“شذى حسون” ضحية مقلب “رامز في الشلال”، ورد الفعل هستيري!

شذى حسون، رامز جلال، رامز في الشلال
0

وقعت المطربة العراقية “شذى حسون” في فخ مقالب الفنان المصري “رامز جلال“، لتصبح ضحية الحلقة الثالثة عشر لبرنامجه الرمضاني “رامز في الشلال”، المذاع على قناة “MBC مصر”.

“حسون” تلقت دعوة للمشاركة في أحد برامج المسابقات، التي تتخذ من جزيرة “بالي” الإندونيسية موقعًا للتصوير، وكانت في استقبالها الإعلامية الإماراتية “مهيرة عبد العزيز” لتستدرجها إلى المقلب الذي يُعده “رامز جلال”.

“شذى حسون” مطربة عراقية مغربية، عُرفت من خلال فوزها بلقب الموسم الرابع من برنامج اكتشاف المواهب “ستار أكاديمي”، حققت قدرًا كبيرًا من الشهرة، خاصةً في المنطقة الخليجية، لديها الكثير من الأغاني، أشهرها: “روح”، “وعد عرقوب” و”واعر”.

التفاصيل في السطور التالية.

مقدمة مهينة!

“معانا ومعاكم… صاحبة الخناقات، صاحبة اللسان اللي عايز قطعه، بطلة العالم في السب والقذف، شذى حسون”.

بهذه العبارات المهينة أعلن “رامز جلال” عن ضيفته “شذى حسون”، مشيرًا إلى أن لها تاريخًا طويلًا من الخلافات والمشكلات مع زملائها في الوسط الفني.

ولم ينسى “جلال” أن يشير إلى اسم المطربة الإماراتية “أحلام”، التي كانت على خلافٍ مع “حسون” لوقتٍ طويل، وصل إلى ساحات القضاء، قبل أن يتم الصلح بينهما العام الماضي.

أيضًا لم تسلم “حسون” من تعليقات “جلال” الساخرة طوال الحلقة، فقد سخر من ملابسها، امتلاء ذراعيها وشفاهها ووجنتاها، وحتى حاجبيها!.

شذى حسون

من الفيل إلى الغوريلا.. الكثير من الرعب والصراخ!

بدأ المقلب بمحاولات الفيلة “مورني” لمضايقة “حسون” برش الماء عليها، طوال إشرافها على المسابقة المزعومة. المرحلة الثانية من المقلب تضمنت سقوطها من منصة ترتفع قليلًا عن نهرٍ جارٍ. وقضت “حسون” لحظاتٍ عصيبة في الماء إلى أن تم إنقاذها بواسطة قارب مطاطي.

يبدأ القارب رحلته في عبور منحدرات مائية وشلالات، ويرتطم أثناء ذلك بالصخور على الجانبين. يرافق طاقم القارب “رامز جلال” متخفيًا بقناعٍ، حتى يتمكن من مضايقة “حسون” بالصراخ والأصوات المزعجة، ليزيد من توتر ورعب الموقف.

المرحلة الثالثة والأخيرة، الوصول إلى اليابسة واستشعار الأمان، قبل أن تصل غوريلا ضخمة لمهاجمتها، هنا يصل الخوف إلى أقصى درجة، وتشل المفاجأة “شذى حسون” عن الحركة.

ردة فعل هستيرية لـ “شذى حسون”

بعد لحظاتٍ عصيبة قضتها “شذى حسون” في مواجهة الغوريلا، كادت أن تفقد خلالها الوعي، وبعد الكثير من الصراخ، نزع “رامز جلال” عنه القناع، لتفاجأ بأنها ضحية مقلبه.

حتى بعد اكتشاف المقلب، استمرت “حسون” في الصراخ في وجه “جلال”، محاولةً أن تسدد له أكبر قدر ممكن من الضربات على سبيل الانتقام.

في النهاية، نجح “رامز جلال” في تهدئة ضيفته، وانتهى  المقلب بالغناء والضحك.

اقرأ أيضًا:

0

شاركنا رأيك حول "“شذى حسون” ضحية مقلب “رامز في الشلال”، ورد الفعل هستيري!"