أفلام رعب أجنبية برغم نمطية أفكارها إلّا أنّها نجحت

تيمات أفلام الرعب
0

عندما تشاهد أي فيلم رعب أجنبي سوف تلاحظ أنّ صانعي تلك الأفلام قد اعتمدوا على أفكار محددة في أغلب أفلام الرعب. على سبيل المثال لا الحصر الدمية التي تسكنها روح شريرة. كم عدد الأفلام من وجهة نظرك التي كان البطل فيها دمية؟ إذا قمت بحصرها ستجد أنّها كثيرة جدًا، وبرغم نمطية الأفكار إلّا أنّنا في كل مرة نشاهدها نشعر بالرعب، وسنتحدث هنا عن مجموعة من الأنماط أو التيمات الشهيرة في أفلام الرعب، والتي على الرغم من تكرارها لازالت مسليةً وممتعةً وتجذب المشاهدين.

أصدقاء في نزهة

مجموعة أصدقاء يقررون الذهاب لقضاء نزهة في مكان ما، وفجأةً يظهر لهم شخص مخيف يريد أن يقتلهم جميعًا.

 أفلام كثيرة تناولت تلك الفكرة، والتي دائمًا تعتمد على مجموعة أشخاص يظهر لهم شخص مخيف يقتلهم، ولكن قد تختلف من فيلم إلى آخر على حسب الأمر الذي يجمعهم سواءً كان نزهةً أو شراء منزل أو مسابقة أو غيرها من الأمور.

«Texas Chainsaw 3D» ،«Lake dead»، ومجموعة من الأفلام الأخرى التي تناولت تلك الفكرة، وكما قلت في المقدمة ففي كل مرة نشاهد تلك الأفلام برغم نمطية أفكارها، إلّا أنّنا نشعر بالرعب لمجرد تخلينا أنّنا مكان أبطال الفيلم، وفجأةً يظهر لنا شخص مخيف.

حشرات قاتلة

دائمًا أشعر بالإعجاب نحو فريق عمل أفلام الرعب الأجنبية، ويكمن الإعجاب في أنّهم يستطيعون أن يحولوا أي شيء لكي يكون بطل الفيلم المرعب. كالحشرة التي من خلال استخدام التقنيات المختلفة لديهم أصبحت حشرةً قاتلةً يخاف منها الجميع.

وهذا ما حدث في تلك الأفلام «Deep freeze» ،«Eight Legged Freaks» ،«The fly»، وغيرها من الأفلام الأخرى.

 ديدان متوحشة

وليست الحشرات فحسب، بل أيضًا الديدان التي كانت بطل الكثير من أفلام الرعب، وهي بالطبع شيء مثير للقشعريرة فإذا رأيناها في إحدى المرات بالمنزل نحاول فعل أي شيء لكي نقتلها، فهى من السهل قتلها على أرض الواقع لكن في تلك الأفلام ستجد العكس، فهي من السهل أن تقتلك بإن تخترق جسمك وتسكن فيك مثل فيلم «Slither ».

دمية تسكنها روح شريرة

ومن ضمن الأفكار النمطية أيضًا كانت الدمية التي تسكنها روح شريرة، فكما ذكرت في المقدمة نوعية تلك الأفلام مؤخرًا انتشرت بشكل كبير، فأصبحت الدمية هي بطلة الفيلم وتنوعت أشكالها مابين الفتاة و الطفل الصغير.

ولكن الفتاة ذات الفستان و الضفيرتين هي الدمية الأشهر على الإطلاق في سينما الرعب الأجنبية، والتي رأيناها على سبيل المثال في فيلم «Annabelle». يليها في الشهرة الدمية التي كانت على شكل طفل يدعى «Chucky»، وظلت تلك الدمية حينما نراها في أي فيلم نشعر بالرعب.

تلك هي بعض من الأفكار التي نراها في أغلب أفلام الرعب الأجنبية التي استطاعت أن تجذب لها العديد من المشاهدين؛ نظرًا لما في تلك الأفلام من تقنيات تم استخدامها خصيصًا لتجعلك تعيش في أجواء الرعب. كأن ترى شبحًا يخرج من الجدار أو شخصًا يتحول في لمح البصر إلى شخص ضخم مخيف يريد أن يأكلك وغيرها من التقنيات.

وفي مصر أعتقد أنّه الآن توجد لدينا تقنيات رأيناها على سبيل المثال في فيلم «الفيل الأزرق» وكيف تمت الخيالات في ذهن بطل الفيلم باستخدام تقنيات عالية.

 وتلك التقنيات نستطيع من خلالها أن ندخل عالم أفلام الرعب، وبالأخص أنّنا لدينا روايات إذا تم تحويلها إلى فيلم رعب سوف تحقق نجاحًا كثيرًا، وأتحدث هنا عن روايات الكاتب «أحمد خالد توفيق».

0

شاركنا رأيك حول "أفلام رعب أجنبية برغم نمطية أفكارها إلّا أنّها نجحت"