من هي فران دريشر - Fran Drescher؟

الاسم الكامل
فرانسين جوي دريشر
الوظائف
كاتبة ، ممثلة ، منتجة
تاريخ الميلاد
1957 - 09-30 (العمر 61 عامًا)
الجنسية
أمريكية
مكان الولادة
الولايات المتحدة الأمريكية, نيويورك
درس في
جامعة كوينز
البرج
الميزان
الشبكات الإجتماعية

فران دريشر، ممثّلة أمريكيّة قدّمت خلال مسيرتها الفنيّة العديد من الأعمال من أبرزها دورها في المُسلسل التّلفزيونيّ ‘The Nanny’ الذي عُرض في التّسعينات على مدى ستّة مواسم.

نبذة عن فران دريشر

فران دريشر، ممثّلة وكاتبة أمريكيّة الأصل، يحفل سجّلها بالعديد من المُشاركات في عالم الأفلام والمسلسلات، كما أنّها نشرت كتابيّ ‘Enter Whining’ و ‘Cancer Schmancer’ الذين تحدّثت في صفحاتهما عن التّجارب التي مرّت بها خلال مراحلٍ من حياتها. شُخصّت إصابتها بسرطان الرّحم إلّا أنّها كانت من النّساء الشّجاعات الذين تمكّنّ التّغلب على هذا المرض، وبعد شفائها أطلقت فران مُؤسّستها الخاصّة ‘Cancer Schmancer’ وذلك للمساهمة برفع الوعي في كُل ما يتعلّق بمرض السّرطان ومراحله من التّشخيص وحتّى الشّفاء والتّعافي لتقديم الدّعم المعنوي لكُل من أُصيب به.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات فران دريشر

وُلدت المُمثّلة الكوميديّة، الكاتبة، و المُنتجة فرانسين جوي دريشر Francine Joy Drescher في فلاشينغ كوينز وذلك في الثّلاثين من أيلول عام 1957، ولديها أخت واحدة أكبر منها واسمها Nadine.
كانت والدتها سيلفيا Sylvia تعملُ مُنسّقةً للأعراس، بينما والدها مورتي Morty فقد كان مُحلّلاً للنّظم في البحريّة الأمريكيّة.

ارتادت فران مدرسةParsons الانتقاليّة وظهر خلال دراستها فيها شغفها الواضح بالتّمثيل، وبعد أن انتقلت للدراسة الثّانويّة في مدرسة هيلكريست Hillcrest High School -حيثُ تلقّت دروساً مع زميلها الكوميدي ري رومانو Ray Romano- بدأت بأخذ دروساً لتعلّم التّمثيل حيثُ تعرفّت وبدأت بمواعدة زميلها في الدّراسة بيتر مارك جيكبسون Peter Marc Jacobson.

شاركت فران في تقديم العديد من عروض المدرسة، وعلى الرّغم من امتلاكها لموهبة التّمثيل، لكن بدا وكأن صوتها سيُشكّلُ عقبةً أمام تحقيق طموحها حيثُ أخبرها العديد من مُدرسيها أنّه عليها العمل على تغيير صوتها وطريقتها في الكلام وإلّا لن تتمكّن من النّجاح في عالم التّمثيل، وكان كلامهم تعليقاً على صوتها الغريب ولكنتها الثّقيلة.

لم تُعر فران بالاً لكُل تلك الانتقادات وواصلت تدريبها مُتحديّةً كُل الصّعوبات، واليوم أصبح صوتها إلى جانب موهبتها، من أسباب نجاحها ومن أكثر الأصوات المُميزة والمعروفة في عالم التّلفزيون.

