من هي فروغ فرخزاد - Forough Farokhzad

فروغ فرخزاد

  • الاسم الكامل

    فروغ فرخزاد

  • الاسم باللغة الانجليزية

    Forough Farokhzad

  • الوظائف

    شاعرة

  • تاريخ الميلاد

    28 ديسمبر 1934

  • تاريخ الوفاة

    13 فبراير 1967

  • الجنسية

    إيرانية

  • مكان الولادة

    إيران , طهران

  • البرج

    الجدي

فروغ فرخزاد

ما لا تعرفه عن فروغ فرخزاد

فروغ فرخزاد بلا شك هي واحدة من أهم وأبرز الشاعرات الإيرانيات في تاريخ الأدب الفارسي. إنجازاتها الهامة في الشعر وصناعة الأفلام خلال حياتها القصيرة نسبيًا ووفاتها غير المتوقعة جعلت منها شخصية غامضة وشبه أسطورية.

السيرة الذاتية لـ فروغ فرخزاد

كانت فروغ فرخزاد شاعرة بالمرتبة الأولى، وتعتبر من أهم شعراء القرن العشرين في إيران. أخرجت فيلمًا وثائقيًّا واحدًا مدته 22 دقيقة فقط يسمى “الليل الأسود” لكنه شكل نقطة تحول كبيرة في المجتمع الإيراني.

في الوقت الذي كان يهيمن الرجال فيه على الأدب والفنون وكل شيء تقريبًا في إيران، ظهرت هذه الشاعرة الشابة لتبدأ بنشر قصائد تشعّ بالإثارة، كان شعرها محتجًّا، كشفت فيه عن العالم الأعمق للنساء، هذا ما كان يعتبر من المحرمات آنذاك، تكلمت عن أسرارهن، ورغبتهن الحميمية، وأحزانهن وتطلعاتهن، وحتى عن اتخاذهن الصمت كوسيلة للتعبير.

شعرها الذي وصف العلاقة الحميمية الجسدية والعاطفية، وضعها في وسط جدلٍ كثيف حتى بين مثقفي عصرها، هذا الأمر قد عرّضها للتنمر ووصفها البعض بأنها امرأة ذات أخلاق سائبة.

تضمن شعرها تجسيدًا للتجربة اليومية دون وجود نية لتوجيه أو قيادة أو إعطاء مواعظ، بكل بساطة شعرها كان بمثابة تصوير دقيقٍ لآلام ومتعة جيل كامل يمر بحالة تغيير جذري.

 

 

بدايات فروغ فرخزاد

وُلدت فروغ فرخزاد في 28 كانون الأول/ ديسمبر 1934في طهران، لأسرة ميسورة الحال، حيث كان والدها يعمل ضابطًا في الجيش، وكان حازمًا مما قد جعل شخصيتها مستقلة إلى حدٍّ كبير.

بدأت فروغ فرخزاد بكتابة الشعر في سنتها الرابعة عشرة، كانت كتاباتها على شكل غزل كلاسيكي، لكنها لم تنشرها أبدًا بل وقامت بتمزيقها والتخلص منها خوفًا من ردة فعل والدها تجاه كتابتها للشعر.

التحقت بمدرسة فنية عام 1949 وتعلمت التطريز والرسم، وتزوجت في نفس العام وأنجبت طفلها "كاميار" ثم انفصلت عام 1955، عانت جدًا من هذا الطلاق وضمّنت معاناتها هذه في شعرها.

سافرت إلى إيطاليا وألمانيا بقصد العمل، وثم عادت إلى بلادها لتعمل في المونتاج والاستمرار بإصدار الكتب الشعرية، إلا أن القدر كان له نواياه؛ فتوفيت وهي في سن مبكرة.

