من هي إميلي وارن رويبلينغ - Emily Warren Roebling؟

الاسم الكامل
إميلي وارن رويبلينغ
الوظائف
مهندسة مدنية
تاريخ الميلاد
1843 - 09-23 (العمر 59 عامًا)
تاريخ الوفاة
1903-02-28
الجنسية
أمريكية
مكان الولادة
الولايات المتحدة الأمريكية, نيويورك
البرج
العذراء

كانت إميلي وارن رويبلينغ مهندسةً مسؤولةً إلى حدٍّ كبيرٍ عن توجيه بناءِ جسر بروكلين. متزوجةٌ من واشنطن رويبلينغ، وهو مهندسٌ مدني، وكان كبيرَ المهندسين أثناء تشييد جسر بروكلين.

نبذة عن إميلي وارن رويبلينغ

من أجلِ مساعدةِ زوجها في عمله، درستْ إميلي بشكلٍ مكثفٍ مواضيع الهندسة المدنية مثل: قوة المواد، وتحليل الإجهاد، وتوصيل الكابلات. كان لديها بعضُ الاهتمامِ والمعرفةِ المسبقة حولَ بناءِ الجسورِ حتى قبلَ تعيين زوجها مديرًا مسؤولًا عن المشروعِ.

كانتْ معرفتها حولَ هذا الموضوع مفيدةً عندما أُصيب زوجها بالمرضِ، ومع تقدم المرض أصبحَ يعاني من إعاقةٍ متزايدةٍ، مما اضطر إميلي إلى القيامِ بمعظمِ واجباته الهندسية في بناءِ الجسرِ، وبالتعاونِ مع زوجها خطّطت لبناءِ الجسرِ المستمرِ، وأدارتْ خطواتِ البناءِ يومًا بعد يوم.

على مدارِ العملِ انخرطتْ مع السياسيين والمهندسين وغيرهم من المرتبطين بمشروعِ بناءِ الجسرِ، واعتُرف بها كمهندسةٍ مسؤولةٍ عن توجيه بناء جسر بروكلين. ظلّت طوال سنوات مشغولةً في الإشرافِ على العملِ، وكانتْ بمثابة متحدثٍ رسمي فعّال نيابةً عن زوجها.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات إميلي وارن رويبلينغ

وُلدت إميلي وارن في 23 أيلول/سبتمبر 1843، في كولد سبرينغ، نيويورك. والداها هما سيلفانوس وفيبي وارن، وكانت أصغر أطفال الزوجين الإثني عشر.

كان والدها عضوًا في مجلس الولاية ومشرفًا على البلدة، وكانت قريبة بشكلٍ خاص من شقيقها الأكبر المحافظ وورنر.

كانت ذكيةً ومثيرةً للاهتمام منذ صغرها، وكانت تحب التعلم وتريد متابعة التعليم الرسمي، فالتحقت بمدرسةٍ للدير في واشنطن، وكانت مدعومةً بالكامل من قبل شقيقها الأكبر في مساعيها الفكرية.

إنجازات إميلي وارن رويبلينغ

في نهاية المطاف تخرج شقيقها من الأكاديمية العسكرية الأمريكية في ويست بوينت، وأصبح قائد فيلقٍ في جيش الاتحاد خلال الحرب الأهلية الأمريكية. التقت إميلي وتزوجت واشنطن رويبلينغ، وهو مهندسٌ مسؤولٌ عن موظفي أخيها.

أما جون أوغسطس رويبلينغ، فهو والد زوجها، وكان مهندسًا مدنيًا بارزًا وهو من قام بتصميم مشروع جسر بروكلين. عندما بدأ العمل فيه، ذهبت إميلي وزوجها المهندس إلى أوروبا لدراسة استخدام الكيسونات في الجسر.

في هذه الأثناء، تعرض والد زوجها لإصابةٍ في قدمه في حادثٍ غريب، وأدى بتر أصابعه المكسورة إلى الإصابة بمرض التيتانوس، مما أدى إلى تدهور صحته بسرعة. أدرك أنّه لن يعيش، وعيّن ابنه واشنطن رويبلينغ مسؤولًا عن المشروع.

