أفلام نال فيها الشرير حب الجمهور مثل ثانوس فيلم Whiplash
0

عادة منذ طفولتنا ما يكون بداخلنا الكثير من الكره يصل إلى الرغبة في القتل، بسبب الشرير ومحاربته للبطل الذي يكون مثاليًا ونحبه، تغيرت المفاهيم بعد ذلك كلما كبرنا في العمر، فتعاطفنا مع الأشرار وفهمنا دوافعهم وأن العالم هو أكثر شرًا وأن لا أحد يولد هكذا، تعلقنا بالكثير منهم ولطالما كان ذلك الدور يمثل صعوبة للممثل الذي يقوم به لتناقض المشاعر الذي يجب عليه إيصالها للمشاهد، هناك الكثير من الأفلام التي قدمت لنا الشرير بطريقة رائع جعلتنا نحبه، سأقدم بعضها منها.

The Usual Suspects

أعظم خدعة قام بها الشيطان، كانت إقناع الناس بأنه غير موجود، واحدة من أشهر الجمل في وقتنا الحالي رغم أن الفيلم صدر منذ سنوات عديدة، تدور أحداث القصة حول إلقاء الشرطة القبض على خمسة رجال لاستجوابهم بخصوص عملية سرقة شاحنة في مدينة نيويورك، يقوم هؤلاء الأشخاص بالتخطيط لعملية انتقامية ضد الشرطة لاتهامها الباطل لهم، كما يتورطون مع أحد أخطر المجرمين (كايزر سوزي) وعليهم سداد الدين له بعدما قتل العديد من الأشخاص في عملية تفجير مركب.

لا توجد كلمتان في الإنجليزية أكثر ضررًا من أحسنت صنعًا، قصة حول العلاقة المتقلبة بين المُعلم وتلميذه، ترانس فليتشر (جي كيه سيمونز) موسيقار جاز متميز، وهو المُعلم الخاص بقارع الطبول الطموح أندرو نيمان (مايلز تيلر)، رغم أن أسلوب (ترانس) التعليمي قاس جدًا، وعنيف لأقصى حد إلا أنه يريد الوصول للكمال والمثالية، حتى لو كان الثمن هو أن يقسو على طلابه، فما القَدْر الذي يمكن أن يتحمله العازف الطموح (أندرو) من أجل التميز في عمله؟

يبدأ الفيلم في رحلة برفقة “آندرو نيمان” الشاب الطموح الذي يدرس الموسيقى ويطمح ليصبح أحد عظمائها، مثل “بادي ريتش”، “تشارلي باركر” وغيرهم، ‏يبدأ الفيلم بجذب انتباهك من بدايته وحتى نهايته فلن تشعر في أي ثانية من الفلم ولو لوهلة صغيرة بمحتوى فارغ أو ملل عام أو أي شيء من هذا القبيل، فالدمج الكبير للعنصر الموسيقي بمختلف أنواعه السينمائية أي سواء الموسيقى الخلفية في الفيلم أو الموسيقى المباشرة في مشاهد الفيلم مع العنصر الدرامي المتنوع كان من أحد أعظم نقاط هذا الفيلم.

أقرأ أيضًا: مسلسل الإثارة Stranger Things .. آخر ابداعات نيتفليكس

هذه هي فرصتك الأخيرة، بعد هذه اللحظة، لن يكون هناك رجوع للوراء، تأخذ الحبة الزرقاء، فتنتهي القصة، تستيقظ في سريرك وتؤمن بكل ما تريد أن تصدقه، تأخذ الحبة الحمراء، وتبقى في بلاد العجائب وأريك مدى عمق حفرة الأرانب، يحاول مبرمج الكمبيوتر توماس أندرسون الذي يعمل تحت اسم مستعار (نيو) كقرصان حواسيب، وفي عالم الإنترنت يحاول معرفة ما يحدث داخل عالم ماتريكس، فينضم إلى المجموعة بعد تناوله حبة حمراء تحرره وتعزله عن عالمه ويكتشف نيو أنه يعيش في العام 2199 تقريبًا، حيث أن هناك حرب بدأت بين الآلات وبين الجنس البشري.

