآن

0

شاركنا رأيك حول "الأفلام الأكثر تحقيقاً للإيرادات خلال أول عقدين من الألفية الثالثة"