من هو هنري فوسيلي - Henry Fuseli؟

الاسم الكامل
يوهان هنريتش فوسلي.
الوظائف
رسام ، كاتب
تاريخ الميلاد
1741 - 02-07 (العمر 84 عامًا)
تاريخ الوفاة
1825-04-17
الجنسية
سويسرية
مكان الولادة
سويسرا, زيورخ
درس في
كلية كارولين-زيورخ
البرج
الدلو


هنري فوسيلي، كاتب ورسام سويسري. اشتهر لأعماله التي تتعلق بالجانب الخارق للطبيعة مثل لوحة The Nightmare.

نبذة عن هنري فوسيلي

رسام وكاتب فني سويسري اسمه الكامل، يوهان هنريتش فوسلي، وُلد في 7 شباط/ فبراير عام 1741 ، قضى معظم حياته في بريطانيا. وتتناول معظم أعماله، ومنه لوحته الأكثر  شهرة The Nightmare، مواضيع خارقة للطبيعة. وقد رسم أعمالًا لمعرض جون بويدل الخاص بأعمال شكسبير، كما أنشأ معرضه الخاص(معرض ميلتون). وقد شغل منصبأستاذ الرسم والقيّم عليه في الأكاديمية الملكية. لنمطه الفني تأثير ملحوظ على العديد من الفنانين البريطانيين اللاحقين ومنهم ويليام بلايك.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات هنري فوسيلي

وُلد فوسيلي في زيوريخ، سويسرا، وهو الطفل الثاني في عائلة مكونة من 18 طفلًا. والده هو يوهان كاسبر فوسيلي، رسام صور ومشاهد طبيعية، كما أنه مؤلف كتاب حياة الرسامين السويسريينLives of the Helvetic Painters. أُلحق هنري بالكنيسة وأرسله لدراسة في كلية كارولين في زيوريخ، حيث تلقى تعليمًا تقليديًا ممتازًا. وأحد زملاءه الدراسيين هناك كان يوهان كاسبر لافاتار، الذي أصبح وإياه أصدقاء مقربين.

وبعد أحكام صدرت عام 1761، أُجبر فوسيلي على مغادرة البلاد نتيجة مساعدته لافاتار على فضح مقاضاة ظالمة له، حيث سعت عائلة هذا القاضي واسعة النفوذ إلى الانتقام. فسافر عبر ألمانيا، ومن ثم زار إنكلترة عام 1765، حيث استطاع أن يدعم نفسه لبعض الوقت بكتابات متنوعة. وتعرف في النهاية إلى السير جوشوا رينولدز، حيث عرض عليه رسوماته. وقد اتبع نصيحة رينولدز، فكرس نفسه كليا للفن. وقام عام 1770 برحلة حج فني إلى إيطاليا، حيث أقام حتى عام 1778، وغير في هذه الأثناء اسمه من فوسلي إلى فوسيلي ( اسم يبدو إيطاليا).

إنجازات هنري فوسيلي

عاد في وقت مبكر من عام 1779 إلى بريطانيا، ومر بزيوريخ في طريقه. وفي لندن، وجد مشروعًا بانتظاره من السيد ألديرمان بويديل، الذي كان يُعد معرضًا فنيًا لأعمال شكسبير. رسم فوسيلي عددًا من اللوحات إلى بويديل، ونشر طبعة باللغة الإنكليزية لعمل لافاتار في علم الفراسة.

كما قدم مساعدة قيمة لويليام كوبر في إعداد ترجمة لهوميروس. تزوج فوسيلي من إحدى عارضاته صوفيا روللينو. وقد خططت ماري ولستونكرافت، وهي من أوائل المدافعين عن حقوق المرأة وقد رسم لها فوسيلي صورة، خططت للذهاب معه في رحلة إلى باريس، وحثته على هذه الرحلة بتصميم، ولكن بعد تدخل صوفيا أُغلق باب فوسيلي في وجهها إلى الأبد. وقد قال فوسيلي فيما بعد:" أكره النساء الذكيات، إنهن متعبات فحسب". وقد أصبح عام 1790 أكاديميا بشكل تام، وقد قد Thor Battering the Midgard Serpent  كعمل لنيل الدبلوم. وعُين عام 1799 أستاذ الرسم في الأكاديمية. واختير بعد ذلك بأربع سنوات قيما، واستقال من منصبه كأستاذ، ولكنه تابع عمله هذا عام 1810، ليشغل كلا المنصبين حتى وفاته. وخلفه في منصبه كقيم هنري تومسون.

وفي عام 1799، عرض فوسيلي سلسلة من الأعمال مأخوذة من مواضيع مزدانة بأعمال جون ميلتون، حيث كانت رأى أن يقيم معرضًا لأعمال ميلتون بشكل يشبه ما قام به بويديل بالنسبة لأعمال شكسبير. وكانت هنالك 47 لوحة مرسومة عن أعمال ميلتون، وكانت معظم هذه الأعمال كبيرة جدًا، واستغرق العمل عليها مدة تسع سنوات. وكان المعرض فاشلًا تجاريًا وأغلق أبوابه عام 1800. وفي عام 1805، أخرج طبعة من عمل بيلكينغتون Lives of Painters ، والذي أضاف القليل إلى سمعته الفنية.

وحين زار أنطونيو كانوفا بريطانيا، أُخذ بشدة بأعمال فوسيلي، ولدى عودته إلى روما عام 1817 كان السبب وراء انتخابه عضوا في الصف الأول من أكاديمية القديس لوك.

