من هو أفرام السرياني - Ephrem The Syrian؟

الرئيسية » شخصيات » سورية » أفرام السرياني Ephrem The Syrian
أفرام السرياني
الاسم الكامل
أفرام السرياني
الوظائف
، ، ،
تاريخ الميلاد
306
الجنسية
مكان الولادة
تركيا, نصيبين

أفرام السرياني رائد وشاعر من شعراء الديانة المسيحية، وهو أحد أدباء ومعلمي الدين المشاهير في عصره. يحتفى بترانيمه حتى يومنا هذا.

نبذة عن أفرام السرياني

شاعر ومعلم وخطيب، هو المسيحي السرياني الوحيد المعترف به كطبيب للكنيسة. أخذ على عاتقه مهمة معارضة العديد من المذاهب الكاذبة المتفشية في عصره؛ وبقي مدافعًا حقيقيًا وقويًا عن الكنيسة الكاثوليكية. ألّف العديد من القصائد والكتابات التي انتشرت بشكل واسع في الكنائس اليونانية واللاتينية.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات أفرام السرياني

ولد أفرام السرياني في بداية القرن الرابع في نصيبين الواقعة في بلاد ما بين النهرين، وعرف منذ طفولته بتهوره ومزاجه المتقلب وتشكيكه بوجود الإله؛ واتهم في إحدى المرات ظلمًا بسرقة خروف وزجّ به في السجن.

عمل كمدرس في مدينته حتى استولى الفرس عليها؛ عندها اضطر للسفر مع عائلته واللجوء إلى إذيسا برفقة العديد من المسيحيين الآخرين. وهناك بدأ بتعليم الطلاب الكتابة، وحاولوا تنصيبه كاهنًا في المنطقة إلا أنه رفض ذلك. وقيل أنه تجنب ذلك في بداياته عن طريق تظاهره بالجنون.

إنجازات أفرام السرياني

قرر أفرام توجيه دفة حياته نحو طريق آخر، فاختار طريق الهداية على يد القديس يوحنا؛ فاعتاد على أخذه معه إلى المجلس المسكوني؛ واستطاع أن يؤثر به تأثيرًا كبيرًا طيلة فترة حياته، أي لمدة تصل إلى الأربعة عشر عامًا، توفي بعدها القديس يوحنا في العام 338.

بعد هربه من نصيبين عام 363، ذهب إلى دير بالقرب من مدينة إذيسا. وهناك رأى مظاهر الزهد متجلية في جميع أشكالها. وتعرف على جوليان الزاهد وتقرب منه، فتشارك الاثنان دراساتهما وصلواتهما. فبدأ أفرام بتعليم الناس هناك، وأوعز إلى الجميع بالتوبة والإيمان والتقوى، وندد بالهرطقات المنتشرة التي سببت في ذلك الوقت اضطرابات كبيرة؛ حتى أنه يقال أن العديد من الوثنيين اعتنقوا المسيحية بعد سماع مواعظه.

كتب العديد من الصلوات والتراتيل التي أغنى بها القداسات الليتورجية للكنيسة. واشتهر له مجموعة صلوات منها: "إلى ابن الله"، و"الثالوث الأكبر"، و"إلى ثوتوكوس الأكثر قداسة". بالإضافة إلى ترانيم الميلاد والمعمودية والقيامة والتراتيل الجنائزية. وتتلى إلى الآن صلواته خلال الصوم المسيحي الكبير. وقد جعلت تجربته الروحية منه مرجعًا للرهبنة ومساعدًا لقساوسة اذيسا.

اعتاد الكتابة بالسريانية، إلا أنه أعماله قد ترجمت منذ القديم إلى اليونانية والأرمنية؛ ثم إلى اللاتينية والسلافونية من اليونانية. وبالإمعان في كتاباته جميعًا، نجدها في معظمها تبين حياة الزهد التي عاشها، يركز فيها على الصلاة والعمل. موجهًا رسالته السامية التي تتحدث عن أن التعهد في داخلنا بالتأليه هو معمودية المسيح، وأن التوبة هي القوة الرئيسية التي تحرك الحياة المسيحية؛ فدموع التوبة تغسل وتحرق الخطيئة، وتمنح القوة للسير في طريق وصايا الرب مما يزيد الإيمان في الله.

أكّد خلال حياته على إخلاصه لمريم العذراء. وشملت المواضيع التي طرحها في شعره ونثره اتحاد الألوهية والإنسانية في روح السيد المسيح، والوظيفة الأساسية للروح القدس في الصلاة، بالإضافة إلى المواضيع العقائدية التي تتحدث عن الخلود للأب والابن والروح القدس. وحافظ على الاعتقاد السرياني التقليدي بأن كل فرد ينتظر نهاية العالم (اليوم الأخير) للحصول على الحكم السماوي.

سافر إلى مصر في إحدى مراحل حياته، وفي رحلة عودته زار كابادوكيا مع القديس باسيل، الذي أراد تنصيبه ككاهن، إلا أنه لم يوافق معتبرًا نفسه لا يستحق الكهنوت، بل قبل بعد إصرار القديس باسيل على أن ينصب كشماس فقط.

وكان يأمل بعد عودته إلى اذيسا إكمال ما تبقى من حياته في عزلة تامة، إلا أنه اضطر للعدول عن قراراه بعدما عانى السكان من مجاعة مدمرة، فأقنع أفرام الأثرياء بتلبية حاجات الفقراء وتقديم المساعدات. ثم انسحب إلى كهف قريب وبقي فيه حتى مماته.

أشهر أقوال أفرام السرياني

حياة أفرام السرياني الشخصية

لم يتزوج في حياته، بل عاش زاهدًا، وفضّل قضاء بقية حياته في عزلته وحيدًا.

وفاة أفرام السرياني

بعد انتقاله إلى الكهف لقضاء عزلته في التعبد والدعاء والصلاة، مات هناك في التاسع من شهر حزيران/ يونيو من العام 373.

حقائق سريعة عن أفرام السرياني

ألهمت العديد من ترانيمه وكتاباته الشعرية ووصفه للسماء والجحيم دانتي عند كتابته للكوميديا الإلهية.
كان يأخذ الأغاني المنتشرة في عصره، ويستخدم ألحانها ليؤلف ترانيم جميلة تجسد العقيدة الأرثوذكسية؛ فكان بذلك أول من أدخل الأغاني في العبادة كوسيلة لتعليم المؤمنين.

المصادر

آخر تحديث: 2021/05/25