من هو عابد عازرية - Abed Azrie؟

الاسم الكامل
عابد عازرية
الوظائف
كاتب ، مؤلف موسيقي ، مغني ، ملحن
تاريخ الميلاد
1944 - 11-30 (العمر 74 عامًا)
الجنسية
سورية،فرنسية
مكان الولادة
سوريا, حلب
درس في
المعهد الموسيقي في باريس
البرج
القوس

موسيقي ومغني سوري- فرنسي عالمي، اشتُهر بمؤلفاته الموسيقية التي تعد التقاء المغرق في القدم مع الحداثة. كما عُرف بكتبه العديدة الصادرة بالفرنسية.

نبذة عن عابد عازرية

عابد عازرية، مغني وملحن سوري- فرنسي من أصولٍ سورية، وُلد في مدينة حلب السورية عام 1945، وغنى الموسيقا الكلاسيكية بلغاتٍ مختلفة، منها العربية والإنكليزية والفرنسية والألمانية والإسبانية، إضافةً إلى لغاتٍ أخرى.

يصف موسيقاه بأنها لا تنتمي إلى أي موسيقا تقليدية بعينها. ويغني في أعماله نصوصًا عربيةُ حديثة وقديمة ونصوصًا سومرية وأخرى من غرب آسيا وذلك على إيقاع آلاتٍ تقليدية، كالناي والقانون والدربكة والكمان والمزمار والعود ومجموعات تركيب الصوت.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات عابد عازرية

وُلد في حلب، وبعد أن أقام لفترةٍ قصيرة في بيروت، انتقل إلى باريس وكان عمره حينها 22 عامًا حيث درس فيها الموسيقا الكلاسيكية الغربية. وأثناء إقامته في باريس، ترجم أعمالاً شرقية شعرية قديمة إلى الفرنسية، كملحمة جلجامش السومرية.

وفي مقابلة أُجريت معه عام 2000، صرح عازرية بأنه يفضل العيش في الغرب، فهو غير قادرٍ، على حد قوله، على العمل في البلدان العربية، التي لا تزال طريقة عيش الناس فيها محكومةً بالحلال والحرام. فهو في الغرب يمكنه أن يقدم فنًا معاصرًا، وأن يعمل بحرية، كما أن هنالك حركة حول ما ينتجه من صحافةٍ وحفلاتٍ موسيقية وبرامج، فلا أحد يطلب منه كما قال كتابة أغنية لمناسبةٍ سياسية بعينها.

إنجازات عابد عازرية

برزت موسيقاه في أفلامٍ عديدة منها "اللجاة"، الذي أخرجه رياض شيا، وفيلم "سجل اختفاء" لإيليا سليمان، وفيلم فلورنس ستراوس "Between Tow Notes" عام 2006، إضافةً إلى الوثائقي التلفزيوني De Droom( The Dream) عام 1975 لجان فيسيه، وهو مبني على رسوماتٍ ومقابلاتٍ مع أطفال لاجئين فلسطينيين إضافةً إلى شعر المقاومة الفلسطينية.

من ألبومات عابد عازرية العربية: أرومات عام 1990، وملحمة جلجامش عام 1994 ، عمر الخيام 1999 ، ومن ألبوماته الأخرىLapis Lazuli عام 1996 و Pour Enfents Seulment عام 1999، وVenessia-sung in Venetian dialect عام 2001، Suerte Live عام 2006، Chants d'amour et d'ivresse (Live A Radio France) عام 2007 ، وMystique - Sufi poems وهو قصائد صوفية عام 2008 ، Évangile selon Jean oratorio بالعربية عام 2009،و Satie En Orient عام 2010 .

وصدرت له عدة كتبٍ باللغة الفرنسية. وقد افتتح الفنان السوري العالمي عابد عازرية فعاليات دمشق عاصمة الثقافة العربية عام 2009 بحفلة غنائيةٍ موسيقية على مسرح دار الأوبرا السورية. حيث أعاد بأسلوبه المعروف تقديم عددٍ من النصوص الأندلسية من القرن الحادي عشر مع المغنية الإسبانية آنا فيليب وفرقته التي ضمت عازفين سوريين وفرنسيين وإسبان وعرب.