حياة فروغ فرخزاد الشخصية

كانت فروغ فرخزاد الشقيقة الثالثة لسبعة أخوة، كان والدها محمد فرخزاد ضابطًا في الجيش، ووالدتها كانت ربة منزل. كانت هذه الأسرة ميسورة الحال إلا أن الأب وبحكم عمله كضابط كان يتعامل مع أطفاله بقسوة وكأنهم جنودٌ عنده، وكان يتوجب عليهم العمل في سنٍّ مبكرة لسد مصروفهم. ربما هذه المعاملة الصارمة من الأب كانت سببًا في شخصية فروغ المستقلة، وعلى الرغم من صرامة والدها إلا أنه كان مثقفًا ولديه مكتبة صغيرة في المنزل، مما دفع فروغ للقراءة في سنٍّ مبكّرة.

تزوجت وأنجبت طفلًا وحيدًا اسمه "كاميار"، لكن زواجها لم يكن مستقرًّا، فالزوج كان يتذمّر دومًا من الشهرة التي تحظى بها زوجته، والطلبات المكثفة لإجراء مقابلاتٍ معها في الصحف والمجلات، مما دفعه لتخييرها بين الشعر والعمل كربة منزل! وأخيرًا حصل الطلاق عام 1955، والذي كان قاسيًا عليها؛ فقد حُرمت من رؤية ابنها الوحيد، وقامت عائلة طليقها بتحريض الطفل على أمه، وألقوا عليها اللوم بكل شيء، ومما زاد الطين بلة أن عائلتها أيضًا ألقت عليها اللوم فيما يخص الطلاق، هذا كله أدى إلى انهيارها عصبيًّا ودخولها المشفى.

حاربت الفقر وحدها، وسافرت إلى إيطاليا وعملت بعدة وظائف، لكنها لم تستمر طويلًا حتى عادت إلى طهران لتبهرنا بشعرها المميز المتمرِّد. تبنّت طفلًا اسمه "حسين" بقي معها إلى حين وفاتها عام 1967.

حقائق عن فروغ فرخزاد

في فترة التصوير بمعسكر الجذام في تبريز، التقت فروغ بصبي يدعى "حسين" وهو ابن لزوجين مصابين بالجذام، ذكّرها "حسين" بابنها الذي حُرمت منه "كاميار" مما دفعها لتبني الصبي، وأخذته معها إلى طهران وبقي معها حتى وفاتها، وبعد ذلك تكفلت والدتها بتربيته.
تم حظرها لأكثر من عقد بسبب الثورة الإسلامية في إيران.
هي أخت المغني والشاعر والناشط السياسي فريدون فرخزاد، الذي تم اغتياله في بون- ألمانيا.

 

أشهر أقوال فروغ فرخزاد

الشعر الآن قضية جدية بالنسبة لي، إنها مثل المسؤولية التي أشعر بها أمامي كأمّ. إنه مثل إجابة يجب أن أعطيها لحياتي. أحترم الشعر مثل أي شخص متدين يحترم عقيدته

فروغ فرخزاد

يا له من عالم غريب. أنا لا أتدخل في أي شخص، لكن هذا اللاعداء واحتفاظي بنفسي يجعل الناس أكثر فضولًا تجاهي، أنا لا أعرف كيف أتعامل مع الناس.

فروغ فرخزاد

وفاة فروغ فرخزاد

توفيت فروغ فرخزاد بشكلٍ مفاجئ وغير متوقع، بحادث سيرٍ عندما كانت تقود سيارتها إلى مكتبها في 13 شباط/ فبراير عام 1967، وبعد يومين من الحادثة تم دفنها بمقبرة في طهران، بجنازة حضرها مئات الأشخاص وأبرز الوجوه الأدبية، كانت تبلغ من العمر 32 عامًا.

إنجازات فروغ فرخزاد

بدأت بكتابة الشعر في الرابعة عشرة، وكانت كتاباتها على شكل قصائد في قالب غزلي كلاسيكي فارسي، يغلب عليه ضوابط إيقاعية وقوافٍ صارمة.

التحقت عام 1949 بمدرسةٍ فنّيةٍ، حيث تعلّمت الرسم والتطريز حيث لم يكن يُسمح للنساء في دلك الوقت بالتعليم الأكاديمي، وفي نفس العام نشرت فروغ كتابها الشعري الأول"The Captive" ، وبعد أسابيعٍ قليلة من ذلك أنجبت طفلها الوحيد، مما زاد واجباتها المنزلية كأم، وجعلها تبتعد قليلًا عن الشعر.

