من هو كليانثس - Cleanthes؟

كليانثس
الاسم الكامل
كليانثس
الوظائف
فيلسوف
تاريخ الميلاد
330 BC
الجنسية
يونانية
مكان الولادة
اليونان, أسوس

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

كليانثس ولد في330 قبل الميلاد في أسوس. هو فيلسوف يوناني رواقي وترأس المدرسة الرواقية في أثينا بعد زينو الرواقي.

نبذة عن كليانثس

حضر محاضرات زينو. وعمل كناقل للماء في الليل. بعد وفاة زينو ، 262 قبل الميلاد، أصبح رئيساً للمدرسة الرواقية، وبقي في هذا المنصب لـ32 عاماً. حافظ على نظريات زينو وعقائده وطورها، وطرح أفكار جديدة بالفيزياء الرواقية، وطور الرواقية وفقاً لأسس الفلسفة المادية ووحدة الوجود.

من بين أهم ما تبقى من أعماله ترنيمة لزيوس. وأحد طلابه كان خريسيبوس الذي أصبح أحد أشهر الفلاسفة الرواقيين. تعرف على السيرة الذاتية الإنجازات والحكم والأقوال وكل المعلومات التي تحتاجها عن كليانثس.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات كليانثس

ولد في أسوس في ترودفي الشمال الغربي من الأناضول، تركيا. هو ابن فانياس، كان ملاكماً بداية حياته، جاء إلى أثينا، ولم يكن معه إلا القليل من المال، بدأ بحضور محاضرات زينو و تعلم الفلسفة. عمل ليلاً كناقل للماء إلى بستاني.

كان يقضي يوماً كاملاً في دراسة الفلسفة، لقد تم استدعاؤه من قبل القضاة لمعرفة كيف يعيل نفسه، وكان القضاة سعداء بالأدلة التي قدمها عن عمله، وصرفوا له عشرة وحدات نقدية. إلا أن معلمه زينو لم يسمح له بقبولها منهم. لقد لُقّب "الحمار"، يُقال أنّه كان سعيداً بالاسم، وقد لُقب بالاسم لأنه كان يمتلك ظهراً قوياً بما يكفي لتحمل كل ما يعطيه إياه زينو.

إنجازات كليانثس

كان لكليانثس دور هام في تطور الرواقية، لقد عرفت شخصيته بتأثره بالتفكير الفيزيائي، وبماديته التي أدخلها في النظام الرواقي. كتب حوالي خمسين عمل، حافظ الكتّاب على القليل منها، مثل ديوجان ساللايرتي، ستوبايوس، شيشرون، سينيكا و بلوتارخ.

أحدث ثورة في تطور الفيزياء الرواقية من خلال نظرية التوتر (tonos) التي ميزت المادية الرواقية من كل تصور للمادة أنها ميتة أو خاملة. طور وحدة الوجود الروحي، وطبق وجهات النظر المادية على المنطق والأخلاق كما ناقش أن الروح مادية،

وقد أثبت ذلك من خلال أن ليس الصفات الجسدية فقط تنتقل، بل والقدرات العقلية، من الآباء إلى الأطفال. ومن خلال تعاطف الروح مع الجسد حيث وضّح أن الروح تتألم من الضرب وتقطيع الجسد، وأن الروح عندما يمزقها القلق والاكتئاب، يتأثر الجسد. وأكدّ أن النفوس تعيش بعد الموت، ولكن شدة وجودها تختلف حسب قوة الروح أو ضعفها.

نظر إلى الشمس على أنها تمثل الإله، لأنها تحافظ على كل الكائنات الحية، وهي تشبه النار الإلهية في الفيزياء الرواقية التي تنعش الكائنات الحية.

أكدّ كليانثس أن المتعة ليست جيدة، كان رأيه أنها تتعارض مع الطبيعة و لا قيمة لها، وأن "الحب والخوف والحزن" هي نقاط ضعف. وهي تفتقر tonosالذي أكدّ عليه دائماً، والتي تعتمد على قوة الروح، ولاتقل قيمة عن قوة الجسد. والتي تشجع البشر على ضبط النفس ، والقوة الأخلاقية، وكل شروط الفضيلة.

أشهر أقوال كليانثس

وفاة كليانثس

لقد توفي بسبب عدوى في الفم، كان علاجه بألا يتناول الطعام، إلا أنه ناشد معالجيه بأن يعود لنظامه القديم. إن النقص الشديد في الطعام جعله ضعيفاً، وقد لفظ أنفاسه الأخيرة في عام 230 قبل الميلاد.

أقام له الأثينيون الملتزمون بتعاليمه من الأخلاق والفضيلة و السعادة، تمثال في أسوس، مسقط رأسه، تقدمة من الدولة.

حقائق سريعة عن كليانثس

  • كان مؤلف غزير الإنتاج في كل مجال من مجالات الفلسفة.
  • كتب أربعة كتب لتفسير الطبيعة،  وهي دفاع عن فلسفة زينو الطبيعية.
  • آمَنَ أن الروح هي مادية، ومادة دافئة، والأنفاس قادرة على الإدراك والذكاء؛ واستحضر سلطة هيراكليتوس خاصة لعلم النفس.
  • في الأخلاق، قال إن العيش وفقاً للطبيعة يعادل العيش ببراعة.

المصادر

info آخر تحديث: 2019/05/09