من هو فرانسيس فوكوياما - Francis Fukuyama؟

الرئيسية » شخصيات » أمريكية » فرانسيس فوكوياما Francis Fukuyama
فرانسيس فوكوياما
الاسم الكامل
فرانسيس فوكوياما
الوظائف
، ،
تاريخ الميلاد
1952-10-27 (العمر 68 عامًا)
الجنسية
مكان الولادة
الولايات المتحدة الأمريكية, شيكاغو
درس في
جامعة كورنيل،جامعة هارفارد،جامعة ييل
البرج
العقرب
الشبكات الإجتماعية

مفكر وكاتب وفيلسوف أمريكي من أصل ياباني، عمل ضمن فرق التخطيط في وزارة الخارجية الأمريكية، وألّف العديد من الأبحاث أشهرها كتاب “نهاية التاريخ والإنسان الأخير”.

نبذة عن فرانسيس فوكوياما

كاتب ومفكر ليبرالي أمريكي، عمل أستاذًا في جامعة جورج ميسون منذ عام 1996 حتى عام 2001، ومن ثم أصبح أستاذًا في كلية الدراسات الدولية في جامعة جون هوبكينز، اعتبره البعض من تيار المحافظين الجدد وهو تيار يميني متشدد يحمل العديد من الأفكار العنصرية.

وبالرغم من ذلك عارض الغزو الأمريكي للعراق بعد أن دعمه في البداية، كما انقلب على المحافظين الجدد وانتقد الرئيس الجمهوري جورج بوش الابن. له العديد من المؤلفات أشهرها كتابه الذي أثار جدلًا كبيرًا بعنوان “نهاية التاريخ”.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات فرانسيس فوكوياما

وُلِدَ فرانسيس فوكوياما في 27 أكتوبر 1952 في في إلينوي في شيكاغو في الولايات المتحدة الأمريكية، لوالده يوشو فوكوياما من أصول يابانية، أما والدته فهي توشيكو كاواتا فوكوياما.

درس في جامعة كورنيل الكلاسيكية ونال البكالوريوس منها، ثم درس الأدب المقارن في جامعة ييل ونال الدكتوراه في عام 1975.

فيما بعد واصل دراسته في جامعة هارفارد لينال الدكتوراه في العلوم السياسية عن الأطروحة التي قدمها حول السياسة الخارجية السوفيتية.

إنجازات فرانسيس فوكوياما

انضم بين عامي 1979 و1980 لقسم العلوم السياسية في مؤسسة راند الأمريكية، وفي عام 1981 أصبح فوكوياما عضوًا في فريق تخطيط السياسات في وزارة الخارجية الأمريكية اختص فيها بقضايا الشرق الأوسط، خلال هذه الفترة أصبح عضوًا في الوفد الأمريكي المرتبط بالمحادثات المصرية الإسرائيلية التي جرت بخصوص الحكم الذاتي الفلسطيني.

بقي فوكوياما يعمل ضمن فريق التخطيط بالسياسة الأمريكية حتى عام 1982، وعاد وانضم إلى راند الأمريكية بين عامي 1983 و1989، حيث قدّم العديد من الأبحاث حول قضايا تتعلق بالسياسة الخارجية الأمريكية والدفاع المرتبطة بالشرق الأوسط وشرق آسيا، إضافة إلى ذلك فقد ألّف كتابًا تحت عنوان "الاتحاد السوفيتي والعالم الثالث: العقود الثلاثة الأخيرة The Soviet Union and the Third World: The Last Three Decades". عاد مجددًا إلى فريق تخطيط السياسات ولكن في منصب نائب مدير الشؤون السياسية والعسكرية الأوربية.

كما كتب العديد من الأبحاث الأخرى المتعلقة بسياسة الاتحاد السوفيتي الخارجية، وذلك بالتعاون مع أندريه كوربونسكي Andrzej Korbonski عام 1987.

وفي العام 1989، نشر فوكوياما مقاله المثير للجدل "نهاية التاريخ"، ونُشِرَ في المجلة السياسة ناشونال إنترست، واعتبر من خلال هذا المقال أن التاريخ قد انتهى من خلال وصول البشرية لأعلى مراحل التطور الإيديولوجي، وذلك بسبب انتشار الأفكار الليبرالية الجديدة إضافة للحريات الاقتصادية وتحرر الأسواق الذي ارتبط مع انهيار الاتحاد السوفيتي وتفكك المنظومة الاشتراكية.

في عام 1990، بعد تركه وزارة الخارجية، انكب فوكوياما على الموضوعات التي نشرها في مجلة ناشونال انترست، وقرر نشرها في كتاب تحت عنوان "نهاية التاريخ والإنسان الأخير" عام 1992، وقد تُرجِمَ الكتاب لأكثر من عشرين لغة، لقد أكّد في كتابه على الأفكار التي طرحها في مجلة ناشونال انتريست، وفازت طبعته الأمريكية بجائزة Los Angeles Times Book Critics، والطبعة الإيطالية بجائزة Premio Capri.

شغل منصب أستاذ في جامعة جورج ميسون فيرفاكس، فرجينيا من عام 1996 حتى عام 2001، وفي عام 2001 عُيّن أستاذًا في كلية الدراسات الدولية في جامعة جونز هوبكينز.

وفي العام التالي نشر بحثًا حول مستقبل ما بعد الإنسان بعنوان "عواقب الثورة التكنولوجية الحيوية"، يُسلّط من خلاله الضوء على الخطورة التي تلعبها التكنولوجيا الحيوية في مسار التنمية البشرية من خلال التحكم بالجينات واختيار الصفات البشرية أو إطالة العمر البشري، إضافة للاعتماد على العديد من الأدوية التي تؤثر بالحالة المزاجية للإنسان.

بالرغم من ذلك فإن فوكوياما دافع عن التنظيم الصارم للهندسة الوراثية، مع العلم أنه عضو في المجلس الإداري لأخلاقيات علم الأحياء بين عامي 2001 و2005، كما ألّف بحثًا في عام 2004 حول الحكم والنظام العالمي في القرن الحادي والعشرين، وناقش من خلال هذا البحث سُبل ونجاح الدول الديمقراطية الوليدة.

في عام 2005، أسس فوكوياما المجلة The American Interest، التي سعى من خلالها إلى تقريب وجهات النظر بين العالم وأمريكا من خلال شرح أمريكا للعالم وشرح العالم للأمريكيين.

في عام 2010، أصبح زميلًا في جامعة ستانفورد في معهد فريمان سبوجلي للدراسات الدولية، وفي عام 2015، أصبح مديرًا لمركز المعهد الديمقراطي والتنمية وسيادة القانون.

أشهر أقوال فرانسيس فوكوياما

حياة فرانسيس فوكوياما الشخصية

متزوج من لورا هولمجرين التي التقى بها في جامعة كاليفورنيا، ولهما ثلاثة أولاد هم جوليا وديفيد وجون.

حقائق سريعة عن فرانسيس فوكوياما

بالرغم من أن فوكوياما كان محسوبًا على تيار المحافظين الجدد إلا أنه دعم الرئيس الديمقراطي باراك أوباما عام 2008.
اعتبر أن العالم شهد ركودًا ديمقراطيًا بعد انتخاب الرئيس الجمهوري رونالد ترامب.
ابتعد عن تيار المحافظين الجدد وعن حركته السياسية ليصبح معارضًا للغزو الأمريكي للعراق.

 

فيديوهات ووثائقيات عن فرانسيس فوكوياما

المصادر

آخر تحديث: 2021/04/27