كرسام، فضل فوسيلي الظاهرة الخارقة. فأسقط كل شيء في قالب مثالي، مؤمنًا إلى حد ما بضرورة المبالغة في الفروع الأعلى من الرسوم التاريخية. وقد أكد هذه النظرية بدراسة أعمال مايكل أنجلو والتماثيل الرخامية لمونتي كافالو، والتي كان يحب أن يتأملها مليًا في أمسياته اثناء إقامته في روما، مستلقيا تحت سماء مظلمة، أو تحت إضاءة بأضواء البرق.

لم تكن أعماله الملونة بالشيء الذي يذكر، واتصفت وجوه لوحاته بالجدية والحيوية، وقد وُصف فوسيلي بسيد الظلال والضوء. فعوضًا عن تلوين لوحاته بالطريقة الكلاسيكية لمعظم الفنانين، كان يمرر الألوان بشكل عشوائي عبر لوحاته. ووضع ألوانه بشكل بودرة ملونة، حيث يغمس طرف فرشاته بالزيت أو التربنتين بغض النظر عن النوعية ليعتمد على المصادفة في التأثيرات العامة. وهذا الطيش يُفسر بعدم استخدامه للألوان الزيتية حتى سن الخامسة والعشرين.

رسم فوسيلي أكثر من 200 لوحة، ولكنه عرض عددًا صغيرًا منها.  وتمثل أولى لوحاته النبي يوسف وهو يفسر أحلام الخباز والساقي، والأولى التي أثارت انتباهًا خاصًا كانت The Nightmare وعرضها عام 1782. ورسم نسختين منها، والمواضيع التي رُسمت في هذه اللوحة تكررت في لوحته Night-Hag visiting the Lapland Witches .

تصاويره وتصاميمه تفوق ال800، وهي ذات نوعية مثيرة للإعجاب من حيث الإبداع والتصميم، وغالبا ما تفوقت على رسوماته. ففي رسوماته كما في تصاويره تضمنت المبالغة في رسم أجزاء الجسم البشري وجعلت من تصاميمه تقع تحت صنف الأحكام المسبقة. وتضمنت إحدى تقنياته وضع نقاط عشوائية على شريحة، التي تصبح فيما بعد نقاطاً حادة لأطراف مختلفة. ومن الأمثلة الملحوظة على هذه الرسومات كانت بالاشتراك مع جورج ريتشموند حين كان الفنانان معًا في روما. ونادرًا ما كان يرسم أشخاصًا من الحياة الواقعية، إذ ارتكزت أعماله الفنية على دراسة الآثار ومايكل أنجلو. لم يرسم مشاهد طبيعية أبدًا، فهو صاحب صرخة:" لطالما أقصتني الطبيعة الملعونة". فرسم لوحتين لمناظر طبيعية فحسب. ووصف جون نويلز علاقته بمعاصريه من الفنانين عام 1831. فقد أثر في فن فورتيوناتو دورانتي.

في عام 1788 بدأ فوسيلي كتابة مقالات ومراجعات ل Analytical Reviews. إلى جانب توماس بين وويليام غودوين وجوزيف بريستلي وإيرسموس داروين وماري وولستونكرافت، وآخرين مهتمين بالفن والأدب والسياسة، وتردد فوسيلي على منزل جوزيف جونسون الناشر والشخصية الشهيرة في الحياة الثقافية والسياسية البريطانية الثورية. وزار آليرتون هول في ليفربول، موطن ويليام روسكو.

وحين أُعدم لويس السادس عشر في فرنسا عام 1793، أدان الثورة الفرنسية ووصفها بالمستبدة والفوضوية، على الرغم من ترحيبه بها في البداية واعتباره لها مؤشرًا على (عصر يحمل أكبر جهود جبارة للأشخاص).

كان يتقن الفرنسية والإيطالية والإنكليزية والألمانية، واستطاع الكتابة بهذه اللغات جميعها بسلاسة وحيوية، على الرغم من أنه فضل اللغة الألمانية كعربة تحمل أفكاره. وعمله الأساسي كان سلسلة من 12 محاضرة لصالح الأكاديمية الملكية، وبدأت في عام 1801.

من طلابه جون كونستابل وبينيامين هايدون وويليام إتي وإيدوين لاندسير وويليام بلايك، الذي يصغره ب 16 عامًا، وهؤلاء مدينون له، ولفترة من الوقت نسخ عدد من الفنانين الإنكليز طريقته.

أشهر أقوال هنري فوسيلي

حياة هنري فوسيلي الشخصية

في عام 1788، تزوج فوسيلي بصوفيا روللينو، والتي كانت إحدى عارضاته.

وفاة هنري فوسيلي

بعد حياة طويلة كانت خلالها صحته جيدة، توفي في منزل الكونتيسة غيلدفورد في بونتي هيل، عن عمر ناهز الـ84، ودُفن في سرداب كاتدرائية القديس باول. وكان يتمتع بغنىً نسبي حين وفاته.

حقائق سريعة عن هنري فوسيلي

  • قبل أن يعمل كرسام، درس الفراسة استعدادًا ليصبح كاهنًا.
  • اهتم بالحركة الرومانسية.
  • قبل انتقاله إلى بريطانيا، عاش سنة كاملة في ألمانيا حيث التقى بأعظم كتاب ذلك الزمن.
  • كان يكسب عيشه من الكتابة والترجمة والتعليم.
  • هاجم التعصب الديني.

المصادر

info آخر تحديث: 2018/02/17