من هو أليكسي نافلني - Alexey Navalny؟

الرئيسية » شخصيات » روسية » أليكسي نافالني Alexey Navalny
أليكسي نافالني
الاسم الكامل
أليكسي أناتولي نافالني
الوظائف
،
تاريخ الميلاد
4- 6- 1976
الجنسية
مكان الولادة
روسيا, موسكو
درس في
الأكاديمية المالية التي تتبع لحكومة الاتحاد الروسي،جامعة الصداقة الشعبية الروسية
البرج
الجوزاء
الشبكات الإجتماعية

أليكسي نافالني معارض سياسي بارز في روسيا، اشتهر بنضاله المستمر لمحاربة الفساد في روسيا ويعتبر من أشهر المعارضين للرئيس الروسي بوتين.

نبذة عن أليكسي نافلني

أليكسي نافالني ناشط سياسي ومحامي روسي شهير، اشتهر لأول مرة في عام 2011 عندما قاد حركة احتجاجية ضد الحكومة الروسية، وهو مؤسس هيئة مكافحة الفساد في روسيا.

أطلق نافالني حملة واسعة للقبول بالانتخابات الرئاسية ويعتبر هذا الحدث من أهم الأحداث السياسية في روسيا الحديثة، حقق شهرة واسعة جدًا في روسيا وتحدثت عنه كافة وسائل الإعلام الروسية لجرأته في فضح قضايا فساد كبرى في روسيا طالت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقد تعرض للسجن لمرات كثيرة .

اقرأ أيضًا عن...

بدايات أليكسي نافلني

وُلد ألكسي نافالني في 4 - يونيو - 1976 في قرية صغيرة قرب موسكو، والده أنتانولي إيفانوفيتش كان يعمل ضابط عسكري في الجيش الروسي، ووالدته ليودميلا إيفانوفنا.

بسبب ظروف عمل والده فقد سافر كثيرًا في طفولته وتنقل بين عدة مدن روسية، ولكنه كان شديد الاهتمام بالدراسة والتحصيل العلمي، فبعد نيله شهادة التعليم الثانوي انتسب لجامعة الصداقة الشعبية الروسية في موسكو وحصل على شهادة البكالوريوس في الحقوق عام 1997.

تابع بعدها دراساته العليا في الأكاديمية المالية التي تتبع لحكومة الاتحاد الروسي ليتخرج منها كخبير اقتصادي من الدرجة الثانية وذلك في عام 2001.

إنجازات أليكسي نافلني

في عام 2004 أسس ألكسي نافالني "لجنة حماية موسكو"، ومن خلال هذه اللجنة تم تحديد حوالي 100 مبادرة بمشاركة مجموعة من المعارضين للتوسع العشوائي. ساهمت في إلغاء العديد من المنشآت التي كان من الممكن أن تضر بالسكان.

وفي عام 2008 ذاع صيت أليكسي نافالني وازداد عدد الناس الذين يدعمونه بعد نشره للكثير من الوثائق التي تشير إلى اختلاس أموال وعمليات نصب كبرى تقوم بها شركات حكومية روسية مرموقة.

وعلى اعتبار أن أليكس نافالني محاميًا فقد عمل على تأسيس "اتحاد مساهمي الأقلية" ورفع العديد من الدعاوى القضائية على شركات مهمة منها "غاز بروم"، و"غاز بروممنفت"، و"روسنفت"، و"ترانسيفت" لصالح الأشخاص المساهمين العاديين في هذه الشركات ليحصلوا على حقوقهم التي استولى عليها كبار المساهمين التابعين للحكومة الروسية.

في عام 2010 وفي سياق مناهضة الفساد والجهات التي تدعمه أنشأ أليكسي نافالني مشروع المنافسة غير العادلة والاحتيال خلال الصفقات العامة "RosPil"، حيث قام فريق من المحامين بتفصيل كافة النفقات الأساسية للهيئات والمؤسسات الحكومية، وقدموا طعونًا في الكثير من الانتهاكات في المحكمة واقترحوا عددًا من القوانين لتحسين التشريعات العائدة للمشتريات العامة.

