قبل “النداهة”: أفلام ومسلسلات اعتمدت على أساطير شعبية مصرية

أفلام أساطير شعبية
0

انتهت الفنانة حنان ترك من تسجيل دورها في فيلم “النداهة”، الذي يعتبر أول دراما صوتية، يعرض في صالات عرض جماهيرية في مصر والعالم العربي، حيث تعود به للسينما بعد غياب دام 7 سنوات، برفقة الفنان هاني عادل.

أقرا أيضًا: ما أخبرنا به كتاب “الدم والنار” عن عالم صراع العروش

حنان ترك مسلسل النداهة

أحداث فيلم الرعب والتشويق والرومانسية، تعتمد على المؤثرات البصرية والصوتية، ومستوحاة من أسطورة “النداهة” الشهيرة في القصص الشعبية المصرية؛ حيث يقوم “عادل” بدور الطبيب “هارون”، الذي يحاول كشف غموض مقتل حبيبته “فريدة”، التي تجسدها “ترك”، في قرية ريفية يسيطر عليها طبيب فاسد مع عمدة القرية، وهو مِن تأليف وإخراج خالد المهدي.

هاني عادل مسلسل النداهة
حنان ترك مسلسل النداهة

“النداهة” المنتظر عرضه قريبًا، ليس الفيلم المصري الوحيد، الذي اعتمد في قصته أو تسويقه على أساطير قصص شعبية مصرية قديمة، يعرفها المصريون، ويتداولونها عبر الأزمنة المختلفة، وفيما يلي نستعرض أبرز الأعمال الدرامية سواء أفلام أو مسلسلات، التي اعتمدت على الأساطير المصرية أيضًا.

“ألف ليلة وليلة”

ظلت حكايات أسطورة “ألف ليلة وليلة” تتكرر في أعمال فنية مختلفة، سواء من خلال السينما أو التلفزيون أو المسرح، منذ سبعينيات القرن الماضي وحتى الاَن، وفي كل مرة تقدم فيها، تطرح عدة تساؤولات حول قدرة أبطال العمل على لفت انتباه المشاهدين وجذبهم لمتابعة الأحداث.

كان آخرها في عام 2015، حينما عرضت الدراما التلفزيونية، التي تعاون فيها الفنان شريف منير مع الفنانة نيكول سابا، لتقديم شهريار وشهرزاد بشكل مغاير، في الشكل والمضمون، يتماشى مع عصرية الزمن.

شارك في بطولة النسخة الأخيرة من الأسطورة التاريخية المصرية نخبة كبيرة من النجوم، منهم: أمير كرارة، وآسر ياسين، وعائشة بن أحمد، ومحمود حجازي، وهنا الزاهد، ونسرين طافش، وهو من تأليف محمد ناير وإخراج رؤوف عبد العزيز.

“الغواص”

في عام 2005، لفت انتباه الكثيرون، ظهور ديو الصوت الغنائي العذب للفنان الراحل عامر منيب، مع الفنان القدير حسن حسني بأغنية “الجنية” من فيلم “الغواص”، منذ إطلاقها كعنصر تسويقي للعمل الفني، وحتى بعد طرحه بدور العرض السينمائي التجاري.

يغني “منيب” في الفيلم للطفل الذي كان يجسد شخصية ابنه، بروح من الدعابة، تبعث بنسائم حب الأب لابنه، حيث كان يجسد شخصية غواص، يعيش حياته في مدينة الغردقة، بعيدًا عن العاصمة ومنفصلاً عن زوجته، التي جسدت دورها الفنانة داليا البحيري.

لكن تم توظيف أسطورة “الجنية التي تخرج من الماء” هنا ضمن سياق أحداث الفيلم، الذي كتبه عبد الفتاح البلتاجي، وأخرجه فخر الدين نجيدة، في سياقها الحقيقي وليس الخرافي، معترفًا بكونها مجرد “حكاية ولا لها أساس”، بعيدًا عن ضروب الخيال، حيث تحداها “منيب” عَبر الأغنية، لتخرج من الماء وتتحدث معه أمام ابنه؛ ليجعله يتحلى بسمات الشجاعة والقوة ويبتعد عن مشاعر الخوف والقلق.

أقرأ أيضًا: فيلم Joker 2019: لماذا ننتظره على أحر من الجمر!

“جحا المصري”

أمًا “جحا” يعد من أشهر الشخصيات في الأساطير القديمة، التي ارتبطت بها عدة نكات وقصص وحكايات ساخرة على مر العصور؛ حيث تتميز شخصيته بكونه رجلًا فقيرًا، يعيش أحداث عصره بطريقة مختلفة ويتماشى مع تلك الأحداث على طريقته الخاصة؛ فهو كان يتصرف بذكاء كوميدي ساخر، لذا انتشرت قصصه ومواقفه التي كان يتعامل معها في حياته اليومية واهتم الكثيرون بنسج خيوطها في حكايات تراثية فلكورية سواء الأدبية أو الدرامية.

جسد شخصيته البسيطة الذكية، الفنان القدير يحيى الفخراني، في مسلسل “جحا المصري”، الذي عُرض عام 2002، كتبه يسري الجندي، وأخرجه مجدي أبو عميرة، كما شارك فيه نخبة من النجوم، منهم: سعاد نصر، وأحمد رزق، ومنى زكي، وحسن حسني، ولوسي، وعزت أبو عوف، وإنعام سالوسة، وعبد الرحمن أبو زهرة.

“علي بابا والأربعين حرامي”

مبدأ استلهام قصة عمل فني من قصص تراثية قديمة، انتشرت كالنار في الهشيم منذ آلاف السنين في الثقافة المصرية الشعبية، بدأ منذ عدة سنوات ماضية، وظل مرافقًا لجيل الأجداد والأباء منذ نعومة أظافرهم وحتى رؤية أحفادهم، فمن الأفلام القديمة، التي اتبعت نفس النهج، فيلم “علي بابا والأربعين حرامي”، الذي عُرض عام 1942.

وتدور أحداث الفيلم، الذي كتبه وأخرجه توجو مزراحي، حول “علي بابا”، الذي يعاني من الفقر والعوز في نفس الوقت الذي يعيش فيه شقيقه “قاسم” في رغد وهناء، وذات يوم عندما يتوجه علي بابا في تجارة، يكتشف أمر مغارة سرية تفتح بالكلمة السرية “افتح يا سمسم” وتحوي كنوزًا لا تعد ولا تحصى، ويحاول أن يحل أزمته المالية بما تحتويه المغارة، لكن مع دخول قاسم في الصورة، تنقلب الأمور بشكل غير محمود.

شارك في الفيلم نخبة كبيرة من النجوم، منهم: علي الكسار، وإسماعيل ياسين، وليلى فوزي، ورياض القصبجي، وحسن البارودي، ومحمد عبد المطلب، ويجدر الإشارة بأن هذا الفيلم شهد على ميلاد وجوه فنية جديدة هامة في تاريخ عالم الكوميديا والغناء، أبرزهم “إسماعيل ياسين” و”محمد عبد المطلب”.

أقرأ أيضًا: أفضل مسلسلات كورية درامية جمعت بينها المأساة

فيلم علي بابا والأربعين حرامي

0

شاركنا رأيك حول "قبل “النداهة”: أفلام ومسلسلات اعتمدت على أساطير شعبية مصرية"

أضف تعليقًا