فيلم مرعب فقط لأنه اتصل مباشرة مع مخاوفنا، ‏خوفنا من أن نتهور ونرتكب جريمة ما في أحد الأيام، أعتقد أنه يجب أن يكون لدي أحد تلك الوجوه التي لا يمكنك تصديقها حتى لا تشعر بالخوف، أشهر أفلام المخرج ألفريد هيتشكوك، تعمل ماريون كرين في أحد المكاتب العقارية بالمدينة وذلك لظروفها الصعبة تتعلق بحب الفتى سام لومس الذي يعاني هو الآخر من بعض الظروف المالية السيئة، تقرر ماريون الاستيلاء على مبلغ مالي من المكتب الذي تعمل به أملا في مساعدته في الوقت ذاته لا يعرف سام أي شيء عن مخططها.

حينما تؤخذ الحكمة من أفواه المجرمين، يبدأ باتمان فى محاربة العدو الجديد (الجوكر) الذي يسعى لنشر الذعر والشر في جوثام، وإثبات أن العيش بدون قواعد أفضل، مما يؤدي لصراع بين الاثنين يشترك فيه المفتش جوردن والمدعى العام هارفي دينت وراشيل صديقة بروس وين، منذ اللحظة الأولى التي يبدأ بها الفيلم سنلاحظ قوة النص الذي أتى به المخرج “كريستوفر نولان” وستقر بمدى عبقريته في الإخراج والكتابة حيث يبدأ الفيلم بعملية سطو على أحد البنوك في مدينة جوثام، هذه الجزئية من الفيلم قدمت لنا شخصية الجوكر بطريقة رائعة حيث جعل المجرمون يتقاتلون فيما بينهم ليتضح لنا أن الجوكر من كان خلف كل هذه الفوضى.

فيلم ممتع رغم طول مدته والتي لن تشعر بها كثيرًا، اسم المخرج كوينتن تارانتينو لوحده كافي، له أجواءه الخاصة، له طريقته المميزة في السرد، له فصوله الجميلة والمختلفة، له طريقته في تعامله مع شخصياته، صناعتها وطريقة تقديمها، تدور القصة حول (شوشانا دريفس) مقتل عائلتها على يد رجل نازي يدعى الكولونيل (هانزلاند) وذلك بعد احتلال ألمانيا لفرنسا في الحرب العالمية الثانية، وتحين الفرصة للانتقام من النازيين، في نفس الوقت الذي تتحرك فيه كتيبة عسكرية لنفس الهدف، موسيقى البداية في الفيلم والتي كانت تحوي الأسماء فقط، كانت جميلة جدًا، وفي مختلف جوانب الفيلم كانت الاختيارات الموسيقية جميلة كذلك النهاية، والخاتمة دائمًا ما تعلق في ذهن المتابع بحكم قربها.

“الميزة التي تجعلني صيادًا فعالًا لليهود هي، على عكس معظم الجنود الألمان، يمكنني أن أفكر مثل يهودي، بينما هم لا يمكنهم التفكير إلا كجنود ألمان. الآن، إذا كان على المرء أن يحدد السمة التي يتقاسمها الشعب الألماني مع الوحش، فسيكون ذلك هو الغريزة الماكرة والافتراس للصقر. ولكن إذا كان على المرء أن يحدد السمات التي يشترك فيها اليهود مع الوحش، فسيكون ذلك من سمات الجرذ. قالت دعاية الفوهرر وجوبلز نفس الشيء إلى حد كبير، ولكن حيث تختلف استنتاجاتنا هو أنني لا أعتبر المقارنة إهانة. تأمل، للحظة، العالم الذي يعيش فيه الجرذ. إنه عالم معاد بالفعل. إذا كان الفأر يهرول عبر باب منزلك الآن، فهل تستقبله بالعداء؟” – هانز لاندا

أتمنى أن تستمع بمشاهدة أحد الأفلام من تلك القائمة، فهم بكل تأكيد من أفضل ما قدموا لنا دور الشر وبكل تعقيداته التي ليست سهلة علي الإطلاق لتقديمها وعادةً ما تقع معظم الأفلام في فخ التكرار والابتذال.

أقرأ أيضًا:ثانوس VS دان براون: حينما يدور البشر في حلقات جحيم دانتي أليغييري

0

شاركنا رأيك حول "أفلام نال فيها الشرير حب الجمهور مثل ثانوس"