من هي دلوريس امبريدج - Dolores Umbridge؟

الاسم الكامل
دلوريس امبريدج
الوظائف
ساحرة ، معلمة
تاريخ الميلاد
26-8 بين عامي 1914 و 1964
الجنسية
بريطانية
مكان الولادة
بريطانيا, غير معروفة
البرج
العذراء

دولوريس جين أمبريدج، شخصيةٌ خياليةٌ لساحرةٍ بريطانية في سلسلة هاري بوتر التي أبدعتها الكاتبة البريطانية جي كي رولينغ وجسّدتها الفنانة إيميلدا ستونتون.

نبذة عن دلوريس امبريدج

دولوريس جين أمبريدج هي الابنة الكبرى للساحر أورفورد أمبريدج والسيدة إلين كراكنيل. نسبها للسحرة ليس خالصًا، حيث أنّ أمها ليست من سلالة السحرة.

شقيقها هو  سكويب، أي أنّه لا يملك  قدراتٍ سحرية ،أما هي فقد وُلدت ساحرة. وبتأثيرٍ من والدها، كانت تحتقر أمها وأخيها لأنّهما ليسا ساحرين، وتنظر لهما على أنّهما أدنى مرتبةً منها ومن أبيها.

عادت إلين وابنها إلى العالم العادي قبل أن تبلغ دولوريس الخمسة عشر عامًا من العمر. وفي مرحلةٍ ما، حازت على العصا السحرية المصنوعة من خشب البتولا وأوتار قلب التنين  بطولٍ أقصر من المعتاد “ثماني بوصات” فقط. امتازت دولوريس بتفوقها أثناء دراستها في هوغوارتس، لذلك لم تجد أبدًا صعوبةً في الانضمام لوزارة السحر فور تخرجها، وعملت كمتدربةٍ في مكتب “الاستخدام السيء للسحر”.

كانت دولوريس في السابعة عشر، الّا أنّها كانت متحيزة، دكتاتورية ومحبةٌ لإصدار الأوامر والأحكام. لم تنسجم كثيرًا مع سلوغورن الذي لم يحبّها قط، وكان يعتبرها امرأةً غبية، وكذلك الأمر بالنسبة لصديقها وزميلها بالدراسة سيفيروس فهو لم يحبها أيضًا.

لم تشغل دولوريس أيّة منصبٍ سلطوي طوال دراستها، ممّا جعلها تشعر بشيءٍ من الحرمان ولم تحب فترة دراستها.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات دلوريس امبريدج

بعد مغادرتها هوغوارتس، ارتقت لمناصب هامةٍ في وزارة السحر البريطانية. وفور تركها المدرسة وفي سن السابعة، عملت كمتدربةٍ في  مكتب "الاستخدام السيء للسحر".

قبل بلوغها الثلاثين، وبسبب تكتيكاتها القاسية والقيادة الاستبدادية التي كانت تحاول إخفائها بكثيرٍ من اللطف، ارتقت لمنصب رئيسة المكتب، وكثيرًا ما كانت تعزو لنفسها جهد غيرها من الناس، لتعلو بمراتبها بعد ذلك حتى تتسلم إدارة قسم القانون السحري. ولكونها انتهازيةً جدًا ومتعطشةً للسلطة، كان تشعر بالعار من والدها الذي كان يعمل خادمًا في المدرسة وعاملًا بسيطًا في قسم الصيانة السحرية.

وبينما كانت تسعى للحصول على المناصب، وصل بها الأمر حدّ تنكرها لوالديها بشكلٍ كامل،  فتقاعد والدها بضغطٍ منها في وقتٍ مبكر، إذ وعدته ببدلٍ مالي شهري صغير مقابل أن يختفي عن الأنظار، لكنها لم تبُرّ بوعدها.

كذبت على الجميع بادعائها أنّها من نسل سحرةٍ خالص، وأصبحت مساعدة وزير السحر، وغدت ذات مكانةٍ في ويزينغامو.

