ويجز رقم 1 على سبوتيفاي
0

يعد عام 2020،هو الأكثر انتشارًا للهضبة عمرو دياب، خلال الـ30 عام التي قضاها من عمره، في عالم الغناء والموسيقى، فمع طرحه لعدد من الأغنيات السينجل في بداية العام، على منوال أغنية في كل أسبوع، والتي اتخذها بعد منه عدد من المطربين المصريين منهجًا يُتبع للسير عليه.

قرر عمرو دياب بعد أن تخطى العام منصفه بأسابيع، أن يطرح البومه الجديد، “سهران”، الذي جمع به مجموعة الأغنيات السينجل التي طرحها من قبل، والتي كان منها “تحيرك” و”بحبه” و”قدام مرايتها”، وغيرها من الأغنيات، وضم عليهم بعض آخر من الاغنيات والتي كان منها “عم الطبيب” و”جامدة بس” و”زي ما أنتي” و”روقانك”.

مرت أشهر قليلة على طرح الألبوم وعاد الهضبة لطرح أغنيات سينجل آخرى، وكان منها “اهي اهي” و”أماكن السهر”، وكان هذا هو المفاجأة الكبيرة بالنسبة للجمهور، فالتواجد الكثيف لعمرو دياب سواء على المستوى الغنائي الذي لم يعتاد عليه محبوه، فهو من يطرح ألبوم كل عام، ومرتين فقط هو ما قام فيهما بطرح ألبومين في عام واحد، وكان هذا بالإضافة إلى الظهور الكثيف له على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب علاقته بدينا الشربيني، وإحياءه الكثير من الحفلات والأفراح.

ولم ينتهي عام 2020، إلا وأعلن عمرو دياب عن ألبوم جديد تحت اسم “يا أنا لاء”، مع طرح بعد التيزر الخاصة بالأغاني، ومع كل ما قام به خلال هذا العام، فلم يزده هذا نجومية أو يزيد من رصيد الهضبة في شئ، بل أضعف من شعبيته التي كانت لها بريقها الخاص من قبل، ولم يكن هذا محض أقاويل دون دليل، فإذا نظرنا إلى ماحقق عمرو دياب هذا العام من أرقام مشاهدات على موقع الفيدوهات الأشهر يوتيوب سنجد، أن أكثر الأغنيات التي حققت مشاهدة هي “أماكن السهر” بإجمالي 28 مليون مشاهدة، وغيرها من الأغنيات التي تم طرح جميعها لم يتجاوز الـ 3 ملايين مشاهدة، وهذا رقم ليس بالكثير على الإطلاق.
طبقًا لموقع spotfiy لم يكن الهضبة هو الأول استماعًا في مصر كالعادة سواء على مستوى الأغنيات أو الألبوم، فاحتل المركز الثاني ألبوم”سهران” بعد، مطرب الراب ويجز، الذي احتل المركز الأول بالموقع .

أقرأ أيضًا: هل فقد عمرو دياب بعضًا من جمهوره على مر السنين؟

ويجز يتخطى الهضبة

طبقًا للبيان الذي أصدره موقع spotfiy، منذ عدة أيام جاء ترتيب الهضبة لاحقًا لمطرب الراب ويجز، في ترتيب الفنانين الذي تم الاستماع إلى أعمالهم في مصر،وتبع الهضبة بمركزين أبيوسف وأعقبه مروان موسى،وجاء في المركز التاسع مروان بابيلو، وفي الأخير فريق كايروكي، كما أن هذا التفوق على عمرو دياب استمر في أكثر الأغنيات التي تم الاستماع إليها، والتي لم يرد ذكره بها، وكانت أغلبها من نصيب ويجز، بعدد من الأغنيات وهي، دورك جاي، وواحد وعشرين، والغسالة، وجاء أيضًا من ضمن هذه القائمة شيراتون لمروان بابلو، وبالتالي فأن هناك تراجع كبير لعمرو دياب عن أعوامه السابقة والتي كان يتصدر بها كل هذه القوائم سواء بالموقع المعتمد أو اليوتيوب.