إنجازات فران دريشر

خلال سنوات الدّراسة، ازدادت متانة العلاقة بين فران وبيتر، حيثُ لازما بعضهما طوال الوقت حتّى بعد إنهائهما الدّراسة عام 1975، حيثُ التحقا في جامعة كوينز Queens College التّابعة لجامعة نيويورك، لكنّهما تركا الدّراسة بعد وقتٍ قصيرٍ وقرّرا دخول عالم التّجميل وفي نفس الفترة كانا يتردّدان على مدينة نيويورك لتقديم تجاربٍ للأداء بغية المُشاركة في أدوارٍ مسرحيّةٍ أو ما شابه.

بعد عدّة محاولات فاشلة لدخول عالم التّمثيل، قرّرَ الثُنائي صبّ جهودَهما على تصفيف الشعر حيثُ أعالا نفسيهما بتصفيف تسريحات الشّعر مقابل مبلغٍ من المال، لكن الأمور تغيّرت تماماً في عام 1977 حيثُ وقع الاختيار على فران للانضمام إلى طاقم تمثيل فيلم Saturday Night Fever من ذلك العام.
حظيت فران على العديد من الأدوار الأخرى كان منها فيلم American Hot Wax في عام 1978.
في الرّابع من تشرين الثّاني من نفس العام، أعلن بيتر وفران زواجهما في كوينز، نيويورك وكانا في الواحدة والعشرين من عمرهما.

خلال عدّة سنوات، تمكّنت الفنّانة من المشاركة في العديد من الأفلام والأعمال التّلفزيونيّة منها فيلم ‘Gorp’ عام 1980، و‘Doctor Detroit’ عام 1983 كما كان لها مُشاركة مُميّزة عام 1984 في فيلم ‘This is Spinal Tap’ لكنّها في ذات الوقت شعرت وكأنّ موهبتها لم تُؤخذ بعد على محمل الجد وبأنّها لم تحظ بفرصةٍ جيّدةٍ لذا عملت مع بيتر بدون كلل لمحاولة إبراز موهبتهما وبدء تقديم أعمالٍ مُشتركةٍ.

كان العام 1986 من أصعب الأعوام التي مرّت على فران وبيتر وأكثرها مأساويّة، فقد تعرّضا لحادثِ اقتحامٍ مُروّعٍ حيثُ دخل مُسّلحَين منزلهما عنوةً وقاما بالاعتداء الجنسيّ على فران وصديقتها وذلك تحت تهديد السّلاح وعلى مرأى عينيّ بيتر بعد أن قيّدوه وكمّموا فمه.

وعلى الرّغم من أنّه تمّ اعتقال المُهاجمين لاحقاً، إلّا أنّ الحادثة قد تركت أثراً عميقاً على فران وزوجها الذي بدأ باستشارة مُختصّين ليساعدوه على تجاوز تلك المرحلة العصيبة.
بقيت الحادثة طيّ الكتمان في تلك الفترة، حيثُ أنّهم لم يخبروا سوى أصدقاءهم المُقرّبين وذلك طلباً للمساعدة والدّعم المعنويّ، من بين الأشخاص الذين عرفوا بالحادثة، زملاء فران من فيلم Dr. Detroit co وهم دان أيكرويد Dan Aykroyd ودونا ديكسون Donna Dixon.

إلّا أن فران المرأة الجبّارة، قد تمكّنت من استعادة قوّتها واتّزانها لتُتابعَ عملها وكأن شيئاً لم يكُن كما أنّها شاركت قصّتها مع العالم لتُساعد كُل من مرّ بتجربةً مُشابهةً لتجربتها، نساءً ورجالاً.

بعد تلك الحادثة التي مرّت بها الفنّانة، ظهرت فران إلى جانب الفنّان روبن ويليامز Robin Williams والفنان تيم روبينز Tim Robbins في فيلم Cadillac Man من عام 1990، كما شاركت عام 1991 في المُسلسل التّلفزيوني ‘Princesses’. لم يدُم عرض مُسلسل ‘Princesses’ لمدّة طويلة، وبعد إيقافه قرّرت الذّهاب لزيارة صديقتها في بيتها الصيفيّ في جنوب فرنسا، فاشترت تذكرة من الدّرجة الأولى وعلى متن الطّائرة اجتمعت برئيس شبكة CBS جيف ساغانسكي Jeff Sagansky والذي صدف وكان زميلها خلال تلك الرّحلة.