على الرغم من الضغوطات، استمرت فروغ في كتابة المزيد من القصائد التي نُشرت في مجلّاتٍ مختلفة.

بعد طلاقها، وإلقاء اللوم عليها في ذلك، نشرت كتابها الشعري الثاني"The Wall" عام 1956، وشاركت في نفس العام في مسرحية تحمل عنوان "عرس الدم"، والتي كتبها "غابرييل غارسيا لوركا". وفي العام ذاته ولكي تهرب من الانتقادات اللاذعة وغير العادلة التي نسبت لها، حول أسلوب حياتها وعاداتها، بدلًا من مهاراتها الأدبية وقصائدها، سافرت فروغ إلي إيطاليا، وضمّنت هذه التهكمات في كتاباتها.

عملت فروغ في إيطاليا في وظائف مختلفة، منها العمل كمدبلِجة أفلام إلى اللغة الفارسية في استوديوهات إيرانية في إيطاليا.

نُشرت مذكرات سفرها إلى إيطاليا بعد عودتها إلي البلاد بمجلة إيرانية. قامت بعدها بالسفر إلى ألمانيا الغربية بدعوة من شقيقها الأكبر الذي كان يعمل ويعيش هناك، فتعلمت اللغة الألمانية وقرأت الشعر الألماني، وترجمت مجموعة مختارة من قصائد 100 شاعر ألماني معاصر، وأكمل أخوها الترجمة بسبب موتها المفاجئ لاحقًا.

عادت إلى بلادها، في صيف 1957، وفي طهران عام 1958 نشرت كتابها الشعري الثالث The Rebellion،

كانت تبلغ من العمر 24 عامًا فقط، لكن كتبها الثلاثة كانت لا تختلف في المحتوى كثيرًا، مما دفعها لنقلة نوعية في الشعر مع صدور كتابها التالي عام 1964، وبررت أسلوبها المكرر في كتبها الأولى بأنها لم تكن ناضجة فكريًّا بما يكفي.

عملت لاحقًا مع شركة جولستان للأفلام، كسكرتيرة متواضعة، وذلك أثناء إنتاج فيلم Golestan، ثم لاحظ مدير الشركة أن لها موهبة في صناعة الأفلام، فقدم لها ترقية بوظيفة مُمنتجة أفلام، وتم إرسالها لاحقًا إلى بريطانيا لاجتياز دورة في إخراج الأفلام، وبعد بضعة أشهر من التدريب، عادت فروغ للعمل في  مشروعها الأول لإخراج فيلم وثائقي يتحدث عن أحد آبار النفط في جنوب إيران.

في عام 1960 مثلت في مسرحيّتين، وفي عام 1961 مثلت في فيلم قصير يحكي عن حفلات وطقوس الزواج في إيران.

بعد رحلة تعليمية أخرى إلى بريطانيا عام 1961، بعدها بدأت مشروعها السينمائي الأكثر شهرة وأهمية، حيث تم إرسالها من قبل شركة جولستان مع طاقم التصوير إلى تبريز لتصوير الفيلم السينمائي القصير "خانيه سياح أست" أو " البيت الأسود" والذي يتحدث عن معاناة مرضى الجذام.

من مجموعتها الشعرية "ولادة جديدة"، نقرأ هذه القصيدة:

بين شوارع هذه المدينة المليئة بالمواهب

بين ظلال أعمدة التلغراف

سأسير بقدمي بسعادة

وبغرور سأكتب على جدران المراحيض العامة

جملاً تذكارية مضحكة

أنا منذ يوم غد

كمواطن يعهد بوطنه

ستكون لي حصة من اجتماعات تنعقد كل مساء

يوم الأحد

حصة من ألف مواطن شهواني

يهدر ماله على ثلاجة وأريكة وستارة..

فيديوهات ووثائقيات عن فروغ فرخزاد

مقابلة 1

آخر تحديث: