من هو ديفيد بروستر - David Brewster؟

الاسم الكامل
ديفيد بروستر
الوظائف
فلكي ، فيزيائي ، كاتب ، مخترع
تاريخ الميلاد
1781 - 12-11 (العمر 86 عامًا)
تاريخ الوفاة
1868-02-10
الجنسية
اسكتلندية
مكان الولادة
اسكتلندا, روكسبورغ شاير
درس في
جامعة أدنبره
البرج
القوس

فيزيائي ورياضي وفلكي ومخترع وكاتب اسكتلندي، نُسبت إلى اسمه زاوية الاستقطاب فسميت “زاوية بروستر”. حصل على وسام رمفورد من الجمعية الملكية البريطانية سنة 1818 تقديرًا لاكتشافاته في مجال استقطاب الضوء.

نبذة عن ديفيد بروستر

السير ديفيد بروستر عالم فيزياء ورياضيات ومخترع وكاتب وعالم لتاريخ العلوم ورئيس جامعة، يعرف بإسهاماته في مجال البصريات، حيث درس الانكسار المضاعف من خلال الضغط واكتشف المرونة الضوئية التي مهدت بدورها لنشأة مجال البصريات.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات ديفيد بروستر

وُلد ديفيد بروستر في جيدبورغ، وهي قريةٌ هادئةٌ في المناطق الوسطى لاسكوتلندا في 11 كانون الثاني/ ديسمبر عام 1781، وكان يعرف عنه كونه طفلاً معجزة، حيث بنى تلسكوبًا في العاشرة من عمره ، وهو إن دل فيدل على براعته العلمية وعلى عبقريته.

مُنح بروستر مواهب عظيمة مثل القدرة على المراقبة والملاحظة القوية والقدرة اللامتناهية على طرح الأسئلة والميل نحو العلوم الطبيعية، وكان قادرًا على تعلم كل ما كان يقدمه التعليم الأساسي الاسكتلندي قبل جميع الأطفال في سنه.

إنجازات ديفيد بروستر

لأن ديفيد بروستر أثبت تفوقه على من هم في سنه، فقد قررت عائلته إرساله ليكمل دراسته في كنيسة اسكتلندا الرئيسية. وهكذا التحق وهو في الثانية عشرة من عمره فقط بجامعة أدنبره، حيث واصل إنجازاته المعرفية، وكان أثناء دراسته الجامعية يحظى بالكثير من الاحترام بقدراته الأكاديمية، كما كان دائمًا ما يُرحب به في لقاءات المدرسين المرموقين للفلسفة والرياضيات.

إلا أن ذروة تحصيله العلمي كانت في التاسعة عشرة من عمره عندما مُنح درجة الماجستير الفخرية في الآداب، وهو ما كان يعني أنه أصبح بمقدوره أن يبشر بالإنجيل بوصفه قسيسًا في الكنيسة الاسكتلندية الرسمية، إلا أن زميله جيمس هوغ يشير إلى أن المرة الأولى التي اعتلى فيها بروستر منصة الوعظ كانت الأخيرة، حيث لم يكن بروستر مرتاحُا عند سماعه تردد صوته، فاكتفى بموعظةٍ مقتضبة وكانت تلك المرة الأولى والأخيرة له في مجال الوعظ الكنسي.

بعد اكتشافه عدم ميله للعمل واعظًا في الكنيسة عام 1801، اتجه بروستر مباشرةً وصب كافة اهتمامه على مجالين اثنين لطالما كان مهتمًا بهما، هما دراسة البصريات وتطوير الأدوات العلمية، فعكف طوال عامين على سلسلةٍ من التجارب نشرها للعامة في بحثه A Treatise Upon New Philosophical Instruments الذي نشره عام 1813.
لم يحتوِ بحث بروستر على جميع إنجازاته خلال تلك الفترة، ففي عام 1807، عندما كان في السادسة والعشرين من عمره، منحته جامعة أبردين درجة الدكتوراه العليا التي كانت تعد أعلى درجة علمية في ذلك الوقت، كما كانت تعد إنجازًا فريدًا لشخصٍ في عمره، ولم يكن ذلك كل شيء، بل أنه في عام 1808 انتُخب عضوًا في الجمعية الملكية لأدنبره، وأصبح في العام نفسه محررًا لموسوعة أدنبره، وهو المنصب الذي أداه حقه طول عشرين عامًا.