أغاني سينجل تخطت الهضبة بالملايين

كان هذا العام، بالرغم من انتشار وباء كورونا، وعدم استطاعة الفنانين على الإبداع، ولكنها تم طرح أكثر من أغنية بطريقة السينجل من مطربين عرب بكلمات وألحان مصرية كانت لها الصدارة لشهور على موقع اليويتوب ومازالت تحقق مشاهدات حتى الآن، على رأس هذه الأغنيات هي “لقيت الطبطبة”للمطرب الإماراتي حسين الجسمي، وهي من ألحانه ومن كلمات أيمن بهجت قمر، وحقتت حتى الآن، 331 مليون مشاهدة خلال 4 أشهر،كما حققت “عدى الكلام” للمطرب المغربي سعد لمجرد 108 مليون مشاهدة في 5 أشهر فقط، وهي من كلمات وألحان عزيز الشافعي.

المهرجانات الشعبية صاحبة القول الفصل في 2020

شهد عام 2020، مشكلات متعددة بين مطربي المهرجانات، وعلى رأسهم عمر كمال وحمو بيكا وحسن شاكوش، مع نقابة المهن الموسيقية ونقيبها هاني شاكر، وذلك بسبب اعتراض الأخير على غناءهم بالأساس وعدم رغبته في إعطاءهم تصاريح بالغناء، ولكن لم يمنعهم هذا من طرح أغنيات تمكنت من أن تكون هي صاحبة القول الفصل في عام 2020، في الاستماع والمشاهدة على المواقع المختلفة.

فتصدر مهرجان “أخواتي” الذي قام بأدائه دقدق وفانكي وشحته كاريكا، المشاهدات على اليوتيوب بإجمالي 100 مليون مشاهدة، وكان في نفس المركز مهرجان “لغبطيطا”، لحسن شاكوش وعمر كمال بذات الرقم، ثم أتت أغنية “غرقوا السفينه” بـ80 مليون مشاهدة، وهي من أداء أوشا وسعد حريقة وعمر حفظي.

ووصل حمو بيكا ورفاقه في أغنية “هلا والله”، إلى 66 مليون مشاهدة على موقع الفيديوهات اليوتيوب، وأغنية “أنتي معلمة”، لعمر كمال وحمو بيكا حققت 9 مليون مشاهدة خلال شهر، كما أتت أغنية “أندال أندال” والتي حققت 17 مليون مشاهدة خلال شهر وحيد من طرحها.

ونجد مهرجان “بسكوتاية مقرمشة” خلال شهرين حققت 30 مليون مشاهدة، وهي من أداء حسن شاكوش وحماده مجدي، ولذات المطرب شاكوش، بالاشتراك مع ويجز “سالكة” خلال شهر أيضًا استطاعت أن تحقق 18 مليون مشاهدة، أما أوكا والذي كان بداية هذا النوع من الأغنيات ولكن بشكل مختلف قرر العودة إلى الموسيقى ولكن اختلف قليلًا عما ظهر به من قبل فطرح أغنية”اتدلع 1991″ وحققت هذه الأغنية 9 مليون مشاهدة خلال شهرين فقط من طرحها على موقع اليتيوب.

ومن هذه البيانات التي تم استعراضها فيما سبق سنجد أنه وإن اختلفت أذواق المستمعين في مصر، واتحاهاتهم في سماع الأغنيات، وكان اتجاهم الأكبر إلى المهرجانات وموسيقى الراب، لا ينفي أن المستمع يذهب إلى ما هو جديد ويزهد الجمهور كل ما هو أصبح مألوف لديه ومكرر، فبالرغم من جماهيرية الهضبة عمرو دياب إلا أنه أصبح مكرر ومألوف بالنسبة لجمهوره، ولم يعد يقدم جديد فغاب عن الصدارة التي كانت تسعى هي إليه دون أن يسعى هو لها.

أقرأ أيضًا: أغاني حققت شهرة ساحقة .. هل تتذكر أي من مغنيها اليوم؟

0

شاركنا رأيك حول "ويجز رقم 1 على سبوتيفاي .. 2020 لم يكن عام عمرو دياب بل كان عام الراب المهرجانات"