من هو آريستيد مايول - Aristide Maillol؟

الرئيسية » شخصيات » فرنسية » آريستيد مايول Aristide Maillol
آريستيد مايول
الاسم الكامل
آريستيد مايول
الوظائف
،
تاريخ الميلاد
1861-12-08 (العمر 82 عامًا)
تاريخ الوفاة
1944-09-27
الجنسية
مكان الولادة
فرنسا, بانيولس سور مير
البرج
القوس

رسام ونحات فرنسي عاش بين أواخر القرن التاسع عشر وحتى أربعينات القرن العشرين، عُرضت أعماله بالعديد من المتاحف ومنتشرة في عدد كبير من بلدان أوروبا.

نبذة عن آريستيد مايول

رسامٌ ونحاتٌ فرنسيٌ اشتهر في نهاية القرن التاسع العشر وأوائل القرن العشرين، يُعتبر من أعلام الكلاسيكية الجديدة على مستوى العالم.

في أواخر الثلاثينيات من عمره بدأت شهرته تغزو الآفاق، حيث نال شهرةً واسعةً في فرنسا خاصةً وفي أوروبا عامةً. اشتُهر أريستيد مايول بمنحوتاته الضخمة، وقد عُرضت أعماله بالعديد من العواصم الأوروبية كلندن وبرلين وصولًا إلى الولايات المتحدة الأمريكية في نيويورك.

جمع أسلوبه بين الواقعية والرمزية، وبقي يغني العالم بإنتاجاته الفنية حتى وفاته في 27 سبتمبر 1944.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات آريستيد مايول

وُلد آريستيد مايول في 8 ديسمبر 1861 في بانيولس، سور مير في فرنسا.

نشأ في أحضان خالته لوسيل، عشق الفن منذ صغره ففي سن الثالثة عشر قرر أن يصبح فنانًا، لكنه لم يُفصح عن مكنوناته الداخلية إلا بعد سبعة أعوام، حيث سافر إلى باريس وهناك تقدم إلى معهد الفنون الجميلة، لكنه فشل في دخول المعهد بسبب رسوبه بفحص القبول.

بالرغم من ذلك سعى آريستيد مايول لتحقيق طموحه حيث التحق بمدرسة كابانيل إلا أنه لم يلبث فيها طويلًا، فتركها وعاش متشردًا يعاني الفقر واليأس والقلة.

إنجازات آريستيد مايول

في عام 1893، بدأ بالرسم في متحف بلوني وأتقن التصوير على القماش والسجاد، في نفس العام عاد إلى مسقط رأسه حيث أسس في بيت خالته لوسيل مشغلًا صغيرًا للنقش على السجاد والقماش، حيث بدأ بإنتاج أعماله الفنية المنقوشة على السجاد والقماش وتطور مشروعه الصغير.

بدأ بعرض أعماله وسجاجيده المنقوشة في البهو الوطني عام 1895، ومن حينها واظب على عرض أعماله في تلك الصالة حتى تأسست صالة الخريف، ليبدأ عندها مشواره مع النحت الذي انطلق من خلاله إلى العالمية.

في عام 1896، انضم إلى مجموعة تابيس وهي مجموعة تضم عددًا كبيرًا من كبار الأدباء والفنانين، كالرسام المجري ريبل رونه والفنان هنري ماتيس إضافة للشاعر لافارغ.

في أواخر الثلاثينيات من عمره بدأ بممارسة النحت بشكلٍ احترافي، حيث بدأت شهرته تصل الآفاق، ففي عام 1902، اشترك مايول إلى جانب بامبرواز فولار في معرض أُقيم عند الأخير في شارع لافيت، حيث نالت أعمال مايول إعجاب الجمهور بحيث امتدح أعماله النحات الكبير رودان.

فيما بعد عرض مايول أعماله في صالون الخريف، ومن أشهر أعماله عمل "المتوسط"، وقد حاز على إعجاب النقاد والأدباء، وفي عام 1905 التقى بالكونت كيسلر وهو ألماني وأحد أهم المشجعين للفن والأدب. وفي عام 1909، عاد من جديد وعرض في صالون الخريف ومن ضمن هذه الأعمال منحوتة "الليل"، ومنحوتة "البومون".

واصل مايول إبداعه الفني بهمة عالية وشغف لا يحده حدود من خلال تحويله للحجر الأصم لعمل فني يكاد أن ينطق. ففي عام 1918، بدأ بنحت أشهر أعماله المسماة "فينوس ذات الإكليل"، وبقي يعمل على هذه المنحوتة لمدة عشرة سنوات. كما تلقى العديد من الطلبات لنحت نصب تذكارية لأشخاص وجهات عدة.

في عام 1928، عرض في صالة الخريف مجموعة من أعماله النحتية ومنها رائعته "فينوس ذات الإكليل" وكان قد انتهى من نحتها في نفس العام. فيما بعد عرض العديد من أعماله ومنها فينوس في كل من لندن وبرلين ونيويورك.

أما عام 1937، فقد أنهى منحوتته المسماة "باقة الحوريات الثلاث"، وفي أواخر حياته عاد مايول وتحديدًا بين عام 1941 و1942 إلى عالم القماش والألوان، وعاد لمزاولة الرسم وأنتج العديد من اللوحات.

عُرف أسلوب آريستيد مايول بالكلاسيكية الجديدة وهو أسلوب تميز بالجمع ما بين الواقعية والرمزية، اتسمت أعماله باللمسة الناعمة والملامح الجميلة والحركة والرومانسية. لقد كانت لديه القدرة على التحكم بمفهوم الكتلة والفراغ وتوازن منحوتاته بين الواقع والرمزي.

أشهر أقوال آريستيد مايول

حياة آريستيد مايول الشخصية

تزوج من عاملته في مشغل النقش على القماش وأنجب منها ولدًا وحيدًا.

وفاة آريستيد مايول

توفي 27 سبتمبر 1944 في بانيولس في فرنسا إثر حادث سير عن عمر يناهز 83 عامًا.

حقائق سريعة عن آريستيد مايول

في عام 1914، قبل اندلاع الحرب العالمية الأولى، أبرق له صديقه الكونت كيسلر من ألمانيا برقية مفادها "اطمر تماثيلك إنها الحرب لا محالة".
كان يعاني من الروماتيزم لذا تم إعفاؤه من الخدمة العسكرية.
ازدانت مدينة باريس بعدد كبير من أعماله النحتية.

المصادر

آخر تحديث: 2021/05/26