إنجازات دلوريس امبريدج

كانت مسؤولةً رسميةً بوزارة السحر، وشغلت منصب مساعدٍ أول لوزير السحر في ظلّ ثلاثة وزراء متعاقبين هم كورنيليوس فودج وروفوس سكريمجور وبيوس ثكنز. كما عُيّنت بمنصب الدفاع ضد معلمي السحر الأسود في مدرسة هوغوارتس للسحر بأمرٍ من الوزير، لتصبح فيما بعد محققةً فيها ومن ثَمّ المديرة.

أصبحت معلمةً مدافعةً ضد السحر الاسود، لأن ديمبلدور لم يعثر على أحدٍ لهذا المنصب، وبناءً على القاعدة التي تقول" إن لم يتمكن المدير  من العثور على معلم، فعلى الوزير أن يفعل ذلك، لذا اختارها  فودج لهذا المنصب.

كانت لها محاولاتها في تغيير هوغوارتس، حيث طبقت ممارسات قاسية بحق التلاميذ، فقد كانت تجبر التلاميذ على كتابة سطورٍ بدمائهم، وتمارس سلطةً استبدايةً شديدة القسوة على الطلاب والمعلمين وحتى استبدت فيما يتعلق بالمناهج الدراسية. كانت تفرض عقوباتٍ قاسيةٍ ومسيئة ضد الطلاب والمعلمين على حدٍّ سواء.

بدأت مسيرتها السياسية كمتدربةٍ في مكتب "الاستخدام السيء للسحر"، وقادها كرهها للناس العاديين الذين هم من نسلٍ غير نسل السحرة لسنّ قانون مكافحة المذؤوبين عام 1953 الذي يحرمهم لهؤلاء من العمل كغيرهم عملًا كاملًا، ممّا سهّل الأمر للورد فولدمور لتجنيد ذئابٍ ضاريةٍ لقضيته.

وفي عام 1955 عُيِّنت في هوغوارتس كأستاذةٍ جديدة للدفاع ضد السحر الأسود بأمرٍ من وزارة السحر وفقًا لقانون التعليم رقم 22. كانت مهمتها هي الحد من تعلم السحر القتالي والسماح للوزارة بمراقبة الأنشطة في هوغوارتس، حينها اعترفت أمبريدج بأنها لم تختلط مع هاري بوتر.

وبالنظر إلى عودتها إلى المدرسة كطالب، رأت أمبريدج أن هذه العودة إلى المدرسة "فرصةٌ ذهبيةٌ للتمتع بالسلطة". وبعد تماديها في ارتكابها للكثير من أعمال العنف بحق كثيرٍ من السحرة، أُدينت وحُوكمت بالسجن.

أشهر أقوال دلوريس امبريدج

حياة دلوريس امبريدج الشخصية

تتسم بشخصيةٍ غير أخلاقية وقلبٍ مليء بالقسوة، وهي شخصيةٌ متكبرة قامت بأبشع الممارسات السادية بحق الناس، وعلى الرّغم من كونها معلمةً في أكاديمية هوغوارتس، إلّا أنّها تحمل كرهًا كبيرًا للأطفال، وتصرّح بذلك بشكلٍ علني وقمة سعادتها تكون في فرض العقوبات التعسفية على الطلاب.

كانت تعتقد أن مكانتها ونفوذها الكبيرين سيجلبان لها زوجًا ذا مستوىً ونفوذ، غير أنّ تنبؤاتها بائت بالفشل، فقد حاولت جذب العديد من ذوي النفوذ من مرؤوسيها، لكنّها لم تنجح أبدًا في الزواج من أحدهم، فقد كان بعضٌ ممن يشاطرونها الرأي أنفسهم في كره عامة الناس مندهشون من بعض اقتراحاتها غير الإنسانية ووحشيتها تجاه المجتمع غير السحري.

حقائق سريعة عن دلوريس امبريدج

  • أُدينت بتهمة تعذيب وموت العديد من الأولاد غير الشرعيين.
  • اسمها يعني :الندم والاستياء.تحب فقط قطط الزينة، أما الحقيقية فهي لاتحبها.
  • هي واحدةٌ من اثنين زرعوا الرعب في هاري بوتر.
  • الشخصية قائمة على معلمة حقيقية كانت لرولينغ.

فيديوهات ووثائقيات عن دلوريس امبريدج

المصادر

info آخر تحديث: 2018/07/07