في عام 1811، وأثناء كتابته مقالاً عن "أدوات الحرق"، بحث بروستر في نظرية إبرة بوفون التي تعد أول مشكلةٍ في الاحتمالات الهندسية، حيث لم يكن بروستر يعتقد أن طرح بوفون عملي، إلاّ أنّه أوحى له بفكرةٍ خلُصت إلى نتائج علميةٍ رائعة. وأثناء بحثه صنع عدسةً ذات أبعادٍ قطرية مذهلة من قطعة واحدة من الزجاج من خلال قطعه الأجزاء الوسطى بشكل متعرج، وهكذا توصل إلى اختراع آلةٍ كانت آنذاك ذات قوةٍ غير متساوية، هي العدسة متعددة النطاقات، وهي عدسةٌ تصنع من خلال تركيبها على أجزاء دائرية متعددة، وهذا الاكتشاف المفيد، والذي أنتج أشعةً ضوئيةً تستطيع الوصول إلى مسافةٍ في الليل، تم تحسينه لاحقًا وسمي على اسم الفيزيائي الفرنسي إي فرينسيل، ليستخدم في المنارات كما نعرفها اليوم.

وفي عام 1814 عندما بدأ بروستر يلهو بالانعكاسات المتعدّدة عبر استخدام أزواجٍ من المرايا لأهدافٍ مختلفةٍ تمامًا، أدرك بشكلٍ تدريجي أنّه إذا تمكن من استقبال انعكاساتٍ متعددة ومتماثلة، انعكاساتٌ هي عبارةٌ عن صور مرآة الواحدة للأخرى، فإنه يستطيع أن ينشئ صورًا متناظرة تعتبر "جميلة" من غير أن تكون لها علاقةٌ تقريبًا بالأجسام التي تظهر فيها، وعندما أنهى بروستر بناء الجهاز قال - دون كثيرٍ من التواضع ولكنه كان دقيقًا في كلامه - إنه "من غير الممكن ألاّ نفهم أن هذا الجهاز سيثبت نفسه على أنه جهازٌ عملي لا مثيل له في كل فنون التزيين، وسيتحول في الوقت نفسه إلى جهازٍ شعبي يستخدم لأغراض التسلية الذهنية".

أطلق عليه اسم "كلايدوسكوب" (مشكال)، وأصل هذا الاسم يعود إلى كلمةٍ يونانيّة تعني "شكلٌ جميل المنظر"، لكن لسوء حظه فقد كان منفعلاً ومتحمسًا لاكتشافه هذا حتى راح يصفه من فوره ويعرضه على الملأ، وهو بفعله ذلك جعل معرفته "معرفةً عامة"، ولذلك فعندما أراد إصدار براءة اختراع للجهاز، رفض مكتب براءات الاختراع تسجيل براءة اختراع الجهاز على اسمه، فلو لم يقم بصنيعه هذا لكان تمكن من جمع ثروةٍ هائلة، حيث بيع 200,000 جهازٍ كهذا في لندن وباريس خلال ثلاثة أشهر من يوم إعلان الاختراع، وكانت شعبية الجهاز كبيرة جدًا، لدرجة أنه بعد مرور نحو سنتين ذكر الشاعر لورد بايرون اسم الجهاز في شعره كاستعارة للجمال متعدد الأوجه.

أما اكتشافاته العلمية الأكثر شهرةً فهي تلك المتعلقة بخاصية من خواص الضوء تدعى "الاستقطاب"، حيث اكتشف بروستر أن درجة استقطاب الضوء المنعكس تتعلق بزاوية الانعكاس. وزاوية الاستقطاب القصوى، التي يطلق عليها الآن "زاوية بروستر"، تتعلق بخصائص فيزيائية للمادة العاكسة للضوء. أما الخاصية الهامة لهذه الحقيقة هي أنها أتاحت الفرصة لإجراء قياسٍ غير مباشر لمعامل الانكسار الخاص بمواد كامدة ومعتمة بالكامل تقريبًا مثل المعادن.

أشهر أقوال ديفيد بروستر

حياة ديفيد بروستر الشخصية

في عام 1810، تزوج بروستر من جولييت ماك فيرسون وأنجبا أربعة أبناء وابنة واحدة، ومن الواضح أن حياتهما الزوجية كانت سعيدةً، حيث استمرت أربعين عامًا، إوانتهت بوفاة جولييت.
وقبيل عيد ميلاده الخامس والسبعين، تزوج بروستر للمرة الثانية من جاين برنيل، التي عدا عن كونها زوجةً مخلصة، أنجبت له ابنة كانت قرة عينٍ له في سنوات عمره الذهبية.

وفاة ديفيد بروستر

توفي في روكسبورغ شاير في 10 شباط/ فبراير عام 1868.

حقائق سريعة عن ديفيد بروستر

  • يُقال أن أحد أسلافه وهو ويليام بروستر الكبير قاد فرقة الرواد الإنجليز الأوائل إلى أمريكا على متن سفينة المايفلاور عام 1620.
  • بعد وفاة بروستر بفترةٍ وجيزة، نشرت ابنته مارغريت إم غوردون سيرةً ذاتية حملت عنوان The Home Life Of Sir David Brewster، حيث استرسلت في الحديث عن المنزل وتحدثت في 500 صفحة عن نشاطات والدها.
  • كان شخصًا انفعاليًا عديم الصبر، ويمارس العنف اللفظي.

المصادر

info آخر تحديث: 2018/07/07