من هو هارفي واينستاين - Harvey Weinstein؟

الاسم الكامل
هارفي واينستاين
الوظائف
منتج
تاريخ الميلاد
1952 - 03-19 (العمر 67 عامًا)
الجنسية
أمريكية
مكان الولادة
الولايات المتحدة الأمريكية, نيويورك
درس في
جامعة بافالو
البرج
الحوت
الشبكات الإجتماعية

منتجُ أفلامٍ أمريكي، حائز على العديد من جوائز الأوسكار.

نبذة عن هارفي واينستاين

هارفي واينستاين منتجٌ سينمائي أمريكي حائزٌ على العديد من جوائز الأوسكار. اتهمته العديد من النساء بالاعتداء الجنسي عليهنّ.

شارك في تأسيس شركة الترفيه ميراماكس مع شقيقه بوب، وقد أنتجت الشركة العديد من الأفلام الناجحة مثل: Pulp Fiction وClerks وThe Crying Game، إضافةً إلى Sex, Lies, and Videotape، كما عقد صفقةً مع شركة والت ديزني.

في عام 1988 فاز هارفي بجائزة الأوسكار عن إنتاج فيلم Shakespeare in Love. تلا ذلك تأسيس الشقيقين لشركة واينستاين التي أنتجت العديد من الأفلام المشهورة، والتي نالت رضا النقاد. نذكر منها: The Reader وInglourious  Basterds وThe King’s Speech وغيرها الكثير.

في تشرين الثاني/ أكتوبر 2017 اتُهم واينستاين بالتحرش الجنسي أو الاعتداء على العديد من الممثلات والعارضات، إضافةً إلى موظفات شركته، وعندما نفى ذلك تقدّمت العديدات من ضحاياه لتأكيد ما قام به، وبعد إثبات التهم عليه طُرد من منصبه في الشركة.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات هارفي واينستاين

وُلد هارفي في 19 آذار/ مارس 1952 في أحد أحياء نيويورك المسمى كوينز لعائلةٍ يهودية. كان والده، ماكس واينستين، قاطع ألماس. في حين أن والدته ميريام كانت تعمل موظفةَ استقبالٍ في شركة ولديها.

هارفي هو الابن الأكبر لولديه ولديه شقيق يدعى بوب ترعرع في سكنٍ تعاوني في نيويورك. وقد كان الأخوان يشاهدان المسرح خلال فترة بعد ظهر يوم السبت، مما دفعهما إلى الدخول في صناعة السينما.

درس في مدرسة جون باون الثانوية في كوينز، ثم التحق بجامعة بافالو في نيويورك، وتخرج منها عام 1973.

إنجازات هارفي واينستاين

بعد تخرجه بدأ هارفي وشقيقه وكوركي برغر العمل على إطلاق حفلٍ موسيقي، وبدأوا بث الحفلات الموسيقية في مسرح بافالو. وقد أنتجت شركتهم العديد من الحفلات الموسيقية طوال فترة السبعينيات.

خلال السبعينيات استخدم الأخوين أرباح الأعمال التجارية للترويج لإنشاء شركةٍ صغيرةٍ مستقلة لتوزيع الأفلام سميت ميراماكس، وذلك تيمنًا بوالديهما، ميريام وماكس. وكان Rockshow أول إصدارٍ للشركة في عام 1980.

في أوائل 1980، اشترت الشركة حقوق إنتاج فيلمين من منظمة حقوق الإنسان ومنظمة العفو الدولية، وتم دمج هذين الفيلمين في فيلمٍ واحدٍ حمل اسم The Secret Policeman's Other Ball صدر في أيار/ مايو عام 1982، وشكّل أول فيلمٍ ناجحٍ تجاريًا وجمع مبلغًا كبيرًا من الأموال لمنظمة العفو الدولية.

أصدرت الشركة في السنوات التالية عددًا من الأفلام التي نالت ثناء النقاد كما حققت نجاحًا تجاريًا مقبولًا. وقد اكتسبت شركة ميراماكس شهرةً واسعةً عقب نجاح فيلم ايرول موريس الوثائقي The Thin Blue Line عام 1988، أسفر عن إطلاق سراح راندال دايل آدامز، وهو رجلٌ أدين خطأً بالقتل وحُكم عليه بالإعدام.

وفي عام 1989 أصدرت الشركة فيلم الدراما Sex, Lies, and Videotape الذي شكّل ضربةً ضخمةً أوصلت ميراماكس لتكون الاستوديو الأكثر نجاحًا في أمريكا. ومع ذلك أصدرت ذلك العام فيلمين منزليين هما The Cook, the Thief, His Wife & Her Lover و Tie Me Up! Tie Me Down! ونالا درجات تقييمٍ منخفضة من قبل جمعية التصوير الأمريكية.

