فيلم titanic
1

تتنوع الأفلام وتختلف فبعضها يعجبنا والبعض الآخر نشعر أنه غير هادف أو مفيد أو أنه ببساطة سخيف، لكن ماذا عن الفنانين الذين يقدمون هذه البرامج من مسلسلات وأفلام، وهل يعجبهم كل ما يقدمونه عند انتهاء العمل، وهل يكونون راضين عن النتيجة النهائية في برامجهم أم لا؟ وهل يمكن أن يؤثر نجاح أو فشل العمل في النهاية على رأي الفنانين عن أعمالهم؟ سنناقش في هذا المقال البرامج التي لم يكن الممثلون فيها راضين تمامًا عن اختيارهم.

فيولا ديفيس وفيلم “ذا هيلب”

فيولا ديفيس وفيلم "ذا هيلب"

تقول فيولا ديفيس إنها “ندمت” على دورها في فيلم “ذا هيلب”، وهو فيلم قالت في وقت سابق إنه غير حياتها المهنية. حيث قالت الممثلة في لقاء مع صحيفة نيويورك تايمز “هل سبق لي أن أديت دورًا وندمت عليه؟ أجل، فيلم ذا هيلب موجود في تلك القائمة”.
أدت فيولا دور الخادمة أبيلين في الفيلم الذي صدر عام 2011، حيث قالت فيولا أن أدوار وتجارب الخادمات لم “تكن تُسمع ولم تكن مهمة” بما فيه الكفاية.

كما قالت الممثلة “أردت أن أعرف ما هو شعور العمل لدى عائلة من ذات اللون الأبيض وتربية أطفالهم في عام 1963، أردت أن أعرف الشعور حيال ذلك حقًا. لكنني لم أسمع وأرى ذلك في سياق الفيلم”. وأضافت فيولا سابقًا عن وجود “الكثير من القضايا” في فيلم 2011، التي انتُقدت لكونها غير دقيقة تاريخيًا. على أي حال لم تكن فيولا الوحيدة التي ندمت على عمل قدمته، تابع قراءة المقال لتعرف أكثر.

روبرت باتنسون وفيلم “توايلايت”

انتقد روبرت باتينسون فيلم توايلايت وشخصيته إدوارد كولين في كثير من الأحيان لدرجة أنه تم إنشاء مقاطع فيديو مجمعة كاملة حول هذا الموضوع.

روبرت باتنسون وفيلم "توايلايت"

أخبر الممثل فانيتي فير في عام 2011 أنه شعر بأنه “غريب” حيث بحسب قوله أدى دور لشخصية لم يحبها تمامًا، وأخبر دوس سي إيه أن إدوارد “سيكون مجرد قاتل” إذا لم يكن شخصية خيالية.
قال باتينسون في عام 2008: “كلما قرأت النص أكثر، كرهت هذا الرجل أكثر. هكذا لعبت دوره، باعتباره مجنونًا يكره نفسه”.
كما وصف صوت صراخ معجبات “توايلايت” بأنه “مثل الصوت الذي تسمعه على أبواب الجحيم”. حسنًا من الواضح أن روبرت كره دوره بشدة.

جيسيكا ألبا وفيلم “ذا فانتاستك فور”

جيسيكا ألبا أدت دور البطولة في فيلم ذا فانتاستك فور حيث لعبت دور سو العاصفة / المرأة الخفية في الأفلام الأربعة التي صدرت في 2005 و 2007، حققت الأفلام الأربعة من فانتاستك فور نجاحًا رائعًا.

لكن أخبرت الممثلة إيل عام 2010 في عدد ديسمبر أن تجربتها في العمل وفي فيلم : رايز أوف سيلفر سفر جعلها ترغب في “التوقف عن التمثيل”. وقال أنها كرهت الدور، لا بل كرهته كثيرًا.
وقالت: “أتذكر عندما كنت أحتضر في سيلفر سفر قال المخرج: أن المشهد يبدو حقيقيًا جدًا ومؤلمًا جدًا لكن هل يمكنك أن تكوني أكثر جمالًا عندما تبكين؟ ابكي بطريقة جميلة يا جيسيكا”.

مارلون براندو وفيلم “عربة اسمها الرغبة”

مارلون براندو وفيلم "عربة اسمها الرغبة"

عربة اسمها الرغبة هو فيلم مستوحى من عمل لتينيسي ويليامز يحمل نفس الاسم. هو فيلم كوميديا رومانسية بشخصيات مبسطة، أو أفلام حركة ذات حوار سيئ، وتحتوي على بعض المشاهد المبتذلة من العنف غير المبرر، لذلك من السهل أن نفهم لماذا ندم الممثل على مشاركته في هذه الأنواع من الأفلام.

ومع ذلك، فإن ما يصعب فهمه هو ما قد يجعل الممثل يكره فيلمًا نال استحسان النقاد وأحبته الجماهير، خاصةً عندما يصنع هذا الدور حياته المهنية. لكن من المرجح أنه كره ذلك الفيلم لأنه كان يحتقر اعتباره رمزًا جنسيًا، أو أي نوع من الرجال الرائعين الوسيمين.

كيت وينسلت وفيلم “التايتنك”

كيت وينسلت وفيلم "التايتنك"

على الرغم من عظمة الفيلم ونجاحه الساحق الذي حققه ومع الجوائز التي حصل إلا أن كل ذلك لم يجعل كيت تحب الفيلم، حيث قالت في مقابلة للـ CNN إنها كرهت الفيلم لدرجة أنها لم تطق مشاهدته مرة أخرى، وبحسب قولها إن أكثر ما كرهته هو لهجتها الأميركية في الفيلم، وأنها كرهت كل خيار قامت به في كل مشهد.

هال بيري وفيلم “كات ومان”

فازت بيري بجائزة رازي لأسوأ ممثلة عن دورها عام 2004 في دور “كات ومان”، والذي اعترفت به بأنه كان “أداءً سيئًا حقًا”.
لقد قبلت بالفعل الجائزة شخصيًا، وهو أمر نادر بالنسبة لـ رازي، وقالت، “أريد أن أشكر وارنر بروس، بسبب وضعي في هذا الفيلم المروع”.

شون كونري وأفلام بوند

كان شون كونري هو الممثل الأصلي لجيمس بوند، كونه أول ممثل لعب في هذا الدور، في عام 1962، لعب دور دكتور نو، وأدى دور البطولة في ستة أفلام أخرى عن الجاسوس الخارق.

من الصعب جدًا تخيل أن الممثل الذي ترك إرث شخصية العميل 007 خلفه كرهها كثيرًا. كانت المشكلة الرئيسية لكونري واقعية، حيث أنه لم يعتقد أنه كان يتقاضى أجرًا كافيًا للعب دور شخصية بوند، والنزاع المستمر للعب الشخصية مرارًا وتكرارًا جعله يشعر بالإحباط.

في مرحلة ما، شعر كونري بالملل من الأفلام لدرجة أنه بدأ في دفع راتبه للأعمال الخيرية، فقط ليظهر للاستديو والمخرجين أنه لم يكن مستثمرًا على الإطلاق في العمل الذي كان يقوم به. قال كونري في مقابلة “لطالما كرهت جيمس بوند اللعين. أود قتله”
من الغريب جدًا سماع أن كل هؤلاء النجوم كرهوا أعمالًا قدموها على الرغم من شهرتها الواسعة وعلى الرغم من أنها كانت السبب في شهرة بعضهم.

أقرأ أيضًا: أفلام تعاطف أبطالها مع أعدائهم وتساءلوا أحقًا أعداء؟

1

شاركنا رأيك حول "أفلام ندم أبطالها على تقديمها وأنكروها"