في عام 2011 أسس نافالني مؤسسة مكافحة الفساد في روسيا بوصفها أكبر منظمة عامة مستقلة لمكافحة الفساد في روسيا، وفي الوقت الراهن ضمن المؤسسة أكثر من 30 موظف بين محاميين واقتصاديين ومئات المتطوعين الداعمين لعمل المؤسسة، والتي تقوم بوضع مشاريع قوانين للمساهمة في مكافحة الفساد والتسيب والهدر في الأموال العامة الذي يقوم به كبار المسئولين في الحكومة الروسية.

كما أن هذه المؤسسة تعمل على كشف الوثائق والتحقيقات في ما يخص الثراء الفاحش للكثير من المسئولين من نواب ووزراء.

بعد ملاحظة أليكسي نافالني لحجم الهدر في أموال الشعب على يد المسؤولين  عمل عام 2012 على صياغة قانون يمنع المسؤولين في الحكومة الروسية من شراء سيارات أجنبية تفوق قيمتها 1.5 روبل على نفقة الحكومة الروسية؛ وهذا القانون يعتبر سابقة في تاريخ روسيا.

وقد صوت لهذا القانون ما يفوق 100 ألف شخص في استفتاء عبر الإنترنت، وبعدها عملت الحكومة الروسية على وضع لائحة تمنع المسؤولين من شراء السيارات الباهظة من أموال الشعب.

وبالإضافة لمكافحة الفساد فإن عمل أليكسي نافالني تضمن الكثير من المشاريع الاجتماعية التي تسعى لفرض رقابة على كفاءة الشوارع والمرافق العامة، حيث أنه وبفضل مشروع "RosYama" استطاع ما يقارب الـ 20 ألف سائق التقدم بشكاوى تخص الطرق السيئة والتي تحتاج إلى صيانة مما أجبر الحكومة على القيام بأعمال الإصلاح والصيانة لهذه الطرق.

كما وكان لمشروع "RosZyKh" الذي دعمه أليكسي دور في إيجاد الحلول لمئات الانتهاكات في مجال صيانة المرافق العامة واستطاع عشرات الآلاف من المواطنين دفع الحكومة لحل مشاكل النظافة والتدفئة والكثير من الخدمات المرفقية الأخرى.

في عام 2013 رشح أليكسي نافالني نفسه لمنصب رئاسة بلدية موسكو واحتل المركز الثاني فيها، وقد كانت الإحصائيات تشير إلى تقدمه بنسبة 27% من الأصوات حيث كان مرغوبًا من سكان مدينة موسكو الذين فضلوه على عدد من المرشحين. وأجرى خلال هذه الانتخابات لقاءات عديدة مع الناخبين وزار الكثير من الأحياء المعدمة والتي تحتاج إلى تطوير واستمع إلى مشاكل الناس فيها.

وبسبب مواقف أليكسي المحاربة للفساد بكافة أشكاله فقد حاربه الكثير من المسؤولين ونشروا تقارير كاذبة عنه، ولكنه استمر في نضاله ضد الفساد إلى أن وصل الضغط لعائلته حيث اعتُقل شقيقه الأصغر بعد أن لفقوا له تهمًا كاذبة.

كما وضع أليكسي تحت الإقامة الجبرية لعام كامل وقد صرح عدة مرات أن كافة الضغوطات التي تعرض لها ومهما بلغت لن تثنيه عن الاستمرار بالعمل والنضال لتحقيق العدالة والمساواة وإعادة الحقوق لأصحابها.

في عام 2014 أحدث أليكسي نافالني تغيرًا مهمًا في هيئة مكافحة الفساد وذلك عن طريق إطلاق مبادرات تشريعية غير تابعة للحكومة والتي تتحدث بشكل صريح عن حظر الثراء غير المشروع، وذلك من خلال فرض رقابة مشددة على أموال المسؤولين ومصاريفهم، بحيث أنه على كل مسؤول الحديث بصراحة على مصدر الأموال التي ينفقها على قصوره وطائراته وغيرها من المظاهر التي تشير إلى الثراء الفاحش.

