نجومٌ حصدوا جوائز أوسكار مشكوك بأمرها!

1

اقترب موسم الأوسكار والجميع يستعد إما بالتوقعات المُسبقة، أو التمنيات، بينما يعكف غالبية مُحبي السينما على مُشاهدة الأفلام التي ستدخل السباق الأكبر فنياً. ليظل بالنهاية السؤال الأكثر إثارةً للجدل كل عام:

هل سيفوز بالأوسكار الأكثر استحقاقًا أم أن للأكاديمية حسابات أخرى!؟

سؤال يطرحه النقاد والجمهور على السواء، خاصةً حين تُثير جائزة بعينها اندهاش أو استياء الغالبية العُظمى، وبالبحث بتاريخ الأوسكار يُمكننا حصر أكثر الفنانين الذين حصلوا على جوائز أوسكار – في مجال التمثيل  أثارت حفيظة الجمهور، لتبدأ بعدها الشائعات تطول الأكاديمية في مُحاولة لتخمين السبب وراء مَنح الجائزة لهؤلاء النجوم.. أبرز هؤلاء الفنانين:

آن هاثاواي

فازت بجائزة أفضل ممثلة مُساعدة عام 2013 عن فيلم Les Misérables

قدّمت آن هاثاواي دوراً جيداً بالفعل غير أن ما أثار الاندهاش هو قصر الدور الشديد خاصةً مع اقتصاره على النصف الأول من الفيلم، لذا لم يقتنع البعض بأحقيتها في تلك الجائزة.


جينيفر لورانس

فازت بجائزة أفضل ممثلة عام 2013 عن فيلم Silver Linings Playbook

لعبت جينيفر دوراً رائعاً، لكن ما آثار الاستغراب هو كونها قدمت دوراً أفضل في 2010 عن فيلم Winter’s Bone والذي ترشحت عنه للجائزة أيضاً، قبل أن تخسرها أمام ناتالي بورتمان ودورها بفيلم Black Swan.


ميريل ستريب

فازت بجائزة أفضل ممثلة عام 2012 عن فيلم The Iron Lady

ميريل ستريب أحد أساطير عالم السينما، فمهما كانت الشخصية التي تؤديها، ستستطيع أن تتقمصها وتقدمها بشكل يُثير إعجاب الجمهور، رُبما لذلك هي أكثر ممثلة ترشحت للأوسكار. وعلى ذلك في 2012 تحديداً رأي البعض أن Viola Davis بطلة فيلم The Help هي الأحق بالفوز.


ساندرا بولوك

فازت بجائزة أفضل ممثلة عام 2010 عن فيلم The Blind Side

على الرغم من تغيير ساندرا لجلدها تماماً بهذا الفيلم وتقديمها دور عمرها بالفعل، إلا أن الشائعات طالتها بأن الأكاديمية منحتها الجائزة مُكافأةً لها على المنحى الجاد الذي بدأته بأفلامها، وكي لا تسبقها باقي نجمات هيوليود.


كيت وينسلت

فازت بجائزة أفضل ممثلة عام 2009 عن فيلم The Reader

الترشيح السادس لكيت للجائزة دون أي فوز بالسابق، وهو ما أدى إلى إثارة الشكوك حول إذا ما كانت الأكاديمية منحتها الجائزة لأن الدور يستحق بالفعل أم لأن تلك هي المرة السادسة ولا يُريدون لها أن تعود تلك المرة خائبة الرجاء، خاصةً وأن ترشيحاتها السابقة كانت لأدوار أقوى من هذا الدور!


هيث ليدجر

فاز بجائزة أفضل ممثل مُساعد عام 2009 عن فيلم The Dark Knight

بعد التجاهل المقصود الذي حظى به هيث من الأكاديمية أمام دوره في فيلم Brokeback Mountain، رأى الكثيرون أن حصوله على الأوسكار تلك المرة لم يكن إلا تكريماً له بسبب وفاته المُفاجئ والمُبكر.


دينزل واشنطن

فاز بجائزة أفضل ممثل عام 2002 عن فيلم Training Day

جائزة أخرى تلفت الأنظار اتجاه اختيارات الأكاديمية، فها هو دينزل واشنطن لا يفوز بجائزة الأوسكار عن أفلام مثل Malcolm X أو  Philadelphia ويفوز عن هذا الفيلم بينما يتنافس معه على نفس الجائزة أبطال أفلام A Beautiful Mind – I am Sam – Ali.


جوينيث بالترو

فازت بجائزة أفضل ممثلة عام 1999 عن فيلم Shakespeare in Love

تلك الجائزة بالتحديد من أكثر الجوائز التي أثارت استياء النقاد، فكيف لآداء جوينيث بالترو أن يتغلب على آداء ميريل ستريب أو كايت بلانشيت فى فيلميهما على الترتيب One True Thing و Elizabeth.


آل باتشينو

فاز بجائزة أفضل ممثل عام 1993 عن فيلم Scent of a Woman

أداء مُتميّز بالطبع من آل باتشينو، حتى أنه لا يُنسَ ليصبح فيلمه من الأفلام الخالدة بتاريخ السينما، وبالتالي لا يستطيع أحد استنكار فوز آل باتشينو فى ذاته، وإن كان الغريب هو فوزه بالأوسكار عن دوره هذا بينما تجاهلت الأكاديمية أدواره في أفلام أكثر قيمة فنية مثل: The Godfather films, Serpico, Dog Day Afternoon, Glengarry Glen Ross.


آرت كارني

فاز بجائزة أفضل ممثل عام 1975 عن فيلم Harry and Tonto

بين آل باتشينو عن فيلم Godfather وجاك نيكلسون عن Chinatown كان من الغريب أن يفوز آرت بالجائزة!


إليزابيث تايلور

فازت بجائزة أفضل ممثلة عام 1960 عن فيلم Butterfield 8

لهذه الجائزة بالتحديد قصة مُثيرة للسخرية، إذ أنه مع حلول الأوسكار كانت النجمة إليزابيت تايلور بدأت في التعافي من نوبة التهاب رئوي كاد أن يودي بحياتها، وهو ما كان السبب في فوزها بتلك الجائزة نتيجة تعاطف الأكاديمية معها.

في الحقيقة.. ليس هذا هو ما يُثير السخرية بالأمر، بل الكوميديا تأتي بسبب أن إليزابيث تايلور شخصياً تُصرّح دائماً بأنها تكره هذا الفيلم وترى أنه لا يستحق الجائزة، حتى أنها لم تُقدمه إلا بسبب التزامها المُسبق مع الشركة المنتجة.


في النهاية يظل الأمر محض احتمالات، فلا يُمكننا يقيناً معرفة إذا ما كانت الأكاديمية لا تتحرى الأمانة الفنية عند منحها الجوائز أم أنها تفهم بالسينما أكثر من النُقاد والجمهور، وهو ما يُثير تساؤل هام جداً:

تُرى حين يفوز ليوناردو ديكابريو بالأوسكار هل سيكون وقتها لأنه أخيراً أشبع طموح الأكاديمية، أم سيمنحونه الجائزة خوفاً عليه من الانهيار العصبي المُصاحب للهزيمة عام تلو الآخر!؟ اترك لكم الجواب والتعليق..

1

شاركنا رأيك حول "نجومٌ حصدوا جوائز أوسكار مشكوك بأمرها!"