لم تُصدّق فران عينيها، وبدأت بالحديث معه مُطوّلاً وسألته إن كان بإمكانه تأمين الفرصة لتنفيذ مشروع لها ولزوجها وانتهت الرّحلة بموافقة جيف حيثُ قال لها أن تكلّمه عندما تعود إلى لوس أنجلوس ليُرتّب لها شيئاً ما.
وفي ذلك الوقت لم يكُن لديها أدنى فكرة عن المشروع الي ستقترحه على CBS، ولكن خلال زيارتها لفرنسا، اكتشفت أن صديقتها تعيشُ حياةً صاخبة للغاية مع طفليها الصّغيرين، فلم تستطع تحمّل الوضع وقرّرت الذهاب لزيارة صديقتها تويغي لارسون Twiggy Lawson في لندن، وهناك اعتنت فران بابنة صديقتها ذات الاثني عشر عاماً خلال انشغال والديها، ولاحظت أنّ علاقتها مع الطّفلة الصغيرة مضحكة للغاية فلمعت في ذهنها فكرة دور المُربيّة.

هلّل بيتر بالفكرة عندما طرحتها فران عليه، وقاموا بالتّعديل عليها إلى أن توصلوا إلى شخصيّة المُربيّة فران فاين Fran Fine ذات الفم الواسع، الرّوح المرحة، الشّعر الكبير وبكل تأكيد الضّحكة المُميّزة.
أسقطت فران العديد من جوانب حياتها على المُسلسل، حيثُ أنّ المُربيّة نشأت في كوينز، ووالديها مورتي Morty وسيلفيا Silvia تماماً مثل فران.

قدّمت الفنّانة أداءً رائعاً واستثنائيّاً وسُرعان ما خطفت قلوب المُشاهدين عندما بدأ عرض المُسلسل عام 1993، المُسلسل الذي بدأ كمُسلسلِ كوميديّ موجه للعائلات سرعان ما أصبح من أكثر عشرة مسلسلات ناجحة في تلك الفترة، حظيَ على مُراجعات إيجابيّة من النّقاد، كما ترشّح على مدار سنوات عرضه لنيل عدّة جوائز غولدن غلوب Golden Globe وحصد جائزة إيمي Emmy.

نشرت فران كتابها الأوّل في عام 1996، والذي عنونته ‘Enter Whining’ وتحدّثت فيه عن مُختلف جوانب حياتها كما كتبت عن حادثة اقتحام منزلها. ترك الكتاب أثراً كبيراً على كُل من قرأه، وشكّل دعماً لكُل النّساء الذين مرّوا بتجربةٍ مُشابهةٍ لما مرّت به الفنانة، حتى أن هُناك نساءً طلبوا منها توقيع القسم من الكتاب الذي تحدّثت فيه عن الحادثة تحديداً.

في نفس الفترة، تعاونت فران مع روبن ويليامز مُجدّداً لأداء فيلم ‘Jack’.
بعد كُل النّجاح الذي قد حققته فران خلال مسيرتها، أعلنت هي وزوجها عن إطلاق شركة الإنتاج الخاصّة بهم ‘High School Sweethearts’. وعلى الرّغم من أنّ الثُنائيّ أعلنا عن انفصالهما في تشرين الثّاني من ذلك العام، إلّا أنّ عملهم بقي كما هو.