نشر أليكسي نافالني في عام 2015 فيلم وثائقي بعنوان "تشيكا" وتحدث الفيلم عن علاقة المدعي العام الروسي "يوري تشيكا" بعصابة تسابوك وهي عائلة تمتهن الإجرام والسرقة والنهب، وقد حاز الفيلم على عدد من الجوائز ووصل عدد مشاهداته لما يزيد عن 5 ملايين مشاهدة.

استمر أليكسي في نشر الأفلام الوثائقية التي تتحدث عن الفساد المنتشر في صفوف المسئولين الكبار، ومن بينهم رئيس الوزراء "إيغور شوفالوف" والذي تخصص زوجته طائرة خاصة تنقل فيها كلابها للمشاركة في عروض عالمية، كما وتحدث نافالني لأول مرة في روسيا عن القصر الأسطوري لرئيس الوزراء "دمتري ميدفيديف" والذي تصل تكلفته لحدود 30 مليار روبل.

بدأ أليكسي نافاليني بالحديث عن وجوب إجراء انتخابات رئاسية حرة ونزيه في روسيا، حيث يجب على كافة المرشحين المشاركة فيها ويتم اختيار الرئيس بناءً على رغبة الشعب، وقام نافالني بترشيح نفسه لمنصب رئيس الجمهورية ودخل الحملة الانتخابية بقوة حيث أنه وخلال أربعة أشهر افتتح 19 مقرًا لدعمه على كافة الأراضي الروسية وتطوع ما يزيد عن 80 ألف شخص لدعمه في الانتخابات.

لكن وفي 25 - ديسمبر -2017 رفضت اللجنة المركزية للانتخابات طلب أليكسي نافالني للترشح للانتخابات الرئاسية في روسيا والسبب هو الاتهامات التي كانت موجهة له سابقًا وأنه يوجد بحقه أحكام قضائية الأمر الذي يتعارض مع الدستور الروسي.

وعلى الرغم من أن نافالني قدم طلب استئناف للحكم أمام اللجنة القضائية العليا إلا أنه بقي ساري المفعول، مما دفع أليكسي نافالني للدعوة لاحتجاج مدني ضد الانتخابات.
في شهر آب من عام 2020 دخل أليكسي نافالني المشفى في مدينة برلين الألمانية وهو في حالة خطرة نتيجة لتسممه بغاز الأعصاب، واستمر علاجه لمدة شهر خرج بعدها من المشفى ليصرح مسؤولية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن تسممه.

وفي الشهر الأول من عام 2021 عاد أليكسي نافالني إلى روسيا ليتم اعتقاله بتهمة عدم امتثاله لأوامر الإفراج المشروط في عام 2014. وفي 2 فبراير من هذا العام حكم عليه بالسجن لمدة عامين ونصف يقضيها في مستعمرة إصلاحية في فلاديمير أوبلاست.

أعلن أليكسي بعد هذا الحكم الجائر عن إضراب عن الطعام استمر لمدة 24 يومًا، حيث قام بإنهائه بعد أن ناشده العديد من الأطباء تناول الطعام خوفًا على حياته وذلك عد تدهور حالته الصحية بشكل كبير.

أشهر أقوال أليكسي نافلني

حياة أليكسي نافلني الشخصية

أليكسي نافالني متزوج من سيدة روسية هي يوليا نافالينا. أنجبا ولد هو زاخار، وبنت هي داريا.

حقائق سريعة عن أليكسي نافلني

بدأ الدخول في عالم السياسة منذ عام 2000 حيث كان عضو في حزب يابلوكو الليبرالي، وطُرد بعد فترة من الحسب بسبب نشاطه القومي.

يعتبر من أبرز المنظمين للاحتجاجات في الشوارع بغرض كشف الفساد في الحكومة الروسية وذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي وعبر مدونته الإلكترونية.

منع من الترشح لمنصب رئيس الجمهورية وذلك بسبب إدانته بجرم عام 2013.

فيديوهات ووثائقيات عن أليكسي نافلني

المصادر

آخر تحديث: 2021/06/24