بعد وفاة والده، تولى واشنطن المشروع وانغمس في ذلك. خلال عمله، أصيب بمرض سيسون الذي تقدم بسرعة وأقعده الفراش. في هذه المرحلة، بدأت إميلي بتحمل المزيد من المسؤولية عن أعمال الجسر لمساعدة زوجها.

كانت إميلي امرأةً ذكيةً ومطلعة، ولديها بالفعل المعرفة الأساسية حول بناء الجسور. الآن بدأت في قراءة المزيد عن هذا الموضوع واكتسبت معرفةً واسعةً في مواضيع مثل قوة المواد وتحليل الإجهاد وإنشاء الكابلات.

شاركت بنشاطٍ في بناء الجسر، وتولت الكثير من واجبات المهندس الرئيسي، كما أشرفت على العمليات اليومية وخططت لبناء الجسر المستمر بالاشتراك مع زوجها. كما وقعت عليها مسؤولية التعامل مع السياسيين وغيرهم من الشخصيات المرتبطة ببناء بالجسر.

في عام 1882، أُثيرت أسئلةٌ بشأن قدرتها على العمل كمهندسةٍ مسؤولة عن الجسر. وخلال هذه الفترة، أصبحت إميلي المتحدثة الرسمية باسم زوجها وحضرت الاجتماعات نيابةً عنه.

من خلال أعمالها أصبحت إميلي موضع إعجاب السياسيين، حيث احتفظوا بها كمهندسةٍ مسؤولةٍ عن بناء جسر بروكلين الذي انتهى أخيرًا في عام 1883. وقبل افتتاح الجسر الكبير، ركبت أول عربةٍ تعبر جسر بروكلين، وتحمل شكل الديك كرمزٍ للنصر.

بعد الانتهاء من الجسر، أصبحت ناشطةً في العديد من المنظمات الاجتماعية والخيرية مثل جمعية الإغاثة وبنات الثورة الأمريكية. كما عملت في مجلس إدارة مديرات نيو جرسي في المعرض الكولومبي العالمي.

حصلت إميلي على شهادةٍ في القانون التجاري من كلية الحقوق في جامعة نيويورك عام 1899. بالإضافة إلى ذلك، سافرت وحاضَرت على نطاقٍ واسعٍ حتى وفاتها.

حياة إميلي وارن رويبلينغ الشخصية

كان شقيق إميلي يخدم مع سلاح الجيش الخامس خلال الحرب الأهلية الأمريكية. أثناء زيارته في عام 1864، التقت بواشنطن رويبلينغ الذي عمل مع موظفي شقيقها. أحبّا بعضهما وتزوجا في 18 كانون الثاني/يناير 1865.

رُزق الزوجان بطفلٍ واحد.

وفاة إميلي وارن رويبلينغ

توفيت في 28 شباط/فبراير 1903.

حقائق سريعة عن إميلي وارن رويبلينغ

تشتهر إميلي وارن رويبلينغ بمساهمتها في بناء جسر بروكلين الذي يربط بين مدينتي مانهاتن وبروكلين عبر امتداد النهر الشرقي. يعتبر الجسر رمزًا لمدينة نيويورك. أصبح الجسر معلمًا هندسيًّا مدنيًّا وتاريخيًّا في عام 1972.
في عام 2018 نشرت صحيفة نيويورك تايمز نعيًا متأخرًا لإميلي.
اليوم، هناك لوحةٌ على الجسر لتكريم كلٍّ من إميلي وزوجها ووالده. كُتب عليها: "مرةٌ أخرى في كل عملٍ عظيم يمكننا أن نجد تكريس امرأة وتضحيتها بنفسها ".
كانت محبةً للسفر وعاشت حياةً نشطةً حتى النهاية.

المصادر

info آخر تحديث: 2018/06/02