في العام التّالي أنتجت شركتهم فيلم ‘The Beautician and the Beast’ حيث شارك بدور البطولة إلى جانب فران المُمثّل تيمثي دالتون Timothy Dalton.
بعد ستّة مواسم كاملة، انتهى مُسلسل ‘The Nanny’ عام 1999، في العام نفسه الذي تقدّمته فيه هي وبيتر بطلب الطّلاق. بدأت فران بعدها العمل على مشاريع أخرى، لكنّها فُجعت باكتشاف إصابتها بسرطان الرّحم بعد سنتين من بدء الأعراض، حيثُ أنّ ثمانية أطباء أعطوها تشخيصاً خاطئاً لحالتها إلى أن تمّ التّشخيص الصحيح في نهاية المطاف، ومن حسن حظها أنّ الورم وبالرّغم من كل هذا التّأخير، كان ما يزال في مراحله الأولى.

خضعت فران للعلاج بالأشعة واستعادت صحّتها لتنشر عام 2002 كتاباً آخراً تحدّثت فيه عن كُل ما مرّت به من التّشخيص الخاطئ، العمليّة الجراحية ونجاتها من المرض وحمل الكتاب عنوان ‘Cancer Schmancer’.

عادت فران عام 2005 إلى الشّاشة الصّغيرة في مُسلسلها التّلفزيونيّ ‘Living with Fran’ والذي تقع فيه بغرام رجل يصغرها بكثير، لكنّ المُسلسل لم يستمر عرضه طويلاً.
بعد ذلك انتقلت الفنّانة إلى مجال التّوعية، حيثُ تحدّثت في مختلف المُناسبات عمّا مرّت فيه من تجارب وكيف يُمكن تجاوز كُلّ الصّعوبات أيّاً كانت، كما أنّها أطلقت عام 2007 حملتها الخاصّة والتي حملت نفس اسم كتابها الثّاني ‘Cancer Schmancer’.

في عام 2011، استخدمت فران ما حدث معها في حياتها لكتابة مُسلسلها الكوميديّ ‘Happily Divorced’ والذي يتحدّث عن زوجين تنتهي علاقتهما بعد أن اكتشف الزّوج أنّهُ مثليّ الجنس، الأمر الذي يعكس إلى حدّ ما، ما حدثَ بينها وبين بيتر.

وحول ذلك قالت فران في مُقابلة لها مع ‘Huffington Post’: "في المُسلسل، ينفصل الزوجان لأن الزوج مثليّ الجنس. بينما في الحقيقة، أعلن بيتر عن مثليّته الجنسيّة بعد طلاقنا، فنحنُ انفصلنا لأنّني كُنت أمرّ بما يُشبه أزمة منتصف العمر، فلم أجد نفسي مُقتنعة بعلاقتنا".

في الرّابع من شباط عام 2014، ظهرت فران للمرّة الأولى على مسارح برودوي Broadway حيثُ لعبت دور زوجة الأب الشريرة في إحياءٍ لقصة سندريلا الكلاسيكية.

أشهر أقوال فران دريشر

حياة فران دريشر الشخصية

بعد أن أوقف مُسلسلها بعد موسمه الثّاني عام 2013، أعلنت فران عن إيجادها للحب في حياتها مُجدّداً، وصرّحت للملأ أنّها على علاقة مع رجل الأعمال والعالم الهنديّ شيفا أيادوري Shiva Ayyadurai، والذي يملك براءة اختراع البريد الإلكتروني، استمرّت علاقتهما إلى أن أعلن الثُّنائيّ عن زواجهما في أيلول عام 2014.

حقائق سريعة عن فران دريشر

  • الأصفر هو لونها المُفضّل.
  • ليس لديها أولاد من زواجها السابق من بيتر.
  • شاركت في الأداء الصوتي لحلقة ‘Treehouse of Horror XVII’ من المسلسل الكرتوني الشهير ‘The Simpsons’.
  • خلال دراستها، فازت بلقب الوصفة الأولى في مسابقة جمال نيويورك للشابات.

فيديوهات ووثائقيات عن فران دريشر

المصادر

info آخر تحديث: 2018/02/17