قام عابد عازرية بجولاتٍ موسيقيةٍ عدة في الولايات المتحدة والمكسيك ومختلف أنحاء أوروبا، وألهبت موسيقاه حماس الجماهير في تلك الدول، كما كانت أعماله الموسيقية محطّ إعجاب فنانين موسيقيين كبار مثل يهودي مناحين وجيف باكلي وجون آدامز وليوناردو كوهين ورينيه تشار.

يؤمن عازرية قبل كل شيء بحرية الفن، إذ يعتبره عصارة البشرية ويدافع عن الفن المتحرر من القيود والحدود. ويخاطب الإنسان في ما هو أكثر عالمية وحداثة، فبالنسبة له كلمة "أغنية" ليست مجرد كلمة فحسب، إنها كلمة تنقلنا إلى وضع نشوة ساحرة.

غنى عازرية للعديد من الشعراء المعاصرين والقدامى منهم: أندريا زانزوتز، وعمر الخيام، وجان كوكيتو وجبران، وحافظ وجوته وغيرهم....

حصل على إشاداتٍ من فنانين وكتاب رفيعي المستوى فقد قال فيه رينيه شار:"شكرًا عابد عازرية على موسيقاك والغناء اللذين يستحضران لما سبق ويستشرفان الآتي"، كما قال فيه الكاتب أمين معلوف:" من أعماق الشرق السحيق، تصل إلينا الايقاعات وصوت عابد عازرية، رسول هذه الأرض الأولى، مهد اللغات والنغمات والأساطير والملاحم".

لقد غنى الشرق الصوفي بنكهةٍ غربية وبعدٍ فلسفي عميق.

أشهر أقوال عابد عازرية

حياة عابد عازرية الشخصية

تزوج أكثر من مرة، وأنجب ولدين، ويحرص على إبقاء عائلته بعيدةً عن الحيز العام.

حقائق سريعة عن عابد عازرية

  • المشهد الأول من أوبرا The Death of Klinghoffer كان متأثرا بموسيقا عابد عازرية.
  • غنى إنجيل يوحنا، ويعتبره أثر أدبي أكثر من كونه نص ديني.
  • يعتبر نفسه تشكل فكريًا في فرنسا.
  • كل مشروع يعمل عليه يستغرق بين أربع وسبع سنوات، وبدأ جلجامش قبل أربعين عامًا من نشره الترجمة الفرنسية لها.
  • يعتبر غناء أم كلثوم لنص أحمد رامي الذي كتبه عن الخيام تشويهًا وخيانة، بسبب التغييرات التي طالت النص والتي أضافها أحمد رامي له أو أبدل كلمات بغيرها.
  • يعتبر أن الفكر الأسطوري جعله يرى العالم بطريقةٍ جديدة. وهو أهم من الفكر التوحيدي.
  • حاول أن يعطي في الصورة التي رسمها للمسيح في إنجيل يوحنا صورة الشخص شرقي الملامح، فهو يرفض الصورة التي رسخها الفنانون الأوربيون له كشخصٍ أوروبي سمين عيونه زرقاء.
  • كره المدرسة في طفولته وكان دائم الهرب منها بسبب حصة الموسيقا التي كانت تنقضي دون مدرس.
  • صحبته والدته إلى الموالد النبوية وحلقات الذكر، رغم أنها مسيحية، فكان يستمع إلى التراتيل الدينية.
  • يرى في الموسيقا الشرقية دعوةً إلى الكسل والاسترخاء.
  • أسدى له أحد أصدقاءه في باريس نصيحة كلفته غاليًا، إذ قال له: إن كنت تملك ألفي فرنك، يمكنك السفر إلى براغ وهناك ستتمكن من دراسة البيانو. فعمل حمال حقائب ودهان وبائع اسطواناتٍ موسيقية، حتى جمع المبلغ وسافر إلى براغ.
  • صدمه مشهد الدبابات السوفياتية التي كانت تمشي في شوارع براغ، فغادرها بعد شهر.

أحدث الأخبار عن عابد عازرية

فيديوهات ووثائقيات عن عابد عازرية

المصادر

info آخر تحديث: 2018/07/07