بعد نجاح فيلم The Crying Game عام 1993، عرضت شركة والت ديزني على هارفي شراء ملكية ميراماكس مقابل 80 مليون دولار، وبعد حيازتها على الشركة، بقي الأخوان يترأسان العمل في الشركة.

في العام التالي أُنتج فيلم للمخرج كوينتن تارانتينو بعنوان Pulp Fiction وترشح لجائزة الأوسكار لأفضل صورة، إضافةً إلى الفيلم المستقل Clerks. وقد حصدت الشركة أول جائزة اوسكار في عام 1997 عن فيلم The English Patient.

غادر الأخوان الشركة في أيلول/ سبتمبر 2005 وأسّسا شركة الإنتاج The Weinstein Company، وأنتجا من خلالها العديد من الأفلام مثل The King's Speech و Inglourious Basterds وغيرها.

ادعاءات الاعتداءات الجنسية:

في مقالٍ نُشر في 5 تشرين الأول/ أكتوبر 2017 في صحيفة نيويورك تايمز، اتّهمت فيه كلٌّ من دودي كانتور وميغان توهي هارفي بالتحرش الجنسي بعددٍ من النساء خلال العقود الثلاث الماضية. وذكر المقال أنّه دفع تسوياتٍ إلى ممثلاتٍ أمثال آشلي جود 1996 وروز مكغوان 1997، والعارضة الإيطالية أمبر باتيلانا 2015 والعديد من موظفات شركتي ميراماكس وواينستاين.

في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2017، ذكرت صحيفة ذا نيويوركر أن هارفي اعتدى وتحرّش ب 13 امرأة واغتصب ثلاثةً منهن، وسُرِّب تسجيلٌ صوتي يعترف فيه بالتحرش بالعارضة أمبر باتيلانا غوتيريز. في حين أنكر هارفي جميع الادعاءات الموجهة ضده من قبل العديد من الممثلات البارزات أمثال انجلينا جولي وجوينيث بالترو جودي غادريش وكاثرين كيندال، وقد طُرد لاتهامه بالتحرش الجنسي.

في تشرين الأول/ أكتوبر 2017 طُرد من شركته واينستين وفي الوقت نفسه أعلنت زوجته الثانية جورجينا تشابمان قرارها بتركه.

حصد هارفي عام 1998 جائزة الأوسكار لأفضل صورة عن إنتاج فيلم Shakespeare in Love.

كما حصل على سبع جوائز توني للإنتاج المسرحي ورُشِّح لجائزة إيمي 16 مرة لإنتاج Project Runway.

وقد عُيّن قائدًا فخريًا لوسام الإمبراطورية البريطانية عام 2004 وقُدّم إلى القنصلية الفرنسية في نيويورك برتبة فارس.

أشهر أقوال هارفي واينستاين

حياة هارفي واينستاين الشخصية

تزوج هارفي للمرة الأولى من مساعدته إيف تشيلتن في 1987، ورُزق الزوجان بثلاثة أطفال هم ريمي وإيما وروث، وقد انفصل الزوجان عام 2004.

تزوج عام 2007 من الممثلة ومصممة الأزياء الإنجليزية جورجينا تشابمان ورزق بطفلين منها. وقد أعلنت نيّتها الانفصال عنه إثر الفضائح.

حقائق سريعة عن هارفي واينستاين

تبلغ ثروته حوالي 150 مليون دولار.
حصل على دكتوراه فخرية في الرسائل الإنسانية في حفل أقيم في بافالو عام 2000.
دعم هارفي هيلاري كلينتون في حملتها الرئاسية في 2008 كما جمع التبرعات للرئيس أوباما عم 2012. إلّا أنّه وبعد اتهامه بالتحرش الجنسي رفض العديد من السياسيين دعمه وتبرعوا بإسهاماته المادية لتمويل المرأة.
على الرغم من نجاحه، إلّا أنّه لا نجمة لديه على ممر الشهرة في هوليوود.
هو ناشطٌ في مجالات دعم الأمراض الخطيرة مثل الإيدز والسكري وغيرها. كما أنّه عضوٌ في مؤسسة روبن هود غير الربحية.
من المؤيدين والمساهمين النشطين في الحزب الديمقراطي وكثيرًا ما ينتقد عدم وجود قوانين لمراقبة الأسلحة والرعاية الصحية الشاملة في الولايات المتحدة.

فيديوهات ووثائقيات عن هارفي واينستاين

المصادر

info آخر تحديث: 2018/05/16